ارتفعت الأصوات في "إسرائيل" التي تتهم جيش الاحتلال بالكذب، إزاء المعارك الدائرة في قطاع غزة.
وقالت صحيفة يديعوت احرنوت العبرية ان كل ما يروج عن القضاء على حماس وتدميرها والانتصار عليها، وقرب حسم المعركة خلال شهور، فهو يكذب وينثر الرمال في العيون.
وقال مراسل الصحيفة ان الواقع في الميدان مختلف جدا، فالجيش الإسرائيلي يحارب "جيش إرهابي" لم يتوقف عن تعزيز قواته على مدار الـ 14 عاماً الأخيرة، حسب وصفه.
وعن جنود الاحتلال والعملية البرية حتى الان قالت الصحيفة عن الجنود "لا ينتظرون أمام كل فتحة نفق، لم يدخلوا لكل مدينة في غزة، ولا يلاحقون كل منصة إطلاق صواريخ أو خلية مسلحين".
وأضافت صحيفة "يديعوت" العبرية: في الجيش "الإسرائيلي"، يتعزز التقييم بأن الحرب ستستمر لأشهر عديدة أخرى، وأي إعلان عن تدمير حماس قريبا ينفصل عن الواقع".
وأكدت الصحيفة "تبين أن حماس هي جيش لا نهاية له"، مضيفة "يوجد دلائل مهمة على سيطرة حماس على كتائب خان يونس، ما يؤكد على أن المعركة ستستمر لأسابيع في تلك المنطقة".
أما صحيفة "معاريف" العبرية فقد ذكرت ان أحداث نهاية الأسبوع المعقدة توضح أنه لا مكان للتصريحات المبالغ فيها التي سُمعت في بعض الاستوديوهات، وكأن النصر على حماس أصبح قريباً.
وتابعت "هذه حرب صعبة تتطلب وقتاً وإدراكاً أنه ستكون هناك أحداث معقدة ونجاحات تكتيكية لحماس، التي هي أبعد ما تكون عن رفع الراية البيضاء."
من جانبها قالت صحيفة "إسرائيل اليوم" العبرية "تأمل الأجهزة الأمنية "الإسرائيلية" أن يؤدي التحرك العسكري، خاصة في خان يونس، إلى دفع السنوار إلى الزاوية، وهذا توجه ساذج إلى حد ما، إذ أنه لا شيء في أداء السنوار يوحي بذلك".