2026-01-22 - الخميس
وفاة الحاجة شتوه والدة الشيخ هزاع مسند العيسى والدفن غدا nayrouz 4 اصابات بحريق في محل تجاري بعمّان nayrouz ‏محافظ مادبا يقرر إعادة فتح شارع دائرة الأحوال المدنية بعد سلامة الموقع‏ nayrouz البرد القارس يودي بحياة رضيع فلسطيني جديد في مدينة غزة nayrouz بورصة الكويت تغلق تعاملاتها على ارتفاع nayrouz العميد القضاة يرعى إطلاق الحملة المليونية ضد المخدرات nayrouz المؤشر نيكي الياباني ينهي سلسلة خسائر استمرت خمسة أيام nayrouz كوريا الجنوبية تقر قانونا شاملا بشأن الاستخدام الآمن للذكاء الاصطناعي nayrouz ولي العهد يثمن جهود البنك في دعم مشاريع تنموية في الأردن nayrouz ولي العهد يلتقي الرئيس الإندونيسي في دافوس nayrouz ولي العهد يلتقي المدير التنفيذي لشركة “إمبراير” لصناعة الطائرات ورؤساء تنفيذين لشركات عالمية nayrouz الرئيس الروسي يؤكد أن قيام دولة فلسطينية هو السبيل الوحيد لتسوية نهائية لملف الشرق الأوسط nayrouz مباراة لإحياء الأمل 2026 تجمع نخبة من أساطير كرة القدم وصناع المحتوى والفنانين العالميين nayrouz القوات الروسية تستهدف منشآت البنية التحتية للطاقة الأوكرانية nayrouz بلدية رابية الكورة تشارك في الحملة الوطنية للتشجير بزراعة 1000 شجرة nayrouz قطر توقع على الانضمام إلى مجلس السلام nayrouz جامعة الزرقاء تعلن عن حاجتها لمشرف تدريب سريري بالعمل الجزئي في كلية التمريض nayrouz هل الهدنة حبر على ورق؟ استشهاد أربعة فلسطينيين في قصفٍ مدفعيٍّ إسرائيليٍّ شرق مدينة غزة nayrouz جامعة الزرقاء تصدر المجلد الثاني من مجلة الاتجاهات التربوية الحديثة nayrouz جامعة الزرقاء تشارك في الاجتماع السنوي الثاني والعشرين لمؤسسات اتحاد الجامعات العربية nayrouz
وفيات الأردن اليوم الخميس 22 كانون الثاني 2026 nayrouz المركز الجغرافي يعزي بوفاة أمجد الشريفات nayrouz إربد تودّع الأستاذ والمربي الفاضل علي السيريني (أبو غسان) nayrouz وفاة محمد عناد توفيق ابو حمور (ابو عمر) إثر حادث دهس nayrouz وزير السياحة والآثار يعزي الأمين العام يزن الخضير بوفاة عمه nayrouz وفاة فاطمة أرملة المرحوم خلف هلال الجبور nayrouz وفاة وليد محمود الملكاوي (أبو عمرو) في دولة البحرين nayrouz وفاة اللواء المتقاعد شريف العمري والحزن يعم الأوساط الرسمية والشعبية في إربد nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 21-1-2026 nayrouz عبدالرؤوف الخوالده ينعى الحاجّة شمخة حمد الحراحشة nayrouz وفاة والد النائب خالد البستنجي nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 20-1-2026 nayrouz وفاة الإعلامي الدكتور أحمد عبد الملك الحمادي nayrouz الباشا ضيف الله الزبن يعزي بوفاة اللواء المتقاعد إبراهيم الصرايرة nayrouz وفاة الحاج أحمد محمد ضيف الله قطيش الزعبي "أبو بكر". nayrouz البدارين يعزّي الصرايرة بوفاة رفيق السلاح أبو معاذ nayrouz اللواء إبراهيم الصرايرة في ذمة الله بعد مسيرة وطنية حافلة nayrouz وفاة السيدة خولة القيسي زوجة المرحوم العميد هدبان علي الهدبان nayrouz وفيات الاردن اليوم الاثنين الموافق 19-1-2026 nayrouz وفاة الشاب عمير ماجد عبيدات إثر حادث سير مؤسف nayrouz

ممرات العذاب والموت في غزة

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
وحشية لم تشهد لها البشرية مثيلاً يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة المحاصر منذ بدء عدوانه في السابع من تشرين الأول الماضي، مجازر وجرائم إبادة جماعية لم يكن هدفها فقط القتل والتدمير ومسح عائلات بأكملها من السجل المدني وأحياء سكنية من على وجه الأرض، بل إفراغ مدينة غزة وشمال القطاع من الوجود الفلسطيني، وتهجير مئات الآلاف قسرياً إلى جنوب القطاع، ضمن حرب التطهير العرقي التي لم تتوقف يوماً.

رغم قصف الاحتلال الشديد للأحياء السكنية في غزة وشمالها، إلا أن تهديداته للأهالي بالخروج من منازلهم قوبلت بالرفض، لعدم تكرار مأساة النكبة عام 1948 ومعاناة الأجداد والآباء جراء التهجير واللجوء، غير أن مجازر الاحتلال المستمرة، واتباع قواته المتوغلة في القطاع سياسة الأرض المحروقة، أجبرت أعداداً كبيرة من الأهالي على الخروج من منازلهم، بحثاً عن أمان لن يجدوه في كل القطاع.

الصحفية سلمى القدومي النازحة من غزة إلى جنوب القطاع تلخص في تصريح لوكالة وفا رحلة العذاب والقتل والموت التي أجبرها الاحتلال على خوضها مع الآلاف عبر طريق صلاح الدين الذي يربط شمال القطاع بجنوبه، مكذبة ادعاءات الاحتلال بأن هذه الممرات "آمنة”، ومبينة أنها بعد قصف الاحتلال منزلها في غزة، اضطرت مع عائلتها المكونة من 10 أشخاص للنزوح 7 مرات آخرها إلى مستشفى القدس في غزة أملاً بالنجاة، باعتباره أكثر أمناً لكن لا مكان آمناً في القطاع، فالاحتلال يقصف كل شيء.

وتقول القدومي: لم يكن من خيار أمامنا سوى تنفيذ أوامر الاحتلال بالخروج من منازلنا في غزة وشمالها وإلا سيكون مصيرنا تحت أنقاضها.. حمل البعض أطفاله وما يلزم من ملابسهم، أمام فوهات الدبابات التي تحيط بالنازحين من كل جانب إلى ما بعد وادي غزة، وهي مسافة طويلة تقدر بنحو 14 كيلومتراً، وتحتاج أكثر من 10 ساعات لقطعها سيراً على الأقدام، وتتفاوت المدة حسب الوجهة التي يذهب إليها النازح وظروف الطريق، فالسير مع المرضى والجرحى وكبار السن والأطفال يستغرق وقتاً أطول من السير برفقة الشباب”.

وتضيف: صباح الثاني عشر من الشهر الجاري، خرجنا مع عدد من المصابين والنازحين قسراً من مستشفى القدس نتيجة قصف الاحتلال له وحصاره، وعلى طريق صلاح الدين الذي تنتشر على طوله قوات الاحتلال ودباباته، يمنع الاحتلال مرور السيارات ويجبر النازحين على متابعة الطريق سيراً على الأقدام، فضلاً عن المرور على أكثر من حاجز لقواته، حيث تم احتجازي على أحدها أكثر من ساعة ونصف.. كانوا يسلبوننا مقتنياتنا، ويجبرون نازحين على خلع ملابسهم بالكامل، ويعتقلون من يشاؤون.

محمود عودة النازح ضمن آخر دفعة غادرت مستشفى القدس يروي معاناته قائلاً: "الأحد الماضي قصف الاحتلال محيط المستشفى بشكل جنوني، وطال قصفه الطابق الذي يتواجد فيه النازحون، واستشهد أحدهم، كما أصيب 28 آخرون، وبعد ساعات فوجئنا بتقدم آليات الاحتلال إلى بوابة المستشفى، وحاولنا التواصل مع الصليب الأحمر لتنسيق إجلائنا، لكن ذلك تعذر بسبب الحصار والقصف وقطع الاتصالات، وخدمات الانترنت”.

ويضيف عودة: في صباح اليوم التالي، أخبرونا أن الصليب الأحمر نسق لنا "ممراً آمناً” للخروج باتجاه الجنوب، وعلى بعد نحو 50 متراً من المستشفى، أطلق الاحتلال الرصاص علينا بشكل مباشر، ما أجبرنا على العودة إلى المستشفى، وفي وقت لاحق أخبرونا أنه جرى تنسيق خروجنا بالتوجه هذه المرة من خلف أبراج تل الهوا، ثم إلى شارع صلاح الدين، سيراً على الأقدام، وكان برفقتنا مصابون وكبار سن وأطفال.

ويتابع عودة: قطعنا مسافة ساعتين، ثم بدأ قناصة الاحتلال باستهداف النازحين، وعند وصولنا إلى شارع صلاح الدين، وتحديداً في محيط الدبابات المتمركزة على جوانب الطرق، عشنا أقسى أنواع العذاب، حيث أرغمت قوات الاحتلال عدداً من الشباب على خلع ملابسهم بالكامل أمام الجميع، وأجبروني مع بعض النازحين على النزول في حفرة، واستجوبونا مع عدد من الأطباء وموظفي الهلال الأحمر، واعتقلوا طبيبا وعدداً من النازحين، وأطلقوا الرصاص على آخرين لا يعرف أحد مصيرهم حتى الآن، وشاهدنا مئات جثامين الشهداء ملقاة على طول الطريق وممنوع على أي كان الاقتراب منها.