دعت عائلات الأسرى الإسرائيليين في قطاع غزة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى استئناف المفاوضات بشأنهم مع حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس)، بحسب هيئة البث الحكومية الخميس.
وفي الثاني من ديسمبر/كانون الأول الجاري، أعلن مكتب نتنياهو استدعاء فريق جهاز المخابرات الخارجية (الموساد) من العاصمة القطرية الدوحة؛ إثر تعثر مفاوضات غير مباشرة بشأن الأسرى.
وبوساطة قطرية مصرية أمريكية، جرى تبادل أسرى بين "حماس" وإسرائيل ضمن هدنة إنسانية استمرت 7 أيام حتى الأول من ديسمبر الجاري، وتضمنت أيضا وقفا مؤقتا للقتال وإدخال مساعدات إنسانية محدودة إلى غزة، حيث يعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني.
وقالت هيئة البث الإسرائيلية، الخميس، إن "منتدى (تجمع) عائلات إعادة المخطوفين من غزة طالب (في بيان) بإيضاحات فورية من رئيس الوزراء نتنياهو وأعضاء المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية (الكابينت)، عن سبب إرجاء زيارة رئيس الموساد ديفيد برنياع إلى قطر لبحث صفقة تبادل جديدة".
وأضافت أن "المنتدى دعا صناع القرار إلى حلحلة الجمود الذي يعتري المفاوضات".
وخلال الأيام القليلة الماضية، تحدثت تقارير إعلامية إسرائيلية عن إمكانية استئناف المفاوضات، ولكنها لم تستأنف بعد.
ومساء الأربعاء، ذكرت القناة "13" العبرية أن نتنياهو رفض توجه مسؤولين إسرائيليين إلى قطر؛ إذ يفضل بعض المسؤولين الاستماع أولا إلى عرض من "حماس" بشأن تبادل الأسرى.
وتقول "حماس" إنها تريد تبادل الأسرى الإسرائيليين في غزة مع جميع الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، وهم أكثر من 7800.
وردا على "اعتداءات إسرائيلية يومية بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته"، شنت "حماس" في 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي هجوم "طوفان الأقصى" ضد مستوطنات وقواعد عسكرية إسرائيلية في محيط غزة.
وقتلت "حماس" في هجومها نحو 1200 إسرائيلي وأصابت حوالي 5431 وأسرت قرابة 239 بادلت العشرات منهم مع إسرائيل خلال الهدنة الإنسانية.
ومنذ 7 أكتوبر الماضي، يشن الجيش الإسرائيلي حربا مدمرة على غزة خلّفت حتى مساء الأربعاء 18 ألفا و608 قتلى و50 ألفا و594 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا هائلا في البنية التحتية و"كارثة إنسانية غير مسبوقة"، بحسب مصادر رسمية فلسطينية.