القيادة تهنئ سلطان عمان بمناسبة ذكرى توليه مقاليد الحكم في بلاده.
المملكة: نتابع بقلق بالغ الغارات الجوبة على مواقع باليمن.. وندعو لضبط النفس وتجنب التصعيد
المملكة تؤكد حرصها البالغ لوحدة الصومال وسيادتها على كامل أراضيها
المملكة ومصر تبحثان تعزيز التعاون المشترك في مختلف مجالات الطاقة
خالد الفيصل يوجه باستمرار توسع إمارة مكة في التقنية
سعود بن نايف يرعى الحفل السنوي الأول للابتكار بجامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل
وزير الطاقة يجتمع بوزير الطاقة والثروة المعدنية الأردني
أمير الحدود الشمالية يستقبل قائد لواء الملك عبدالله الآلي بالحرس الوطني المكلف
سلمان بن سلطان يشيد بالإضافة النوعية للمستشفى التخصصي بالمدينة
وزير الخارجية يتلقى اتصالاً هاتفياً من وزير الخارجية الإيراني
وزير الصناعة : نركز على الاستثمارات القادمة إلى المملكة في قطاع التعدين.. ونتطلع لدخول لاعبين جدد إلى السوق السعودي
وزارة الإعلام تُطلق عرض الفيلم الوثائقي «هورايزن» على منصة «نيتفليكس»
متحدث وزارة الدفاع: لا صحة لما يتداول عن وصول قوات أجنبية لقاعدة الملك فهد
المتحدث الأمني: وزارة الداخلية واكبت التطور في وسائل الإعلام بأكثر من 13.2 مليون متابع في منصاتها
وكتبت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها بعنوان ( رقم يستحق الاحتفاء ) : إعلان وزير الحج والعمرة عن تسجيل رقم قياسي تاريخي بوصول المعتمرين في 2023 إلى 13 مليونًا و550 ألفًا، كأكبر ارتفاع في تاريخ المعتمرين من خارج المملكة، هو دلالة على العمل الدؤوب والتطور الدائم في منظومة الحج والعمرة لما يُمثله هذا القطاع من أولوية قصوى لدى المملكة تتصدر اهتماماتها من خلال العناية بالبنية التحتية للمشاعر المقدسة والمراجعات المستمرة للخطط التنظيمية والتشغيلية وبإشراف مباشر من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-.
وواصلت : هذا الرقم التاريخي الذي يستحق الاحتفاء يأتي في إطار التماهي مع رؤية 2030 التي تهدف إلى استضافة 30 مليون معتمر بحلول 2030 عبر رفع الطاقة الاستيعابية والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة، ويبرز دور برنامج خدمة ضيوف الرحمن -أحد برامج تحقيق الرؤية- كأحد الممكنات لرفع أعداد استضافة المعتمرين والذي يبدأ من استقبال ضيوف الرحمن وحتى مغادرتهم وسط منظومة متكاملة من الخدمات توفر لهم الإقامة والنقل والتغذية والرعاية الصحية والتوجيه والإرشاد.
الوصول إلى هذا الرقم التاريخي وإلى ما هو أبعد من ذلك ليس غريبًا، فالمتابع لأعمال الحج والعمرة يجد أن المملكة وعبر قطاعاتها كافة في حالة استعداد دائم تبدأ بانتهاء الموسم، لاستقبال الموسم الذي يليه في تتابع يتلافى التحديات ويضيف خدمات نوعية.
وختمت : استضافة المملكة للأعداد المليونية من الحجاج والمعتمرين هي امتداد لقصة نجاح ستبقى حاضرة في وجدان ضيوف الرحمن، بعد أن منّ الله عليهم بتأدية مناسكهم بكل طمأنينة ويسر وفي أجواء تفيض خشوعًا وسكينة.
وقالت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها بعنوان ( نهاية تقترب .. الابتكار لم يعد حصريا ) : منذ العودة من جائحة كورونا والمشهد الاقتصادي العالمي يزيد تعقيدا وتغييرا، ويمكن أن تقرأ بسهولة تنبؤات عن نهاية شركات عملاقة، وهجوم على العولمة، ونشأة تكتلات اقتصادية جديدة، وتساؤلات عن مكانة الدولار كعملة عالمية، ومن ذلك أيضا حديث لا يكاد تخلو منه صحيفة عالمية متخصصة في الاقتصاد والتكنولوجيا وهو مستقبل وادي السيليكون، فهناك من يرى بأن نهاية هذه المنطقة الاقتصادية الساحرة قد اقترب، وأن العصر الذهبي لها قد ولى والغسق عم المكان.
وتابعت : لقد ناقشت "الاقتصادية" هذا الموضوع الحيوي في تقرير خاص مع مجموعة من الخبراء، وقد يجمع البعض بأن الجائحة قد أثرت بشكل كبير في طريقة إدارة الأعمال، فالعمل عن بعد أصبح ظاهرة عالمية وتتزايد المطالبات بها والثقافة تنتشر بشكل سريع، وهذا أثر في صناعة العقارات التجارية، وهناك كثير من القلق بشأن قدرة هذه الصناعة على الصمود، إضافة إلى تزايد حمى العمل الحر، حتى وصلت إلى تخصصات طبية مثل التمريض، فكيف بتخصصات مثل التكنولوجيا وغيرها، التي تسرب لها العمل الحر بسهولة، هذه التغيرات في أنماط العمل تحرج الشركات العملاقة وتجعلها تتقبل كثيرا من التغيير، ما يفقد العمل وهجه القديم، لكن هذه القضايا تواجه الجميع، وليس شركات وادي السيليكون فقط، لهذا يقدم التقرير إجابات من نوع مختلف، فمستقبل وادي السيليكون كمركز للابتكار يتعرض للهجوم، حيث يواجه منافسة عالمية متزايدة، فلم يعد الابتكار مقتصرا على موقع جغرافي واحد، والدول حول العالم تستثمر في تطوير مدن وأنظمة تدعم الابتكار، وأصبحت مراكز التكنولوجيا الناشئة مثل شنغهاي في الصين، وبنجالور المواهب والاستثمارات، كل هذا يحدث، بينما يواجه وادي السيليكون تحديات تتعلق بارتفاع تكاليف المعيشة، والقدرة على تحمل تكاليف السكن، وعدم المساواة في الدخل وهذا يجعل المنافسة على جذب المواهب والاحتفاظ بها، خاصة بالنسبة إلى الشركات الناشئة في مراحلها المبكرة، أمرا صعبا، بينما الأعمال في المناطق الأخرى ذات تكاليف معيشة منخفضة وبيئات داعمة ببدائل جذابة، وتلخص هذه الحقيقة أستاذة في التكنولوجيا والاقتصاد في مدرسة لندن للتجارة، في أن تآكل جزء من سطوة وادي السيليكون على المجتمع التكنولوجي الأمريكي والعالمي يعود إلى تنامي المنافسة العالمية في قطاع التكنولوجيا بشكل متزايد، فالابتكار لم يعد حصرا على موقع جغرافي واحد، وعديد من الدول تنشط في تطوير أودية السيليكون الخاصة بها، لكن المنافسة التي تواجهها منطقة وادي السيليكون ليست عالمية فحسب، بل حتى في الداخل الأمريكي وبين الولايات، فلقد وجد عديد من الولايات الأمريكية في ارتفاع تكلفة المعيشة والضرائب فيه فرصة لمنح إعفاءات ضريبية ضخمة لجذب الشركات، ويظهر قرار إيلون ماسك بأن يتخذ من ولاية تكساس مقرا رئيسا لشركة تسلا نموذجا للبحث عن أماكن أخرى ربما تكون أكثر ملاءمة للأعمال التجارية.
وختمت : أمام كل هذا التوجس من لحظات الغسق في وادي السيليكون هناك حقيقة اقتصادية كبرى تتمثل في الثقل الاقتصادي لهذا المركز العالمي الذي يوفر نحو 10 في المائة من الوظائف في كاليفورنيا التي تضم نحو ثلث سكان الولايات المتحدة، ويسهم في 13 في المائة تقريبا من الناتج المحلي الإجمالي للولاية التي تعد رابع اقتصاد في العالم، كما أنه موطن لشركات تبلغ قيمتها مجتمعة تريليونات من الدولارات، ولا توجد منطقة في العالم تضاهي هذه القدرة الاقتصادية الكبيرة، وقد لا توجد في وقت قريب، وسيظل هذا المعلم الاقتصادي محركا للابتكارات ولو خرجت منه شركة أو أخرى وسيظل الحالمون يبحثون عن موطئ قدم فيه.