2026-01-19 - الإثنين
زوجة نجم الهلال السعودي تثير جدلاً حول مستقبله مع "الزعيم" nayrouz "برشلونة بلا رافينيا: سلسلة انهيارات nayrouz كيف أقنع كلود لوروا ساديو ماني بالتراجع عن الانسحاب؟ nayrouz تقرير: فليك متردد في التجديد وبرشلونة يضع بدائل تحسّبًا لرحيله nayrouz "لجنة الأعيان تبحث التشغيل والاستثمار في العقبة" nayrouz متحف المشير حابس باشا المجالي يستقبل زيارة إعلامية nayrouz منتخب النشامى يحافظ على مركزه 64 في التصنيف الدولي الجديد nayrouz الأمن العام يوضّح تفاصيل العثور على طفل يبلغ عامين من العمر في محيط مستشفى التوتنجي nayrouz سد تشرين في قبضة الجيش.. ساعات حاسمة تعيد رسم المشهد شمالي سوريا nayrouz فرنسا ترفض الانضمام لمجلس السلام بقطاع غزة nayrouz ​خالد أبو زيد: هندسة الصوت بلمسة الأصالة والشهامة nayrouz رسميًا | الحكم الإنجليزي كريس كافانا يدير مباراة سلافيا براغ وبرشلونة nayrouz قراصنة يخترقون التلفزيون الإيراني ويبثون لقطات مؤيدة لبهلوي nayrouz سموتريتش: خطة ترمب سيئة لإسرائيل .. ويجب إعادة احتلال غزة nayrouz كريستيانو رونالدو ينتصر قضائيا ضد يوفنتوس بعد نزاع استمر خمس سنوات nayrouz وفاة الإعلامي الدكتور أحمد عبد الملك الحمادي nayrouz مجلس الوزراء يقر عدة قرارات تتعلق بالقطاع الزراعي بالأردن - تفاصيل nayrouz أوريلي: الفوز على بودو غليمت مفتاح تجنب الملحق.. وسنلعب للفوز nayrouz مجلس الوزراء يقرّ استبدال 15 ألف مدفأة غير آمنة وصرف معونات ماليّة للأسر المتضرّرة ضمن حملة «شتاء آمن» nayrouz مانشستر يونايتد يستهدف ضم كاسادو من برشلونة nayrouz
وفاة السيدة خولة القيسي زوجة المرحوم العميد هدبان علي الهدبان nayrouz وفيات الاردن اليوم الاثنين الموافق 19-1-2026 nayrouz وفاة الشاب عمير ماجد عبيدات إثر حادث سير مؤسف nayrouz وفاة علي عبدالرحمن الشتيوي الخلايلة (أبو عبدالرحمن) nayrouz وفاة الشاب حسام محمود الزيادنه nayrouz وفاة الحاج خلف هلال الغيالين الجبور nayrouz الجيش العربي ينعى "اللواء حمود القطارنة" nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 18-1-2026 nayrouz وفاة علي الفايز ونجليه خالد وعمر إثر حادثة غرق في لواء الجيزة nayrouz وزارة التربية والتعليم تنعى الطالبين خالد وعمر الفايز nayrouz شكر على تعاز لجلالة الملك وسمو وولي العهد من عشيرة القلاب nayrouz وفاة الطالب عبدالرحمن محمد الهواري من مدرسة ذات راس nayrouz الحاج عايش جودة عيد القلالبة المناصير في ذمة الله nayrouz الشيخ حاتم الموالي يعزي رئيس الديوان الملكي بوفاة شقيقته nayrouz رئيس لجنة بلدية السرحان يعزي الزميل باسم السلمه بوفاة عواد الهايش nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 17-1-2026 nayrouz وفاة المختار عناد النعيمي والدفن غدا بالخالدية nayrouz الدكتور عمر العنبر يعزي رئيس الديوان الملكي بوفاة شقيقته nayrouz ملتقى متقاعدي جنوب وشرق عمّان العسكريين يعزي بوفاة اللواء الركن حمود مفلح القطارنة nayrouz وفاة اللواء الركن المتقاعد حمود مفلح سالم القطارنة nayrouz

بايدن:"أنا صهيوني"

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
"أنا صهيوني" عبارة رددها جو بايدن خلال اجتماع مع الحكومة الإسرائيلية، قبل أيام، وتعكس روابط قوية مع إسرائيل منذ بداية حياته السياسية.

وقال الرئيس الأمريكي في اجتماع مع الحكومة الإسرائيلية خلال زيارته لإسرائيل، "لا أعتقد أنه يتعين عليك أن تكون يهوديا لكي تكون صهيونيا، أنا صهيوني".

وقال مسؤول أمريكي مطلع على التصريحات التي أُدلي بها في اجتماع مغلق، إن الساسة والجنرالات الذين اجتمعوا في قاعة بأحد فنادق تل أبيب أومأوا برؤوسهم بالموافقة.

تزامن ذلك مع قصف إسرائيل غزة، ردا على هجوم شنه مسلحون تابعون لحركة حماس على بلدات إسرائيلية، كما جاء مع الاستعداد لشن غزو بري.

واستخدم بايدن، وهو من أصل كاثوليكي إيرلندي، كلمات مماثلة في الماضي للتعبير عن ارتباطه بإسرائيل. لكن هذه اللحظة التي لم يسبق لها مثيل، توضح فيما يبدو أنه يسترشد بالعقود التي قضاها في السياسة الأمريكية بوصفه أحد "أصدقاء إسرائيل" الرئيسيين خلال أزمة عاصفة في فترة رئاسته.

كما تسلط التصريحات الضوء على التحديات التي تواجه بايدن في تحقيق التوازن بين الاستمرار في تقديم الدعم لإسرائيل وإقناع رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو بتجنب سقوط المزيد من القتلى المدنيين ومنع حدوث انهيار في الأوضاع الإنسانية بغزة، وكذلك تجنب تعقيد عمليات إطلاق سراح المزيد من الرهائن الأمريكيين.

وقال آرون ديفيد ميلر، المفاوض السابق في شؤون الشرق الأوسط والذي عمل مع ستة وزراء للخارجية الأمريكية خلال فترات ولاية رؤساء ديمقراطيين وجمهوريين "ارتباط بايدن بإسرائيل متجذر بعمق في حمضه النووي السياسي.. سواء أحب ذلك أم لا، فهو في خضم أزمة سيتعين عليه إدارتها".
وأجرت "رويترز" مقابلات مع 12 من المساعدين والمشرعين الحاليين والسابقين والمحللين، قال بعضهم إن احتضان بايدن الحالي لنتنياهو في زمن الحرب يمكن أن يوفر تأثيرا للولايات المتحدة تحاول من خلاله تخفيف رد فعل إسرائيل في غزة.

وقال مسؤول أمريكي ثان مطلع على المحادثات إنه لم يظهر على بايدن ونتنياهو خلال اجتماعهما الخاص بحضور مساعديهما يوم الأربعاء أي من التوتر الذي كان يشوب لقاءاتهما أحيانا.

واستطرد المسؤول قائلا إن بايدن طرح مع ذلك أسئلة صعبة على نتنياهو بشأن الهجوم القادم، مثل سؤاله "هل فكرت مليا فيما سيحدث في اليوم التالي واليوم الذي يليه؟".

فيما عبرت مصادر أمريكية وإقليمية عن شكوكها في توصل إسرائيل، التي تعهدت بتدمير حماس، إلى خطة تنهي بها هذا الصراع لصالحها.

ويخاطر بايدن عبر تحالفه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي اليميني بخسارة بعض التقدميين في حزبه الديمقراطي بينما يسعى لإعادة انتخابه رئيسا في عام 2024، وسط تنديد دولي متزايد بالأساليب الإسرائيلية يلقي أيضا بعض اللوم على الولايات المتحدة.


كما دفع ذلك الكثيرين من الفلسطينيين وغيرهم في العالم العربي إلى اعتبار بايدن متحيزا للغاية لصالح إسرائيل مما يجعله غير مناسب لتولي دور الوساطة العادلة للسلام.

في مناسبات سابقة، نسب بايدن جزئيا وجهة نظره العالمية المؤيدة لإسرائيل إلى والده الذي أصر في أعقاب الحرب العالمية الثانية والمحرقة النازية على أنه لا يوجد شك في عدالة إقامة دولة إسرائيل كوطن لليهود في عام 1948.

وقال مسؤول أمريكي سابق إن اعتراف بايدن باضطهاد اليهود على مر القرون واطلاعه على الارتفاع القياسي في عدد الحوادث المعادية للسامية في الولايات المتحدة العام الماضي يمكن أن يساعدا أيضا في تفسير سبب إثارة هجوم حماس هذا الشهر على إسرائيل قلق الرئيس البالغ من العمر 80 عاما.

وبعد دخوله معترك السياسة الأمريكية في عام 1973، أمضى بايدن العقود الخمسة التالية في صياغة مواقفه السياسية، الداعمة بشدة لأمن إسرائيل لكن بالتوازي مع دعم الخطوات نحو إقامة دولة فلسطينية، حتى صار عضوا بمجلس الشيوخ ثم نائبا للرئيس باراك أوباما ثم رئيسا.


تميزت مسيرته بالانخراط العميق في الصراع الإسرائيلي العربي، بما في ذلك لقاء يتكرر سرده مع رئيسة الوزراء غولدا مائير التي قالت له عندما كان مشرعا شابا عام 1973 قبل حرب أكتوبر/تشرين الأول، إن سلاح إسرائيل السري هو أنه "ليس لدينا مكان آخر نذهب إليه".

وعلى مدى 36 عاما قضاها عضوا بمجلس الشيوخ، كان بايدن أكبر متلقٍ للتبرعات من الجماعات المؤيدة لإسرائيل في تاريخ المجلس. ووفقا لقاعدة بيانات أوبن سيكرتس، تلقى بايدن 4.2 مليون دولار.

وعندما كان نائبا للرئيس، توسط بايدن كثيرا في العلاقة المتوترة بين باراك أوباما ونتنياهو.

وأشار دينيس روس، مستشار شؤون الشرق الأوسط خلال فترة أوباما الرئاسية الأولى، إلى تدخل بايدن لمنع رد انتقامي من نتنياهو بسبب موقف دبلوماسي كان ينم عن ازدراء خلال زيارة عام 2010. وقال روس إن أوباما أراد أن ينتقد بشدة إعلان إسرائيل التوسع في بناء الوحدات السكنية لليهود في القدس الشرقية.

وقال روس، الذي يعمل الآن في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، "كلما خرجت الأمور عن السيطرة مع إسرائيل، كان بايدن هو الجسر.. كان التزامه تجاه إسرائيل بهذه القوة.. وهذه هي الغريزة التي نراها الآن".

ورغم أن بايدن ونتنياهو يعترفان بأنهما صديقان منذ فترة طويلة، فإن علاقتهما توترت في الأشهر الماضية مع دعم البيت الأبيض للمعارضين لخطط نتنياهو الرامية إلى الحد من صلاحيات المحكمة العليا الإسرائيلية.

يجد بنيامين نتنياهو وجو بايدن نفسيهما الآن في تحالف غير مستقر يمكن اختباره بهجوم بري إسرائيلي.

وعبر السيناتور الجمهوري لينزي غراهام، في مقابلة مع رويترز، عن ثقته بأن "تسلسل الأحداث" في علاقة بايدن ونتنياهو سيمكنهما من العمل معا.

لكن غراهام، الذي قضى سنوات زميلا لبايدن في مجلس الشيوخ، قال في انتقاد مستتر إن "من الضروري" أن يضع "خطوطا حمراء" لإبقاء إيران، الداعمة لحماس خارج الصراع.


وحذر بايدن إيران بالفعل من التدخل، لكنه لم يوضح العواقب.

وقتل مسلحو حماس 1400 شخص واحتجزوا نحو 200 رهينة بينهم أمريكيون عندما اجتاحوا بلدات إسرائيلية. ومنذ ذلك الحين فرضت إسرائيل الحصار الشامل على غزة. وقال مسؤولون في القطاع إن ما لا يقل عن 4385 فلسطينيا قُتلوا.

وبينما أظهر الجمهوريون شبه إجماع في تأييد أي إجراء تتخذه إسرائيل، يواجه بايدن معارضة من فصيل من التقدميين في الحزب الديمقراطي، الذين يطالبون إسرائيل بضبط النفس ووقف إطلاق النار.

ووجهت رشيدة طليب، النائبة الوحيدة في الكونغرس من أصل فلسطيني، حديثا لبايدن أمام مؤيدين لها قائلة "ليست كل أمريكا معك في هذا الشأن، وعليك أن تستيقظ وتفهم.. نحن نشاهد حرفيا أناسا يرتكبون إبادة جماعية".

لكن الخبراء يقولون إن بإمكان بايدن كسب تأييد ناخبين مستقلين يشاركونه التقارب مع إسرائيل.

وأظهر استطلاع أجرته رويترز/إبسوس ونشر يوم الإثنين الماضي، أن التعاطف الشعبي الأمريكي مع إسرائيل أقوى مما كان عليه في الماضي، إذ بلغ التأييد لإسرائيل أعلى مستوياته بين الجمهوريين بنسبة 54 بالمئة مقارنة مع نسبة تأييد بلغت 37 بالمئة بين الديمقراطيين. وأظهر الأمريكيون الأصغر سنا مستوى أقل من الدعم لإسرائيل مقارنة بالأكبر سنا.

لكن الأزمة تثير أيضا انتقادات لبايدن لعدم تكريسه اهتماما كافيا لمحنة الفلسطينيين الذين تضاءلت آمالهم في إقامة دولة تحت الاحتلال الإسرائيلي.

وقال مسؤولون أمريكيون إن الوقت غير مناسب لاستئناف المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية المتوقفة منذ فترة طويلة.

فيما قال خالد الجندي وهو مستشار سابق لفريق التفاوض الفلسطيني "إهمال الإدارة الأمريكية لهذه القضية هو عامل رئيسي فيما نحن فيه اليوم".

وأضاف الجندي الذي يعمل الآن في معهد الشرق الأوسط في واشنطن أن "الشيك على بياض" الذي قدمه بايدن للهجوم الإسرائيلي على غزة "حطم، ربما بشكل لا رجعة فيه ما تبقى للولايات المتحدة من مصداقية".