2026-06-15 - الإثنين
ترحيب عربي ودولي بالاتفاق الأميركي الإيراني nayrouz وزير الأوقاف يرعى الاحتفال الديني بمناسبة ذكرى الهجرة النبوية nayrouz رئيس الوزراء ينعى وزير التنمية السياسية الأسبق محمد العوران nayrouz مديرية تربية لواء الموقر تهنئ المحارب والغواطنة بنجاحهما في دورة التنمية المهنية للإداريين nayrouz "صناعة الأردن": مجالات استثمارية واعدة وضخمة بالقطاعات الصناعية nayrouz الأردن يرحب باتفاق أميركي إيراني لإنهاء العمليات العسكرية nayrouz الحويدي تتفقد جاهزية مراكز امتحانات التوجيهي في البادية الشمالية الغربية nayrouz السلامي يعقد مؤتمره الصحفي الأول قبل مواجهة النمسا فجر الثلاثاء nayrouz حسّان يوجه بالإسراع في إنجاز المشاريع الصحية وتشغيل مستشفى عمّان الميداني nayrouz عمر نواف الزبن يهنئ عبدالسلام حابس الماضي بتخرجه من كلية القيادة والأركان الملكية الأردنية nayrouz البروفسور حسن البرماوي: منصة المغترب الأردني وأعضاؤها حول العالم يقفون خلف النشامى nayrouz 20 مليون دينار لتطوير المدارس.. الحكومة توافق على موازنة ضريبة المعارف nayrouz 6.51 مليارات دينار قيمة الحركات المنفذة عبر "إي فواتيركم" منذ بداية 2026 nayrouz السلامي يعقد مؤتمره الصحفي الأول قبل مواجهة النمسا فجر الثلاثاء nayrouz كاتس: إسرائيل تعارض الانسحاب من لبنان وستبقي قواتها بالمناطق الأمنية nayrouz العقبة: إعلان مرصد طيور العقبة منطقة ذات حماية خاصة nayrouz بن غفير يهاجم الاتفاق الأميركي الإيراني ويدعو لتصعيد الحملة العسكرية في لبنان nayrouz كأس العالم 2026.. تسجيل أول واقعة "عنصرية" في مباراة ألمانيا وكوراساو nayrouz ترحيب دولي واسع باتفاق الإطار بين واشنطن وطهران nayrouz إليكم سعر الدولار اليوم في سوريا الإثنين nayrouz

إعلام أميركي واسرائيلي: "كابينت الحرب" على وشك الانهيار

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
توقفت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية عند التصريحات الأخيرة لعضو "كابينت" الحرب الإسرائيلي، غادي آيزنكوت، ومدى تناقضها مع كلام رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو.

وكان آيزنكوت صرّح بأنّه "يجب أن نقول إنّ من المستحيل إعادة الأسرى أحياءً في المستقبل القريب من دون اتفاق (مع حماس)"، مضيفاً أنّ "على إسرائيل أن تفكر في وقف القتال فترةٍ طويلة من الوقت كجزءٍ من أي اتفاق من هذا القبيل".

وتأتي تصريحات آيزنكوت بينما كان نتنياهو تعهّد، في مؤتمرٍ صحافي، الخميس، أنّه "سيواصل القتال بكل قوة حتى النصر الكامل على حماس"، وعدّت "فايننشال تايمز" هذا التنقاض في التصريحات مؤشراً واضحاً على عمق الخلافات في "كابينت" الحرب الإسرائيلي.

ونقلت الصحيفة، عن 3 أشخاص مُطّلعين على علاقة نتنياهو بوزير الاحتلال في حكومته، يوآف غالانت، أنّهما "بالكاد يتحدثان"، مشيرةً إلى توقف المؤتمرات الصحافية المشتركة بينهما وبين عضو "الكابينت" الثالث، بيني غانتس، والتي كانت تُعقَد في الأشهر الأولى من الحرب.

ولفتت الصحيفة إلى أنّ التدهور في العلاقات تفاقم بسبب دعوة عدد من الإسرائيليين إلى التوصل إلى اتفاقٍ بشأن إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين، على حساب وقف الحرب، وهي الدعوات التي رفضها نتنياهو وغالانت بصورة قاطعة.

ويقول مسؤولون ومحللون إسرائيليون وأميركيون إنّ المخاوف السياسية الداخلية منعت نتنياهو من مناقشة هذه القضية، مُذكّرةً بانضمام غالانت إلى الانتقادات، يوم الاثنين، بحيث انتقد نتنياهو، بصورة غير مباشرة، بسبب ما سمّاه "تردده السياسي".

وأدى المزاج العام الإسرائيلي دوراً في الانقسام المتزايد، بحيث يواصل أقرباء الأسرى علناً انتقاد الحرب المستمرة على قطاع غزّة، والتي لا تؤدي إلا إلى تعريض أبنائهم لمزيد من الخطر.

وفي السياق نفسه، نقلت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية، عن مسؤولٍ كبير في أحد أحزاب المعارضة الإسرائيلية، قوله إنّ الأميركيين أدركوا أنّ "نتنياهو عاجز بسبب الوضع السياسي الذي هو فيه".

وأضافت الصحيفة أنّ نتنياهو، نتيجةً لخوفه من رد فعل الناخبين الإسرائيليين، "ذهب إلى حدّ إخفاء انتقاله إلى المرحلة الثالثة من الحرب، ليس فقط عن حكومته الحربية، لكن أيضاً عن الجمهور".

ورأت "جيروزاليم بوست" أنّ أصوات القلق المتزايدة، والصادرة عن واشنطن، تؤثر في المشهد السياسي الإسرائيلي.

وبحسب الصحيفة، لم تعد المسألة إذا كانت الانتخابات ستُجرى في عام 2024، بل تساءلت: "متى ستُجرى في عام 2024؟"، مُشيرةً إلى أنّ "أغلبية أعضاء الائتلاف الحكومي لا ترغب في إجراء انتخاباتٍ في أي وقت قريب، وأنّهم ليسوا في عجلة من أمرهم".

في المقابل، يواصل وزير الامن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، وحده الصعود في استطلاعات الرأي الداخلية، على الرغم من فشله الهائل في الحد من الجريمة داخل المجتمع الإسرائيلي، وفقاً للصحيفة، التي ترجّح أنّ "الحرب المستمرة وتوزيع الأسلحة على فرق الطوارئ الاحتياطية يعملان لمصلحته".

وأكدت الصحيفة أنّ إطلاق الأسرى يستلزم انخراط نتنياهو في أكثر ما يكرهه، وهو "اتخاذ قراراتٍ حاسمة وصعبة"، إذ إنه "يفضّل إجراء مناقشاتٍ طويلة، وأخذ كثير من الوقت للتفكير في جميع السيناريوهات، والامتناع عن اتخاذ إجراءات حاسمة".