2026-06-15 - الإثنين
أبرز المباريات العربية والعالمية اليوم الاثنين nayrouz استشهاد فلسطينية في الزوايدة وسط قطاع غزة nayrouz أسطول الصمود العالمي يستعد لمهمة جديدة نحو غزة nayrouz الأمم المتحدة ودول ترحب بالتوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران nayrouz إيران: التزاماتنا ستدخل حيز التنفيذ اعتبارا من الجمعة nayrouz جويعد يكرم قسم تكنولوجيا التعليم والمعلومات nayrouz تراجع النفط بأكثر من 4% بعد الإعلان عن إبرام اتفاق أميركي إيراني nayrouz المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات nayrouz ترامب بعد الاتفاق مع إيران: على نتنياهو أن يكون ممتنا جدا للولايات المتحدة nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 15-6-2026 nayrouz ترامب للبحارة وسفن العالم: "شغلوا محركاتكم.. دعوا النفط يتدفق" nayrouz الذهب يرتفع 2.5% بعد التوصل إلى اتفاق سلام أميركي إيراني nayrouz بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا مستعدة لرفع العقوبات على إيران nayrouz ماكرون: قمة مجموعة السبع ستتناول "إعادة فتح مضيق هرمز بشكل دائم" nayrouz مقتل 3 أشخاص في جنوب موسكو جراء هجوم بطائرة مسيرة أوكرانية nayrouz المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة بواسطة بالونات nayrouz أماد ديالو يقود ساحل العاج إلى فوز قاتل على الإكوادور 1-0 nayrouz تأخر سفر منتخب أوروغواي إلى ميامي بسبب خطأ يتعلق بشركة الطيران nayrouz طقس صيفي معتدل الحرارة في أغلب المناطق nayrouz جائزة "AFASU الذهبية" تتوج مسيرة سعيد جمال الدين سرحان تقديراً لعطائه في الصحافة السياحية العربية nayrouz

الحرب تنتقل إلى إسرائيل: دراما "اليوم التالي"

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
يكاد صوت الخلافات السياسية في حكومة الاحتلال الإسرائيلي، يعلو صوت المدافع، والذي خَفَتَ إلى حدّ ما في قطاع غزة، فيما انفجرت التباينات على المستوى السياسي، وكذلك بين المستويَين السياسي والأمني.

ولعلّ ما يجري هذه الأيام، في زمن الحرب، ليس سوى «بروفا» مصغّرة لما سيكون عليه المشهد في اليوم الذي يليها، أي حين يبدأ التحقيق والمحاسبة، قانونياً وشعبياً.

ومن هنا، يُفهم رفض رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، بحث مسألة «اليوم التالي»، كون الرجل سيكون أول مَن تُوجَّه إليهم أصابع الاتهام.

ولذا، فهو يعمل على تأجيل تحميله المسؤولية، مهما كلّفه الأمر، أو كلّف الاحتلال كلّه، في سلوك بات يُقلق أصدقاء إسرائيل حتى، ومن بينهم الأميركيون، الذين يتعمّق الاعتقاد لديهم بأن نتنياهو يطيل الحرب لغاية في نفسه.

وفي ضوء الخلافات المتصاعدة، اندلعت، مساء أمس، موجة جديدة من التصريحات النارية المتبادلة بين مسؤولي الحكومة الاسرائيلية، وبينهم وبين المعارضة، حتى ظهر أنه ليس ثمة على الطاولة ما يجمع هؤلاء الذين يختلفون على كل شيء تقريباً، بما في ذلك «صفقة الأدوية» التي أُعلن عن التوصّل إليها بوساطة قطرية، ورعاية أميركية، ومساعدة فرنسية.   

وتقضي الصفقة، التي أصبحت سارية ابتداءً من أمس، بإدخال أدوية وشحنة مساعدات إنسانية إلى المدنيين في قطاع غزة، ولا سيما الموجودين في المناطق الأكثر تضرّراً، في مقابل إيصال الأدوية إلى محتاجيها من الأسرى الإسرائيليين. وفي هذا الجانب، كشف عضو المكتب السياسي لحركة «حماس»، موسى أبو مرزوق، أمس، عن شروط جديدة لتسليم الأدوية للأسرى، أبرزها «منع تفتيش شحنات الأدوية من قِبَل جيش الاحتلال».

وعند هذه النقطة تحديداً، اندلعت الخلافات في "إسرائيل"، إذ ذكرت «القناة 12» العبرية، أن «إسرائيل وافقت على نقل الأدوية إلى الرهائن في غزة من دون تفتيش، وهذه هي المرّة الأولى التي تدخل فيها معدّات إنسانية من دون تفتيش».

وبينما أعلن مكتب نتنياهو أن التفتيش ليس من مسؤوليات رئيس الحكومة، رامياً بهذه المسؤولية على عاتق الأجهزة الأمنية، طالب وزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير، نتنياهو، بـ«التوقّف عن محاولة تجنّب تحمُّل المسؤولية».


أيضاً، كشفت «هيئة البث الإسرائيلية» أن «نتنياهو أقصى وزير جيشه يوآف غالانت، عن اتصالات إدخال الدواء إلى قطاع غزة»، ليأتي الردّ على لسان زعيم المعارضة، يائير لابيد، الذي اعتبر أن «الأنباء عن إقصاء وزير الحيش عن المداولات، شهادة على أن في (دولة الاحتلال) رئيس وزراء غير كفْء». وفي أعقاب تلك المشاحنات، ذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية، أن نتنياهو عاد ووجّه الجيش بتفتيش شاحنات الأدوية قبل دخولها إلى غزة.

في هذا الوقت، تتعمّق التباينات بين أعضاء الحكومة وأعضاء «كابينت الحرب»، حول طريقة إدارة الحرب، والتعامل مع تحدّي الأسرى لدى «حماس».

وذكرت «القناة 13» العبرية أن «نتنياهو عرقل، في الأيام الأخيرة، مقترحاً لصفقة تبادل أسرى صاغه وزراء مجلس الحرب»، ليردّ ديوانه بأن «رئيس الحكومة رفض فقط طلب حماس إنهاء الحرب».

وأشارت القناة إلى أن «إسرائيل تعمل على صياغة مبادئ لمفاوضات جديدة على صفقة تبادل أسرى». وعلى هذه الخلفية، علا صراخ بن غفير الذي يرفض أيّ حديث عن صفقة تفضي إلى وقف الحرب، إذ نقلت «القناة 7» الإسرائيلية عنه قوله إن «نتنياهو يرتكب أخطاء، وإذا توقّفت الحرب فلن تكون هناك حكومة»، وأنه «لا مفرّ من بدء حرب حقيقية في الشمال مع لبنان».

وختم بن غفير بتهديد واضح لنتنياهو، قائلاً: «علينا احتلال غزة، وأمام نتنياهو خياران: إمّا طريقي، أو طريق غانتس».

وفي سياق متصل، نقلت وسائل إعلام الاحتلال، عن مصادر في حزب «الليكود»، قولها إن الأخير «اقترح على رئيس المعارضة، يائير لابيد، الانضمام إلى الحكومة حتى لو كان المقابل إخراج بن غفير منها، وذلك في سبيل استمرار حكومة الوحدة مع لابيد لسنة واحدة».

ووفق تقارير إعلامية، فإن «الليكود وجّه دعوة إلى رئيس حزب «يسرائيل بيتنا»، أفيغدور ليبرمان، للانضمام إلى حكومة وحدة بمشاركة لابيد»، لكنّ «الليكود» نفى ذلك، واصفاً تلك الأخبار بأنها «كاذبة تماماً ولا معنى لها، وهي محاولة لتفكيك حكومة الوحدة في زمن الحرب».

على أن تسريب مثل هذه الأنباء، يمكن أن يكون تهديداً لبن غفير وزملائه المتطرّفين، بأن بديلهم موجود في اليد.وكالات