2026-01-19 - الإثنين
بيان عاجل من الكرملين بشأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ومجلس السلام في غزة nayrouz بلدية لواء الموقر تواصل تنفيذ أعمال خدمية ميدانية لتعزيز السلامة وتحسين الخدمات...صور nayrouz مصر والسعودية والكويت وباكستان يتحركون من أجل غزة nayrouz مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرة الفايز...صور nayrouz العزة يكتب :"سلامٌ عليكِ أيتها الكرك " nayrouz الخطوط الجوية التركية توقّع شراكة رعاية رئيسية لمدة ثلاث سنوات لبطولة الخطوط الجوية التركية المفتوحة للجولف nayrouz لماذا تراجع ترامب عن الهجوم على إيران؟ nayrouz ماذا قال أردوغان لـ«الشرع»؟ تفاصيل اتصال يحمل إشارات مهمة nayrouz تغييرات تشريعية تعيد «أوبر» إلى السوق الإسرائيلي nayrouz تجارة إربد وجمعية آفاق توقعان اتفاقية لتوفير القروض التعليمية الميسرة nayrouz اعتقالات مفاجئة تشعل الجدل داخل إسرائيل nayrouz الشواربة يلتقي السفير الهنغاري ويبحث معه سبل تعزيز التعاون. nayrouz بعد الدولار.. بريكس تبحث بدائل رقمية بمبادرة من الهند nayrouz جامعة الزرقاء تشارك في ورشة العمل الإقليمية التاسعة حول الذكاء الاصطناعي في تعليم الصيدلة nayrouz مقتل 3 جنود وإصابة آخرين بعد عمليتي استهداف طالتا قوات الجيش السوري nayrouz الباشا ضيف الله الزبن يعزي بوفاة اللواء المتقاعد إبراهيم الصرايرة nayrouz ترجيح تخفيض أسعار البنزين 2.5 قرشا للتر الشهر المقبل nayrouz بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع nayrouz لعنة النقطة البيضاء: حين بكى "إبراهيم دياز" بعيون "روبرتو باجيو" nayrouz محافظ الزرقاء: القانون سيُطبق بحزم وأبناء عشيرة التميمي يجددون ثقتهم بالأجهزة الأمنية...صور nayrouz
وفاة السيدة خولة القيسي زوجة المرحوم العميد هدبان علي الهدبان nayrouz وفيات الاردن اليوم الاثنين الموافق 19-1-2026 nayrouz وفاة الشاب عمير ماجد عبيدات إثر حادث سير مؤسف nayrouz وفاة علي عبدالرحمن الشتيوي الخلايلة (أبو عبدالرحمن) nayrouz وفاة الشاب حسام محمود الزيادنه nayrouz وفاة الحاج خلف هلال الغيالين الجبور nayrouz الجيش العربي ينعى "اللواء حمود القطارنة" nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 18-1-2026 nayrouz وفاة علي الفايز ونجليه خالد وعمر إثر حادثة غرق في لواء الجيزة nayrouz وزارة التربية والتعليم تنعى الطالبين خالد وعمر الفايز nayrouz شكر على تعاز لجلالة الملك وسمو وولي العهد من عشيرة القلاب nayrouz وفاة الطالب عبدالرحمن محمد الهواري من مدرسة ذات راس nayrouz الحاج عايش جودة عيد القلالبة المناصير في ذمة الله nayrouz الشيخ حاتم الموالي يعزي رئيس الديوان الملكي بوفاة شقيقته nayrouz رئيس لجنة بلدية السرحان يعزي الزميل باسم السلمه بوفاة عواد الهايش nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 17-1-2026 nayrouz وفاة المختار عناد النعيمي والدفن غدا بالخالدية nayrouz الدكتور عمر العنبر يعزي رئيس الديوان الملكي بوفاة شقيقته nayrouz ملتقى متقاعدي جنوب وشرق عمّان العسكريين يعزي بوفاة اللواء الركن حمود مفلح القطارنة nayrouz وفاة اللواء الركن المتقاعد حمود مفلح سالم القطارنة nayrouz

من مجزرة ارتكبها الاحتلال إلى (انفجار بلا هوية)… كيف مارس الغرب التضليل الإعلامي تجاه مجزرة مستشفى المعمداني؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
من جديد يستخدم السياسيون ووسائل الإعلام الغربية التضليل وتشويه الحقائق كوسيلة احترافية للتعامل مع الجرائم والمجازر التي شهدها العالم بأسره عبر الصوت والصورة، في محاولةٍ للدفاع عن كيان الاحتلال الإسرائيلي وتبرير انتهاكاته.

ويبرز هذا التضليل في الحديث والتعاطي مع المجزرة التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي في مستشفى المعمداني بمدينة غزة، والتي أودت بحياة 500 فلسطيني غالبيتهم من الأطفال والنساء.

الرئيس الأمريكي جو بايدن تبنى الرواية الإسرائيلية في قصف المستشفى بعد أن صرح قبل وصوله إلى مطار اللدّ أمس بالقول: "لن أتحدث عن "حادثة” المستشفى في غزة ما لم تكن لدي معلومات مؤكدة”، ليؤكد بعد ذلك أن الاحتلال الإسرائيلي لم يكن مسؤولاً عن المجزرة.

وانضم باقي السياسيين ووسائل الإعلام الغربي إلى جوقة المدافعين عن الاحتلال، فجاءت التصريحات لتصف المجزرة بأنها مجرد "حادثة أو انفجار أو هجوم”، فقالت المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي أدريان واتسون عبر منصة "إكس” بعد تصريحات بايدن بشأن المجزرة: إنه "بينما نواصل جمع المعلومات، فإن "تقييمنا الحالي” استناداً إلى تحليل الصور الملتقطة، والمعلومات المعترضة والمعلومات مفتوحة المصدر، أن "إسرائيل” ليست مسؤولة عن "الانفجار” الذي وقع في المستشفى”.

وفي الصحف ووسائل الإعلام الأمريكية والغربية ترددت ذات الأسطوانة أيضاً في تقزيم هول الفاجعة، بعد مجزرة الاحتلال بحق أطفال ومدنيين عزل، فتكررت كلمة هجوم أو انفجار، حيث قال العديد من الصحف الأمريكية في تغطيتها للمجزرة: "انفجار في مستشفى في قطاع غزة أسفر عن مقتل ما لايقل عن 500 شخص”، "وقع انفجار قوي يوم الثلاثاء في مستشفى بمدينة غزة، مكتظ بالجرحى والفلسطينيين الذين كانوا لاجئين فيه، ونتيجة لذلك "توفى” مئات الأشخاص”، وذلك في محاولة لتبرئة "إسرائيل” من الجريمة.

وحذت باقي وسائل الإعلام الغربية حذو نظيراتها الأمريكية فقالت صحيفة "إيكونوميست” البريطانية: إن المأساة يمكن أن تكون "بسبب صاروخ اعترضه الدفاع الجوي الإسرائيلي”.. كذلك وصفت صحيفة "زود دويتشه تسايتونج” الألمانية ردود الغضب وإدانة المجزرة في الدول العربية بالقول: "في جميع أنحاء العالم العربي، تظاهر الناس مساء الثلاثاء للتعبير عن غضبهم من الهجوم الصاروخي على المستشفى الأهلي في قطاع غزة، والذي ورد أنه قتل مئات المدنيين”، ولكن في مقابل هذه الأكاذيب ومحاولات التعمية تأتي الحقائق لتثبت بما لا يدع مجالاً للشك بأن العدو الإسرائيلي هو من قام بارتكاب المجزرة، وتعاقبت الأدلة التي تدين جريمة الاحتلال على لسان مسؤولين ومنظمات حقوقية عالمية، أكدت أنَّ ما حصل في غزة هو مجزرة كبيرة مخطّط لها من قبل "إسرائيل” وتهدف لإبادة الشعب الفلسطينيّ حتى في الأماكن التي يحرّم دولياً التعرض لها كمدرسة أو مستشفى.

وفي هذا السياق أفادت منظمة أطباء بلا حدود الدولية في بيان لها أنَّ الهجوم الإسرائيلي على المستشفى الأهلي المعمداني يعتبر "مجزرة”، كذلك توجه مدير الاتصالات في منظمة "هيومن رايتس ووتش” في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أحمد بن شمسي؛ بسؤالٍ يضرب في الصميم محاولة الغرب تحجيم المأساة الحاصلة، حيث قال: "متى ستفتح القوى الغربية أعينها وتضغط على حليفتها لوقف حمام الدم هذا؟”، مضيفاً: إنها جريمة حرب جديدة ترتكبها "إسرائيل” في قائمة تطول وتطول أكثر فأكثر.

وجاءت إدانة الاحتلال على لسان صحيفة أمريكية حيث كشفت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية أن القنبلة التي ألقيت على مستشفى المعمداني بحي الزيتون في قطاع غزة "أمريكية الصنع” من طراز "مارك 84” على وجه التحديد، وهي تحتوى على مواد شديدة الانفجار.

والقنبلة المعروفة باسم مارك 84 أو "بى ال يو 117” الأمريكية هي قنبلة متعددة الأغراض حرة الإسقاط ، وتعد جزءاً من سلسلة قنابل "مارك 80” الأمريكية وأكثرها شيوعاً، حيث تزن 925 كيلوغراماً منها 429 كيلوغراماً وزن المادة المتفجرة، وهى حشوة شديدة الانفجار.

وللتعبير عن هول المجزرة التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي ما لبثت أن شهدت عدة مدن وعواصم عربية وعالمية تظاهرات حاشدة وصولاً إلى واشنطن التي شهدت تظاهرة أمام البيت الأبيض، حيث ندد المشاركون فيها بجرائم الاحتلال الإسرائيلي، والتي أكدت منظمات عالمية تعنى بالطفل والإنسان أنّها جريمة، ومجزرة واضحة ضدّ الفلسطينيين.

مجزرة مستشفى المعمداني ليست سوى محطة في سلسلة طويلة من المجازر التي ارتكبها العدو الإسرائيلي على مدى عقود وسط نكران وتضليل من وسائل إعلام وحكومات غربية وتجاهل تام للحالة الإنسانية ولمئات الأرواح التي أزهقت في مكان من المفترض أنَّ الناس تقصده لمعالجة جراحها، ليضرب الاحتلال وحلفاؤه بعرض الحائط كلّ ادعاءات مناصرتهم للإنسان وحقوقه في حادثة حفرت عميقاً في الذاكرة العالمية بدم الفلسطينيين.