حتى لا تفوتك آخر الأحداث والأخبار العاجلة
نيروز الإخبارية – محمد محسن عبيدات
خطت وزارة الثقافة خطوات واسعة وواثقة منذ
تأسيسها في خدمة القطاع الثقافي، خاصة في السنوات العشر الأخيرة ولغاية اليوم
تميزت وأصبحت من الوزرات الرائدة بقيادة حارسة الثقافة السيدة الفاضلة الفذة
والصلبة والحكيمة معالي هيفاء النجار المحترمة. فبالرغم من تواضع إمكانيات وزارة الثقافة إلا
أنها استطاعت أن تقدم الكثير لتنمية الحركة الثقافية في الأردن وتعزيزها، من خلال
السياسات والأهداف التي تبنتها، والبرامج والمشاريع التي تعمل على تحقيقها ومن أهمها: إقامة البنى التحتية في مختلف محافظات
المملكة المتمثلة بإنشاء المراكز الثقافية الشاملة. النشر والإصدارات ودعم إصدارات
المؤلفين الأردنيين. توفير المعرفة لمختلف شرائح المجتمع الأردني من خلال مشروع
مكتبة الأسرة الأردنية، ومشروع مكتبة الطفل المتنقلة. منح جوائز الدولة التقديرية
والتشجيعية للعلماء والمفكرين، والأدباء، والفنانين، والمثقفين. توفير الظروف المناسبة:
المادية والمعنوية للمبدعين الأردنيين من خلال مشاريع التفرغ الإبداعي، ومخيمات
الإبداع الثقافي. توثيق النتاج الفكري والثقافي من خلال مشاريع الذخيرة العربية والمكنز.
تفعيل الحراك الثقافي في مختلف مدن المملكة، من خلال مشروع مدن الثقافة الأردنية.
توفير الدعم المادي والمعنوي للهيئات والجمعيات والروابط الثقافية الأردنية. إقامة
المؤتمرات، والملتقيات، والندوات الفكرية، والثقافية. إقامة المهرجانات الفنية
والثقافية المختلفة. تعزيز التفاعل والتواصل مع الثقافات الإنسانية الأخرى، من
خلال إقامة العلاقات الثقافية مع مختلف الدول الشقيقة والصديقة، والمؤسسات العربية
والدولية المعنية، وإقامة الأسابيع الثقافية، والمشاركة في المعارض المختلفة. دعم
المشاريع الثقافية الوطنية المختلفة التي تقوم بها مؤسسات المجتمع المدني.
وتميزت وزارة الثقافة برويتها ورسالتها
وأهدافها وقيمها ليكون الأردن في مصاف الدول الراقية والمتقدمة في مختلف مجالات الحياة،
اما الرؤية فهي: نحو ثقافة أردنية مجتمعية مدنية ذات بُعد إنساني. والرسالة: النهوض
بالفعل الثقافي الأردني وإطلاقه في فضاء إبداعي حر، وبناء قدرات المجتمعات المحلية
لإدارة الفعل الثقافي، وتوظيفه للتأثير على نوعية حياة الإنسان اجتماعيًا
واقتصاديًا وفكريًا، واحترام التنوع الثقافي، وتجسيد قيم الحوار والعيش المشترك. وترتكز وزارة الثقافة إلى العديد من القيم
المستمدة من عقيدتنا السمحاء ومبادئنا ونظمنا وتاريخنا وتراثنا وخصوصيتنا الوطنية،
باعتبار المملكة الأردنية الهاشمية وريثاً شرعياً للنهضة العربية التي جسدت
مبادئنا ونظمنا، وتاريخنا، وتراثنا، وخصوصيتنا في المشروع النهضوي العربي، فكانت
الثورة العربية الكبرى أداة الفعل الأولى فيه. ومن هذه القيم: العمل بروح الفريق.
الحوار وحرية الرأي والتعبير والانفتاح على الآخر. المساواة، وتكافؤ الفرص. اللاعنف
في العقل والفكر والقلب واليد واللسان، وقوة الحجة والبرهان. الانتماء والولاء.
الإبداع والتميز. التعددية والتنوع الثقافي.
اما الهدف الوطني الأسمى لوزارة
الثقافة يأتي فيما يلي: بناء جيل قدر على الإبداع والابتكار ذو
انتاجية مرتفعة، والأهداف القطاعية واهمها: تعزيز الهوية الوطنية
الأردنية، من خلال استحداث مشاريع تتخذ من الابداع الثقافي والفني ركيزة أساس لها
في نشر ثقافة واعية ومسؤولة، ومواجهة الظواهر المجتمعية السلبية. تنمية ثقافة
وطنية شاملة في المملكة بما يؤكد هويتها بوصفها ثقافة: أردنية، عربية، إسلامية، إنسانية.
تطوير البنية التحتية لقطاع الثقافة والفنون في مجالاته كافة، وذلك من خلال ايجاد
التوازن بين القطاعات الثلاثة: الحكومي، ومؤسسات المجتمع المدني، والقطاع الخاص.
المساهمة في تمكين مؤسسات المجتمع المدني الثقافية من المشاركة الفاعلة في تحقيق
التنمية الشاملة والمستدامة. اما الأهداف العـامة للوزارة تتلخص
فيما يلي: تعميق الاعتزاز والولاء للثقافة الوطنية في الأردن، وتأصيلها من خلال
مراجعة التراث الوطني في الفكر والعلوم والآداب، والفنون، وتحليله، ونشره. تعميق
الاعتزاز والولاء للثقافة العربية الإسلامية والتعريف بها، والإسهام في نشر
رسالتها، وإبراز دور الأردن في مسيرتها. تنمية إبداعات الإنسان الأردني
وإطلاقها في مختلف المجالات. تعزيز حرية الإبداع الثقافي والعمل على
تحريره من التبعية. التعريف بالحركة الثقافية الأردنية من خلال النشر والترجمة،
والندوات، والمؤتمرات، والمهرجانات، والمعارض، وما شابه ذلك. ترسيخ المفهوم الديمقراطي بكل ما يمثله
من التزام بحقوق الإنسان، واحترام التعددية والتنوع، وحرية التعبير والرأي كما
كفلها الدستور. تعزيز الاهتمام باللغة العربية الفصيحة وتوظيفها في مجالات الحياة
كلها. تعزيز التعاون الثقافي مع الدول والمؤسسات الإقليمية والدولية. تعزيز التواصل والتفاعل مع الثقافات
الإنسانية. تعزيز التعاون وتوفير الدعم والاهتمام بالمؤسسات والهيئات الثقافية
الرسمية والأهلية. جمع المخطوطات، والوثائق الوطنية، وحفظها، وفهرستها. إنشاء المراكز والمسارح والمتاحف
الثقافية والفنية والشعبية في مختلف مناطق المملكة. تزويد المكتبات العامة
والمكتبات المدرسية والأكاديمية وغيرها بمنشورات الوزارة. تطوير ورفع كفاءة وتأهيل العاملين في
وزارة الثقافة.
اما السياسات المتبعة في وزارة الثقافة
تتضمن: التنمية الثقافية ركن أساس من أركان التنمية الشاملة والمستدامة. توفير
المناخ المناسب للإبداع في المجالات الثقافية والفنية، وحماية حق المؤلف. توثيق الروابط والصلات مع الهيئات
والمؤسسات الثقافية العربية والأجنبية. الاهتمام بالثقافة والفنون الجميلة
وتذوقها. التفاعل والتواصل مع الثقافات الإنسانية الأخرى. دعم العلماء والأدباء والمثقفين
والفنانين وتكريمهم، وتشجيع المواهب الناشئة، ومنح الجوائز التقديرية والتشجيعية. تحديد
معايير التميز والإبداع في مختلف حقول الإنتاج الثقافي والفكري والفني للارتقاء
بالإنتاج الثقافي إلى مستوى المعايير الحديثة. دعم إنشاء شبكات للبحوث والمعلومات في
المجالات الثقافية. الاستفادة القصوى من التقدم الهائل في مجال الاتصال واستثمار
المعلومات، واستخدامها كوسائل للوصول إلى الآخر بمختلف اللغات للتعريف بالثقافة
العربية الإسلامية. دعم قيام سوق عربية ثقافية مشتركة لإبراز
الخصوصية القومية، وفتح الأسواق للمنتوج الثقافي العربي، والتصدي للقوى الخارجية
التي تعمل على الهيمنة الثقافية ومحو الخصوصية الذاتية، وإقامة منابر للحوار
المتكافئ بين الثقافة العربية الإسلامية والثقافات الأخرى. تحسين الأداء الوظيفي
للعاملين في وزارة الثقافة، وتأهيلهم.
ختاما فان مرتكزات التنمية الثقافية لوزارة الثقافة تركز على ان التنمية الثقافية هي بوابة للإصلاح السياسي والاجتماعي. وإيجاد خطاب ثقافي متجدد وفقًا لمتطلبات المرحلة. الحفاظ على القيم المستمدة من عقيدتنا الإسلامية السمحة، والحفاظ على تراثنا، وخصوصيتنا الوطنية. والالتزام بالتوجيهات الملكية السامية الواردة في كتب التكليف للحكومات المتعاقبة حول الثقافة. ورسالة عمّان. ورؤية الأردن 2025. وتعمل وزارة الثقافة ضمن خطة استراتيجية لتنفيذ برامجها وانشطتها النوعية من خلال: نشر النتاج الفني والثقافي ودعم الإبداع. إقامة الفعاليات والأنشطة الثقافية والشبابية.نشاء مراكز تدريب للفنون في مختلف المحافظات ، إقامة مهرجانات وفعاليات ثقافية وأدبية.مسابقة المدن الثقافة الأردنية. البنى الثقافية التحتية. هذا وحققت وزارة الثقافة نجاح كبير في احتفالية عمّان عاصمة الثقافة الإسلامية ، و مدينة اربد العاصمة العربية للثقافة .