2026-04-08 - الأربعاء
فانس يهدد طهران: المفاوضات الجادة أو عودة الحرب بقرار من ترامب nayrouz وكيل وزارة الخارجية لشؤون التخطيط السياسي يستقبل السفير الفنلندي في بغداد nayrouz بندر حابس الزبن يفوز بمقعد مجلس الطلبة في الألمانية الأردنية nayrouz أتلتيكو مدريد يتقدم بعد طرد كوبارسي من برشلونة nayrouz إعلان إطلاق قائمة "توافق" لانتخابات رابطة الكتاب الأردنيين للدورة 2026-2028 برئاسة أكرم الزعبي nayrouz حسّان: الأردن وبتوجيه ملكي مستعد لإرسال المساعدات إلى لبنان nayrouz السعودية ترحب بإتفاق وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة nayrouz عاجل: أول تحرك إيراني مع السعودية بعد ساعات من إعلان وقف حرب إيران nayrouz عاجل: إيران ترد على الغارات الإسرائيلية في لبنان وإعلان باكستاني وأمريكي مفاجئ nayrouz البيت الأبيض يصدم الجميع: ”لبنان ليست في الاتفاق”.. والحرس الثوري: ”الاعتداء على حزب الله اعتداء على إيران” nayrouz عاجل.. إيران تخلط الأوراق: واشنطن انتهكت 3 بنود من مقترح التهدئة والتفاوض معها أصبح ”غير منطقي” nayrouz الشورة يكتب جلالةُ الملك… حين تتكلّمُ الحكمةُ بصوتِ الدولة nayrouz عندما يتحدث القائد… يطمئن وطن nayrouz لبنان.. أنباء عن استهداف ابن شقيق نعيم قاسم في ضربة إسرائيلية nayrouz اتفاقية لتزويد قضاء رجم الشامي بحاويات جديدة لتعزيز النظافة العامة nayrouz علوان سادس هدافي تصفيات كأس العالم nayrouz الاحتلال يعلن إعادة فتح الأماكن المقدسة في القدس اعتباراً من الخميس nayrouz الاتحاد الأوروبي : نأمل بدء مشروع الناقل الوطني بالاردن قريبا nayrouz ترمب يعلن فرض رسوم جمركية 50% على أي دولة تمد إيران بالسلاح nayrouz وزير الخارجية لنظرائه في الخليج ومصر: ضرورة أن تنتج المفاوضات تهدئة شاملة nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأربعاء 8-4-2026 nayrouz وفاة الطالبة روز علي المناعسة تُحزن الأسرة التربوية في لواء ناعور nayrouz الخريشا تنعى شقيق المعلمة فاتن البكار nayrouz وفيات الأردن ليوم الثلاثاء الموافق 7-4-2026 nayrouz عشيرة المومني تنعى الفقيد باجس أحمد الباجس (أبو أحمد) nayrouz وفاة هند محمد ندى الخزون الزبن وتشييع جثمانها اليوم في خان الزبيب nayrouz وفاة حسين قفطان بن عرار الجازي “أبو عمر” إثر نوبة قلبية nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 6-4-2026 nayrouz عشائر الحجاوي وآل نوفل تنعى الحاج وائل الحجاوي (أبو محمد) nayrouz وفاة " السفير السوداني حسن آدم " بعد مسيرة وطنية حافلة بالعطاء والخدمة العامة المخلصة nayrouz الجبور يعزي رجل الأعمال عدنان مسامح بوفاة والدته nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 5-4-2026 nayrouz وفاة الدكتور عرفات العلاونة مساعد مديرة صحة إربد nayrouz عشيرة الطحان تشكر الرفاعي والصفدي والعودات والقيسي على تعازيهم nayrouz بلدية الموقر تعزي الزميلة عبير الشريفين بوفاة شقيقها nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 4-4-2026 nayrouz وفاة الزميل الصحفي السوداني محمد المهدي nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 3-4-2026 nayrouz العميد فواز الخوالدة يشارك في تشييع جثمان الرقيب عبدالقاهر السرحان - صور nayrouz اللواء المتقاعد إسماعيل الشوبكي يعزي بوفاة العقيد المتقاعد عصام الكفاوين nayrouz

على وقع دعوات "الترانسفير": مؤتمر للاستيطان في غزة بمشاركة 12 وزيرا و15 عضو كنيست

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
  نظمت المنظمات الاستيطانية مؤتمرا عقد مساء أمس الأحد، في القدس، للدعوة إلى الاستيطان في قطاع غزة في أعقاب العدوان المدمر والمتواصل على القطاع منذ 114 يوما، وذلك بمشاركة 12 وزيرا في حكومة بنيامين نتنياهو وأكثر من 15 عضو كنيست، وسط دعوات المشاركين من أنصار اليمين إلى تهجير الفلسطينيين.

وافتتح المؤتمر الذي عقده رئيس مجلس مستوطنات "السامرة"، يوسي داغان، قائلا إن "اتفاق أوسلو مات، نحن عائدون إلى غوش قطيف"، وتابع أن "الآلاف الذين جاءوا إلى هنا هذا المساء، بينهم 12 وزيرا في الحكومة (من الليكود وتيار الصهيونية الدينية) وأكثر من 15 عضو كنيست، جاءوا لإحياء حدث مهم في عملية إصلاح شاملة لدولة إسرائيل".

وقال داغان: "لقد ناضلنا معًا لمدة 16 عامًا من أجل تصحيح عار فك الارتباط والترحيل وتهجير المستوطنات"، في إشارة إلى انسحاب إسرائيل من مستوطنات قطاع غزة عام 2005 في عهد رئيس الحكومة الأسبق، أرييل شارون، ضمن خطة أحادية الجانب عرفت آنذاك بفك الارتباط، وشملت أيضا إخلاء 4 مستوطنات شمالي الضفة الغربية.

وفيما رفع المشاركون لافتة كتب عليها "الترانسفير (تهجير الفلسطينيين) وحده ما سيجلب السلام"، وقع الوزراء وأعضاء الكنيست المشاركين على "عريضة" حملت عنوان "معاهدة النصر وتجديد الاستيطان في قطاع غزة وشمال السامرة"، كرد على هجوم السابع من تشرين الأول/ أكتوبر، معتبرين أن ذلك ما سيجلب "الأمن" لدولة الاحتلال.

والمخطط الذي تم استعراضه في المؤتمر، ينص على إقامة نوى استيطانية في قطاع غزة، تشمل نواة استيطانية تدعى "يشي" وهي كلمة مختصرة لمصطلح "قبائل إسرائيل المتحدة" باللغة العبرية، على أن تقام على مشارف مدينة بيت حانون، شمالي قطاع غزة، بالإضافة إلى نواة "ماعوز" في الساحل الجنوبي لقطاع غزة، ونواة "شعاري حيفل غزة" في خانيونس، ونواة مخصصة للمستوطنين الحريديين تسمى "حيسد لألفيم" في جنوب رفح. وبالإضافة إلى عرض الخطة الاستيطانية في قطاع غزة، قام منظمو المؤتمر بتوزيع أشرطة برتقالية على المشاركين تكريمًا لمستوطني "غوش قطيف".

ومع بدء خطاب وزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير، الذي بدأ حياته السياسية كناشط في حركة "كاخ" الإرهابية، شرع الحاضرون بالهتافات "ترانسفير... ترانسفير"، فقال بن غفير ردا على ذلك: "إنهم على حق، يجب تشجيعهم على المغادرة طواعية"؛ وفي هذه المرحلة قام بعض الحراس بإزالة اللافتة التي تدعو إلى تهجير الفلسطينيين.

وقال بن غفير إن "الهروب (من مستوطنات غوش قطيف) يجلب الحرب. نحن بحاجة إلى العودة إلى بيتنا (على حد تعبيره) والسيطرة على الأرض والدفع نحو حل لتشجيع الهجرة (هجرة الفلسطينيين من قطاع غزة) وسن قانون عقوبة الإعدام للإرهابيين".

وشارك في المؤتمر، إلى جانب بن غفير وقادة المشروع الاستيطاني، وزير المالية، يتسلئيل سموتريتش (الصهيونية الدينية)، ووزير الاتصالات، شلومو كرعي (الليكود)، ووزير الإسكان والبناء، يتسحاق غولدكنوبف (يهدوت هتوراه)، ووزير السياحة، حاييم كاتس (الليكود)، ووزير المساواة الاجتماعية، عميحاي شيكلي (الليكود).

كما شارك في المؤتمر وزير تطوير النقب والجليل، يتسحاق فاسرلاف ("عوتسما يهوديت")، ووزيرة الاستيطان والمهام القومية، أوريت ستروك (الصهيونية الدينية)، ووزيرة حماية البيئة، عيديت سيلمان (الليكود)، بالإضافة إلى الوزيرين ماي غولان (الليكود)، وعميحاي إلياهو ("عوتسما يهوديت").

وقال وزير المالية، سموتريش، إن "شعب إسرائيل يقف عند مفترق طرق هام ومصيري. يجب أن نقرر، هل نهرب من الإرهاب مرة أخرى ونترك بؤرة القتل تنمو مرة أخرى خلف السياج؟ أم نتعلم الدرس عبر الاستيطان على طول وعرض بلادنا، والسيطرة عليها، ومحاربة الإرهاب، وبعون الله، جلب الأمن إلى دولة إسرائيل بأكملها؟".

وتابع "لقد تعرضت للضرب في الصف الثامن عندما عارضنا الغباء الفظيع لاتفاقيات أوسلو، وصرخنا في حناجرنا الجافة ‘لا تعطوهم أسلحة‘ ولم يستمعوا إلينا. كان لي شرف النضال ضد إخلاء غوش قطيف وشمال السامرة، ودفعت ثمن ذلك حريتي الشخصية".

وقال وزير السياحة، كاتس، "أنا ابن لوالدين نجوا من أوشفيتز واتخذوا قرارًا بالهجرة إلى أرض إسرائيل وليس إلى كندا، للمجيء وبناء هذه البلاد. كنت أنتمي إلى مجموعة تسمى ‘المتمردين‘ وحاربت ضد الطرد من غوش قطيف. لقد مررنا بهذه العملية المهينة، واليوم بعد 18 عامًا لدينا الفرصة للقيام والبناء وتجديد وتوسيع أرض إسرائيل. سنفعل ذلك، لأنها بالنسبة لنا هي مباراة نهائية، ليس لها جولة إعادة ولا فرصة أخرى للتعويض".

وقال وزير الإسكان والبناء، غولدكنوبف، إنه عند توليه منصبه قام بزيارة متحف "غوش قطيف" مع موظفيه، وأضاف "لقد صدمت عندما رأيت المشاهد القاسية للترحيل، وخاصة ترحيل اليهود دون أي إثم اقترفوه"، وتابع "التخلي عن أجزاء من أرض إسرائيل، لا يؤدي فقط إلى عدم تحقيق الأمن، ولكنه يتسبب بشكل مباشر في إراقة دماء اليهود".