2026-04-04 - السبت
رصد حريق بمنشآت تخزين لشركات نفط أجنبية في العراق عقب هجوم nayrouz مقتل شخصين باستهداف مسيّرة إسرائيلية وتصعيد غارات على جنوب لبنان nayrouz 19 مليون دينار زيادة في الصادرات الأردنية لأوروبا خلال كانون الثاني بنمو 54% nayrouz قمة كروية تجمع الفيصلي والوحدات بدوري المحترفين السبت nayrouz التعليم العالي تعمم بعدم عقد امتحانات جامعية خلال الأعياد المسيحية nayrouz الأشغال تباشر صيانة 11 طريقا في إقليم الوسط بكلفة 5.9 مليون دينار nayrouz تجدد موجة الغبار خلال الساعات المقبلة واستمرار تأثيرها على المملكة حتى الأحد nayrouz الإمارات والبحرين تعترضان هجوما إيرانيا جديدا فجر السبت nayrouz الاستاذ قيصر الغرايبة يهنئ نجله " صالح " بمناسبة عيد ميلاده الميمون nayrouz رويترز عن مصادر: المخابرات الأميركية ترى أن إيران لن تخفف قبضتها على مضيق هرمز nayrouz سقوط شظايا في 17 موقعا بـ7 مدن وسط إسرائيل إثر هجوم إيراني جديد nayrouz تأجيل تصويت الأمم المتحدة على مشروع قرار بشأن مضيق هرمز nayrouz أجواء مغبرة وتحذيرات من تدني الرؤية الأفقية nayrouz الداخلية البحرينية تعلن إصابة أربعة أشخاص جراء سقوط شظايا مسيرة إيرانية nayrouz فرنسا تعلن عن خطة دعم لشركاتها المتضررة من ارتفاع أسعار الوقود nayrouz ريال مدريد يقترب من حسم صفقة كوناتي باتفاق سري nayrouz قتيل ومصابون في غارات إسرائيلية على جنوب وشرق لبنان nayrouz مادبا تحتفي بزفاف رعد أبو اصليح.. مهرجان جماهيري حاشد يزيّن قصر السليمان...صور nayrouz بعد عقود من إغلاقه.. ترامب يسعى لإعادة سجن الكاتراز إلى الخدمة nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 4-4-2026 nayrouz
وفيات الأردن اليوم السبت 4-4-2026 nayrouz وفاة الزميل الصحفي السوداني محمد المهدي nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 3-4-2026 nayrouz العميد فواز الخوالدة يشارك في تشييع جثمان الرقيب عبدالقاهر السرحان - صور nayrouz اللواء المتقاعد إسماعيل الشوبكي يعزي بوفاة العقيد المتقاعد عصام الكفاوين nayrouz وفاة عمر محمود الخشان "أبو قصي" أحد رجالات عشيرته nayrouz بلدية السرحان تعزي الزميلة هند الزعيم بوفاة عبد القاهر الواكد nayrouz الجبور يعزي بوفاة الشاب عيسى قنديل نسيب علاء الضامن nayrouz المركز الجغرافي الملكي الأردني ينعى والدة الزميل سامي البشابشة nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 2-4-2026 nayrouz اللواء الطبيب صلاح الجيتاوي في ذمة الله nayrouz تربية لواء الموقر تنعى والدة ماجد القيسي nayrouz الرائد المتقاعد عمر الظهيرات في ذمة الله nayrouz وفاة الشاب محمد زيد الزيدان إثر حادث مؤسف nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 1-4-2026 nayrouz وفاة حسين مصلح تليلان السليّم (أبو صهيب) والدفن بعد المغرب اليوم nayrouz وفاة طالبة من جامعة الحسين بن طلال إثر حادث سير nayrouz وفاة الشاب محمد محمود السعيداني إثر حادث سير nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 31-3-2026 nayrouz وفاة عبدالرحيم البريزات "أبو عاصم" nayrouz

ماذا ينتظر المجتمع من مثقفيه؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
بقلم الكاتب الصحافي عبدالله العبادي 

أٌصّر دوما على موقفي من اعتبار ما يحصل في الوطن العربي لا يزيد عن كونه فوضى عارمة اجتاحت المجتمع العربي وأدخلته في مسار عنف دموي لا مثيل له. فالثورة لها مفهومها وظروفها ولها أيضا نظرياتها ومنظريها، في حين ما حصل في العالم العربي هو تحصيل حاصل لاحتقان شعبي اندلع فجأة. وبعد انهيار بعض الأنظمة ركب قطار الفوضى رجال أحيانا باسم الدين وأحيانا باسم العلمانية وأحيانا باسم الحرية والإنعتاق وشعارات فارغة أخرى.
وفي ظل هذا الصراع السياسي الحاصل يتم تشويه الحقائق أي بمعنى أخر تشويه كتابة التاريخ الحديث بواسطة مثقفين انقسموا في ولائهم لتيارات متناحرة، فغابت الموضوعية والتحليل الدقيق والمحايد عن المثقف. لأن الهدف الأسمى للمثقف والثقافة عموما هو قراءة الواقع وإعادة بناء وتركيب نظريات تساعد في وضع تصورات مجتمع الغد والتنبؤ بما سيحصل مستقبلا في ظل مجريات الأحداث.
فالكثير من المثقفين في المجتمع العربي للأسف، كل ما يقومون به هو التمجيد والتصفيق لهذا الشخص أو تلك الجماعة أو التشويه بهذا الشخص أو هته الأفكار دون مراعاة واحترام دوره الأساسي والإنساني الذي يهدف إلى خدمة المجتمعبكل أطيافه أكثر من الدفاع عن أشخاص ومذاهب وأحزاب وجماعات عرقية وقبلية.
فمعظم الكتابات التاريخية في الوطن العربي للأسف تورطت في لعبة السياسة والسلطة، لأن كل السلط والأنظمة كانت ولا زالت تريد تأكيد وجودها استنادا إلى شرعية تاريخية أو إلى قراءة خاصة للتاريخ. لذلك يصعب وجود دراسات غير خاضعة لتوجيهات السلطة ومصالحها. أحيانا يتواطأ المثقف مع السلطة وأحيانا لا تسمح لهبقول الحقيقة والكشف عن المسكوت عنه، فيمارس نفاقه السياسي ويساهم في تشويه الحقيقة والأحداث التاريخية.
في علاقته الوطيدة مع السلطة العليا يجد المثقف نفسه مندمجا في إطار أيديولوجيا سلطوية سائدة تجعل منه أداة لتمرير خطابها المشوش للحقيقة، لكنه يخدم مصلحة النخبة الحاكمة، وعوض أن يقوم بدوره الرئيسي في تنوير المجتمع والشاهد عليه فهو يقوم بنشر أفكار السلطة والدفاع عنها بقصد أو بدون قصد. هذا ما يجعل المثقف أحيانا مرهونا بالدفاع عن وقائع مجتمعية وتاريخية من أجل التخويف والترهيب، مما يجعل فكره ونظرياته يغلب عليها طابع الماضي وينفصل تلقائيا عن فهم الحاضر المعاش ولا يعطي أي أهمية للإعتبارات المستقبلية.
فثورة مايو 68 بفرنسا مثلا كان لها منظروها، سبق قيامها دراسات وأبحاث ميدانية وأفكار ونظريات عن واقع المجتمع الفرنسي آنذاك. فكان بيير بورديو وآخرون من رواد مرحلة بداية وأواسط الستينيات، استبقوا الفوضى التي يمكن أن تحصل فكتبوا عن مشاكل وخلل المجتمع الفرنسي، لذلك كان التغيير بطريقة حضارية أدى إلى ميلاد مجتمع فرنسي جديد سياسيا واجتماعيا وثقافيا.
في عالمنا العربي تواطأ العديد من مثقفينا وكتابنا مع الأنظمة السياسية السابقة وبعضهم لا زال يصفق للمستبدين الجدد والبعض الأخر وبعد سقوط الأنظمة نصب نفسه مفتيا ومدافعا عن الحرية وحقوق الفرد والحق في العيش الكريم …
فكيف يمكن أن نثق في هؤلاء وكيف يمكن أن نثق فيما يدونون للتاريخ والأجيال القادمة؟ فقد عاش معظمهم يدافع عن الأنظمة وضرورة الحفاظ عليها من أجل سلامة وأمن الفرد والمجتمع.
المثقف العربي مسكون بأيديولوجيا النفاق، يصعب عليه الإنسلاخ من معطفه السياسي السلطوي ومصالحه الضيقة ليكون الفاعل الرئيسي والمنظر الموضوعي للواقع الاجتماعي المعاش من أجل تحقيق التغيير المنشود الذي يتطلع إليه المجتمع.