2026-03-17 - الثلاثاء
سقوط شظايا في منطقة خالية بالرمثا nayrouz الملك ورئيس الإمارات يبحثان التطورات الإقليمية وسبل خفض التصعيد الدائر nayrouz الأردن… شجاعة وعزيمة في قلب التاريخ nayrouz إفطار رمضاني للأيتام في كفرخل بإشراف أوقاف جرش nayrouz استعداداً لاختبار “بيرلز” الدولي… اجتماع تحضيري في تربية جرش لطلبة الصف الرابع nayrouz اوقاف جرش تختتم المجالس العلمية الهاشمية: القياس يعكس مرونة الشريعة وقدرتها على مواكبة العصر nayrouz الأمهات وصناعة القيم في رمضان… محاضرة دينية في مخيم سوف بجرش nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 17-3-2026 nayrouz نشر نتائج الفرز الأولي لوظيفة مدير عام دائرة الاراضي والمساحة nayrouz ولي العهد في ليلة القدر: سَلَامٌ هِيَ حَتَّىٰ مَطْلَعِ الْفَجْرِ nayrouz مربو الأبقار يطالبون بتوفير الأعلاف المدعومة.. و''الصناعة'' تدرس تزويدهم بالشعير بديلاً للذرة nayrouz نقيب الصيادلة: كميات الأدوية في الأردن تكفي لأشهر عدة nayrouz فريق طبي أردني يتوج بلقب EAU Guidelines Cup 2026 في أبرز المحافل الأوروبية nayrouz القيسي: إيران وصلت للعتبة النووية وبحال تصنيعها سلاحًا نوويًا سيحدث سباق تسلح بالمنطقة nayrouz مكتب أبوظبي: هجوم بمسيرة يتسبب في اندلاع حريق بحقل شاه النفطي nayrouz عباس: بعد توقف الحرب في المنطقة يجب عقد مؤتمر دولي للسلام nayrouz الفيصلي بطل كأس الأردن لكرة السلة لأول مرة nayrouz وزارة الدفاع السعودية: اعتراض وتدمير 8 مسيّرات في المنطقة الشرقية nayrouz العراق: استهداف مركز دعم لوجستي قرب مطار بغداد وحقل نفطي بطائرات مسيرة nayrouz برشلونة يقترب من تمديد عقد فليك حتى 2028 nayrouz
وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 17-3-2026 nayrouz تربية البادية الشمالية الشرقية تشاطر الزميلة نوال السليحي أحزانها بوفاة شقيقتها nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 16-3-2026 nayrouz وفاة المربي الفاضل الأستاذ محمد زعل الزيود nayrouz وفاة الحاجة مريم رشيد الجرموشي "أم أمجد" nayrouz الجبور يعزي العميد المتقاعد أحمد الروابدة بوفاة شقيقه جهاد الروابدة nayrouz وفاة المهندس عبدالمهدي نهار المعايعة الأزايـدة nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 15-3-2026 nayrouz وفاة أحمد عيسى جريد العدوان إثر حادث سير مؤسف nayrouz الزبن يعزي الزميل بدر الجبور بوفاة جدته nayrouz الخدمات الطبية الملكية تنعى الموظفة رابعة سليمان الشريدة nayrouz قبيلة بني صخر والفايز تقدم الشكر على التعازي بوفاة المربية هدى ضاري الخريشا nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 14 آذار 2026 nayrouz وفاة المهندس محمد إبراهيم أبو مندور وتشييع جثمانه بعد صلاة الظهر nayrouz وفاة النقيب عيسى عبدالسلام الصرايرة nayrouz العين شرحبيل ماضي ينعى شقيقة المرحوم الحاج محمد nayrouz وفاة الشاب سعد يوسف حمدي ساري غرايبة nayrouz وفاة اللواء المتقاعد عبيدالله عبدالصمد الخمايسة nayrouz والدة السفير الأردني بلبنان وليد الحديد في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 13-3-2026 nayrouz

اميركا في عُزلة دوليّة بسبب دعمها للاحتلال

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
عندما تسلّم الرئيس الأميركي، جو بايدن، السلطة قبل ثلاث سنوات، أعلن بنبرة ملؤها الحماسة أنّ "أميركا عادت!" لتحمّل مسؤولياتها الدولية بعد السياسة الانعزالية التي انتهجها سلفه دونالد ترامب، لكنّ واشنطن تجد نفسها اليوم في عزلة دولية متزايدة، بسبب دعمها الراسخ لإسرائيل في حربها على قطاع غزة، التي تجاوزت حصيلة الشهداء فيه 20 ألفا و400.

ومنذ بدأت الحرب بين إسرائيل وحماس إثر هجوم غير مسبوق شنّته الحركة انطلاقا من قطاع غزة في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر، اضطرت واشنطن أكثر من مرة لأن تقف لوحدها في المحافل الدولية للدفاع عن حليفتها

في مجلس الأمن الدولي، على سبيل المثال، استخدمت الولايات المتّحدة مرّتين متتاليتين حق النقض لمنع صدور قرارين يدعوان إلى "وقف إطلاق نار إنساني" في القطاع الفلسطيني.

لكنّ الدولة الأقوى في العالم خرجت الجمعة الماضي، على استحياء، من عزلتها في مجلس الأمن الدولي بقرارها عدم وأد قرار يدعو إلى إدخال مساعدات إنسانية "على نطاق واسع" إلى القطاع.

وخلافا للموقف الذي اتّخذه بعض من أقرب حلفائها مثل بريطانيا وفرنسا واليابان التي صوّتت لصالح القرار، امتنعت الولايات المتّحدة عن التصويت، وكذلك فعلت روسيا.

وقبل ذلك بأسبوع، في الجمعية العامة للأمم المتحدة، لم تجد الولايات المتّحدة بين سائر شركائها الأوروبيين سوى النمسا وجمهورية التشيك في التصويت ضدّ قرار يدعو إلى وقف لإطلاق النار في قطاع غزة.

ولا ينفكّ هذا الوضع ينعكس سلبا على صورة الولايات المتحدة في العالم.

وتقول الخبيرة في مركز "تشاتام هاوس" للأبحاث في لندن، ليزلي فينجاموري، إنّ "الطريقة التي يُنظر بها إلى كلّ هذا في بقية العالم، هي أنّ الولايات المتّحدة تهتمّ بالإسرائيليين والأوكرانيين"، وتعير اهتماما أقلّ للشعوب غير الغربية.

وخلافا لسلفه الجمهوري الذي دعم إسرائيل بدون أيّ تحفّظ، فقد بايدن صبره أكثر من مرة مع إسرائيل إلى حدّ أنّه أخرج إلى العلن خلافاته مع حكومة بنيامين نتانياهو، قبل هجوم حماس.

وفي معرض دفاعه عن الحرب التي تخوضها إسرائيل ضدّ حماس، حضّ وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، العالم على ممارسة ضغوط على الحركة الفلسطينية وليس على إسرائيل فحسب، مذكّرا بأنّ فتيل هذه الحرب أشعلته حماس، وفق ما يقول.

ويكرّر مسؤولو الإدارة الأميركية القول إنّ الضغط الذي يمارسونه على الحكومة الإسرائيلية من وراء الكواليس يؤتي ثماره، إذ وافقت تل أبيب على السماح بدخول صهاريج وقود إلى غزة، وإعادة خدمة الإنترنت إلى القطاع وفتح المعابر.

لكنّ فينجاموري تقول إنّ هذه الرواية القائلة إنّ بايدن "يعانق نتنياهو بينما يضغط في السرّ" على إسرائيل لا تستقيم لوقت طويل.

وأظهر استطلاع للرأي أجرته منظمّة "المستقلّة" على عيّنة من الشعوب العربية ونشرت نتائجه في نهاية تشرين الثاني/ نوفمبر أنّ 7% فقط من المستطلعة آراؤهم يعتقدون أن دور الولايات المتّحدة كان إيجابيا في الحرب.

وقبل 20 عاما أدّى غزو العراق إلى الإضرار بسمعة الولايات المتّحدة في العالم.

ويقول منقذ داغر، المسؤول في منظمة "المستقلّة"، إنّ أميركا كانت حتى وقت قريب "لا تزال تمثّل هذه الصورة لبلد يجسّد (...) الديمقراطية وحقوق الإنسان وحرية التعبير (...) الكثير من القيم التي تليق بالحلم الأميركي الشهير".

لكنّ سيل المشاهد المروّعة من غزة، والتي يتمّ تداولها بشكل جماعي عبر شبكات التواصل الاجتماعي، "قلب الوضع رأسا على عقب"، بحسب ما يضيف.

ويعتبر داغر أنّ هذا الأمر أظهر للعرب "انحياز الولايات المتحدة التامّ للإسرائيليين، وعدم احترامهم لحقوق الإنسان عندما يتعلّق الأمر بالفلسطينيين".

وأول من استفاد من هذا التحوّل في الرأي العام هو الصين وروسيا، لكنّ المستفيد الأبرز هي إيران.

وكثّفت الصين جهودها الدبلوماسية بشكل كبير في المنطقة، لكنّ إدارة بايدن حاصرتها من خلال حضّها على استخدام نفوذها لدى طهران لوقف الهجمات التي يشنّها الحوثيون، انطلاقا من المناطق الخاضعة لسيطرتهم في اليمن على سفن تجارية في البحر الأحمر.

وفي حين أنّ الصين لديها وجود عسكريّ محدود في الشرق الأوسط، فقد أنشأت الولايات المتّحدة أخيرا تحالفا عسكريا انضمّت إليه أكثر من 20 دولة لحماية حركة السفن في المنطقة.

ويقول براين كاتوليس، من معهد الشرق الأوسط للأبحاث، إنّ العديد من الدول العربية التي تندّد بسياسة واشنطن الخارجية، "هي نفسها التي تستفيد من المنظومة الأمنية التي أرستها الولايات المتحدة".

ويضيف: "ألاحظ شكلا معيّنا من الفصام في كثير من التصريحات الآتية من العالم العربي، فهم لا يستطيعون العيش معنا، لكنّهم لا يستطيعون العيش بدوننا أيضا".