2024-07-20 - السبت
قائد القوات البرية العراقية يتفقد قاطعي قيادة عمليات الأنبار وقيادة عمليات الجزيرة...صور nayrouz بسبب الأمطار.. 11 قتيلًا في الصين جراء انهيار جسر nayrouz استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال في الخليل nayrouz غوتيريش يحيل فتوى انتهاكات وتجاوزات “إسرائيل” في الأراضي الفلسطينية المحتلة إلى الجمعية العامة nayrouz المقاومة اللبنانية تستهدف تجمعاً للعدو الإسرائيلي في موقع المنارة nayrouz الرئاسة الفلسطينية: وجود الاحتلال في قطاع غزة غير شرعي وغير قانوني nayrouz العدو الإسرائيلي يشن غارة جوية على بلدة حولا في جنوب لبنان nayrouz سلوفينيا ترحب بالرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية وتطالب كيان الاحتلال بالامتثال للقانون الدولي nayrouz الدفاع الروسية تعلن تدمير 74 طائرة مسيرة للنظام الأوكراني nayrouz %178 ارتفاع حالات الإصابة بجدري الماء في 2023 nayrouz البروتين والدهون يحفزان الأنسولين أكثر من الكربوهيدرات nayrouz القضاء يتشدد ويتصدى للمال الأسود .. 9 مدانين خلف القضبان nayrouz الشوابكة يوجه رسالة شكر وتقدير لجميع كوادر ومدارس التعليم المهني والتقني BTEC بلواء الجامعة. nayrouz خبراء: 10 أسباب تدفعك لشرب الماء بالليمون يوميًّا nayrouz حَــكـــايـــا فِـــنــــجـــان قَـــــهــــوَتـــــي (٢) nayrouz رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا شبابيا من عشائر الكريشان....صور nayrouz توضيح اردني بعد إصابة الدجاج البرازيلي بداء نيوكاسل nayrouz وزيرة التنمية الاجتماعية تتفقد دار رعاية الفتيان في شفا بدران nayrouz 3432طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي اليوم nayrouz دوري الأمم الأوروبية: إقامة مباراة بلجيكا و (إسرائيل) على أرض محايدة في هنغاريا nayrouz
وفيات الأردن اليوم السبت 20-7-2024 nayrouz وفاة " والد " المعلمة " صباح الخزاعلة " nayrouz نادي الجالية الأردنية في سلطنة عُمان ينعى سامر الرحاحلة nayrouz وفاة الشابة نسرين سعيد الحضوي بعد صراع مع المرض nayrouz وفاة الدكتور جعفر عبيدات "ابو البشر " nayrouz وفاة الاديب والشاعر الشيخ عيسى نهار الخزاعله. nayrouz شكر على تعاز بوفاة الحاجة أم محمد العمايرة nayrouz وفاة العميد الحقوقي عيسى كريم محمود من الجيش العراقي nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة19-7-2024 nayrouz القاضي يعزي القنصل العراقي في الأردن أحمد الراكان الجربا بوفاة والده nayrouz وفاة القامة الدينية المفتي الشيخ الدكتور هشام الحمران nayrouz وفاة الشاب المهندس معتز يوسف السواعير العجارمة nayrouz الجبور يعزي الشرفاء بوفاة الحاج مصطفى الشرفاء والد الزميل حسين nayrouz وفاة "مدالله العساف البحرات " ابو يوسف" nayrouz 9 اصابات بحوادث دهس وتصادم على طرق مختلفة nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس18-7-2024 nayrouz العقيد بركات الجازي يعزي أبناء عمومته بوفاة عبدالله محمد حمد الجازي nayrouz وفاة الشيخ عبدالله الجازي "ابو عرار" nayrouz عيد محمد عبيدات في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 17-7-2024 nayrouz

حفل إشهار كتاب "نبضاتُ قلبٍ ونَبراتُ لسان" 2024 بأجزئه الثلاثة

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
كلمة في حفل إشهار كتاب "نبضاتُ قلبٍ ونَبراتُ لسان" 2024 بأجزئه الثلاثة في صالون الفكر والثقافة بإستضافة دارة السيد عون النابلسي ووالدته

 القس سامر ناصر عازر

جميل جداً أن يتناسب حفل إشهار كتاب "نبضات قلب ونبرات لسان" مع اليوبيل الفضي للجلوس الملكي على العرش السامي
وكما قال أحدهم على هامش فوز منتخبنا الوطني يوم أمس على منتخب كوريا وتأهله لنهائي كأس آسيا:
"مملكةُ الهواشم قصيدةُ عشقٍ تَغنّى بها كل من رآها، لوحةُ فسيفساءَ زُركشت بألوانِ الوفاء، رُسمت بسواعدِ أهلِها، بفزعةِ أهلِها ..."

في البداية لا بد من شكر أهلِ الدار، أخي عون النابلسي وزوجته فرح ووالدته أم عون على استضافتهم الكريمة لهذه الأمسية الطيبة وبحضوركم جميعاً أعضاء صالون الفكر والثقافة، وجميع الحاضرين بيننا، فليس أسمى وأرقى من اللقاءات التي تستندُ وترتكز على التواصل الفكري والثقافي وتبادل الخبرات وتشارك المعرفة، وجيد أن نردد من الفيلسوف سقراط  «أعلم أنني لا أعرف شيئًا»، فقد قال سقراط يوما، ظننت أني أعرف الكثير من الأشياء حتى جاءت معلومة واحدة علمتني أنني لا أعرف شيئا قط. اعترافُه بجهلِهِ كان نقطة الإنطلاق نحو علمه الذي عاش من بعده قرون.  
فالشعور بأننا لا نعرف تضعنا على الطريق الصحيح نحو المعرفة، فكل ما علينا فعله هو فقط الإيمان بضرورة السعي نحو معرفة المزيد واكتشاف ما نجهله، وعدم الإصابة بالإحباط. وإذا ما شعرنا أننا عالمين بكل جوانب أمر ما، فعلينا أن نراجع أنفسنا، فلا زال للعلم دهاليز لا يعلمها الجميع، فما زالت هناك بعض المعلومات لا يدركها عقلُنا، وبعضُ الكتبِ التي لم تصادفُنا. وستبقى المعرفةُ مثلُ المحيط تماماً، مهما أبحرنَا فنحنُ نسير في اتجاهٍ واحد ولا ندرك البقية. 

وما الحديث عن إشهارِ كُتبي الثلاثة بعنوان " نبضات قلب ونبرات لسان" إلا نقطة في بحرِ علمكم الواسع ومعرفتكم الكبيرة وسعة اطلاعكم. هذه الكتب الثلاثة عبارة عن حوار ثلاثي يجمع بين القلب والفكر والروح، وتبقى هذه الثلاثية هامة وضرورية حتى يكون للكلمةِ معنىً إنسانيٍ ومنطقيٍ وروحي، والمنظومة العالمية أحوجَ ما تحتاجُ إليه اليوم من فكرٍ مؤنسنٍ وبأبعاد روحية وأخلاقية.  

أعزائي، أردد مع سقراط، "أعلم أنني لا أعرف شيئاً"، لكنني أعلم شيئاً واحدا، أنني محاطٌ بسحابةٍ من المفكّرين والمختصّين والأدباءَ والكتابَ والشعراءَ أمثالكم، فقد صعنتم منّي إنساناً يجتهد في التفكير، وفي التأمل، وفي الكتابة، بقضايا تحيط بنا وتؤثر علينا، وتتطلب منَّا التفاعلَ معها واستنباطَ ما يملأُ النفس قوةً وعزيمةً ومعنويةً وشجاعةً لنكملَ السيرَ قُدماً نحو الحياة ونحو الحرية ونحو الغد الأفضل. 
قصتي مع هذه الكتب الثلاثة، ورابعُهم على الطريق، هي قصةُ تحدٍّ أنتم تعرفونَه، واصرارٍ بأنّ الحياةَ بحلوها ومرّها تُمحّصنا كالفضةِ وتحرقُنَا كالنارِ لتُخرجَ أفضل ما بدواخلنا، فوجبَ علينا أنْ لا نذوبَ في لهيبهاـ بل أن نزدادَ قوةً وصلابةً لكي لا نحرمَ أنفسَنا ونحرمَ الآخرين من اللؤلؤة الثمينة المخبَّئَة داخلَ صدفةِ حياتنا، فشكري القلبي لكلِّ من دعمني وشجّعني ووجهني للمثابرة والإستمرار حتى رأَتْ هذه الكتبُ الثلاثةُ النور. 

وصورةُ الحياةِ، كما أراها، هي شبيهه باللوحة الفنية التي جَلَّلتُ بها غلافَ كتابي الثالث، وهي من إبداعات الفنانة خالدة القسوس/ أم شادي ( وهناك في الكتاب شرح وافٍ عن الرسمة) ، ومرادُها أنَّهُ حيثُ يسودُ الحوارُ البنّاء تنقشعُ غمامةَ العِداء والخِصام وتتوضحُ الكثيرُ من الأمورِ ويسودُ الوئامُ والسلامُ والتفاهمُ، عندها تَنبِضُ القلوبُ نبضاتَ المحبَّة، وينتشرُ عبقُ الكلامِ حلوُ المذاق ولذيذُ الطعم.  

وعن قصة تسمية الكتاب "نبضات قلب ونبرات لسان"، فتمت بالتشاركية مع د. مهدي العلمي، الذي حَثّني دائماً على الكتابة، وكذلك مؤرخ "موسوعة عمان أيام زمان" عمر محمد نزال العرموطي، حتى أصبحتُ في الفترة الأخيرة أكتب مقالة يومياً في جريدة الدستور الأردنية وينشر كثير منها على العديد من المواقع الإلكترونية.

 والإنسان دونَ لسانٍ لافظٍ وقلبٍ حافظٍ لا يساوي شيئاً، فلتسمية الكتاب "نبضات قلب ونبرات لسان" قصة طريفة عن مقولة " إنما المرء بأصغرية قلبِه ولسانِه": فقد عرفنا هذه المقولة الجميلة من فتى هاشمي لم يتجاوز الحادية عشرة من عمره، حيث قدِم مع وفد من الحجاز مهنئاً لمَّا وُلِّيَ الخلافةُ عمر بن عبد العزيز، وكان الخليفة قد امتعضَ لأنه تقدّم كبار قومه بالحديث، وقال لينطقَ من هو أسّنُ منك. فرّدَ الغلام: أصلَحَ الله أميرَ المؤمنين، إنما المرء بأصغريه قلبِه ولسانِه، فإذا منح الله العبدَ لساناً لافظا وقلباً حافظا فقد استحّق الكلام وعَرَف فضلَهُ من سمِعَ خطابَه.
 
بإختصار، هذه المقالات المتعدِّدة مستوحاه من واقعِ الحياة ومن أحداثٍ ذات صلة ببيئتنا الأردنية والعربية، وذلك ببعدها الوطني والوئامي والإنساني والروحي والأخلاقي التي تَميّزَ بها شَرقُنا العربي والتي وجب أن نحافظ عليها. كُتبتُ هذه المقالات ابتداء من جائحة كورونا وعلى مدار ثلاثِ سنوات، وناهزت الأربعمائة مقالة.وفي هذه المقالات اسقاطات لتجربتي ورؤيتي الشخصية، وقد كان لجائحةِ كورونا دوراً إيجابيا في تحفيزي للكتابة للتعبير عن أفكاري وخلجات قلبي بطريقة أدبية. 
وفي مقدمة الكتب الثلاثة أشرت إلى أهمية الكتابة ببعدها الروحيٍ والثقافيٍ والإنسانيٍ والوطني، لكي يكون للكلمة دور أساسي في صقل الهُوية الإنسانية وبناء المجتمع، فالكلمة قادرة أن تشكّلَ سلاحاً قويًا في تغيير الواقع والتأثير في الآخرين، مما يضع على عاتقنا مسؤولية كبيرة في استخدام الكلمة في خدمة القضايا الإنسانية وبناء جسور التفاهم والتعاون في إطار التنوع الديني والثقافي والعرقي. 

أخيرا أقول، إضافة لكلمةِ الأهداء التي شمِلَت كلُّ من وضَعَه الله في طريقي أمثالُكُم، هناك إهداء خاص في الجزء الثالث إلى الوطن الأغلى الأردن الذي يستحق منَّا التضحية، فكتبت، " إليك يا أردُّنُ العزِّ والمجدِ والفَخار أُهدي كتابي الجديد هذا، فمن حبّك ينبضُ قلبي بألحان الحبِّ والفرح والأمل والرجاء، ومن مواقفك الشمّاء يتغنّى لساني بنبراتٍ وكلماتِ شكرٍ تعجز أن توفيك حقّك.."