2026-04-14 - الثلاثاء
الحماد يكتب يوم العلم علمنا عالي ... nayrouz قفزة بأسعار الذهب بالأردن.. دينار إضافي لعيار 21 في التسعيرة الثانية nayrouz إصابة 10 جنود إسرائيليين في اشتباكات جنوب لبنان nayrouz حبول رئيسا لنقابة أصحاب صالونات الرجال nayrouz فرنسا تدعو الولايات المتحدة وإيران إلى استئناف محادثاتها وتجنب التصعيد nayrouz كلية التمريض تعقد ورشًا صحية بالتعاون مع شبكة نايا المجتمعية nayrouz جامعة الزرقاء تعقد فعالية توعوية بمناسبة يوم الكم العالمي nayrouz جامعة الزرقاء تنظم أنشطة متنوعة بمناسبة يوم الصحة العالمي nayrouz جامعة الزرقاء تعقد ورشة تعريفية بالشهادات المهنية لمعهد المحاسبين الإداريين (IMA) nayrouz المساعد للعمليات والتدريب يزور المنطقة العسكرية الوسطى nayrouz محافظ مادبا يستقبل طلبة مدرستي "آل البيت" و"الرشاد" بمناسبة يوم العلم nayrouz لحظة التغيير قد بدأت في الأردن… قطارات وعطلات نهاية الأسبوع فرصة حقيقية لإنعاش الاقتصاد وبناء اقتصاد أقوى nayrouz بلدية السرحان تكثف استعداداتها للاحتفال بيوم العلم...صور nayrouz من قاعات فيلادلفيا إلى منصات التتويج الآسيوية.. عشيش يحصد البرونز...صور nayrouz الشمايلة تكتب حين يُحاكي دولةُ رئيسِ الوزراءِ العلمَ… يكفي أن يُرفع، ليتولّى المعنى بقيّة الحكاية nayrouz مستشار جلالة الملك لشؤون العشائر يستقبل الشيخ عباس حلاوة nayrouz ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 96.5 دينارا للغرام nayrouz محافظ الزرقاء يشارك الطوائف المسيحية معايدتهم في كنيسة المخلص الإنجيلية بحضور فعاليات رسمية وأمنية nayrouz العيسوي خلال لقائه فعاليات مجتمع مدني وثقافية...صور nayrouz الحويدي تؤكد جاهزية المديرية للاحتفال بيوم العلم nayrouz
وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 14-4-2026 nayrouz ارملة الحاج الشيخ ابراهيم احمد مجلي النعيمات في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 13-4-2026 nayrouz الوجيه الحاج مشعل نايف البيايضة (أبو معن) في ذمة الله nayrouz بلدية السرحان تعزي الهشال بوفاة خالته nayrouz نقابة الفنانين الأردنيين تعزّي بوفاة أشرف العزب المكاوي nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 12-4-2026 nayrouz وزير الاتصال الحكومي ينعى الزميل محمود العمري nayrouz سورية قاسم ذياب الطعاني (أم خالد) في ذمة الله nayrouz بلدية الرصيفة تنعى وفاة ابنة الزميل أيمن الرفاعي nayrouz وفاة الفاضلة هيا قضقاض عيد السرحان "أم مؤيد" nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 11-4-2026 nayrouz كلية حطين الجامعية المتوسطة تنعى شقيق الدكتورة شهناز كايد ابريوش nayrouz شكر على تعزية nayrouz الحاج ناجي جريد الجبور في ذمة الله nayrouz وفاة المستشار في مجلس الأعيان عماد إبراهيم أبو رمان (أبو يزيد) nayrouz " امانة الاعيان " تنعى المرحوم عماد ابو رمان nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 10-4-2026 nayrouz وفاة الحاج شعبان عوض "أبو عبدالله" في جمهورية مصر العربية nayrouz وفاة صباح محمد الشمالي زوجة فواز الخطاطبة (أبو مصطفى) nayrouz

صحيفة عبرية تتحدث عن شرق أوسط ينطلق من غزة!

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
نشر مركز الناطور للدراسات والابحاث مقال للكاتب ايال زيسر مترجم من صحيفة "اسرائيل اليوم"، يطرح فيه فكرة الشرق الاوسط الجديد وأن أمد الحرب على قطاع غزة سيلقي بظلاله في المنطقة وربما يطول لسنوات قادمة، حتى القضاء على حركة حماس نهائيا..

الكاتب قال: "مثلما في العام 1948، عندما خرج الفلسطينيون – القيادة والشارع على حد سواء – إلى الحرب التي جلبت المصيبة على الفلسطينيين، هكذا هذه المرة أيضا، فقد تحول طوفان الأقصى مثلما دعت "حماس” هجومها على إسرائيل والذي خرجت إليه بإسناد من الشارع الغزي، إلى طوفان يهدد بإغراق غزة كلها".

واشار الكاتب الى ان حرب "السيوف الحديدية” كفيلة بأن تستمر لزمن طويل آخر، لأسابيع وربما لأشهر. لكن يمكن أن نقول بحذر، إن الحسم فيها تحقق منذ الآن وان الحديث يدور في أساسه عن مسألة الزمن على افتراض أن هذا سيكون تحت تصرف جيش الاحتلال إلى أن ينهي الجيش الإسرائيلي المهمة التي كلف بها – إبادة قدرات "حماس” العسكرية مثلما هي إبادة قدرتها على الحكم في القطاع.

واعتبر أن مدينة غزة قلب القطاع، محاصرة من قبل إسرائيل وتوجد عمليا تحت سيطرة جيش الاحتلال. المدينة آخذة في الفراغ من سكانها، تقصف بشدة، وحتى إذا استمرت المعارك في شوارعها لأسابيع واشهر أخرى، فإنها ستصبح مدينة أشباح، ماضيها ومستقبلها خلفها، ساعة الرمل، وكذا الأكسجين لـ”حماس” آخذة إذاً، بالنفاد وان كانت لا تزال تطلق الصواريخ وتقاتل ضد قوات الجيش الإسرائيلي، وكأن ما يحصل فوق الأرض في غزة ليس من شأنها. فبعد كل شيء، لم تكن "حماس” تهتم أبدا بسكان غزة، وهي تؤمن بأنه كلما ازداد أعداد الشهداء في القطاع، سيكون افضل لها وأسهل عليها تحقيق أهدافها، على حد وصفه.

ويتابع الكاتب: "في ضوء الصور من غزة لا غرو إن في إسرائيل وفي العالم العربي وفي الغرب أيضا، بدأوا بالبحث في مسألة اليوم التالي – من ينبغي أن يحكم غزة ويدير شؤونها؟..

وأورد الملاحظات التالية:


أولا، مع كل أهمية مثل هذا البحث، مرغوب فيه أن نركز على الحاضر وليس على المستقبل، أي على استكمال المهمة التي كلف بها الجيش الاسرائيلي لا يزال قادة "حماس” على قيد الحياة، في داخل غزة وفي خارجها أيضا – في قطر، في سورية وفي لبنان – وهم يحافظون على القدرة وان كانت محدودة، على تفعيل رجالهم الذين يختبئون في الأنفاق كي يضربوا القوات الإسرائيلية طالما لم تنكسر "حماس” وطالما لم تتمكن قوات الجيش الإسرائيلي من التحرك والعمل في شوارع غزة مثلما تعمل في الضفة، فإن المهمة لم تنته، مطالبا بضرب "حماس” ضربة قاضية.

ثانيا، لمسألة من يحكم غزة يجب أن تسبق مسألة أين سينتشر الجيش الإسرائيلي في اليوم التالي.

وتسائل الكاتب، هل سينسحب إلى حدود القطاع ويكتفي بتوغلات إلى غزة في كل مرة يحتاجها الأمر؟ هذا لا يكفي، يجب ضمان أن يكون للجيش الإسرائيلي توجد دائم وسيطرة في داخل القطاع، سيكون من الصعب بدونهما التحكم بما يجري فيه – سواء على طول خط الحدود مع مصر أم على طول المحاور العربية التي تربط بين أجزاء القطاع.

ثالثا، تخشى إسرائيل احتلال غزة كاملا وبالتوازي يضغط الأميركيون لإعادة السلطة الفلسطينية إلى القطاع. غير أن السلطة الضعيفة والمهزوزة التي تجد صعوبة في السيطرة في الضفة من الصعب الافتراض أنها سترغب أو تتمكن من تسلم السيطرة في غزة. كما تتحدث السلطة عن رغبتها في السلام، لكن ككيان سياسي تعمل، مثلا في أجهزة تعليمها على ترويج فكرة الصراع ضد إسرائيل. وعليه فإن إيداع القطاع في ايديها هو مثابة شراء قط في كيس. لا تبدي أي دولة عربية استعدادها لأن تتسلم المسؤولية عن القطاع، وآخر ما نحتاجه هو قوة دولية مثل "اليونيفيل”، التي ستخشى التصدي لـ”حماس” وأمثالها وستقيد فقط قدرتنا على العمل في المنطقة.

عن اليوم التالي، يجب، إذاً، الحديث فقط بعد أن تستكمل المهمة. وحتى عندها يجب الاستعداد للإمكانية التي لا تبعث لدينا الحماسة أن نواصل السيطرة في غزة، وللدقة في المخيمات التي تقام على خرائبها، في المستقبل المنظور أيضا، كما يعتقد الكاتب.

وختم: "إن تصفية "حماس” كقوة مقاتلة في غزة ستسمح لإسرائيل لأن تتوجه إلى التخطيط لشرق أوسط جديد – خلق واقع أمني اكثر راحة في حدود الشمال مثلما هي أيضا العودة لاستئناف المسيرة السلمية مع العالم العربي الذي ينتظر حاليا أن نهزم "حماس” التي ترى فيها الدول العربية مثابة تهديد ليس لإسرائيل فقط بل ولها أيضا".

"مركز الناطور للدراسات والابحاث"