2026-06-15 - الإثنين
المحامي إبراهيم فالح زيتون بني خالد يهنئ بمناسبة العام الهجري الجديد nayrouz ضمن اشتراكات الإنترنت المنزلي والفايبر زين تطلق بالتعاون مع beIN عروضاً لمتابعة بطولة كأس العالم TMFIFA 2026 nayrouz الزبن يترأس اجتماع المنسقين الإداريين لمراكز امتحانات الثانوية العامة في لواء الموقر nayrouz مشاركة أردنية بمعرض "فود سوريا" الدولي nayrouz ترحيب عربي ودولي بالاتفاق الأميركي الإيراني nayrouz وزير الأوقاف يرعى الاحتفال الديني بمناسبة ذكرى الهجرة النبوية nayrouz رئيس الوزراء ينعى وزير التنمية السياسية الأسبق محمد العوران nayrouz مديرية تربية لواء الموقر تهنئ المحارب والغواطنة بنجاحهما في دورة التنمية المهنية للإداريين nayrouz "صناعة الأردن": مجالات استثمارية واعدة وضخمة بالقطاعات الصناعية nayrouz الأردن يرحب باتفاق أميركي إيراني لإنهاء العمليات العسكرية nayrouz الحويدي تتفقد جاهزية مراكز امتحانات التوجيهي في البادية الشمالية الغربية nayrouz السلامي يعقد مؤتمره الصحفي الأول قبل مواجهة النمسا فجر الثلاثاء nayrouz حسّان يوجه بالإسراع في إنجاز المشاريع الصحية وتشغيل مستشفى عمّان الميداني nayrouz عمر نواف الزبن يهنئ عبدالسلام حابس الماضي بتخرجه من كلية القيادة والأركان الملكية الأردنية nayrouz البروفسور حسن البرماوي: منصة المغترب الأردني وأعضاؤها حول العالم يقفون خلف النشامى nayrouz 20 مليون دينار لتطوير المدارس.. الحكومة توافق على موازنة ضريبة المعارف nayrouz 6.51 مليارات دينار قيمة الحركات المنفذة عبر "إي فواتيركم" منذ بداية 2026 nayrouz السلامي يعقد مؤتمره الصحفي الأول قبل مواجهة النمسا فجر الثلاثاء nayrouz كاتس: إسرائيل تعارض الانسحاب من لبنان وستبقي قواتها بالمناطق الأمنية nayrouz العقبة: إعلان مرصد طيور العقبة منطقة ذات حماية خاصة nayrouz

النجير ومالي وبوركينا فاسو.. خطوات نحو فك "الإرث الإستعماري"

{clean_title}
نيروز الإخبارية :



يبدو أن لا شيء يسير كما تشتهي فرنسا مع مستعمراتها الإفريقية السابقة الناطقة بالفرنسية. إذ بعد إنهاء التواجد العسكري الفرنسي على تراب البلدين، وفي خطوة مفاجئة، أعلنت باماكو بالاشتراك مع نيامي، إلغاء الاتفاقية الضريبية المبرمة بينهما وبين فرنسا الموقعة منذ أكثر من 50 عاما.

والهدف وفقا لبيان صحفي صادر عن حكومتي مالي والنيجر هو وضع حد للوضع الذي يعتبر "غير متوازن" وجعل الشركات الفرنسية تدفع الضرائب في البلدين المعنيين.

ويعد القرار ليس معزولا في المنطقة، إذ أن حليفتهما بوركينا فاسو اتخذت نفس القرار في أغسطس 2023 ، "لوضع حد للخسائر الكبيرة في الدخل التي تكبدتها لسنوات عديدة"، حسبما تذكر وكالة الإعلام البوركينابية (AIB).



 وبحسب تصريح أستاذ الاقتصاد بجامعة إنجامينا، يعقوب شعيب لموقع "سكاي نيوز عربية"، "هذا القرار يأتي لفك الٍارث الاستعماري".

فتح المجال للمنافسة الدولية

ويوضح، "بسبب غياب الضرائب أو دفعها بشكل زهيد، كانت هذه البلدان تفقد وعاء ضريبيا بإمكانه أن يساعد على تقوية ميزانية الدولة، ويخفف من العجز في ميزان المدفوعات ويزيد في الإنتاج القومي".

ويضيف، "الشركات الفرنسية غطت واحتكرت مشاريع كثيرة كان من المفترض أن تدخل في مناقصات مع دول منافسة، وكانت تحول أرباحها إلى فرنسا دون أن تدفع مصاريف الجمارك. وبهذا القرار، ستنشأ شركات وطنية وستدخل شركات أجنبية جديدة ستفرض عليها الضرائب وستستفيد الدول من مواردها بدلا من أن تحصل عليها فرنسا بأثمنة بخصة".

العواقب على المهاجرين

وفيما يتعلق بالأفراد، يقول المحامي المالي والباحث المشارك في جامعة روان الفرنسية في السياسة والقانون العام "إن المواطنين الماليين والنيجيريين الموجودين في فرنسا سيتأثرون أيضا".

ويتابع في حديثه لموقع "سكاي نيوز عربية"، "على سبيل المثال، فيما يتعلق بضريبة الميراث، فإن الميراث الذي قد يحصلون عليه سوف يخضع للازدواج الضريبي. ونفس الأمر سينطبق على من يمارسون نشاطًا مستقلاً، مثل المحامين والأطباء والفنانين وغيرهم".

ويشمل القرار أيضًا وفقا للمحامي، "الطلاب أو المتدربين الماليين أو النيجيريين الموجودين في فرنسا الذين يتلقون أموالاً من أقاربهم، وعليهم بعد هذا القرار التصريح بها إلى دائرة الضرائب في فرنسا".

الأبعاد السياسية

ويرى الجنرال المتقاعد والخبير الأمني في إفريقيا والمدير السابق للتعاون الأمني والدفاعي، برونو كليمنت بوليه، أن "هذه القرارات المباغتة تعكس الرغبة في انفصال هذه الدول الثلاث عن فرنسا بالطريقة الأكثر إثارة وبروزا أمام العالم، وهي رغبة تحققت بالفعل مهما كان الثمن الذي سيدفعونه"
وفي حديثه لموقع "سكاي نيوز عربية"، يعتبر أن إلغاء هذه القرارات الاقتصادية والعسكرية "ليست فقط قطيعة مع فرنسا ولكن هي رسالة موجهة للغرب ككل، مفادها أن هذه الدول سئمت السياسات الغربية للحلفاء التقليديين التي ترغب في تحريك الخيوط السياسية والاقتصادية لهذه البلدان، وميل كفة الاتفاقيات لصالح الجانب الغربي".

أما الباحث في الشؤون السياسية الإفريقية ومنطقة الساحل، محمد بن مصطفى سنكري، فيعتبر أن كل هذه الخطوات الجديدة، تنطلق من "الرغبة في الاستقلال الفعلي" و"إعادة الثروات إلى المواطنين".

أخبار ذات صلة
قوات فرنسية في النيجر بالقرب من الحدود الليبية. أرشيف
فرنسا تتأهب لسحب قواتها من النيجر خلال أيام
مدرعة فرنسية تابعة لقوة برخان.. أرشيفية
فرنسا تحذر من انهيار منطقة الساحل في أعقاب الانقلابات
 ويوضح في حديث لموقع "سكاي نيوز عربية" أنه "بعد توقيع الحكام العسكريين في مالي وبوركينا فاسو والنيجر، اتفاقية للدفاع المشترك التي أطلقوا عليها اسم "ميثاق ليبتاكو – غورما"، أصبح مصير كل هذه الدول واحدا، إذ تخضع ثلاثتها لعقوبات مجموعة "إيكواس" والاتحاد الإفريقي ثم الأمم المتحدة، ومن الممكن جدا أن تسير نحو توحيد العملة النقدية وتلغي بالتأكيد المزيد من الاتفاقيات سواء المنجمية، السياسية أو الاقتصادية".

ويتفق الخبير الأمني الفرنسي مع هذا الطرح، ويقول "إن هذا الثلاثي الساحلي يدرس حاليا توحيد عملته في إطار ما أسماه بـ "الاختيارات الغريبة"، معتمدا على مثال "إفريقيا الوسطى التي أقرت البيتكوين عملة قانونية"