2026-01-18 - الأحد
مديرية الأمن العام تحذر من الاستخدام الخاطئ للتدفئة. nayrouz رئيس المجلس العالمي للتسامح والسلام: «يوم العزم» محطة وطنية تجسّد إرادة الإمارات nayrouz الشمري يشيد بدور العيسوي في ترسيخ نهج التواصل مع المواطنين nayrouz يوسف حواس يتصدر المشهد بعد عرض الحلقة الأولى من مسلسل بطل العالم nayrouz تطورات المنخفض الجوي وحالة الطقس الاثنين nayrouz أستراليا المفتوحة للتنس.. ألكاراز وسابالينكا يتأهلان إلى الدور الثاني nayrouz رئيس اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة غزة: مهمة اللجنة الرئيسية هي إعادة بناء قطاع غزة nayrouz مصرع 15 شخصا على الأقل وإجلاء الآلاف جراء الحرائق في جنوب تشيلي nayrouz بعد أكثر من عقدين من التفاوض.. أوروبا ودول ميركوسور توقعان اتفاقية للتجارة الحرة nayrouz مؤشر الأسهم السعودية يغلق مرتفعا nayrouz مصر واليونان تؤكدان ضرورة تضافر الجهود لتنفيذ المرحلة الثانية لخطة الرئيس الأمريكي بشأن غزة nayrouz أكثر من 273 مليار دولار قيمة صادرات البضائع التركية في 2025 nayrouz روسيا تعلن القضاء على 1170 جنديا أوكرانيا وإسقاط 220 طائرة مسيرة nayrouz زفيريف يستهل مشواره في بطولة أستراليا المفتوحة للتنس بفوز صعب على ديالو nayrouz الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني يشهد تخريج الدفعة الثامنة بكلية الشرطة بمشاركة ضباط أردنيين -صور nayrouz جامعة مؤتة تعلن موعد الامتحانات المؤجلة nayrouz "المالية النيابية" تناقش تقرير ديوان المحاسبة المتعلق بوزارة المالية nayrouz الشرع يستقبل المبعوث الأميريكي باراك ويبحثان مكافحة الإرهاب nayrouz الشرع يوقع اتفاقا لوقف إطلاق النار والاندماج الكامل لـ"قسد" في الجيش السوري nayrouz ارتفاع أسعار بنزين أوكتان 90 و95 والديزل والكاز إلى هذا المقدار .. تفاصيل nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأحد 18-1-2026 nayrouz وفاة علي الفايز ونجليه خالد وعمر إثر حادثة غرق في لواء الجيزة nayrouz وزارة التربية والتعليم تنعى الطالبين خالد وعمر الفايز nayrouz شكر على تعاز لجلالة الملك وسمو وولي العهد من عشيرة القلاب nayrouz وفاة الطالب عبدالرحمن محمد الهواري من مدرسة ذات راس nayrouz الحاج عايش جودة عيد القلالبة المناصير في ذمة الله nayrouz الشيخ حاتم الموالي يعزي رئيس الديوان الملكي بوفاة شقيقته nayrouz رئيس لجنة بلدية السرحان يعزي الزميل باسم السلمه بوفاة عواد الهايش nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 17-1-2026 nayrouz وفاة المختار عناد النعيمي والدفن غدا بالخالدية nayrouz الدكتور عمر العنبر يعزي رئيس الديوان الملكي بوفاة شقيقته nayrouz ملتقى متقاعدي جنوب وشرق عمّان العسكريين يعزي بوفاة اللواء الركن حمود مفلح القطارنة nayrouz وفاة اللواء الركن المتقاعد حمود مفلح سالم القطارنة nayrouz رحيلٌ مبكر يكسو القلوب حزنًا… وفاة الشاب صخر عبدالله الشرفات nayrouz الشيخ هاشم أبو زيد يعزي رئيس الديوان الملكي الهاشمي بوفاة شقيقته أم أنور nayrouz ديوان آل حلاوة يعزي آل العيسوي بوفاة المرحومة صبحية العيسوي (أم أنور) nayrouz وفاة عميد جمارك زكريا علي طالب الحموري "ابو الليث" nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 16-1-2026 nayrouz والدة الزميل الصحفي في وكالة الأنباء الأردنية بترا أمجد العوامله في ذمة الله nayrouz ابناء المرحوم محمد جبر سعود العزام " ابو عماد " يعزون بوفاة الحاج علي قويدر "ابو ماجد " nayrouz

"وزراء الخارجية العرب".. إدانة لقصف غزة ومطالب "عاجلة" لإسرائيل

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
اجتماع طارئ لمجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية بناء على طلب فلسطين، من أجل دعم القضية وقف التصعيد، وجه مطالب عاجلة لإسرائيل.

وأدان وزراء الخارجية العرب، وزراء الخارجية العرب، في بيان، عقب الاجتماع، الأربعاء، كل ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من "عدوان وانتهاكات لحقوقه"، مؤكدين على "ضرورة رفع الحصار عن قطاع غزة والسماح بشكل فوري بإدخال المساعدات الإنسانية".

 طوفان الأقصى يعيد الشرق الأوسط لقلب السياسة الأمريكية
 "هجوم" من جبهة لبنان على إسرائيل.. "طوفان" جديد؟
وجاء الاجتماع الطارئ لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية لبحث سبل التحرك السياسي على المستويين العربي والدولي لوقف "العدوان الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية".

وطالب وزراء الخارجية العرب بـ"إلغاء قرارات إسرائيل الجائرة ووقف تزويد غزة بالمياه وقطع الكهرباء عن القطاع".

ودعا الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط إلى "وقف فوري لإطلاق النار وإلى وقف التصعيد الخطير على قطاع غزة حتى لا ننزلق إلى ما هو أشد خطورة، وبما يُعرض استقرار المنطقة بأسرها إلى تهديد جسيم".

وأشار إلى أن هناك احتمالات جادة لانفلات الأوضاع وربما اتساع نطاق المواجهات، وهي احتمالات أتمنى عدم تحققها لأنها يمكن أن تدفع بالمنطقة كلها إلى وضع غير معلوم، مؤكدا أن هذه اللحظة الخطيرة تقتضي –من الجميع- ممارسة أقصى درجات ضبط النفس والنظر إلى العواقب.

وأوضح أن العمليات الانتقامية التي تمارسها وتجهز لها قوات الإسرائيلية لن تجلب الاستقرار ، بل ستدخلنا في المزيد من دوامات العنف والدم، والعقوبات الجماعية التي تمارسها ضد سكان غزة مرفوضة ومدانة في القانون الدولي، نحن نتضامن مع الفلسطينيين من سكان قطاع غزة الذين يتعرضون اليوم لمجزرة يتعين إيقافها فوراً، وإدانتها بأشد العبارات.

وشدد على أنه لا أحد كان يرغب في مثل هذا التصعيد، مضيفا: "أرفض بشكل كامل أي عنفٍ ضد المدنيين وبلا مواربة، فقتل المدنيين وترويع الآمنين غير مقبول كوسيلة لتحقيق غاية سياسية سامية مثل الاستقلال"، داعيا إلى وقف فوري لإطلاق النار وإلى وقف هذا التصعيد الخطير، حتى لا ننزلق إلى ما هو أشد خطورة، وبما يُعرض استقرار المنطقة بأسرها إلى تهديد جسيم.

واختتم حديثه، قائلا إن "هناك طريق يوفر حياة كل المدنيين.. إنه المسار الوحيد العقلاني الذي يصون الحياة والأمن والمستقبل لأبناء الشعبين: إنهاء الاحتلال، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود 67، وعاصمتها القدس الشرقية"، داعيا أن يعلو صوت الحكمة على نداءات الانتقام وتتوقف دوامة العنف فوراً لأنها لن تُفضي سوى للمزيد من المآسي والآلام.

ومن جانبه، ناصر بوريطة، دعا وزير الشؤون الخارجية المغربي، رئيس الدورة الحالية الـ160 لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، إلى بذل كل الجهود من أجل وقف العدوان على قطاع غزة، مشدداً على أن المساس بالوضع القانوني لمدينة القدس، والمساس بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني يقوض فرص السلام ويؤدي لتأجيج الصراع وتحويله من صراع سياسي إلى صراع ديني ستكون عواقبه وخيمة على الجميع.

وقال بوريطة في كلمته إن ما يحدث الآن لا يمكن فصله عن الأسباب الجذرية التي شكلت عاملاً رئيسياً في انفجار الوضع بما في ذلك انسداد الأفق السياسي واستمرار الإنتهاكات الممنهجة في القدس والأقصى، مشيرا إلى أن العاهل المغربي الملك محمد السادس حذر من خطورة هذا الوضع خاصة الاقتحامات المتكررة التي يقوم بها المتطرفون للمسجد الأقصى المبارك والتي تغذي العنف وتقوض جهود التهدئة وتنسف جهود حل الدولتين.

وأعرب عن تقدير بلاده لجهود مصر وحرصها على مواصلة السعي لإنهاء القتال، مؤكداً ضرورة إحياء عملية السلام، ووضع جدول زمني للدخول في مفاوضات جادة للاتفاق على صيغة جادة لحل القضية الفلسطينية وفقاً للمرجعية العربية والدولية، وإقامة دولة فلسطينية على حدود 4 من يونيو/حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

4 أهداف
وطالب بوريطة ببذل الجهود من أحل الوقف الفوري لإطلاق النار على الارض وخفص التصعيد ووقف العدوان على قطاع غزة وبما يتطلب ذلك من حماية المدنيين ووقف الاستفزازات، وتقييم الاحتياجات الإنسانية لقطاع غزة للعمل على توصيل المساعدات اللازمة للشعب الفلسطيني، كما أكد ضرورة تقوية الموقف التفاوضي للفلسطينين من خلال التعجيل بالمصالحة الوطنية الفلسطينية.

وحث الأطراف الدولية راعية عملية السلام، بما فيها الرباعية الدولية، على البدء في مشاورات حقيقية لإحياء العملية السلمية من أجل بلورة خارطة طريق بأهداف عملية، تشمل جدولا زمنيا للدخول في مفاوضات جادة وهادفة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي للاتفاق على صيغة نهائية لحل القضية الفلسطينية، وفق المرجعيات الدولية والعربية.

وفي السياق ذاته، أكد وزير الشؤون الخارحية الجزائري أحمد عطاف، أن أوضاعاً لا تطاق كهذه، تفرض علينا المبادرة الفورية بتعبئة كل الهيئات الدولية المعنية، بما فيها الهيئات القضائية، من أجل ردع هذه السياسات والتصرفات والممارسات المقيتة، ووضع حدٍّ لها.

وقال عطاف إن الشعب الفلسطيني قد ضاق ذِرْعاً بحالة اللامبالاة الدولية أمام ما يعانيه من اضطهاد وظلم وطغيان، وأن الشعب الفلسطيني قد نفذ صبره بعد إضاعة أكثر من خمس وسبعين سنة في انتظار تمكينه من ممارسة حقوقه الوطنية المشروعة وغير القابلة للتصرف أو التقادم في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

وأضاف أنه وأمام الأصوات المشككة دولياً وإقليمياً، يجب أن نجيب بصوت واحد وموحد: أن أشقاءنا الفلسطينيين هم أصحابُ حق أكيد، تبنت إحقاقه الأمم المتحدة وكرسته الشرعية الدولية، وأنهم أهلُ قضية مقدسة، لا يضاهي قداستها إلا حجم التضحيات التي لم يبخلوا بها، وأنهم حُماةُ مشروع وطني تاريخي، حان وقت تجسيده كاملاً غير منقوص.