2026-01-05 - الإثنين
ارتفاع أسعار الذهب محليا الاثنين.. 89.60 دينار سعر الغرام عيار 21 nayrouz عمر نجحي: متحمسون للقاء فيتنام وجاهزون فنيا وبدنيا nayrouz الأردني العدوان يصل للحلقة 11 من شاعر المليون nayrouz أحمد إسماعيل الشوبكي ينال درجة الماجستير من الجامعة الأردنية" nayrouz مجلس الوزراء يقرر الإبقاء على المجلس الصحي العالي وإعادة تفعيله nayrouz قفزة قياسية بأسعار الذهب.. دينار و60 قرشًا للغرام nayrouz النائب أحمد العليمات يدعو لتحويل تأجير أراضي سكة الحديد لمكافحة الفساد nayrouz البلوش يكتب وزارة الشباب اليوم nayrouz إعلان توظيف – جامعة الزرقاء / مركز الحاسوب nayrouz التربية تدرس التعاقد مع شركات خاصة لحل أزمة "النظافة" في المدارس الحكومية nayrouz منتدى التواصل الحكومي يستضيف مراقب عام الشركات غدا nayrouz خريسات يكتب شكرًا للهيئة المستقلة للانتخاب nayrouz أكثر من 12 مليون مُشاهدة لفعالياته.. مركز زين للرياضات الإلكترونية يرسّخ دوره كمساهم رئيسي في نمو القطاع nayrouz الزبن يتفقد سير امتحان الثانوية العامة للدورة التكميلية في يومه الخامس nayrouz آثار الكورة تؤكد عمل طاحونة عودة والانتهاء من ترميم سقفها nayrouz الاحتلال ينفذ اعتقالات واقتحامات ويغلق مناطق عدة في الضفة الغربية nayrouz كليتا العقبة ومعان تحصلان على شهادة ضمان الجودة الأردنية nayrouz ارتفاع أسعار المنتجين الزراعيين خلال الأشهر الـ11 الأولى لعام 2025 nayrouz مديرية عمل الكرك: توفير 757 فرصة عمل خلال العام الماضي nayrouz الدهام يبارك للأخ طلعت الفاعور بمناسبة الترفيع في مجلس النواب nayrouz
مدير عام مؤسسة المتقاعدين العسكريين ينعى رئيس الوزراء الأسبق المهندس علي أبو الراغب nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 5-1-2025 nayrouz وفاة الحاج محمود خالد مفلح عبيدات "أبو مجدي" nayrouz رئيس الوزراء جعفر حسان ينعى قامة وطنية برحيل علي أبو الراغب nayrouz الفايز ينعى رئيس الوزراء الاسبق المهندس علي ابو الراغب nayrouz عاجل - رئيس الوزراء الأسبق علي أبو الراغب في.. ذمة الله nayrouz خال الأستاذ سعود الشعيبي في ذمة الله تعالى بالأحساء nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 4 كانون الثاني 2026 nayrouz وفاة الحاج راتب خلف رجا شاهين السعود nayrouz بعد وفاته.. من هو الإعلامي الأردني جميل عازر؟ nayrouz شكر على تعاز بوفاة الدكتور محيي الدين المصري nayrouz شكر على تعاز nayrouz العنيزان يثمّنون مواقف المعزّين بوفاة الحاجة فضّه خلف العنيزان (أم نايل) nayrouz الحديدي يعزي عشيرة الخرابشة بوفاة الحاج أحمد عليان الخرابشة nayrouz وفاة الحاجة لطيفة سلامه مرشود الغيالين الجبور "ام محمد " nayrouz حمزة أيمن الشوابكة ينعى المرحومة شيمه محمد فلاح مرار الشوابكة nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 3 كانون الثاني 2026 nayrouz وفاة زهوة سبع العيش nayrouz وفاة سعود غيّاض رميح الزبن (أبو خالد) nayrouz شقيقة النائب السابق المحامي زيد الشوابكة في ذمة الله nayrouz

معركة شمال فلسطين قادمة

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
كتب: عماد الحطبة*
ما زالت حكومة الاحتلال وداعموها يسعون من خلال اللقاءات والوساطات لإنفاذ مشروعهم المسمى "ما بعد حماس". وما زالت الأبواب موصدة بوجه هذا المشروع بفعل تصميم المقاومة في غزّة على إيقاف العدوان كشرط وحيد مقبول تتبعه عملية إعادة بناء ما دمره العدوان من دون المساس بثوابت المقاومة الوطنية والسياسية.

يُضاف إلى ما سبق تصعيد عمليات محور المقاومة، سواء في البحر الأحمر أو الرد الإيراني الصارم تجاه الاعتداءات التي قام بها العدو الصهيوني باغتيال الضابط الإيراني رضا موسوي أو العملية الإرهابية في كرمان.

الصواريخ الإيرانية بمداها الذي وصل إلى ما يقارب 1250 كيلومتراً أو أهدافها حملت رسائل سياسية وعسكرية تفوق الآثار المباشرة التي أحدثتها في المواقع المستهدفة. كما حملت العملية التي قامت بها البحرية اليمنية ضد السفينة "جبل طارق" رسالة الصواريخ الإيرانية نفسها. الرد بحد ذاته كان مطلوباً، ورسالة الاستعداد للرد المباشر والدقيق مهمة جداً، لكن مدى الصواريخ المستعملة ودقتها كانا الرسالة الأهم.

على عكس الفكرة التي سادت خلال الفترة الماضية من محاولة الولايات المتحدة تجنب توسيع المعركة، وبشكل خاص باتجاه لبنان، يبدو أنَّ انعدام الخيارات أمام تحالف العدوان جعلته ينظر إلى توسيع جبهة الحرب كخيار أخير يضمن له الذهاب إلى تسوية إقليمية وصفقة وقف إطلاق نار على جميع الجبهات.

يدرك العدو أن ثمن اتساع رقعة الحرب قد يكون باهظاً، لكن إعادة تحشيد قواته على الجبهة الشمالية لفلسطين، والتصعيد الإعلامي ضد حزب الله، بما في ذلك التهديد باغتيال السيد حسن نصر الله، تؤكد أنّ المستوى السياسي والعسكري داخل قيادة العدو يفكر جدياً في فتح الحرب على هذه الجبهة.

في ظل هذا الاحتمال، يأتي التصعيد الإيراني واليمني ليضيف إلى رسائله استعداد محور المقاومة بأكمله لتوسيع انخراطه في المعركة. هذا ما قاله بوضوح العميد يحيى سريع بإعلانه أن جميع السفن الأميركية والبريطانية والإسرائيلية أهداف مشروعة للقوات اليمنية، وما قالته الصواريخ الإيرانية باستهداف مقر الموساد في أربيل ومقار "جيش العدل" في باكستان.

هذا التصعيد يرفع منسوب القلق الأميركي – الإسرائيلي الذي يبحث عن وسيلة يتجنب فيها معركة طويلة المدى في لبنان تضعه في المكان نفسه الذي يحاول الهرب منه في غزة.

صورة النصر، كما يحاول العدو تسويقها، تقوم على المجازر ومشاهد القتل والدمار التي تتصدر الشاشات في محاولة لإرهاب الشعوب. وفي الوقت نفسه، منح جمهور اليمين المتطرف الصهيوني المتعطش للقتل مادة لاستمرار دعمه لحكومة نتينياهو.

في السياق نفسه، يتم التعتيم إعلامياً على عمليات "جيش" الاحتلال في مدن الضفة الغربية، بحيث تقتصر تغطية هذه العمليات على وسائل إعلام محور المقاومة، وتغيب بشكل شبه تام عن وسائل الإعلام العالمية، وعن المسيرات والتظاهرات التي تجوب شوارع الوطن العربي والعالم. هدف هذا التعتيم هو إنجاز مهمة "جز العشب" في الضفة تجهيزاً للمعركة في الشمال إذا حدثت.

لا تغيب هذه المخططات عن عقل قيادة محور المقاومة التي تتحرك بشكل مدروس ومن دون ارتباك، وتدعم عملياتها العسكرية بحرب إعلامية نفسية ناجحة نجاحاً منقطع النظير، وتعد جمهورها وتعبئه لأسوأ الاحتمالات.

تعلم قيادة المقاومة أن هذه الحرب ستكون أقسى من جميع الحروب السابقة، لأن العدو يدرك أنه غير قادر على كسر شوكة المقاومة عسكرياً، ما سيدفعه إلى استهداف المدنيين والبنى التحتية وإحداث أكبر دمار ممكن لفرض شروطه على محور المقاومة من بوابة الفاجعة الإنسانية.

يدرك العدو أنّ مهمته ليست سهلة، فالمجازر التي ارتكبها في قطاع غزّة غير مسبوقة في التاريخ البشري في حجمها وفي تعمد القيام بها. رغم ذلك، لم يلن المقاومون، بل ما زالوا يفرضون شروطهم، كما فعلوا مؤخراً في صفقة تزويد قطاع غزة بالأدوية: "في مقابل كل علبة دواء لأسير إسرائيلي ألف علبة دواء للمواطنين الفلسطينيين".

علينا كقوى داعمة للمقاومة ومؤمنة بفكرتها مغادرة مربع المسيرات والبيانات.

إذا اندلعت الحرب، فإنها معركة الأمة التي تجعل القتال فرض عين على كل وطني حر. هذا الفرض يشمل جميع فصائل المقاومة الفلسطينية في لبنان، والقوى الوطنية اللبنانية ممن شارك وحارب العدو من خلال جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية "جمول"، والمتطوعين الأفراد من كل أنحاء الوطن العربي، كل في موقعه المقاتل والطبيب والممرض والقادر على التبرع بالمواد العينية.

تعلَّمنا من معركة "طوفان الأقصى" أن النصر ممكن، وأنه مرتبط بالإرادة الحرة والعقيدة المؤمنة بالنضال والتضحية، وهذا درس دفعت المقاومة ثمنه دماً ومعاناةً. فليرسخ هذا الدرس في قلوبنا وعقولنا لنصنع نصرنا الآتي.