2026-06-24 - الأربعاء
وفاة طفل غرقاً في أحد الشاليهات بمحافظة جرش nayrouz الخدمات الطبية الملكية تنعى الطبيب العراقي محمد البلوه اثر حادث مؤسف nayrouz الجندي دبشي الجازي الحويطات.. بطل أردني أمضى ثلاثة أعوام أسيراً دفاعاً عن فلسطين nayrouz ورشة عمل بعنوان "العلاج بالضغط السلبي للجروح المزمنة" في مستشفى اللطرون العسكري...صور nayrouz جرائم حرب ومخدرات.. تفاصيل محاكمة ابن عم بشار الاسد nayrouz النقل البري: تشغيل مسارين من الزرقاء إلى الكرك والعقبة نهاية 2026 nayrouz الأردن يحتفل في مدريد بذكرى الاستقلال الـ80 ويعزز حضوره السياحي والثقافي nayrouz الإفتاء: يوم عاشوراء مناسبة إيمانية يُستحب صيامها nayrouz مهرجان جرش ينطلق في 23 تموز المقبل بفعاليات تستحضر 4 عقود من الابداع والثقافة والفنون nayrouz موسكو تحذر الغرب من أي خطط توسعية بمنطقة المصالح الحيوية الروسية nayrouz استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي غرب جنين بالضفة الغربية nayrouz بنك الكويت المركزي يصدر سندات خزانة وتورق بـ550 مليون دينار nayrouz مقتل ستة مسلحين في عملية أمنية في منطقة تلاش شمال غربي باكستان nayrouz الرئيس اللبناني: العمل قائم لتثبيت وقف إطلاق النار في الجنوب nayrouz العراق يوقف ضخ النفط من حقل غرب القرنة -2 ويخفض الإنتاج 50 بالمئة nayrouz سموترتيش يعلن الاستيلاء على مئات الدونمات من اراضي رام الله لصالح الاستيطان nayrouz الروماني كوفاتش يدير مواجهة النشامى والأرجنتين في ختام دور المجموعات بالمونديال nayrouz أمريكا: مقتل قيادي كبير في تنظيم الدولة الإسلامية بسورية nayrouz الذهب ينخفض عالميا .. 82.9 دينار سعر الغرام عيار الـ 21 في الاردن nayrouz صادرات الأردن إلى سورية ترتفع 38.4% في الثلث الأول من 2026 nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأربعاء 24-6-2026 nayrouz العبادي يكتب الشيخ عناد الفايز في ذمة الله سبحانه: السيف الصارم الذي لم ينبُ nayrouz أبناء الشيخ فنخير الفايز ينعون فقيد الوطن الشيخ عناد محمد الفايز (أبو فايز) nayrouz وفاة الشيخ عناد محمد الفايز "أبو فايز" nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 23/6/2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الاثنين 22-6-2026 nayrouz وفاة محمود عليان القضاة (أبو مشعل) nayrouz وفاة الحاجة جميلة محمد شاهر العدوان (أم عيسى) وتشييع جثمانها في السليحي اليوم الاثنين nayrouz الحاجة لطيفة سالم العكايلة في ذمة الله nayrouz وفاة الرائد المتقاعد وصفي أبو زيتون nayrouz اللواء الرقاد يعزي مدير التوجيه المعنوي الأسبق بوفاة والدته nayrouz وفاة الحاجة فليحة مفلح الدعجة زوجة الحاج بركات طويرش القايم الخريشا nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 21-6-2026 nayrouz أسرة نيروز الإخبارية تعزي العميد الركن المتقاعد مخلص أبو مؤمن بوفاة والدته nayrouz وفاة الحاج زيدان محمد الحويزان (أبو هايل) وتشييع جثمانه في الكتيفة nayrouz وفاة المهندس الشاب بشار أبو شلهوب nayrouz وفاة الحاجة ختام عبدالله الوكيل (أم عبدالله) nayrouz وفاة الشاب أيوب أبو سلامة الفقيه بحادث سير قرب العيزرية شرق القدس nayrouz شكر على تعاز بوفاة الحاج راكان الشوبكي nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 19 حزيران 2026 nayrouz

بحكومة طوارئ.. هل ينجو نتنياهو من "طوفان" العزل؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
قد يطيل "كابينت الحرب" عمر حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، لكنه قد لا يمنحه طوق نجاة من "طوفان" العزل لاحقا.

هكذا يعتقد مراقبون للتطورات المتسارعة في إسرائيل على وقع "طوفان الأقصى"، العملية التي أطلقتها حركة حماس وانضمت إليها فصائل فلسطينية أخرى، وأدخلت إسرائيل في حالة حرب.

فحكومة الطوارئ التي اتفق نتنياهو مع عضو المعارضة بيني غانتس على تشكيلها خلال الحرب الراهنة مع غزة، لن تدوم طويلا، وستنتهي بنهاية النزاع، لتعود إسرائيل إلى روتينها السياسي السابق.


وستضم حكومة الحرب نتنياهو وغانتس ووزير الدفاع الحالي يوآف غالانت وسيكون كل من القائد السابق للجيش من حزب غانتس غدي آيزنكوت ووزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر مراقبين.

ووافق نتانياهو على تجميد الإصلاح القضائي المثير للجدل والذي أحدث انقساما داخل الدولة واستدعى خروج احتجاجات وصفت بأنها واحدة من أكبر الاحتجاجات في الدولة العبرية.

كما "لن يتم خلال الحرب تقديم أي مشاريع قوانين أو اقتراحات ترعاها الحكومة لا علاقة لها بالحرب".

لكن ماذا بعد انتهاء الحرب؟ هل ينجو نتنياهو؟ 

سيكون لحيثيات الحرب الراهنة ونتائجها تأثير كبير في حسم عمر حكومة نتنياهو، وهو أمر يظل بالغ الضبابية في ظل ما يعتبره خبراء إخفاق أمني كبير أحرج تل أبيب ومنح حماس إمكانية الضرب بقوة في العمق الإسرائيلي.

وفي تقرير لها، اعتبرت شبكة "سى إن إن" الأمريكية أن الصورة التي سعى نتنياهو لتصديرها عن نفسه باعتباره "رجل الأمن" تبدو فى حالة يرثى لها، معتبرة أن رحيل رئيس الوزراء الإسرائيلي عن السلطة سيحدث حتى لو لم تطالب المعارضة بذلك حتى الآن.

ورغم الأزمة التي كشفت فشلا أمنيا واستخباراتيا، قال زعيم المعارضة ورئيس الوزراء السابق يائير لابيد: "أنا لا أتعامل الآن مع من يقع عليه اللوم أو لماذا فوجئنا.. إنه ليس الوقت، وليس المكان."

لكن أميت سيغال، كبير المعلقين السياسيين في القناة 12 الإسرائيلية، اعتبر أن "نجاة حكومة نتنياهو من هذه الحرب ستكون هي المفاجأة" وقال لـ"سي إن إن" إن ذلك "سيشكل سابقة وطنية".

وأضاف سيغال "لقد علمنا التاريخ الإسرائيلي أن كل مفاجأة وأزمة أدت إلى انهيار الحكومة" مشيرا إلى أن ذلك هو ما حدث مع غولدا مائير بعد حرب أكتوبر 1973 ومع مناحم بيجين فى حرب لبنان الأولى 1982 ومع إيهود أولمرت فى حرب لبنان الثانية 2006.

 وأوضحت "سي إن إن" أن المرة الأخيرة التى فشلت فيها الاستخبارات الإسرائيلية إلى هذه الدرجة ومع كل هذه الخسائر البشرية كانت فى حرب أكتوبر قبل خمسين عاما.

من جانبه، قال يوهانان بليسنر، رئيس المعهد الإسرائيلي للديمقراطية، إن الوضع فى حرب أكتوبر/تشرين الأول 1973 كانا مختلفا.

وأضاف "لقد تفاوضنا على السلام مع الرئيس المصري أنور السادات بعد بضع سنوات، بدعم من الأغلبية في الكنيست.. لكن لن نتفاوض على أي سلام مع حماس. إنها لعبة مختلفة تمامًا."

ومع ذلك فإن إجراء أى نوع من المفاوضات ربما من خلال وسطاء مثل مصر يبدو وكأنه أمر لا مفر منه، فرغم الغارات الإسرائيلية على غزة والحصار الكامل المفروض علي القطاع والاستعداد لغزو بري، يحتاج نتنياهو لإيجاد طريقة لتحرير الرهائن الإسرائيليين، وفق المصدر نفسه.

وبعد 10 أشهر من مواجهة الاحتجاجات ضد إصلاحه القضائي المثير للجدل، والانقسام، فضلا عن قضية الفساد التي تلاحقه، يبدو نتنياهو في أضعف أوقاته وربما لن يستفيد من إعادة توحيد إسرائيل بعد هجوم حماس.

وقال بليسنر، الذي يخدم أيضًا في احتياطيات القوات الخاصة الإسرائيلية، حيث يعمل برتبة رائد:" آخر ما يشغل الإسرائيليون الآن هو الحياة السياسية لنتنياهو".

وتابع: إذا كان نتنياهو قد واجه الاستبعاد أكثر من مرة ليعود بعدها ليهزم خصومه، فإن الوضع هذه المرة يبدو مختلفًا بعدما أُجبر على خوض حرب لم يخترها من البداية وهي الحرب التي باغتته وهو مشتت بقضايا أخرى.

وستكشف الأيام وربما الأسابيع المقبلة عما إذا كان نتنياهو قادرا على القضاء على حماس وعما إذا كان قادرا على تشكيل حكومة وحدة وطنية تجنبه أي دعوات للتنحي.

وعلى المدى القصير قد يحدث "تهميش" للعناصر التي يصفها لابيد بأنها الأكثر "تطرفا" و"اختلالا" في ائتلاف نتنياهو.

ومع ذلك. فإن هذه الأفكار قد تستمر حيث تسببت حالة الصدمة والغضب من الهجوم المفاجئ في جعل الناخبين الإسرائيلين منفتحين على أفكار أكثر تطرفا.

وقال بليسنر "ستتوقع شريحة معينة من السكان رداً قاسياً للغاية، إما نحن وإما هم".