2026-04-12 - الأحد
طلاب أكاديمية الفيحاء النموذجية يزورون صرح الشهيد في عمّان...صور nayrouz البنك الأردني الكويتي يرعى الملتقى الاقتصادي للبعثات الدبلوماسية في الأردن nayrouz مركز أورنج الرقمي للريادة يطلق معسكر "من الفكرة إلى التطبيق" لتمكين المبتكرين الشباب nayrouz شركة الزرقاء للتعليم والاستثمار تعقد اجتماع الهيئة العامة العادي لعام 2025 nayrouz الملك يستقبل الوفد الوزاري السوري المشارك باجتماعات مجلس التنسيق الأعلى المشترك nayrouz الفايز: الجيش العربي الباسل عنوان الفخر ودرع الوطن الحصين nayrouz المياه والري : اتفاقية منحة مقدّمة من مشروع المحافظة على المياه WEC الممول من السفارة الأمريكية في عمّان لدعم وحدة إدارة مشروع الناقل الوطني nayrouz الهقيش يرعى انطلاق حملة نظافة بيئية في لواء الجامعة بمشاركة واسعة...صور nayrouz الجبور: الأعياد فرصة لترسيخ قيم المحبة والتسامح في مادبا ....صور nayrouz تأجيل مناقشة قانون الضمان الاجتماعي في مجلس النواب nayrouz “العمل النيابية”: تعديلات جوهرية على قانون الضمان لتعزيز العدالة والاستدامة nayrouz افتتاح المركز الأردني الإيطالي للتدريب والتأهيل في ناعور nayrouz 10.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان nayrouz بنك القاهرة عمّان ينظّم حملة للتبرع بالدم لموظفيه دعمًا للجهود الوطنية nayrouz كابيتال بنك ينضم إلى مبادرة الشراكة من أجل المحاسبة المالية للكربون (PCAF) لتعزيز قياس البصمة الكربونية nayrouz مركز أورنج الرقمي للريادة يطلق معسكر (من الفكرة إلى التطبيق) لتمكين المبتكرين الشباب nayrouz السعودية : محافظ جدة يقلّد مدير مكافحة المخدرات رتبته الجديدة nayrouz "المياه" تواصل محاضراتها لطلبة المدارس لترشيد الاستهلاك nayrouz “الإدارية النيابية” تبحث تحديات موظفي “الشباب” وتؤكد ضرورة إيجاد حلول عادل nayrouz سلطة المياه تنفذ محاضرات توعوية في مدارس المملكة nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأحد 12-4-2026 nayrouz وزير الاتصال الحكومي ينعى الزميل محمود العمري nayrouz سورية قاسم ذياب الطعاني (أم خالد) في ذمة الله nayrouz بلدية الرصيفة تنعى وفاة ابنة الزميل أيمن الرفاعي nayrouz وفاة الفاضلة هيا قضقاض عيد السرحان "أم مؤيد" nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 11-4-2026 nayrouz كلية حطين الجامعية المتوسطة تنعى شقيق الدكتورة شهناز كايد ابريوش nayrouz شكر على تعزية nayrouz الحاج ناجي جريد الجبور في ذمة الله nayrouz وفاة المستشار في مجلس الأعيان عماد إبراهيم أبو رمان (أبو يزيد) nayrouz " امانة الاعيان " تنعى المرحوم عماد ابو رمان nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 10-4-2026 nayrouz وفاة الحاج شعبان عوض "أبو عبدالله" في جمهورية مصر العربية nayrouz وفاة صباح محمد الشمالي زوجة فواز الخطاطبة (أبو مصطفى) nayrouz خليل سند الجبور يعزي بوفاة الأستاذ المحامي محمد سليم الحماد nayrouz الدكتورة سهير المعايطة زوجة النائب السابق طلال المعايطة nayrouz حالة حزن واسعة في الخالدية بعد وفاة الشاب سلطان الخالدي nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 9-4-2026 nayrouz الحاج جميل المحاسنة الزيادات العبادي في ذمة الله nayrouz وفاة الفاضلة " عليا محمود السمامعة "أم أحمد" وتشييعها اليوم في بلدة هام بإربد nayrouz

البطريرك ميشيل صبّاح يكرس رسالة عيد الميلاد لغزة.. "لم تعد الحرب حربًا، بل إبادة جماعية"

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
كرس البطريرك د.ميشيل صباح رسالة عيد الميلاد لهذا العام لسكان قطاع غزة، في تسجيل استثنائي باللغة الإنجليزية تم تسجيله وبثه عبر منصة "مبادرة فلسطين 100" موجها الى الرأي العام العالمي، بالقول: "لم تعد الحرب حربًا، بل إبادة جماعية"، "إن شعب غزة يستحق السلام، كل الشعب الفلسطيني يستحق التحرر والاستقلال والسلام، كفى موتاً، حان الوقت للنظر في الأسباب الجذرية لهذا الصراع".

 

"لم تعد الحرب حربًا، بل إبادة جماعية"

وجاء في نص الرسالة:

​"إن هذا العام، في بيت لحم وفي كل مكان، عيد الميلاد هو صلاة، ودعاء مٌلِح إلى الله العلي القدير، ليلهم زعماء الحرب أن يوقفوا الحرب في غزة وفي كل فلسطين. في هذه الأيام، تتجه عيون وقلوب الكثيرين إلى بيت لحم، فيرون الحرب على غزة، التي تبعد ساعة عن بيت لحم. هناك الإنسان وبيوت الإنسان صارت أنقاضًا، والأطفال تحت الأنقاض، والإنسانية تحت الأنقاض".

وأضاف البطريرك صبّاح وبأقوى تصريح علني لشخصية دينية بلغة غير العربية: "لم تعد الحرب حربًا، بل إبادة جماعية." وفي عملية ربط فيها النفسي الديني بمهد السيد المسيح في فلسطين، قال: "إن المسيحي الفلسطيني، وكل مسيحي، أينما كان، يتأمل في سر عيد الميلاد العميق، في محبة الله للإنسانية، وعندما يرى الحرب على غزة، يعرف أن عيد الميلاد، هذا العام، أن حب الله، لا يمكن أن يقتصر على بيت لحم، ولا يمكن أن يقتصر على رعيتك أو جماعتك، أينما كنت. عيد الميلاد يصل إلى حيث يوجد إنسان معذَّب، ولا سيما في أرض الميلاد. الميلاد في هذه السنة يذهب إلى غزة، وإلى كل أنحاء فلسطين حيث الموت هو السيِّد".

وطالب البطريرك صبّاح بوقف الحرب فورا . مضيفا:" إن ملاك بيت لحم يرفرف فوق غزة وجوارها، ينشد ويقول: سلام، لا موت بعد اليوم. يقول: أيها البشر الذين أحبكم الله بحبه الكبير، عودوا إلى الله، عودوا إلى إنسانيتكم، أوقفوا الحرب، أوقفوا الإبادة الجماعية". وفي مناشدة لنيل تأييد العالم المسيحي لدعم قضية فلسطين وقطاع غزة،

قال: "أنتم جميعًا، الذين تحتفلون بعيد الميلاد، في كل بلد ومكان، إن أهلَ بيت لحم وغزة وفلسطين كلها، بحاجة إليكم، إلى عون منكم، إلى عون من كل الكنائس والمؤمنين، ليفسح الإنسان هنا في غزة وحول غزة، مكانًا لكلمة الله الذي صار إنسانًا، بحاجة إلى مساعدتكم، لأن الموت هنا في قلوب الناس، والدمار.

أينما كنتم، صلوا، واعملوا، واطلبوا إيقاف الحرب على غزة والمنطقة كلها. صلوا، وأشعلوا شمعة يترجرج نورها بين أنقاض البشرية، في أرض المهد والنور. فالحرب على غزة هي نقيض لنشيد الملائكة. هي موقف الإنسان الهزيل أمام موقف الله القوي. هي قتل الإنسان بدل حب الله للإنسان. الإبادة يجب أن تتوقف، والحرب والموت، - لصالح الجميع."

"إن شعب غزة يستحق السلام، كل الشعب الفلسطيني يستحق التحرر والاستقلال والسلام. كفى موتاً. حان الوقت للنظر في الأسباب الجذرية لهذا الصراع"


​وفي نداء مباشر  عبر منصة "مبادرة فلسطين 100" ومديرها أ. د. مكرم خُوري- مخّول أشار البطريرك صبّاح :"إن شعب غزة يستحق السلام، كل الشعب الفلسطيني يستحق التحرر والاستقلال والسلام. كفى موتاً. حان الوقت للنظر في الأسباب الجذرية لهذا الصراع. كانت حروب كثيرة على غزة. وكان موت كثير في جميع المدن والقرى الفلسطينية، وفي القدس الشرقية المحتلة والضفة الغربية".

وفي فقرة كرسها للحرب على قطاع غزة قال البطريرك ميشيل صبّاح: "إن هذا الصراع الذي نحن فيه، فلسطينيين وإسرائيليين، يهددنا جميعًا، ويعرِّضنا جميعًا لانعدام الأمن نفسه، والدمار والموت الدائم.

لا الاحتلال ولا الفصل العنصري يمكن أن يكونا حلًّا. ولا التهجير القسري ولا الإبادة الجماعية، يمكن أن يكونا الحل.لا يمكن حل الصراع بين البشر بحلول تدوس كرامة البشر. إن المساواة والعدل والكرامة والسلام والأمن للشعب الفلسطيني، هذا وحده، هو السلام والأمن الثابت الحقيقي لإسرائيل. إن السلام العادل والنهائي مع الفلسطينيين في كل مكان هو السبيل الوحيد لتحقيق الاستقرار في إسرائيل والمنطقة كلها. لا يمكنكم بناء دولة جديدة ومنطقة جديدة وعالم جديد، وأساساته موت الشعب الفلسطيني ودماره".

وفي انتقاد لاذع للموقف الأمريكي قال البطريرك صبّاح: حان الوقت لكي تحل الحياة محل الموت. يحتاج الإسرائيليون إلى أصدقاء حقيقيين. الذين يدلونهم على طرق السلام هم الأصدقاء الحقيقيون. أما الذين يرسلون إليهم الذخائر لمزيد من الموت، فهم يحملون الموت إلى إسرائيل نفسها". وأضاف ان الحل يجب ان يشمل حلا عادلا ونهائيا، لكل الفلسطينيين ولملايين اللاجئين الفلسطينيين المنتشرين في جميع أنحاء العالم، وفي مخيمات اللاجئين، بما في ذلك في قطاع غزة، - وكلهم ينتظرون أن يعودوا إلى ديارهم.

وأنهى البطريرك صبّاح كلمته قائلا: "أتمنى لكم جميعًا عيد ميلاد، فيه قداسة وإنسانية وطمأنينة. أتمنى أن نتمكن قريبًا من الاحتفال بعيد الميلاد في بيت لحم وغزة وفي جميع الأراضي المقدسة، وفي قلوب الجميع سلام واطمئنان. أتمنى للجمع عيد سلام، من أرض السلام".

ورغم عدم وجود إحصائيات دقيقة الا ان نسبة الفلسطينيين المسيحيين من مجمل الفلسطينيين في العالم تتراوح ما بين 15-20% منتشرين في دول الشتات والأغلبية منهم من اللاجئين الفلسطينيين الذين طردوا في نكبة عام 1948. وفي مهد الميلاد لا تتعدى حاليا نسبتهم أكثر من 3% (في كل فلسطين التاريخية) بينا لا يتعدى عدد الفلسطينيين المسيحيين أكثر من عشرة آلاف نسمة في القدس المحتلة. ومنذ احتلال القسم الثانيالشرقي من فلسطين عام 1967 تزايدت المضايقات والاعتداءات على المواطنين الفلسطينيين والكنائس والأديرة والمقابر كما تزايدت الإهانات والشتائم تجاه الكهنة والراهبات في كل فلسطين التاريخية كما تتعرض الممتلكات المسيحية الى أخطر المخططات لنهبها أو مصادرتها أو الاستحواذ عليها بطرق التفافية، وبعمليات نصب، وخيانة، واحتيال. 

ورغم ذلك فإن دور الفلسطينيين المسيحيين الذين يعانون أيضا من تزايد الهجرة نتيجة العنصرية الصهيونية نحوهم والتضييق الاقتصادي ما زالوا يلعبون دورا رياديا في حقول التعليم والصحة والخدمات الاجتماعية تفوق نسبتهم في فلسطين ذاتها إذ ان المؤسسات المسيحية التي يفوق عدد ها ثلاثمائة هي على سبيل المثال المشغل الأكبر الثالث في شرق فلسطين المحتل عام ١٩٦٧ بعد السلطة الفلسطينية ووكالة الغوث "الأونروا".

ويذكر أنه ولأول مرة منذ الحرب العالمية الثانية استشهد 18 فلسطينيا مسيحيا غزيا في قصف طال ثالث أقدم كنيسة في العالم (الكنيسة الأرثوذكسية) كما قتل الاحتلال الإسرائيلي في منتصف كانون الأول 2023 سيدة وابنتها وقصف دير "الأم تيريزا" كما كان قد قصف المستشفى المعمداني (العربي الأهلي) وقتل نحو خمسمائة فلسطيني شهيد.