حتى لا تفوتك آخر الأحداث والأخبار العاجلة
خاص – محمد محسن عبيدات
بداية أتقدم بالتهنئة والتبريك إلى عطوفة
رضوان العتوم " ابو عمر " تجديد الثقة بالتمديد للسنة الرابعة محافظا لمحافظة
اربد. ألف مبارك ان شاء الله، ونرجو من الله لكم موفور الصحة والعافية والحياة
السعيدة والعمر المديد، ومزيدا من التقدم والرفعة، ونقولها بصوت عال " تستحق
" أبا عمر " التمديد وبجدارة فالرجل المناسب في المكان المناسب ".
الكثير منا ينتهز المواقف والمناسبات
ليقول كل ما يجول بخاطره تجاه أي إنسان سواء كان في منصب او غير ذلك، ومن هذا
المنطلق وبمناسبة تجديد الثقة لعطوفة محافظ اربد رضوان العتوم، يشرفني ويسعدني كثيرا
أن أكتب هذه السطور بحروف من ذهب على صحيفة من نور، كلمات حقيقية وواقعية تليق بهذه
الشخصية الوطنية والاجتماعية والثقافية بامتياز.
ان
الكثير من الأحداث التي مرت بها محافظة اربد ، منذ ان تسلم العتوم مهام عمله محافظا لمحافظة اربد في عام 2016 كشفت عن حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه
واثبتت المواقف والاحداث بعد ان تم تجاوزها بخير وسلام ، انه رجل بحجم الثقة والمسؤولية،
وقيادي صلب وفذ وحكيم ، ونذكر أهم هذه الاحداث وهي : (جائحة
كورنا ، والمسيرات الاحتجاجية على ارتفاع أسعار المحروقات وقضايا الارهاب،
والوقفات والمهرجانات الخطابية والتضامنية نتيجة الاحداث في فلسطين الشقيقة وغيرها
، والكثير من القضايا العشائرية وحوادث الامن الداخلي ، والمرور والقتل واطلاق
العيارات النارية وغيرها، وأيضا كان للعتوم بصمات واضحة وكبيرة في النجاح الكبير الذي
حققته احتفالية اربد العاصمة العربية للثقافة للعام 2022 .
وبكل امانة العتوم رجل ميداني، يؤمن بان العطاء
ليس له حدود، أحبه الناس وأحبوه، يواصل الليل بالنهار بدون كلل أو ملل لخدمة المصلحة
العامة والوطنية، ويتابع باهتمام كبير كل صغيرة وكبيرة تستجد على الساحة المحلية، ويتواصل
مع كافة شرائح المجتمع في مختلف ألوية ومناطق المحافظة بعدالة في كثير من اللقاءات
الميدانية والفعاليات والأنشطة المختلفة، ويستمع إلى مشاكلهم وهمومهم بكل سعة صدر وابتسامة
دائمة، ويسعى جاهدا إلى حلها بكل الإمكانيات والطرق المتاحة.
وهنا أتحدث عن موقف حضرني وشاهدته بأم عيني
عندما التقى بإعلاميي محافظة اربد في مبنى المحافظة محاولا حل الأزمة بين المكتب التنفيذي
لاحتفالية اربد العاصمة العربية للثقافة وبين مجموعة من الإعلاميين والصحفيين، فكان
بقمة الرقي والأخلاق العالية في الحديث واختيار الكلمات المناسبة والسعي الجاد والمسؤول
لحل الخلاف وتحقيق الهدف. وأذكر وقتها تقدمت بشكوى بحق أحد مديري الدوائر الرسمية في
اربد وقام على الفور بالاتصال معه بشكل مباشر، وحثه على الرد السريع على استفسارات
وملاحظات الإعلاميين والصحفيين في أي وقت واي زمان. وهنالك الكثير من المواقف التي
اتذكرها من خلال تغطية الكثير من الفعاليات والأنشطة والزيارات لمبنى المحافظة وكنت
في كل مرة اكتشف كل ما هو جميل وراقي ودليل على القيادة الحكمية والثقافة العالية،
الاخلاق الرفيعة والنبيلة.
أنني مهما كتبت أو تحدثت هنا لن أوفيه حقه،
والقلم في كثير من الأحيان يعجز عن التعبير والوصف، والواقع فيه الكثير من
الحكايات والمواقف الجميلة التي مرت وعبرت عن مدى حبه وانتمائه
للوطن والقيادة الهاشمية، ولكن لابد دائما من الاختصار وكما يقول المثل العربي
الشهير " خير الكلام ما قل ودل ". ولمثل هؤلاء نرفع قبعاتنا تقديرا، وتنحني
هاماتنا احتراما لهم، ونتضرع لله بأن يديم عليهم وأسرهم الكريمة الصحة والعافية ما
أبقاهم ويمتعهم بأسبابها انه نعم المولى ونعم المجيب.