2026-03-19 - الخميس
بيان عُماني يدين الهجمات على قطر والإمارات والسعودية nayrouz قفزة كبيرة في أسعار نفط عُمان بزيادة 13.84 دولار nayrouz وزير الزراعة يبحث مع السفيرة التونسية تعزيز التعاون الزراعي nayrouz استشهاد 4 فلسطينيين وإصابة آخرين في قصف للاحتلال الإسرائيلي على غزة nayrouz سلطة الطيران المدني العراقية تعلن تمديد إغلاق المجال الجوي nayrouz أيادي الخير تسبق العيد بمبادرات ترسم بهجة الأيتام nayrouz "كلنا الأردن" تعتزم إطلاق مشروع للتوعية من المخاطر والآفات والمخدرات في البلقاء nayrouz العيسوي يسلم المكرمة الملكية السنوية لـ 30 إماما وواعظا مقبلين على الزواج nayrouz المجالي يكتب معركة الكرامة: ليست مجرد ذكرى.. بل تاريخٌ يصفع وجه الغزاة nayrouz جهود مكثفة لوزارة الداخلية خلال شهر رمضان nayrouz المومني يجري اتصالات هاتفية مع عدد من وزراء ومسؤولي الإعلام في دول الخليج nayrouz الأمن العام: زيارات الأصول والفروع لنزلاء “مراكز الإصلاح” خلال عطلة العيد دون طلب مسبق nayrouz الأردن: 2.63 مليار دينار قيمة 13.11 مليون حركة دفع عبر (إي فواتيركم) nayrouz قرار مهم للأردنيين من البنك المركزي بخصوص الفائدة nayrouz "رئيس لجنة بلدية جرش" يقود متابعة ميدانية لأعمال تصريف المياه في منطقة القيروان nayrouz 4 شهداء جراء قصف الاحتلال في مدينة غزة nayrouz المصري تلتقي مشرفي التعليم المهني و التقني في تربية المزار الشمالي nayrouz أمير قطر يحذر من تهديد الاستقرار بالمنطقة جراء استهداف منشآت الطاقة والمياه nayrouz الشحن البحري يتأثر بتحويل المسارات.. وتأخيرات كبيرة في التوصيل nayrouz رئيسة فنزويلا بالوكالة تعلن إقالة وزير الدفاع nayrouz
تعزية من أبناء الحاج مصطفى بني هذيل باستشهاد خلدون الرقب ورفاقه nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 19-3-2026 nayrouz وفاة الحاجة الفاضلة ظريفة عبد الحفيظ الشنطي nayrouz الفناطسة ينعى شهداء الوطن nayrouz المواجدة تنعى عشيرتها وشهداء الواجب…… فقداء الوطن والعيد nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 18-3-2026 nayrouz وفاة علي تركي مفلح القمعان الزبن "أبو حسن" وتشييع جثمانه في الولايات المتحدة nayrouz وفاة الشيخ أحمد سالم الرحيبة "أبو طلال" nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 17-3-2026 nayrouz تربية البادية الشمالية الشرقية تشاطر الزميلة نوال السليحي أحزانها بوفاة شقيقتها nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 16-3-2026 nayrouz وفاة المربي الفاضل الأستاذ محمد زعل الزيود nayrouz وفاة الحاجة مريم رشيد الجرموشي "أم أمجد" nayrouz الجبور يعزي العميد المتقاعد أحمد الروابدة بوفاة شقيقه جهاد الروابدة nayrouz وفاة المهندس عبدالمهدي نهار المعايعة الأزايـدة nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 15-3-2026 nayrouz وفاة أحمد عيسى جريد العدوان إثر حادث سير مؤسف nayrouz الزبن يعزي الزميل بدر الجبور بوفاة جدته nayrouz الخدمات الطبية الملكية تنعى الموظفة رابعة سليمان الشريدة nayrouz قبيلة بني صخر والفايز تقدم الشكر على التعازي بوفاة المربية هدى ضاري الخريشا nayrouz

قصة السنوار الذي وصف بالرجل الميت

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

منذ أسبوعين عاد اسم يحيى السنوار القيادي في حماس إلى الواجهة بقوة، فقد وصف بأنه العقل المدبر للهجوم المباغت الذي شنته كتائب القسام الجناح العسكري لحماس على مستوطنات بغلاف غزة في السابع من أكتوبر.

خلال عقدين من الزمن قضاها في السجون الإسرائيلية، تعلم السنوار الذي بات المطلوب الأول لدى إسرائيل الآن، اللغة العبرية بطلاقة. إذ كان يلتهم الصحف المحلية ويتابع القنوات الإسرائيلية، لاستخدام هذه المعرفة في خوض الحرب.

فقد اتهمت إسرائيل السنوار الذي وصفه متحدث باسم الجيش بـ "الرجل الميت"، إلى جانب قائد الجناح العسكري لحركة حماس، محمد الضيف، بالتخطيط للهجوم الذي وقع في 7 أكتوبر الجاري، والذي أسفر عن مقتل 1400 إسرائيلي واحتجاز نحو 212 أسيرا.

وأكد الجيش الإسرائيلي أنه يطارد السنوار الذي يرجح أن يكون مختبئاً في متاهة الأنفاق التي يستخدمها مقاتلو حماس في غزة.

بصفته زعيماً لحماس في غزة، يعد السنوار جزءاً من هيكل قيادة حماس المعقد والسري الذي يضم جناحها العسكري وذراعها السياسي، وفق تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال".

انتخب قائداً في غزة عام 2017 إذ خلف إسماعيل هنية الذي تولى منصب رئيس القيادة العامة في الدوحة خلفاً لخالد مشعل.

إلا أن هذه الخطوة اعتبرت مؤشراً على التحول الأكثر تشدداً لحماس، لاسيما أن مسؤولي الأمن الإسرائيليين يعتبرون السنوار أحد الأعضاء الأكثر تشدداً، وجسراً بين القيادة السياسية والجناح العسكري، كتائب عز الدين القسام، بقيادة الضيف.

والسنوار ولد في أوائل الستينات من القرن الماضي، وذلك في مخيم للاجئين داخل قطاع غزة، وأصبح ناشطاً طلابياً وكان قريباً من مؤسس حماس، الشيخ أحمد ياسين الذي اغتالته إسرائيل في عام 2004، وفقاً لمسؤولين إسرائيليين.

ساعد في تشكيل الجناح العسكري

وعندما تحولت حماس من حركة دينية إلى جماعة مسلحة خلال الانتفاضة الفلسطينية في أواخر الثمانينات، ساعد السنوار في تشكيل جناحها العسكري، وفقاً لمسؤولين إسرائيليين.

كما أنشأ وحدة للأمن الداخلي قامت بمطاردة المخبرين، بحسب مسؤولين في حماس.

وفي عام 1988، ألقي القبض عليه وأدين فيما بعد بقتل جنود إسرائيليين وحكم عليه بأربعة أحكام بالسجن مدى الحياة.

في السجن، نصب أحد كبار مسؤولي حماس المسجونين. كما أمضى ساعات في التحدث مع الإسرائيليين، وتعلم ثقافتهم، و"كان مدمناً على القنوات الإسرائيلية"، بحسب مسؤول كبير سابق في خدمة السجون الإسرائيلية.

أنقذه أطباء إسرائيليون

وفي مرحلة ما خلال سجنه أنقذ أطباء إسرائيليون حياته عندما أصيب بمرض دماغي وأجريت له عملية جراحية في مستشفى إسرائيلي، وفقاً لمسؤول السجن السابق ومسؤولين عسكريين سابقين.

وعندما اختطفت حماس، الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط، في عام 2006، تم وضع السنوار في الاعتبار خلال المفاوضات بين إسرائيل وحماس التي أدت لاحقاً إلى إطلاق سراح 1027 أسيراً فلسطينياً مقابل إطلاق سراح شاليط.

 

ووفقاً لجيرشون باسكن، الذي عمل في ذلك الوقت مفاوضاً بين جهاز المخابرات الإسرائيلي وحماس، فإن السنوار لم يتخذ قراره إلا بالخروج لأن الإسرائيليين كان لديهم تحفظات بشأن إطلاق سراحه.

لكن بعد إطلاق سراحه، صعد السنوار بسرعة في صفوف حماس، حيث اختاره أعضاء الحركة لقيادة غزة في عام 2017.

كذلك أكد قادة آخرون في حماس للأعضاء أن انتخابه كرئيس لغزة لن يجر المجموعة إلى جولات جديدة من العنف الداخلي والخارجي، وفقاً لمسؤولي حماس الذين تحدثوا مع صحيفة "وول ستريت جورنال".

"متشدد وواقعي"

في موازاة ذلك اكتسب الرجل سمعة باعتباره "متشدداً وواقعياً" حيث استخدم استراتيجية مزدوجة للتعامل مع إسرائيل، بينما تحول أيضاً إلى العنف في بعض الأحيان لتحقيق النفوذ السياسي.

وكان أطفاله، الذين ولدوا بعد خروجه من السجن، يحضرون معه في كثير من الأحيان اجتماعات رفيعة المستوى، حيث أخبر أحد مسؤولي حماس أنه أمضى عقدين من الزمن في انتظار إنجاب أطفال أثناء وجوده في السجن، لذلك لم يرغب في إضاعة الوقت.

كما واصل السنوار محادثات فاشلة للمصالحة مع حركة فتح والسلطة الفلسطينية.

وفي مقابلة نادرة عام 2018 نشرتها وسائل إعلام إسرائيلية، قال السنوار لصحافي إيطالي إن الحرب ليست في مصلحة حماس أو إسرائيل.

من جانبهم، قال مسؤولون مصريون تعاملوا معه إنه قاد حملة لتحسين علاقة الحركة مع مصر، والتي توترت بعد عام 2013 والإطاحة بجماعة الإخوان، التي تعد حماس فرعا منها.

إسرائيل تسعى لقتله

يذكر أن إسرائيل قالت إنها تسعى لقتل السنوار في عام 2021 أيضاً. وبعد وقف إطلاق النار في ذلك الوقت، سار زعيم حماس بشكل علني حول غزة فيما اعتبره العديد من الفلسطينيين بمثابة استهزاء لإسرائيل.

وفي وقت لاحق، في تجمع حاشد، تم تصويره وهو يحمل طفلا ميتا وهو عضو في حماس إلى جانب بندقية AK-47.

ووفقاً لمسؤولين في حماس، دعا السنوار في كثير من الأحيان إلى معركة أوسع مع إسرائيل حيث يمكن لحماس أن تملي قواعد جديدة للاشتباك