2026-03-16 - الإثنين
الأمن الأردني : تعاملنا مع 356 بلاغاً لحادث سقوط شظايا nayrouz الأمن : تحديد هوية سائق باص الطلاب الذي اعتدى على الطفلة nayrouz الأردن يدين الاعتداء الإيراني الذي أدى لسقوط صاروخ في الإمارات وأسفر عن مقتل مدني nayrouz الأمن العام: إلقاء القبض على السائق الذي اعتدى على الطفلة بعد تحديد مكان تواجده nayrouz الملك يلتقي رئيس دولة الإمارات لبحث التطورات الإقليمية nayrouz أعنف هجوم على السعودية منذ بدء الحرب على إيران nayrouz الاتحاد الأوروبي يحذر: إغلاق مضيق هرمز ”تطور خطير” ونبحث تعديل مهمة ”أسبيدس” nayrouz دولة قطر: اعتراض صاروخ إيراني استهدف حياً سكنياً بالدوحة وإجلاء للسكان nayrouz هجوم جديد على قطر .. وصافرات الإنذار تدوّي في البحرين nayrouz تراجع إنتاج الإمارات من النفط إلى النصف بسبب الهجمات الإيرانية وإغلاق مضيق هرمز.. وهذه نسبة تراجع إنتاج السعودية nayrouz هجمات إيرانية جديدة على الإمارات بالصواريخ والطائرات المسيرة nayrouz الملك يغادر أرض الوطن متوجها إلى دولة الإمارات nayrouz 20 ألف لتر مياه لغسل طائرة عملاقة مثل إيرباص A380 nayrouz مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرة الشريف nayrouz مكسيكو سيتي تحطم الرقم القياسي العالمي لأكبر حصة تدريبية في كرة القدم nayrouz الأمن العام: تحديد هوية سائق حافلة اعتدى على طفلة شرق عمّان والبحث جارٍ عنه nayrouz العيسوي ينقل تمنيات الملك وولي العهد بالشفاء للفريقين المتقاعدين السرحان والكردي nayrouz ولي العهد يفتتح مشروع إعادة تأهيل وتطوير مركز صحي جرش الشامل nayrouz الأمن العام : تعاملنا مع 356 بلاغاً لحادث سقوط شظايا nayrouz قطر تتصدى لهجوم صاروخي إيراني nayrouz
وفيات الأردن اليوم الإثنين 16-3-2026 nayrouz وفاة المربي الفاضل الأستاذ محمد زعل الزيود nayrouz وفاة الحاجة مريم رشيد الجرموشي "أم أمجد" nayrouz الجبور يعزي العميد المتقاعد أحمد الروابدة بوفاة شقيقه جهاد الروابدة nayrouz وفاة المهندس عبدالمهدي نهار المعايعة الأزايـدة nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 15-3-2026 nayrouz وفاة أحمد عيسى جريد العدوان إثر حادث سير مؤسف nayrouz الزبن يعزي الزميل بدر الجبور بوفاة جدته nayrouz الخدمات الطبية الملكية تنعى الموظفة رابعة سليمان الشريدة nayrouz قبيلة بني صخر والفايز تقدم الشكر على التعازي بوفاة المربية هدى ضاري الخريشا nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 14 آذار 2026 nayrouz وفاة المهندس محمد إبراهيم أبو مندور وتشييع جثمانه بعد صلاة الظهر nayrouz وفاة النقيب عيسى عبدالسلام الصرايرة nayrouz العين شرحبيل ماضي ينعى شقيقة المرحوم الحاج محمد nayrouz وفاة الشاب سعد يوسف حمدي ساري غرايبة nayrouz وفاة اللواء المتقاعد عبيدالله عبدالصمد الخمايسة nayrouz والدة السفير الأردني بلبنان وليد الحديد في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 13-3-2026 nayrouz وفاة المختار الحاج صيتان الحجاج (أبو توفيق) nayrouz وفاة المرحومة حكم مكازي سلامة الخوالدة أرملة المرحوم محمد سويلم الخوالدة nayrouz

ألمانيا تحمي الحيوانات من الفيضانات، وتدعم الاحتلال في إغراق أطفال غزة بالدماء

{clean_title}
نيروز الإخبارية : في الوقت الذي تقوم به ألمانيا بإجلاء إحدى حدائق الحيوانات بسبب الفيضانات، على الجهة المقابلة يقوم الغرب بدعم العدوان لإغراق الأطفال الفلسطينيين في حمام من الدماء.

قال مركز إعلام حقوق الإنسان والديمقراطية "شمس" إن ما يتعرض له الأطفال الفلسطينيين في قطاع غزة من جرائم ومجازر وتهجير قسري  هو وصمة عار على جبين المجتمع الدولي الذي يدعي انه يمثل القيم الحضارية والديمقراطية وحقوق الإنسان، ففي الوقت الذي تقوم به ألمانيا بإجلاء الحيوانات من إحدى حدائق الحيوانات بسبب الفيضانات ، يستمر هذا العالم بالصمت تارة وبدعم جرائم الاحتلال تارة أخرى في قطاع غزة ضد المدنيين الفلسطينيين وخاصة الأطفال الذين يفترشون الأرض ويلتحفون السماء في ظل أجواء الشتاء الباردة وعدم توفر أدنى مقومات الحياة الأساسية، وقال المركز أن تناوله لهذا الموضوع ليس من باب المقارنة أو المقاربة بين الحالتين بأي حال من الأحول ، فالأطفال الفلسطينيين هم من الأطهار وهم من أصحاب العفة والرفعة ، وهم متساويين بالكرامة وبالحقوق مع كافة أطفال العالم ، بل هو من باب إبراز وإظهار مدى الازدواجية في المعايير وتسليط الضوء على العنصرية المتفشية في بعض الدول والمجتمعات ، حيث أن تلك الدول الاستعمارية غادرت الاستعمار من حيث الجغرافيا ، إلا أنها  لم تغادره من حيث الفكر والممارسة والمنهج ، وأن التاريخ يعيد نفسه في كيفية تعامل بعض الدول مع الشعوب الأخرى بمعاملة  دونية وضيعه  بأنها أقل (قيمة) حتى من الحيوانات.

كما وعبر مركز "شمس" عن اندهاشه الشديد لهذه الرأفة والحنان والأخلاق التي تتحلى بها أدارة حديقة الحيوان الترفيهية "حديقة سيرينجيتي" بمنطقة هودينهاجن، شمالي هانوفر ، _تجاه الحيوانات ، وهذا يجب ما يكون ، باعتبارها أروحاً يجب الحفاظ عليها وحمايتها _، وذلك من خلال قيامها بإجلاء أكثر من (200) قرد، وعدد من حيوان الليمور والسرقاط وكلاب البراري، بشكل أولي من تلك الحديقة ، بسبب الأمطار الغزيرة ومياه الفيضانات التي دخلت بعض بيوت الحيوانات في الحديقة. حيث تم نقل الحيوانات المتضررة إلى مكان آخر أكثر أمناً. فقد أوضحت الحديقة (أنه بعد أيام من هطول الأمطار، في وقت سابق ، غمرت المياه أجزاء كبيرة من أراضي الحديقة، والتي يتعذر الوصول إلى أجزاء منها في بعض الحالات، إلا من خلال المركبات المخصصة للمرور في الطرق الوعرة. حيث بات الوضع حرجاً هناك، الأمر الذي دفع بإدارة الحديقة لاستخدام مولدات الطوارئ لتدفئة الإسطبلات وتحضير مياه الشرب. كما قام العاملون في الحديقة وخدمات الطوارئ من فرقة الإطفاء ومنظمة الحماية المدنية الألمانية "تي إتش دبليو"، بإقامة حواجز لتأمين إسطبلات الحيوانات).

كما وتساءل مركز "شمس" عن ردة الفعل من قبل حكومات بعض الدول الأوروبية وهي تقرأ مثل هذا الخبر ، في الوقت الذي تزهق به أرواح آلاف الأطفال الفلسطينيين بفعل آلة الحرب الإسرائيلية ،وتدمير منازلهم فوق رؤوسهم ، وتشريد ونزوح أكثر من (900) ألف طفل وطفلة في العراء ، وحصارهم ومنع الأكل والشرب عنهم لا سيما الحليب، وترهيبهم ، وقتل ذويهم ، وجرحهم ، وعدم حصولهم على الفحوصات والطعوم اللازمة ، وتدمير مدارسهم ، وحرمانهم من مواصلة تعليمهم ، هذا إلى جانب انتشار الأمراض المعدية والأوبئة الفتاكة ، يضاف لذلك الاضطرابات والآثار النفسية التي يعيشها الأطفال ، وانعكاساتها على حياتهم اليومية ، الأمر الذي سينعكس على نفسية الأطفال لسنوات طويلة ، ربما تلاحقهم هذه المشاهد والأعراض طيلة حياتهم ، هذا إلى جانب وقوفهم في الطوابير لساعات طويلة من أجل الحصول على شربة ماء أو رغيف خبزٍ . كل هذا وذاك لم يحرك ساكناً أو وجداناً، أو ضميراً ولو كان مستتراً لوقف هذه المذابح والمشاهد المروعة التي يقترفها الاحتلال بحق الأطفال الفلسطينيين ، فإذا كان البعض ما زال يتأثر برواية كان قد قرأها في طفولته أو شبابه ، أو لفلم سينمائي ، أو لمسلسلٍ تلفزيوني يتناول اضطهاد عدد من الأطفال والنساء كتبه كاتب فذ ، وأخرجه مخرج متقن للحبكة الدرامية على أصولها ، وقام ببطولته ممثل موهوب . فما بالكم إن كان ذلك بالحقيقة ،فهناك مئات آلاف من الأطفال والنساء ما بين شهيدٍ وجريحٍ ونازحٍ ومشرد ومفقود .

وشدد مركز "شمس" بأن تلك الدول الاستعمارية التي قامت على أنقاض الشعوب الأصلية في دولها من خلال عمليات الإبادة الجماعية ونهب الثروات والخيرات لتلك الشعوب وبنت حضاراتها ودولها على أنقاض جمام ودماء الشعوب الأصلية صاحبة الأرض والموارد والحضارة والتاريخ في تلك البلاد، إن تاريخ هذه الدول  ما زال حافلاً بازدراء الآخرين ، وحتى وقت قريب كانت (وما زالت) بعض الدول تعامل الشعوب الأصلية  معاملة (الحيوانات) ، وقد جسدت ذلك من خلال إنشاء أنظمة الفصل العنصري المقننة بأنظمة وقوانين نافذة في تلك الدول والفصل بين مواطنيها على أساس عرقي حتى وصل الأمر الفصل بينهم في المقابر بتخصيص مقابر للبيض ومقابر للسود، فليس غريباً عليها أن تساند الاحتلال وجرائم الإبادة التي يرتكبها الاحتلال بحق الأطفال الفلسطينيين في قطاع غزة مما يكشف عن مدى الكذب والافتراء بالادعاءات الباطلة بتبنيها لقيم الحرية والديمقراطية والمساواة والكرامة وحقوق الإنسان.

كما وأكد مركز "شمس" على أن الدعم والتأييد الذي تقدمة الدول الاستعمارية للاحتلال في جرائمه وممارساته اللاإنسانية ضد الشعب الفلسطيني وخاصة ضد المدنيين من الأطفال والنساء  يستند إلى  مواقف عنصرية وأيضاً يستند إلى نظرية التفوق العرقي وسيادة العرق الأبيض على باقي الأعراق والمجتمعات تلك النظرية الدونية التي ابتدعتها الدول الاستعمارية لاحتلال شعوب العالم ونهب خيراتها وثرواتها تحت أكذوبة رسالة التمدن والحضارة التي تؤديها تلك الدول في نقل شعوب العالم المتخلفة والفقيرة من براثن الجهل والفقر إلى مراكز السمو والرفعة والتمدن والحضارة.

كما وأدان مركز "شمس" الصمت الدولي حيال ما يجري في قطاع غزة من مجاز ومذابح أدت إلى نزوح وتهجير قسري للمواطنين هناك في ظل ظروف مناخية صعبة وشديدة البرودة إذ تفتقر الأماكن التي نزح إليها المدنيين إلى أدنى مقومات الحياة  في ظل انعدام المياه الصالحة للشرب وعدم توفر الكهرباء ووسائل التدفئة وعدم وجود الملابس الشتوية والأغطية والفراش المناسب للنوم إذ ينام غالبية النازحين من الأطفال على الأرض داخل الخيام التي لا تقيهم من برد الشتاء والأمطار الغزيرة التي تسببت في جرف المزيد من الخيام في ظروف غير صالحة للحياة البشرية وفي ظل الاستمرار عدم السماح بدخول المساعدات الإنسانية من قبل الاحتلال الإسرائيلي رغم أن صدور قرار من مجلس الأمن الدولي رقم(2720) والذي أكد على ضرورة السماح  بدخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.

كما وشدد مركز "شمس" على أن الظروف الإنسانية الصعبة التي يعاني منها الأطفال في قطاع غزة والناتجة عن استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة وصلت مرحلة لا يمكن تخيلها ولم تحصل في العصر الحديث إطلاقاً ، بل أنها تشابه ما كان يحصل في العصور الوسطى عصور الانحطاط والظلام، إذ وصلت الحالة الصعبة للأطفال الفلسطينيين بدرجة قصوى من الجوع والألم والمعاناة في عدم القدرة على الحصول على وجبة طعام خلال أسبوع كامل ، وتتم عملية الولادة للنساء الحوامل داخل الخيام في ظل عدم توفر الطواقم الطبية أو المستلزمات اللازمة لذلك، وفقدان التطعيمات واللقاحات للأطفال مما قد يؤدي إلى الموت المؤكد للأطفال حديثي الولادة،  وهذا يذكرنا بولادة النساء في الإسطبلات في العصور الوسطى في ظل القهر والتنكيل التي كانت تتعرض له النساء من طبقة الفقراء والمظلومين في زمن سيادة نظام الإقطاعيين والنبلاء واستعبادهم للفلاحين والفقراء من عامة الشعب في تلك الفترة.