2026-01-12 - الإثنين
الإدارات المرورية: تفقدوا جاهزية المركبات قبل المنخفض nayrouz ترامب ينصّب نفسه حاكماً مؤقتاً لفنزويلا nayrouz "الطاقة النيابية" تزور اليوم هيئة الطاقة لمتابعة شكاوى ارتفاع فواتير الكهرباء nayrouz ترامب: إيران "تريد التفاوض" و"يجري الإعداد" لاجتماع nayrouz مساع أوروبية لتشكيل تحالف “الحارس القطبي” لحماية غرينلاند nayrouz الوهادنة يكتب :"حين تُقرأ المقابلات بين السطور: ما الذي قاله دولة رئيس الوزراء… وما الذي لم يقله؟ nayrouz منخفض قطبي يؤثر على المملكة اليوم والأرصاد تحذر nayrouz مدعوون للامتحان التنافسي في الحكومة - أسماء nayrouz مدعوون لإجراء المقابلة الشخصية- أسماء nayrouz وظائف شاغرة في الحكومة - تفاصيل nayrouz رئيسة المفوضية الأوروبية: على روسيا إثبات جدية السلام عقب موافقة أوكرانيا وحلفائها على خطة أمنية nayrouz مقتل شخص في غارة إسرائيلية على مدينة بنت جبيل جنوب لبنان nayrouz رئيسة وزراء الدنمارك تحذر من تداعيات النزاع حول غرينلاند على أمن حلف /الناتو/ nayrouz هزة أرضية بقوة 4.7 درجة تضرب شمال شرقي مدينة البصرة العراقية nayrouz حرائق الغابات تدمر أكثر من 15 ألف هكتار من الأراضي في الأرجنتين nayrouz مفوض الدفاع الأوروبي يدعو إلى تشكيل قوة عسكرية موحدة لتعويض الوجود الأمريكي في أوروبا nayrouz الأونروا" تحذر من مخاطر قيود جديدة فرضها الاحتلال الإسرائيلي على غزة" nayrouz بنما والولايات المتحدة تبدآن اليوم مناورات عسكرية مشتركة لـ"حماية قناة بنما" nayrouz برشلونة يتوج بلقب كأس السوبر الإسباني بعد الفوز على ريال مدريد 3-2 في الكلاسيكو النهائي nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 12 كانون الثاني 2026 nayrouz
وفيات الأردن اليوم الإثنين 12 كانون الثاني 2026 nayrouz بلدية الكرك تنعى رئيسها السابق عبدالله الضمور nayrouz وفاة المعلّم أحمد سلامة العودات nayrouz شكر على تعاز nayrouz معان تودّع فهد أبو شريتح الحويطات… فاجعة موجعة تخطف شابًا في ريعان العمر nayrouz الإعلامي الاردني جميل عازر يوارى الثرى في الحصن الخميس nayrouz المركز الجغرافي الملكي الأردني ينعى وفاة والدة الزميلة أسمهان العجارمة nayrouz رحيل الفنان السوري أحمد مللي عن 80 عاماً nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 11 كانون الثاني 2026 nayrouz وفاة الحاج أحمد إبراهيم ياسين الخطاب nayrouz وفاة الدكتور أحمد عيسى الجلامدة.. والتشييع السبت nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 10 كانون الثاني 2026 nayrouz وفاة احمد عثمان حمود الدرايسه ابو مراد في مدينة الرمثا nayrouz الجازي يعزي قبيلة القحطاني بوفاة الفريق سعيد القحطاني nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 9 كانون الثاني 2026 nayrouz أبناء المرحوم الحاج علي سفهان القبيلات ينعون الجار ضيف الله قبلان الشبيلات nayrouz وفاة الحاج حسين محمود الطيب الدفن في نتل الجمعة nayrouz عبدالله البدادوة يعزي بوفاة النسيب عبد الحليم الشوابكة nayrouz وفاة محمد ناصر عبيدالله «أبو وائل» إثر جلطة حادة nayrouz وفاة الحاجة جدايه زوجة معالي محمد عوده النجادات nayrouz

ماذا بعدَ أنْ يكونَ حالُ المٌسعِفِ وحالُ الجَريحِ واحِد؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

القس سامر عازر

لم ينجو من العدوان على غزّة أحد، لا الأطفال ولا النساء ولا كبارالسن ولا حتى أيُّ كائن حي، وقد ذكر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريتش أنَّ غزّةَ أصحبت مقبرةً للأطفال، وتفيدُ الأخبار بأنَّ كلَّ عشرة دقائق يقتل طفل، ومدير الأونروا أفاد بأن 50% من مدارس ومستشفيات الأونروا قد تعرّضت للقصف وثمانمائة موظف يعملون في وكالة الغوث قد استشهدوا منذ بداية العدوان. دمار هائل استهدف البنى التحتية المدنية والأماكن المحمية بالقانون الدولي والإنساني من مدارس ومستشفيات وأماكن العبادة من كنائس وجوامع ومخابر وآبار مياه وغيرها، مما يشير على أنَّ استهدافَ المدنيين هو بدافع واحد حقيقي هو دافع التهجير القسري الذي لم يعد خافياً على أحد. 
وما تنقله لنا الفضائيات ووسائل التواصل الإجتماعي مروّعٌ للغاية، ويتجاوزُ كلَّ المفاهيم الإنسانية والمواثيق والمعاهدات الدولية بعد الحرب العالمية الثانية والمتعلّقة بصون الحياة البشرية وحماية المدنيين والكرامة الإنسانية. 
وأخطر ما يواجه عالمَنا اليوم هو حقيقةُ إحترام المعايير والقوانين الدولية والإنسانية، والتي سقطت معاييرها بما تعرّض له أهلنا في غزة من حرب إبادة جماعية وعقاب جماعي وموت إن لم يتحقق بالقصف سيتحقق بنقص المواد الغذائية الضرورية للحياة ولمياه الشرب النقية وللمعدات والأدوات الطبية التي تعمل على تطبيب الناس وإنقاذ حياتهم. وجملةٌ نطقها الأمين العام للأم المتحدة تعتبر هامة للغاية وهي بأنَّ الكارثة في غزة ليست مجرد كارثة إنسانية بل "كارثة الإنسان".
وما نقلته لنا الفضائيات هو استهداف حتى طواقم الإسعاف الطبية، وبذلك يتساوى الحال بين الجريح والمُسعف، فأصبح المُسعف بحاجة إلى من يُسعِفَهُ وينقذَ حياته. وإذا تساوت حال الجريح والمسعف، ماذا بقي بعد؟ إن مهنة إنقاذ حياة الناس هي مهمّة مقدَّسُة ويجب أنْ تكونَ مصونةً ومحميَّةً من أيِّ استهداف، لأنَّها تحملُ رسالة إنسانية نبيلة، ومعنية بإنقاذ حياةِ من يتعرضون للأذى لأيِّ سبب كان، فإستهداف الطواقم الطبيةِ بهذهِ الطريقةِ تتفتَّقُ معَها الكثير من الأسئلة والتساؤلات، وعلى رأسها عن دور القوانين والمواثيق الدولية في ظروف الحروب والأزمات بما يتعلّق بالمدنيين؟ 
فالإنسانيةُ يجبُ أنْ تسمو مهمَا علَت آلةُ الحرب ومهما اشتدت وطأتُها، فالمسعِفُ رسالتُه إنسانية ويقدمها حتى للإنسان العدو إذ أصيب بمكروه كقصة السامري الصالح، ولغتها يجب أن تتعالى على أية لغة طائفية أو عرقية أو دينية أو سياسية. وتبقى الإنسانية أهم ما يجب أن يميّزَ عالمنا الذي أبدع في التطوُّرِ في كافةِ مناحي الحياة ولكنه تراجع في القيم الروحية والإنسانية والأخلاقية، مما تسبب في ساهم في تدمير ثقافات الشعوب وعاداتها وقيمها. 
فأهم ما يجب أن تثيره الحرب على غزة اليوم هو مسألة الضمير العالمي الإنساني، فهل حقاً معايير الإنسانية واحدة ويخضع لها الجميع دون استثناء؟ وهل جميع البشر متساوون في حقهم في الحياة وحقهم في الحرية وحقهم في الكرامة الإنسانية وفي توفير الحماية اللازمة لهم تحت أي ظرف ولا سيما في الأزمات والحروب؟ 
فعندما يتساوى حال الجريح مع حال مسعفه، عندها من ينقذ عالمنا مما وصلنا إليه؟