حتى لا تفوتك آخر الأحداث والأخبار العاجلة
الجراح لنيروز: قانون الأحزاب وفر
للمرأة الكوتا المناسبة التي تساعدها في الوصول إلى مجلس النواب.
خاص – محمد محسن عبيدات
اكدت السيدة هاله الجراح رئيسة لجنة
المرأة في الحزب الوطني الاسلامي فرع اربد على أن قانون الأحزاب الحالي والذي
ستجرى على أساسه الانتخابات البرلمانية القادمة وفر للمرأة الكوتا المناسبة التي
تساعدها في الوصول إلى مجلس النواب.
وبينت الى ان قضية تمكين المرأة سياسيا
من أهم القضايا المعاصرة، والمرأة الأردنية لم تكتف بمجرد إثبات وجودها في كافة المجالات،
ولكنها ظهرت أيضا في المجال السياسي وفى الحياة السياسية، فأصبح دور المرأة في أي
مجتمع حقيقة ولا يجب أن ننكرها، ومع ذلك تواجه المرأة في العديد من المجتمعات
معوقات كثيرة مما جعل من دورها دور تمثيلي فقط. والمرأة الأردنية كان ومازال لها
دورا هاما جديدا في مجتمعها غير الدور التقليدي بالرغم من الصورة النمطية السائدة
لدى الكثير، وبالرغم مما تواجه المرأة من تحديات وظروف صعبة انتصرت في دخولها مجلس
النواب من خلال نظام الحصص أو الكوتة فأنها فقط مجرد بداية لنهاية التميز داخل المجتمعات.
واشارات الجراح ان الأردن اليوم يشهد اهتماما خاصا
وتوجها كبيرا نحو النهوض بواقع المرأة ومشاركتها وتكريس قدرتها على ممارسة كافة
حقوقها كما خطت الأردن خطوات نوعية على صعيد تفعيل مشاركة المرأة في الحياة
السياسية والعامة والتي تمثل واحدة من أولويات التنمية السياسية في البلاد وقد وجه
"الملك عبدالله الثاني” الحكومات لسن التشريعات الضرورية التي تؤمن للمرأة
دوراً كاملاً غير منقوص في الحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية في المملكة ، فقد
أكد جلالته في خطاب العرش الذي افتتح به الدورة العادية الأولى لمجلس النواب السادس
عشر على استمرار الحكومة بالعمل على تعزيز دور المرأة في مسيرة البناء واتخاذ
الخطوات اللازمة لحماية حقوقها كاملة كما أن لجلالة للملكة” رانيا” بصمات واضحة
ومؤثرة في هذا المجال وذلك من خلال تحفيز و إعطاء المرأة الأردنية موقع ريادي في
المجتمع للتأكيد على شراكتها الحقيقية والكاملة للرجل لتحقيق الطموحات التنموية
والتقدم الاجتماعي والسياسي والاقتصادي كما آمنت جلالتها بأهمية تهيئة الظروف المواتية
لتمكين المرأة وتدعيم جهودها في مسيرة التقدم والبناء والنماء التي تشهدها المملكة
.
وأضافت الجراح أن تمكين المرأة يكرس
الاستقرار والأمن والازدهار، ويساعد المرأة في زيادة وعيها في وجودها الاجتماعي
وتغيره في ضوء احتياجاتها الانية والمستقبلية التي تنعكس في استراتيجيات رعايتها وتنميتها،
والتمكين السياسي للمرأة: يتضمن قدرة المرأة على تحليل المواقف السياسية والحراك
من أجل التغيير الاجتماعي، ونحن ما زلنا كلنا امل بأن نخطو خطوة تستطيع المرأة
الاردنية القوية الظهور بأماكن صنع القرار.