2026-04-11 - السبت
الباشا يوسف الحنيطي… سيرة قائدٍ كتبها الوفاء للوطن nayrouz مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرتي الرقاد والمعايطة nayrouz الصبيحي : يوجد 275 راتباً تقاعدياً يزيد على 5 آلاف دينار شهرياً nayrouz بعد زيارة مستشفى الطفيلة .. البدور: تعزيز كوادر وإعادة تنظيم خدمات المراكز nayrouz احتراق مركبة وسط مدينة عجلون nayrouz باشا القلوب… قيادةٌ تُجسّد عقيدة وطن لا ينكسر nayrouz في ذكرى الكرامة الخالدة… السردية الأردنية تتجدد: أرض صمدت، إنسان صنع التاريخ، ومستقبل يُبنى بثقة nayrouz عاجل: بدء مفاوضات إسلام آباد رسمياً بين الولايات المتحدة وإيران nayrouz السلطات السعودية تعلن ‘‘إعدام’’ كويتي ومواطن وتكشف عن التهمة الموجهة ضدهما nayrouz وزارة الخارجية: ندين ونرفض الإجراءات التقييدية الإسرائيلية بحق المسيحيين nayrouz ترامب يعلن بدء تطهير ”مضيق هرمز” من الألغام ”خدمة للصين وهذه الدول”! nayrouz عاجل: مدمرة أمريكية تعبر مضيق هرمز لأول مرة منذ الحرب على إيران والأخيرة تعلق nayrouz جائزة نادرة لمحمد صلاح مع ليفربول هذا الموسم nayrouz “بيني وبينك”… مريم رعد تغني للحب الذي ينتصر على الخلافات nayrouz الجراح: تعديلات “الضمان” لن تمر دون عدالة… والتريث واجب وطني nayrouz الشبرية… إرث الشجاعة ورسالة الوفاء nayrouz عبيدات يرعى إحتفال جمعية بيت الحكمة لدعم مرضى السرطان بمناسبة ذكرى معركة الكرامة وعيد الأم...صور nayrouz سورية قاسم ذياب الطعاني (أم خالد) في ذمة الله nayrouz وزارة البيئة تنفذ حملة نظافة وطنية شاملة nayrouz رابطة اللاعبين الأردنيين الدوليين تعتمد التقريرين الإداري والمالي لعام 2025 nayrouz
وفيات الأردن اليوم السبت 11-4-2026 nayrouz كلية حطين الجامعية المتوسطة تنعى شقيق الدكتورة شهناز كايد ابريوش nayrouz شكر على تعزية nayrouz الحاج ناجي جريد الجبور في ذمة الله nayrouz وفاة المستشار في مجلس الأعيان عماد إبراهيم أبو رمان (أبو يزيد) nayrouz " امانة الاعيان " تنعى المرحوم عماد ابو رمان nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 10-4-2026 nayrouz وفاة الحاج شعبان عوض "أبو عبدالله" في جمهورية مصر العربية nayrouz وفاة صباح محمد الشمالي زوجة فواز الخطاطبة (أبو مصطفى) nayrouz خليل سند الجبور يعزي بوفاة الأستاذ المحامي محمد سليم الحماد nayrouz الدكتورة سهير المعايطة زوجة النائب السابق طلال المعايطة nayrouz حالة حزن واسعة في الخالدية بعد وفاة الشاب سلطان الخالدي nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 9-4-2026 nayrouz الحاج جميل المحاسنة الزيادات العبادي في ذمة الله nayrouz وفاة الفاضلة " عليا محمود السمامعة "أم أحمد" وتشييعها اليوم في بلدة هام بإربد nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 8-4-2026 nayrouz وفاة الطالبة روز علي المناعسة تُحزن الأسرة التربوية في لواء ناعور nayrouz الخريشا تنعى شقيق المعلمة فاتن البكار nayrouz وفيات الأردن ليوم الثلاثاء الموافق 7-4-2026 nayrouz عشيرة المومني تنعى الفقيد باجس أحمد الباجس (أبو أحمد) nayrouz

الحرب تنتقل إلى إسرائيل: دراما "اليوم التالي"

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
يكاد صوت الخلافات السياسية في حكومة الاحتلال الإسرائيلي، يعلو صوت المدافع، والذي خَفَتَ إلى حدّ ما في قطاع غزة، فيما انفجرت التباينات على المستوى السياسي، وكذلك بين المستويَين السياسي والأمني.

ولعلّ ما يجري هذه الأيام، في زمن الحرب، ليس سوى «بروفا» مصغّرة لما سيكون عليه المشهد في اليوم الذي يليها، أي حين يبدأ التحقيق والمحاسبة، قانونياً وشعبياً.

ومن هنا، يُفهم رفض رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، بحث مسألة «اليوم التالي»، كون الرجل سيكون أول مَن تُوجَّه إليهم أصابع الاتهام.

ولذا، فهو يعمل على تأجيل تحميله المسؤولية، مهما كلّفه الأمر، أو كلّف الاحتلال كلّه، في سلوك بات يُقلق أصدقاء إسرائيل حتى، ومن بينهم الأميركيون، الذين يتعمّق الاعتقاد لديهم بأن نتنياهو يطيل الحرب لغاية في نفسه.

وفي ضوء الخلافات المتصاعدة، اندلعت، مساء أمس، موجة جديدة من التصريحات النارية المتبادلة بين مسؤولي الحكومة الاسرائيلية، وبينهم وبين المعارضة، حتى ظهر أنه ليس ثمة على الطاولة ما يجمع هؤلاء الذين يختلفون على كل شيء تقريباً، بما في ذلك «صفقة الأدوية» التي أُعلن عن التوصّل إليها بوساطة قطرية، ورعاية أميركية، ومساعدة فرنسية.   

وتقضي الصفقة، التي أصبحت سارية ابتداءً من أمس، بإدخال أدوية وشحنة مساعدات إنسانية إلى المدنيين في قطاع غزة، ولا سيما الموجودين في المناطق الأكثر تضرّراً، في مقابل إيصال الأدوية إلى محتاجيها من الأسرى الإسرائيليين. وفي هذا الجانب، كشف عضو المكتب السياسي لحركة «حماس»، موسى أبو مرزوق، أمس، عن شروط جديدة لتسليم الأدوية للأسرى، أبرزها «منع تفتيش شحنات الأدوية من قِبَل جيش الاحتلال».

وعند هذه النقطة تحديداً، اندلعت الخلافات في "إسرائيل"، إذ ذكرت «القناة 12» العبرية، أن «إسرائيل وافقت على نقل الأدوية إلى الرهائن في غزة من دون تفتيش، وهذه هي المرّة الأولى التي تدخل فيها معدّات إنسانية من دون تفتيش».

وبينما أعلن مكتب نتنياهو أن التفتيش ليس من مسؤوليات رئيس الحكومة، رامياً بهذه المسؤولية على عاتق الأجهزة الأمنية، طالب وزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير، نتنياهو، بـ«التوقّف عن محاولة تجنّب تحمُّل المسؤولية».


أيضاً، كشفت «هيئة البث الإسرائيلية» أن «نتنياهو أقصى وزير جيشه يوآف غالانت، عن اتصالات إدخال الدواء إلى قطاع غزة»، ليأتي الردّ على لسان زعيم المعارضة، يائير لابيد، الذي اعتبر أن «الأنباء عن إقصاء وزير الحيش عن المداولات، شهادة على أن في (دولة الاحتلال) رئيس وزراء غير كفْء». وفي أعقاب تلك المشاحنات، ذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية، أن نتنياهو عاد ووجّه الجيش بتفتيش شاحنات الأدوية قبل دخولها إلى غزة.

في هذا الوقت، تتعمّق التباينات بين أعضاء الحكومة وأعضاء «كابينت الحرب»، حول طريقة إدارة الحرب، والتعامل مع تحدّي الأسرى لدى «حماس».

وذكرت «القناة 13» العبرية أن «نتنياهو عرقل، في الأيام الأخيرة، مقترحاً لصفقة تبادل أسرى صاغه وزراء مجلس الحرب»، ليردّ ديوانه بأن «رئيس الحكومة رفض فقط طلب حماس إنهاء الحرب».

وأشارت القناة إلى أن «إسرائيل تعمل على صياغة مبادئ لمفاوضات جديدة على صفقة تبادل أسرى». وعلى هذه الخلفية، علا صراخ بن غفير الذي يرفض أيّ حديث عن صفقة تفضي إلى وقف الحرب، إذ نقلت «القناة 7» الإسرائيلية عنه قوله إن «نتنياهو يرتكب أخطاء، وإذا توقّفت الحرب فلن تكون هناك حكومة»، وأنه «لا مفرّ من بدء حرب حقيقية في الشمال مع لبنان».

وختم بن غفير بتهديد واضح لنتنياهو، قائلاً: «علينا احتلال غزة، وأمام نتنياهو خياران: إمّا طريقي، أو طريق غانتس».

وفي سياق متصل، نقلت وسائل إعلام الاحتلال، عن مصادر في حزب «الليكود»، قولها إن الأخير «اقترح على رئيس المعارضة، يائير لابيد، الانضمام إلى الحكومة حتى لو كان المقابل إخراج بن غفير منها، وذلك في سبيل استمرار حكومة الوحدة مع لابيد لسنة واحدة».

ووفق تقارير إعلامية، فإن «الليكود وجّه دعوة إلى رئيس حزب «يسرائيل بيتنا»، أفيغدور ليبرمان، للانضمام إلى حكومة وحدة بمشاركة لابيد»، لكنّ «الليكود» نفى ذلك، واصفاً تلك الأخبار بأنها «كاذبة تماماً ولا معنى لها، وهي محاولة لتفكيك حكومة الوحدة في زمن الحرب».

على أن تسريب مثل هذه الأنباء، يمكن أن يكون تهديداً لبن غفير وزملائه المتطرّفين، بأن بديلهم موجود في اليد.وكالات