قالت ماجدة المصري، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية، وأمين سر منظماتها في الضفة، تعقيبا على ما جاء على لسان مسؤول فلسطيني، "إن اتهام أي من فصائل المقاومة الفلسطينية بالإرهاب، إنما هو تبرير للعدوان الإسرائيلي الهمجي على شعبنا في قطاع غزة والضفة الفلسطينية، بما فيها القدس عاصمة دولة فلسطين".
وقالت ماجدة المصري في بيان وصل لوطن نسخة عنه "إن ما تعيشه قضيتنا من مرحلة شديدة الخطورة والتعقيد، وهي تواجه واحدة من أشرس الهجمات الإسرائيلية – الأميركية على شعبنا، يتطلب منا جميعاً التحلي بروح الوحدة الوطنية، والحرص على القفز عن الخلافات لصالح توفير الشروط الضرورية، لتعزيز الوحدة الميدانية لشعبنا، وهو يواجه العدوان الهمجي التدميري في قطاع غزة، وفجور جيش الاحتلال وعربدات المستوطنين في الضفة الفلسطينية، والدفع، بالمقابل، وعلى الدوام، نحو إنهاء الانقسام، وتوفير الشروط لانعقاد حوار وطني شامل، يضم الجميع، يؤدي إلى التوافق على الاستراتيجية الواجب العمل بشأنها في المرحلة القادمة، خاصة في ظل ما يدور في العواصم الغربية، من مشاورات حول سيناريوهات ومشاريع، تتجاوز الحقوق الوطنية المشروعة لشعبنا".
وأكدت ماجدة المصري، أنه لا يحق لأي طرف أن يملي على شعبنا الأسلوب الكفاحي والنضالي الواجب اتباعه في مواجهة الاحتلال، وقالت: إن اختيار شعبنا لأساليب النضال، هو جزء لا يتجزأ من حقه المقدس في تقرير مصيره بنفسه، علماً أن تجربة أكثر من 30 عاماً من المفاوضات العبثية، والدعوة إلى ما يسمى "المقاومة السلمية" أثبتت فشلها، بل أدت إلى تهميش قضيتنا الوطنية في الحسابات الدولية.
وختمت المصري، بالدعوة إلى عدم تحميل مؤسسات منظمة التحرير مواقف سياسية لم يتم التوافق عليها، ولا تعبر عن الاجماع الوطني، بل تشكل مجرد رأي منفرد، أثبتت الوقائع أنه لا يعبر عن الرأي العام الفلسطيني الذي اختار 80% منه، حسب آخر الاستطلاعات، المقاومة بكل أشكالها خياراً نضالياً إلى تحقيق الأهداف الوطنية لشعبنا.