2026-04-14 - الثلاثاء
مدير تربية البادية الجنوبية يفتتح مختبر الحاسوب في مدرسة اوهيدة الأساسية للبنين nayrouz خان حدو.. حكاية عمرها 350 عامًا وشاهد على تاريخ إربد nayrouz كريشان يكتب :يوم العلم الأردني.. مناسبة وطنية تتجدد فيها معاني الانتماء والعمل nayrouz مكان واحد على الأرض يجعلك أخف وزناً… العلماء لم يتوقعوه nayrouz تشكيل لجنة لاستكشاف اللاعبين في البارالمبية الأردنية لتعزيز المنتخبات الوطنية...' اسماء" nayrouz الدوري الايطالي: فيورنتينا يهزم لاتسيو ويبتعد عن منطقة الخطر nayrouz وزير الاقتصاد الرقمي: امتحان التوجيهي سيكون رقميا العام المقبل nayrouz الدولار مستقر في ظل الحصار الأميركي لموانئ إيران واستمرار المحادثات nayrouz علم البلاد.. خفقات المجد وسارية الكبرياء nayrouz جويعد يتفقد مدرسة عائشة الباعونية الأساسية nayrouz الغرايبة يكتب الجغرافيا التاريخية في القرآن الكريم : تحديد المواقع الجغرافية والأقوام وربطها بالاكتشافات الأثرية الحديثة nayrouz قوات الاحتلال تنسف منازل في حي الزيتون وتقصف مناطق متفرقة في غزة nayrouz البنك المركزي يطرح سندات وأذونات خزينة بقيمة 200 مليون دينار nayrouz اتفاقيات نوعية لفيلادلفيا تربط طلبة التغذية السريرية بسوق العمل nayrouz الذهب يرتفع مع تراجع مخاوف التضخم بفضل انخفاض أسعار النفط nayrouz لافروف لنظيره الإيراني: يجب عدم استئناف القتال وموسكو مستعدة للمساعدة nayrouz السرحان يكتب استراتيجيات التفاوض " صراع المادة والفكر " nayrouz أمريكا تقيل قاضيتان عرقلتا ترحيل طلاب مؤيدين للفلسطينيين nayrouz كندا: وفاة مواطن في جنوب لبنان وندعو إسرائيل إلى وقف هجماتها nayrouz صندوق النقد والبنك الدولي ووكالة الطاقة يناشدون وقف احتكار الطاقة nayrouz
وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 14-4-2026 nayrouz ارملة الحاج الشيخ ابراهيم احمد مجلي النعيمات في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 13-4-2026 nayrouz الوجيه الحاج مشعل نايف البيايضة (أبو معن) في ذمة الله nayrouz بلدية السرحان تعزي الهشال بوفاة خالته nayrouz نقابة الفنانين الأردنيين تعزّي بوفاة أشرف العزب المكاوي nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 12-4-2026 nayrouz وزير الاتصال الحكومي ينعى الزميل محمود العمري nayrouz سورية قاسم ذياب الطعاني (أم خالد) في ذمة الله nayrouz بلدية الرصيفة تنعى وفاة ابنة الزميل أيمن الرفاعي nayrouz وفاة الفاضلة هيا قضقاض عيد السرحان "أم مؤيد" nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 11-4-2026 nayrouz كلية حطين الجامعية المتوسطة تنعى شقيق الدكتورة شهناز كايد ابريوش nayrouz شكر على تعزية nayrouz الحاج ناجي جريد الجبور في ذمة الله nayrouz وفاة المستشار في مجلس الأعيان عماد إبراهيم أبو رمان (أبو يزيد) nayrouz " امانة الاعيان " تنعى المرحوم عماد ابو رمان nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 10-4-2026 nayrouz وفاة الحاج شعبان عوض "أبو عبدالله" في جمهورية مصر العربية nayrouz وفاة صباح محمد الشمالي زوجة فواز الخطاطبة (أبو مصطفى) nayrouz

التداوي بالأعشاب في الأردن في نسق تصاعدي منذ كورونا

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

لا تزال الأعشاب الطبية تحظى بالكثير من الاهتمام لدى عدد كبير من الأردنيين حيث يلقى "طب الأعشاب” إقبالا واسعا من قبل المواطنين للتخلص من الآلام والأمراض. وقد زاد الإقبال على التداوي بالأعشاب منذ جائحة كورونا. وما أن يطرق فصل الشتاء الأبواب حتى تبدأ أمّ العبد بتحضير وصفات الأعشاب التي ترفع المناعة لمحاربة أمراض هذا الموسم وخاصة أنها تفضل العلاجات الطبيعية ولا تحبذ تناول الأدوية وتبقيها الخيار الأخير.

وتقول أمّ العبد، وهي في الخمسينات من العمر وأم لخمسة أبناء وطلبت عدم ذكر اسمها بالكامل، إنها اعتادت منذ سنوات التعامل مع محل عطارة قديم قريب من مسكنها بالعاصمة الأردنية عمان لتجهيز الأعشاب الطبيعية مثل البابونج واليانسون والكركم المجفف وأوراق الجوافة والزنجبيل لاستخدامها في فصل الشتاء.

وتضيف "ليس فقط في الشتاء نعتمد على الأعشاب.. كل مساء وقبل النوم أتناول أنا والأولاد خلطة أعشاب للقولون لأنها تريح الأمعاء بدلا من تناول الأدوية الطبية”.

وترى أمّ العبد أن جائحة كورونا أثبتت للعالم كله ضرورة التحصن وتقوية المناعة بمواد طبيعية تحديدا بعد الخوف من العلاجات واللقاحات "التي لها آثار جانبية على جسم الإنسان”.

من جانبها تقول منال ياسين (44 عاما) إنها تبحث دائما عن الوصفات الطبيعية على مواقع التواصل الاجتماعي وتحديدا المجرب منها والتي حصلت على تعليقات جيدة ومدحها العديد من الناس.

وتضيف منال "أحرص دائما على التعامل مع عطار محترف وله خبرة كي يفيدني ويجيبني عن أيّ سؤال وإذا كانت هناك آثار جانبية متوقعة للأعشاب والزيوت التي أطلبها”.

بدورها تقول منال أبوكف (50 عاما) وهي صاحبة محل للعطارة جنوب العاصمة عمان، إنها ورثت المهنة من والدها "الذي أحب تلك الصنعة وتعلمها منذ الصغر” وكان يقرأ ويتعلم الوصفات قبل أن يفتح قبل نحو 20 عاما محلا متخصصا لبيع الأعشاب.

وتضيف أنها الآن هي المسؤولة عن المحل، الذي كتب على بابه عبارة "نستطيع أن نوفر لكم الأعشاب النادرة”، ويساعدها زوجها وأبناؤها في بيع الأعشاب والوصفات للناس.

وتقول "أصبح هناك وعي أكبر عند الناس بفوائد الأعشاب لتكون بديلا عن العلاجات الطبية وخاصة بعد جائحة كورونا واقتناع الناس بجودة الوصفات الطبيعية بدلا من اللقاحات”.

وتؤكد أبوكف أن لكل فصل أعشاب خاصة به تحرص على توفيرها بكميات كبيرة سواء من تجار جملة محليين أو عن طريق الاستيراد من الخارج.

وتشير إلى أن من الأعشاب النادرة التي يطلبها الزبائن "عين الجرادة” لأمراض الجهاز التنفسي، ونبتة "الأليرزا” لأمراض الكلى، وبذور "الكعيب” لأمراض الكبد.

وتؤكد أبوكف أن العطارة تحتاج إلى خبرة وأنه "لا يجوز وصف أيّ عشبة فقط لمجرد أن نسمع عنها ونجربها لأن هناك أعشابا سامة”.

من جانبه يقول محمود مقبل صاحب محل للعطارة إنه أحب المهنة وبدأ تعلمها منذ أكثر من 12 عاما بقراءة الكتب والمجلات والاستماع إلى خبرة الكبار بالعمر الذين لديهم باع طويل في هذا المجال.

ويضيف مقبل أن "الإقبال على الطب البديل مرتفع ولكنه زاد بشكل ملحوظ منذ جائحة كورونا وخاصة مع ظهور وصفات طبيعية لزيادة المناعة ضد الفايروسات”.

ويؤكد أن أسعار الأعشاب الطبيعية متفاوتة حسب ندرتها وتوفرها ولكن جميعها تعتبر في متناول جميع الطبقات.

ويقول الدكتور بسام الحجاوي استشاري الأوبئة، إنه عادة في حالات الأوبئة المستجدة "التي لا يتوفر لها علاج أو لقاحات تحدث شائعات ولغط حول التعامل معها مثلما حدث في جائحة كورونا وتظهر نظرية المؤامرة وتخوف الناس من العلاجات الكيميائية”.

ويضيف الحجاوي أنه رغم أن منظمة الصحة العالمية قالت إن الجائحة انتهت إلا أنها مستمرة مع وجود المتحورات الجديدة من الفايروس "لذلك عادت الشائعات للظهور والتخوف من اللقاحات”.

ولا ينكر الحجاوي أن العديد من الأدوية لها مكونات من الطبيعة أصلا ولكن يتم تصنيعها بطرق علمية مدروسة. لكن مع ذلك يرى أن الأطباء لا يمكنهم اعتماد وصفات الطب البديل أو التداوي بالأعشاب لأنها لم تحصل على موافقة المؤسسة العامة للغذاء والدواء في الأردن.

ويقول الحجاوي "الغريق يتعلق بقشة… فإذا سمع المريض أو قرأ عن وصفة أعشاب ساعدت غيره يلجأ إليها دون التفكير في العواقب أو الآثار الجانبية ودون استشارة إخصائي”. وتعدّ العطارة من أقدم المهن التي توارثتها الأجيال عبر العصور القديمة، ويرجع تاريخها للآلاف من السنين، واستخدم أصحابها الأعشاب لعلاج الكثير من الأمراض، ومع مرور الزمن باتت العطارة من المهن النادرة رغم أنها هي الأساس في إنتاج معظم العقاقير الطبية التي توصل إليها العلم الحديث.

ويعتبر إقبال الأردنيين على تناول الأعشاب الطبية موروثا شعبيا، توارثه الأبناء عن آبائهم وأجدادهم في وقت لم يوجد به الطب والأدوية لعلاجهم قبل العشرات من السنين.

وفي محل مليء بأكياس وأرفف الأعشاب الطبية بوسط البلد، جهّز صاحب أقدم محل عطارة في عمّان العشّاب محمد الحنّ كميات كبيرة من الأعشاب الطبية والزهور البرية ومنتجات العسل لتلبية طلبات الزبائن، فـ”الزبائن يبحثون عن أعشاب ووصفات عشبية لرفع المناعة ومقاومة التحسس وأزمة التنفس، لاعتقادهم أنها تفيد في مواجهة كورونا”، وفق ما قاله الحنّ. وأضاف أن طلبات الزبائن تتركز على أعشاب محددة مثل القسط الهندي والشيح والينسون والقزحة والكراوية ونجمة البحر، ومختلف الأعشاب الساخنة، ويقصد المحل زبائن من مختلف الطبقات الاجتماعية.

وتنتشر في مدينة إربد (شمالي الأردن) العديد من محلات العطارة، ويعود تاريخها إلى بدايات القرن الماضي، وورثها أصحابها عن أجدادهم، متخذين من الأطباء ابن سينا وأبقراط وجالينوس مرجعًا لهم. ويعتبر أصحاب المحلات أن المقابل المالي وأسعار الأعشاب والمواد التي يبيعونها لا تقارن بأسعار العقاقير، وأكدوا أن قناعة الناس بما تفعله تلك الأعشاب ومفعولها العلاجي أفضل بكثير من غيرها.

وورث حسن بيبرس (صاحب محل) مهنة العطارة عن أبيه وجده، ويعود تاريخ تأسيس محلاتهم إلى عام 1820، وقال إن محلهم من أقدم محلات العطارة في الأردن والشرق الأوسط، وإن المحل يرتاده المثقفون والمتعلمون ممن يهتمون بالأعشاب الطبية التي تستخدم في علاج الأمراض المستعصية. وتابع "النباتات أثبتت فعاليتها في علاج الكثير من الأمراض، وأسعارها في متناول الجميع، والأردن مليء بالأعشاب المعالجة، وهناك الكثير من الأبحاث المتعلقة بالأعشاب في الكثير من الدول، وعلى رأسها تركيا التي تحتوي على صيدليات متخصصة في هذا المجال.