دعا النائب الجمهوري في الكونغرس الأمريكي، بريان ماست، ، إلى تدمير المزيد في قطاع غزة الذي يتعرض لعدوان إسرائيلي غير مسبوق منذ نحو 4 أشهر دون توقف، معتبراً أن الأطفال هناك "ليسوا مدنيين".
جاء ذلك رداً على تساؤلات ناشطة بشأن الوضع الإنساني الصعب في غزة، حيث يتعرض المدنيون الفلسطينيون للقتل والتهجير والنزوح وسط أحوال جوية صعبة.
وفي مقطع فيديو وثّق حديث النائب الجمهوري المتطرف، والذي خدم سابقاً بجيش الاحتلال الإسرائيلي، اعتبر ماست أن نصف مليون إنسان يموتون جوعاً في غزة، "هم أشخاص ينبغي عليهم الخروج وتشكيل حكومة لا تهاجم إسرائيل بشكل يومي".
ورغم أن ناشطات كنّ حوله أخبرنه بأن من يتحدث عنهم بينهم أطفال في السابعة أو الحادية عشرة من العمر، ومع ذلك لم يبدُ أن ذلك حرّك شيئاً من ضمير ماست، ما دفع إحدى الناشطات في الفيديو للتساؤل عن حجم قسوة قلبه.
إحدى الناشطات قالت له إن إسرائيل دمرت حجماً كبيراً من البنية التحتية في غزة، ليجيب بأن "هناك بنية تحتية أخرى يجب تدميرها… هناك المزيد يحتاج إلى التدمير، وسيكون هناك المزيد مما سيتم تدميره".
وسألته ناشطة أخرى محتجة فيما لو كان يريد رؤية الناس في غزة يموتون جوعاً بعد قطع عدة دول دعمها للأونروا، فردّ بأنه يدعم قطع المساعدات عن الأونروا قائلاً: "أريد أن أتأكد من ألا نعطي دولاراً واحداً أو سنتاً واحداً للأونروا، وأن تُلغى تماماً".
وحين قاطعته الناشطة متسائلة: لماذا؟ مذكّره إياه بأن الأونروا أنشئت عام 1948 لمساعدة اللاجئين الفلسطينيين الذين هُجّروا من ديارهم آنذاك، وأن الأمم المتحدة هي التي أنشأتها، ردّ النائب الجمهوري المتطرف: "الأمم المتحدة كانت غبية لإنشاء الأونروا".
وهاجمته الناشطة التي كانت تتحدث مصدومة واصفة إياه بأنه "بلا قلب"، وتساءلت فيما لو كان يدرك مدى قسوته: "هل تدرك مدى قسوتك؟ هؤلاء الأطفال يُذبحون، والآن تريد أن تأخذ القليل الباقي من الطعام والماء والإمدادات والدواء.. هل تريد أن تأخذ القليل الذي لديهم؟".
يُذكر أن ماست كتب في منشور عبر منصة "إكس"، في 13 أكتوبر/تشرين الأول 2023، بعد أسبوع من عملية طوفان الأقصى: "باعتباري العضو الوحيد الذي خدم في كل من جيش الولايات المتحدة والجيش الإسرائيلي، سأقف دائماً مع إسرائيل"، مرفقاً ذلك بصور له مرتدياً الزي العسكري الإسرائيلي.