2026-01-22 - الخميس
فليك: لا يزال لدينا فرصة في دوري الأبطال.. وإصابة بيدري لا تبدو جيدة nayrouz سلوت: لم نواجه سوء الحظ أمام مارسيليا وحصلنا على ما نستحقه nayrouz الشيخ فيصل الجربا ينعى فقيد قبيلة شمر الشيخ حاتم القحيص nayrouz هيئة العناية بالحرمين: أكثر من 78 مليون قاصد للحرمين الشريفين خلال شهر رجب 1447هـ nayrouz الشوابكة تكتب أن تبقى أنت.. nayrouz تخصصاتنا لا مثيل لها… كلية حطين مفتاحك للتجسير وبوابتك لسوق العمل nayrouz عايد العجالين يهنئ ابن عمه أحمد العجالين بحصوله على درجة الماجستير nayrouz تهنئة بتعيين د. صالح المجالي مساعدًا لمتصرف لواء الموقر nayrouz حتى لا يكشف الخطة السرية.. أرسنال يمنع مدربه من الظهور الإعلامي nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 22 كانون الثاني 2026 nayrouz منصة RYS الدولية للعمل الشبابي تستعرض ملامح الإرث العسكري الهاشمي في زيارة استراتيجية لمركز التوثيق العسكري..صور nayrouz ترامب: بوتين وافق على الانضمام إلى مجلس السلام nayrouz ترامب يفجر مفاجأة بشأن جثة الأسير الأخير في غزة nayrouz ياسمين عبد العزيز تواجه الحملات الإلكترونية قبل عرض مسلسل ”وننسى اللي كان” في رمضان 2026 nayrouz السعودية تُعلّق مؤقتًا إصدار تأشيرات العمرة لليمنيين لهذا السبب nayrouz وزارة البيئة تنفذ حملة نظافة شاملة في جرش nayrouz أشغال الكرك: خطة منهجية لمعالجة الطرق المتضررة من المنخفضات الجوية nayrouz كاف يوقع عقوبات كبيرة على الجزائر بسبب مباراة نيجيريا في أمم أفريقي nayrouz محمد عبيدات: مهندس النغم وصانع اللوحة الإذاعية المتكاملة nayrouz ستارمر يرفض ضغوط ترامب بشأن “جرينلاند” nayrouz
وفيات الأردن اليوم الخميس 22 كانون الثاني 2026 nayrouz المركز الجغرافي يعزي بوفاة أمجد الشريفات nayrouz إربد تودّع الأستاذ والمربي الفاضل علي السيريني (أبو غسان) nayrouz وفاة محمد عناد توفيق ابو حمور (ابو عمر) إثر حادث دهس nayrouz وزير السياحة والآثار يعزي الأمين العام يزن الخضير بوفاة عمه nayrouz وفاة فاطمة أرملة المرحوم خلف هلال الجبور nayrouz وفاة وليد محمود الملكاوي (أبو عمرو) في دولة البحرين nayrouz وفاة اللواء المتقاعد شريف العمري والحزن يعم الأوساط الرسمية والشعبية في إربد nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 21-1-2026 nayrouz عبدالرؤوف الخوالده ينعى الحاجّة شمخة حمد الحراحشة nayrouz وفاة والد النائب خالد البستنجي nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 20-1-2026 nayrouz وفاة الإعلامي الدكتور أحمد عبد الملك الحمادي nayrouz الباشا ضيف الله الزبن يعزي بوفاة اللواء المتقاعد إبراهيم الصرايرة nayrouz وفاة الحاج أحمد محمد ضيف الله قطيش الزعبي "أبو بكر". nayrouz البدارين يعزّي الصرايرة بوفاة رفيق السلاح أبو معاذ nayrouz اللواء إبراهيم الصرايرة في ذمة الله بعد مسيرة وطنية حافلة nayrouz وفاة السيدة خولة القيسي زوجة المرحوم العميد هدبان علي الهدبان nayrouz وفيات الاردن اليوم الاثنين الموافق 19-1-2026 nayrouz وفاة الشاب عمير ماجد عبيدات إثر حادث سير مؤسف nayrouz

صحيفة عبرية تتحدث عن شرق أوسط ينطلق من غزة!

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
نشر مركز الناطور للدراسات والابحاث مقال للكاتب ايال زيسر مترجم من صحيفة "اسرائيل اليوم"، يطرح فيه فكرة الشرق الاوسط الجديد وأن أمد الحرب على قطاع غزة سيلقي بظلاله في المنطقة وربما يطول لسنوات قادمة، حتى القضاء على حركة حماس نهائيا..

الكاتب قال: "مثلما في العام 1948، عندما خرج الفلسطينيون – القيادة والشارع على حد سواء – إلى الحرب التي جلبت المصيبة على الفلسطينيين، هكذا هذه المرة أيضا، فقد تحول طوفان الأقصى مثلما دعت "حماس” هجومها على إسرائيل والذي خرجت إليه بإسناد من الشارع الغزي، إلى طوفان يهدد بإغراق غزة كلها".

واشار الكاتب الى ان حرب "السيوف الحديدية” كفيلة بأن تستمر لزمن طويل آخر، لأسابيع وربما لأشهر. لكن يمكن أن نقول بحذر، إن الحسم فيها تحقق منذ الآن وان الحديث يدور في أساسه عن مسألة الزمن على افتراض أن هذا سيكون تحت تصرف جيش الاحتلال إلى أن ينهي الجيش الإسرائيلي المهمة التي كلف بها – إبادة قدرات "حماس” العسكرية مثلما هي إبادة قدرتها على الحكم في القطاع.

واعتبر أن مدينة غزة قلب القطاع، محاصرة من قبل إسرائيل وتوجد عمليا تحت سيطرة جيش الاحتلال. المدينة آخذة في الفراغ من سكانها، تقصف بشدة، وحتى إذا استمرت المعارك في شوارعها لأسابيع واشهر أخرى، فإنها ستصبح مدينة أشباح، ماضيها ومستقبلها خلفها، ساعة الرمل، وكذا الأكسجين لـ”حماس” آخذة إذاً، بالنفاد وان كانت لا تزال تطلق الصواريخ وتقاتل ضد قوات الجيش الإسرائيلي، وكأن ما يحصل فوق الأرض في غزة ليس من شأنها. فبعد كل شيء، لم تكن "حماس” تهتم أبدا بسكان غزة، وهي تؤمن بأنه كلما ازداد أعداد الشهداء في القطاع، سيكون افضل لها وأسهل عليها تحقيق أهدافها، على حد وصفه.

ويتابع الكاتب: "في ضوء الصور من غزة لا غرو إن في إسرائيل وفي العالم العربي وفي الغرب أيضا، بدأوا بالبحث في مسألة اليوم التالي – من ينبغي أن يحكم غزة ويدير شؤونها؟..

وأورد الملاحظات التالية:


أولا، مع كل أهمية مثل هذا البحث، مرغوب فيه أن نركز على الحاضر وليس على المستقبل، أي على استكمال المهمة التي كلف بها الجيش الاسرائيلي لا يزال قادة "حماس” على قيد الحياة، في داخل غزة وفي خارجها أيضا – في قطر، في سورية وفي لبنان – وهم يحافظون على القدرة وان كانت محدودة، على تفعيل رجالهم الذين يختبئون في الأنفاق كي يضربوا القوات الإسرائيلية طالما لم تنكسر "حماس” وطالما لم تتمكن قوات الجيش الإسرائيلي من التحرك والعمل في شوارع غزة مثلما تعمل في الضفة، فإن المهمة لم تنته، مطالبا بضرب "حماس” ضربة قاضية.

ثانيا، لمسألة من يحكم غزة يجب أن تسبق مسألة أين سينتشر الجيش الإسرائيلي في اليوم التالي.

وتسائل الكاتب، هل سينسحب إلى حدود القطاع ويكتفي بتوغلات إلى غزة في كل مرة يحتاجها الأمر؟ هذا لا يكفي، يجب ضمان أن يكون للجيش الإسرائيلي توجد دائم وسيطرة في داخل القطاع، سيكون من الصعب بدونهما التحكم بما يجري فيه – سواء على طول خط الحدود مع مصر أم على طول المحاور العربية التي تربط بين أجزاء القطاع.

ثالثا، تخشى إسرائيل احتلال غزة كاملا وبالتوازي يضغط الأميركيون لإعادة السلطة الفلسطينية إلى القطاع. غير أن السلطة الضعيفة والمهزوزة التي تجد صعوبة في السيطرة في الضفة من الصعب الافتراض أنها سترغب أو تتمكن من تسلم السيطرة في غزة. كما تتحدث السلطة عن رغبتها في السلام، لكن ككيان سياسي تعمل، مثلا في أجهزة تعليمها على ترويج فكرة الصراع ضد إسرائيل. وعليه فإن إيداع القطاع في ايديها هو مثابة شراء قط في كيس. لا تبدي أي دولة عربية استعدادها لأن تتسلم المسؤولية عن القطاع، وآخر ما نحتاجه هو قوة دولية مثل "اليونيفيل”، التي ستخشى التصدي لـ”حماس” وأمثالها وستقيد فقط قدرتنا على العمل في المنطقة.

عن اليوم التالي، يجب، إذاً، الحديث فقط بعد أن تستكمل المهمة. وحتى عندها يجب الاستعداد للإمكانية التي لا تبعث لدينا الحماسة أن نواصل السيطرة في غزة، وللدقة في المخيمات التي تقام على خرائبها، في المستقبل المنظور أيضا، كما يعتقد الكاتب.

وختم: "إن تصفية "حماس” كقوة مقاتلة في غزة ستسمح لإسرائيل لأن تتوجه إلى التخطيط لشرق أوسط جديد – خلق واقع أمني اكثر راحة في حدود الشمال مثلما هي أيضا العودة لاستئناف المسيرة السلمية مع العالم العربي الذي ينتظر حاليا أن نهزم "حماس” التي ترى فيها الدول العربية مثابة تهديد ليس لإسرائيل فقط بل ولها أيضا".

"مركز الناطور للدراسات والابحاث"