قال الأمين العام للمبادرة الوطنية مصطفى البرغوثي، إن ما يقترفه جيش الاحتلال ما جرائم، واخرها دفن المواطنين الأحياء والمصابين في ساحة مستشفى كمال عدوان بغزة، واستهداف طاقم الجزيرة وهم برفقة سيارة إسعاف ما أدى لاستشهاد المصور الصحفي سامر أبو دقة وإصابة وائل الدحدوح، يظهر نازية وفاشية جيش الاحتلال، منوها أن المجرم الحقيقي هي دول العالم التي تساند الاحتلال.
وأشار البرغوثي في حديثه لحملة "غزة الصامدة.. غزة الأمل" عبر شبكة وطن الى ان قتل الاحتلال لأسراه ظنا أنهم فلسطينيين رغم أنهم كانوا عراة ويلوحون بمناديل بيضاء، حدث لم ينتقده الاعلام العبري باعتباره جريمة وانه لا يجب قتل مدنيين عراة لا يحملون السلاح ولا يشكلون خطرا، انما ركز فقط على أنهم إسرائيليين.
وذكر البرغوثي أن سلوك الاحتلال الإجرامي يتصاعد مع صمت الغرب ودعمه له رغم كل هذه الجرائم، لافتا ان المجتمع الاسرائيلي انحرف نحو اليمينية المتطرفة بشكل كامل حيث لا يرى ولا يعتبر الفلسطيني بانه انسان.
وأرجع البرغوثي غضب الاحتلال وجنونه الى فشله في تحقيق أي من أهدافه في كسر المقاومة أو استعادة اسراه وبسبب صمود المواطنين.
وتطرق الى أن دعوة وزيرة الصحة والمركز الأورو متوسطي لحقوق الإنسان الى اجراء تحقيق دولي بشأن ما جرى في مستشفى كمال عدوان، لن تقدم شيء كون المدعي العام في الجنائية الدولية منحازا لدولة الاحتلال حيث انه سبق وزار المنطقة للتحقيق في جريمة ارتكبت بحق الاحتلال ولم يزر غزة بعد كل جرائم الاحتلال هناك فضلا عن انه لم يفتح أي ملف من جرائم الاحتلال الموجودة مسبقا لديه وعليه لن نثق بلجان تحقيق دولية.
وأكد البرغوثي أن الصمود والكفاح وتوحيد الصفوف هو سلاحنا لمواجهة جرائم الاحتلال، قائلا: نحن في نضال وجودي ونكافح من أجل بقائنا كبشر ولن ينفعنا أحد الا أنفسنا.