2026-01-07 - الأربعاء
وزير الاتصال الحكومي يلقي محاضرة لطلبة العلوم العسكرية والمواطنة في جامعة العلوم والتكنولوجيا...صور nayrouz كوت ديفوار تواصل الدفاع عن لقب امم افريقيا بفوز مريح على بوركينا فاسو nayrouz غرائب وطرائف.. دولة تسن قانون جديد بسبب غسالة ملابس nayrouz تحذير.. أدوية مألوفة لمرضى السكري قد تُضعف البنكرياس مع مرور الوقت nayrouz مفاجأة في مصير مادورو بتوقيع ليلى عبد اللطيف.. ماذا قالت؟ nayrouz وفاة العقيد المتقاعد مفيد سليمان عليان العواودة " ابو فراس" nayrouz قرية البيزنطيين في صعيد مصر.. اكتشاف أثري يكشف حياة رهبانية كاملة بسوهاج nayrouz ترامب يتحدث بلهجة حاسمة… تسريع إنتاج السلاح الأمريكي ودعوة لاستعداد أكبر nayrouz صوماليلاند تحت الأضواء.. غضب مقديشو بعد أول زيارة رسمية إسرائيلية nayrouz ابن مادورو يكشف أسرار ”الاختطاف” ويعد بعودة والده في 2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 7 كانون الثاني 2026 nayrouz جنوح سفينة تركية في مضيق كيرتش.. هل تتكرر كارثة البحر الأسود؟ nayrouz تاجر غامض يربح 410 آلاف دولار قبل اعتقال مادورو.. هل استُخدمت معلومات سرية؟ nayrouz إخلاء المحكمة العليا في أريزونا بعد اكتشاف طرد مشبوه يحتوي على متفجرات nayrouz مادورو مكبل اليدين.. صور صادمة من أول جلسة قضائية في نيويورك nayrouz اعتقال نيكولاس مادورو: ترامب يحدث زلزالاً في السياسة الأوروبية nayrouz احتجاجات إيران.. 37 قتيلا بينهم شرطي nayrouz لجنة حكومية لدراسة انجرافات وقطع الطرق بمنطقة العراق بالكرك nayrouz الاتحاد الافريقي يدعو إسرائيل إلى إلغاء اعترافها بأرض الصومال nayrouz برعاية أميركية… إسرائيل وسورية تتفقان على إنشاء آلية تنسيق أمني nayrouz
وفاة العقيد المتقاعد مفيد سليمان عليان العواودة " ابو فراس" nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 7 كانون الثاني 2026 nayrouz وفاة الحاج حمد الحمد في الهفوف nayrouz وفاة نجل شقيقة الزميلة الإعلامية رانيا تادرس (صقر) nayrouz وفاة محافظ إربد الأسبق أكرم عسكر الناصر nayrouz وفاة محمود حسين جدوع الزيدان "أبوجهاد" الدفن بالزرقاء nayrouz وفاة القاضي المستشار حلمي الشيخ يوسف طهبوب nayrouz نيروز الإخبارية تنعى الحاج إبراهيم البعجاوي "أبو ماجد" nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 6 كانون الثاني 2026 nayrouz وفاة محمد فلاح الحامد والدفن في زينب nayrouz وفاة الرائد ناصر جلال الخطيب "أبو الفهد" بعد مسيرة حافلة بالعطاء للوطن" nayrouz وفاة الشابة فاطمة محمد عيدي الزبن nayrouz الشوابكة ينعى رئيس الوزراء الأسبق المهندس علي أبو الراغب nayrouz مدير عام مؤسسة المتقاعدين العسكريين ينعى رئيس الوزراء الأسبق المهندس علي أبو الراغب nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 5-1-2025 nayrouz وفاة الحاج محمود خالد مفلح عبيدات "أبو مجدي" nayrouz رئيس الوزراء جعفر حسان ينعى قامة وطنية برحيل علي أبو الراغب nayrouz الفايز ينعى رئيس الوزراء الاسبق المهندس علي ابو الراغب nayrouz عاجل - رئيس الوزراء الأسبق علي أبو الراغب في.. ذمة الله nayrouz خال الأستاذ سعود الشعيبي في ذمة الله تعالى بالأحساء nayrouz

خطوط الأردن الحمراء في غزة

{clean_title}
نيروز الإخبارية :



د. محمد المومني


بعيدا عن كل التعقيدات السياسية والأمنية لما يجري في غزة، وسيل المنطق واللامنطق من تقديرات لما يجري، بعيدا عن كل ذلك، وبصرف النظر عن الأعصاب العالمية المشدودة جدا جراء ما يحدث، فإن الأردن لا يمكن له أن يكون مرنا في أمور أساسية تتعارض مع مصالحه ومع قيمه التي لا بد أن تكون قيما للعالم ومنظومته الإنسانية. أولى خطوط الأردن الحمراء تدفق الدعم الإنساني لأهالي غزة المدنيين العزل الذين لا ذنب لهم بما يجري. توفير الدعم أمر إنساني أساسي متسق تماما مع منظومة القيم الدولية والإنسانية التي يفترض أن يحترمها الجميع. عدم توفير المساعدات ليس فقط أمرا لا إنسانيا، ولكنه أيضا سوف يولد مزيدا من الكراهية والمعاناة التي تنتج مزيدا من المواجهات والصدامات. لا يجب بحال أن يكون غضب العالم عاميا له لما يجب أن يتم عمله إنسانيا فهذا خطأ سياسي وأمني وأخلاقي كبير.

ثاني الخطوط الحمراء الترانسفير البشري للفلسطينيين، فهذا ظلم كبير بحق الشعب الفلسطيني بأن يهجر من أرضه ووطنه، وهو أيضا متعارض تماما مع مصالح الأردن بقيام الدولة الفلسطينية. تهجير الفلسطينيين معناه أن إسرائيل ستحظى بالأرض دون السكان وهذا مبتغى يمينها. الحديث الآن عن ترانسفير في غزة وهذا إجراء قد يمتد للضفة وذلك ضرب مباشر بمصالح الأردن ويتعارض مع عقيدته السياسية والعسكرية. إنها اللحظة التي ستقود الأردن لخوض حرب حفاظا على وجوده. مصر ولتعارض الترانسفير مع مصالحها أغلقت الحدود بالحواجر الإسمنتية، فهو أمر يهدد أمن مصر الوطني.

ثالث الخطوط الحمراء أمن الحدود وبسط السيادة عليها، فلا يجوز بحال من الأحوال أن يمس أمن الحدود لأي سبب من الأسباب، ودعوات الذهاب للحدود وفتحها غير واقعية ولا عقلانية، تهدد بشكل مباشر سلامة الأردنيين المتظاهرين والأمن الوطني الأردني. فتح الحدود من عدمه أمر سيادي كبير تأخذه مؤسسات الدولة ضمن حساباتها السيادية والأمنية، ولا يجوز بحال من الأحوال أن يتم ذلك ضمن دوائر القرار الحزبية أو من مسيرات متعاطفة مع ما يجري. احترام سيادة الأردن مهم جدا لجهة تمكينه من القيام بدوره في التخفيف من وطأة الظلم على الشعب الفلسطيني.

رابع الخطوط التشكيك بالموقف الأردني، وعلى قلة من يفعلون ذلك، فإنه ظلم كبير ومجاف للحقيقة، ومستفز لأبعد الحدود للأردنيين الذي ما توانوا لحظة عن نصرة الفلسطينيين إنسانيا وسياسيا وبكل المجالات، ويكاد لا يوجد خطاب واحد لجلالة الملك لا يدافع فيه عن الفلسطينيين وحقهم وكرامتهم الوطنية وقيام دولتهم وعاصمتها القدس. قدم الأردن ما لم يقدمه أحد للقضية وللشعب الفلسطيني، وهذا واجب وشرف، لكن أن يتم تناسي ذلك من قبل البعض فهو ضرب من الإهانة للأردنيين كافة.

خامس الخطوط الحمراء الائتمار من الخارج من قبل أي كان، فبوصلتنا القضية لا نقبل لأحد أن يسبقنا إليها، والأردنيون توجههم وتأمرهم فقط مؤسسات دولتهم وملكهم، وبغير ذلك فهذا عبث سياسي مغضب للأردنيين من شتى أصولهم ومنابتهم، وقوانيننا، لمن يتناساها، لا تسمح بالائتمار من الخارج من أي كان، وإن كانت العواطف مشتعلة الآن، فهذا لا يعفي القيادة من الرشد والانتباه.