يحيي الأردنيون الذكرى الخامسة والعشرين ليوم الوفاء والبيعة، ذكرى الوفاء للمغفور له بإذن الله جلالةُ الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه، والبيعة لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، الذي تسلم سلطاته الدستورية، في السابع من شباط عام 1999، ملكا للمملكة الأردنية الهاشمية
25 عاما على هذا اليوم، الذي تسلّم فيه جلالة الملك عبدالله الثاني سلطاته الدستورية، والعزيمة والإصرار تزداد صلابة وقوة في مواصلة مسيرة التحديث التي أرسى معالمها جلالة الملك، لتترسخ في وجدان الأردنيين وعملهم، ولتغدو ملمحا بات يميز الأردن، ويرفع من مداميك قوته ونهضته في مختلف المجالات.
ويعد اليوبيل الفضي مناسبة وطنية مهمة لتسليط الضوء على الإنجازات التي شيدها الأردنيون بقيادة جلالة الملك، وكيف واجه الأردن بحكمة وقوة تحديات مصيرية، وكيف قاد جلالته مسيرة تحديث الدولة الأردنية والانتقال بها إلى القرن الحادي والعشرين
ونحن نستحضرون مسيرة جلالة الملك الباني التي امتدت لنصف قرن، وفيها تجسّدت المواقف الوطنية والقومية الشجاعة التي جعلت من الأردن رمز الصمود والأمن والأمان في إقليم ملتهب. كلنا عزيمة وإصرار لمواصلة مسيرة التحديث التي أرسى معالمها جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله