2025-02-28 - الجمعة
وفيات الأردن اليوم الجمعة 28 فبراير 2025 nayrouz الخصاونة: خطط الاحتلال لضم الضفة تهدد الاستقرار nayrouz بطولة كرة قدم بمركز شباب عنجرة النموذجي nayrouz مجلس إدارة البريد يبحث خططه لتعزيز الخدمات البريدية في القطاع الحكومي nayrouz وزير الشباب يؤكد أهمية التكنولوجيا كأداة للتغيير والتقدم nayrouz مفتي الأردن : رؤية الهلال بالنهار لا يؤخذ بها والشرط بعد مغيب الشمس nayrouz الرمثا يفوز على شباب الأردن بهدف نظيف nayrouz جامعة الحسين بن طلال تحوّل دوام الخميس إلكترونيًا في رمضان nayrouz إدارة السير للأردنيين توجه رسالة مهمة للأردنيين بخصوص الازدحامات nayrouz الاستاذ سامر وجيه محمد صالح في ذمة الله nayrouz المحكمة السعودية تدعو لتحري هلال رمضان الجمعة nayrouz حادث سير بين مركبتين في صويلح nayrouz وحدة زراعة القوقعة بمدينة الحسين الطبية تقيم فعاليات بمناسبة يوم القوقعة العالمي nayrouz فرسان التغيير تهنئ لوسين خالد الدمياطي بمناسبة تخرجها من جامعة اليرموك nayrouz تخريج 180 متدرباً ضمن مشروع الشعلة بمأدبا nayrouz كلية الدفاع المدني تحقق تفوقًا أكاديميًا في الإمتحان الشامل لكليات المجتمع nayrouz معرض لآليات ومعدات الدفاع المدني في اليرموك nayrouz "الفنادق الأردنية" تدعو الحكومة لإيجاد حلول للقطاع السياحي منها تأجيل القروض nayrouz بحضور سموّ الأمير الحسن بن طلال..الجمعيَّة العلميَّة الملكيَّة تستضيف رئيس الوزراء بمناسبة مرور 55 عاماً على تأسيسها nayrouz إفتتاح الصيدلية التشبيهية التجميلية لتدريب الطلبة بالهاشمية nayrouz
برقية تعزية ومواساة إلى الشيخ أحمد تركي الكايد عبيدات بوفاة زوجته (أم بشار) nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 27 فبراير 2025 nayrouz الحاج سليمان السيوف "ابو هاني "في ذمة الله nayrouz الداعية الإسلامي الدكتور جبر السرحان في ذمة الله nayrouz عبد الله النوفلي الجحاوشة" ابو نايف " في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 26 فبراير 2025 nayrouz رحيل فواز ومحمد.. حزن في قلوب الفريج...الجبور بالنقيرة nayrouz وفاة الطفل نسيم المساعيد إثر وعكة صحية مفاجئة nayrouz محمد سليمان عياط الفريج الجبور في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 25-2-2025 nayrouz وزارة التربية تنعى المعلم مشهور الخوالدة nayrouz وفاة الحاجه نوره البركات "ام هيثم" زوجة طايل الدوين الجبور nayrouz رحيلك موجع.. لكن ذكراك خالدة nayrouz سيف الدهامشة ينعى وفاة الدكتور نواف الغصين nayrouz وفاة الدكتور نواف الغصين nayrouz الحاج عبدالمجيد سليم المجالي " ابو سند" في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 24-2-2025 nayrouz العميرات ينعى الأستاذ رافع غندور البشيش "ابو عصام " nayrouz السودان ينعي البرلماني ورجل الأعمال علي محمد الحسن أبرسي nayrouz وفاة "مسلم عبد العزيز الطيب" اثر حادث سير مؤسف في مادبا. nayrouz

القرقني تكتب طوفان درنة "قصة واقعية"

{clean_title}
نيروز الإخبارية :




بقلم: أسماء القرقني / درنة - ليبيا

جلستُ امام ماكينة الخياطة كعادتي كل ليلة ، اسابق الوقت لأكمل مابيدي ، المدارس على الأبواب والكل يريد  ملابسه في الوقت المناسب .

"رحمه الله ، ارجو ان اوفق في حمل المسؤلية من بعده "،مسحت دمعة سقطت رغماً عني وانا اتذكر زوجي الطيب وجهاده المتواصل ليوفر لي ولابنائنا الخمسة كل مانطلبه ، الحمل كان ثقيلاً عليه ،ربما لم اعرف ذلك الا عندما حللت مكانه.
لم يقطع حبل افكاري الا  طرقات قوية على الباب الخارجي ، حدقت في ساعة الحائط وقلبي يدق بعنف ،  الساعة الثانية والنصف بعد منتصف الليل (اللهم اجعله خيراً ) .

-ياعمتي اطلعوا بسرعة للسطاح ، الوادي  جانا.

كان ابن جيراننا يتحدث على عجل  والذعر يتجلى في عينيه وكل قسماته.
اتجهت وابنائي الخمسة الى السطح بسرعة ، بعد وقت يسير وجدنا الماء يحيط بنا من كل جانب ، طلبت منهم ان يتمسكوا ببعضهم جيداً  وان يكبروا ويستغفروا ،  مال البيت ثم تهاوى  وكأنه بيت من رمال وذهب كل منا في اتجاه ، ، كان الماء يغمرني احياناً  فأتشهد وارى الموت   ماثلاً  امامي ثم ينتشلني فجأة ويعلو بي مرة اخرى، شعرت بشيء ثقيل ورائي لم اعرف ماهيته ، قربني الماء من بلكونة احدى الشقق في الدور الخامس، تشبثت بها ، نظرت خلفي فإذا ذلك الثقل الذي شعرت به كان سيارة تلاحقني ، شاء القدر ان يأخذها التيار الى مسار آخر قبل ان تطحنني  على جدار الشرفة ، رأيت رجال على ضوء هواتفهم في العمارة الضخمةالمجاورة ، طلبت منهم المساعدة لكنهم ابدوا قلة حيلتهم فالماء في الشارع كالجبال يأخذ كل شيء امامه  دون رحمة ، نصحوني بضرورة القفز الى البلكونة وتحطيم الزجاج قبل ان يغمر الماء المكان بالكامل ،  كانت اصوات تشجيعهم ومحاولاتهم  لانقاذي حافزاً لي  لتكرار المحاولة ،  "سأنجو من اجل ابنائي لن اتركهم وحدهم ".
 بعد محاولات مضنية نجحت في القفز وتحطيم زجاج النافذة ، جرحت اصابعي ودراعي  جراح بالغة لكنني لم اشعر بها ، سمعتهم يكملون ما بدأوه ويطلبون من الرجال الموجودين على سطح العمارة التي قفزت بها انقاذي ، الاعياء بلغ مني مبلغاً كبيراً عندما وصلت السطح ، صور ابنائي تراقصت امامي ، اصوات صراخهم  ، لحظة تهاوي بيتنا ، الدنيا تدور وتدور  ولم اعد اعي شيئاً مما حولي.
.
لم اصدق جواب كل من سألته عنهم ذلك الصباح المشؤوم:
-ابنائك في عداد المفقودين ، تفقدي الجثث ربما تجدينهم.