الرجال يعجزون عن الوصف حينما الابطال يرتقون شهداء حيث نحتسبهم لدى الله عز وجل في جنات النعيم وتنهمر عيونهم دموعًا وحزنًا على فراق الاحبة الذين هم القمر المضيء في هذه الحياة الدنيوية .
وقد ودعنا أمس الشهيد البطل الطيار محمد عبدالله جروح الخضير في مسجد ابو بكر الصديق الذي شهد له زملاؤه بالسلاح بالاخلاق الطيبة التي ورثها من والده عبد الله جروح الخضير .
ولا يقف الحديث على ذلك فحسب وانما المسجد الذي شيع جثمانه به كان شاهدًا على إعداد محبيه .
وحينما كان محمولاً على على أكتاف زملاؤه رفاق السلاح بما يليق به وهو احد طيارين سلاح الجو الشرفاء قد ودعوك بالدموع والحزن والأسى وتسليمًا بقضاء الله قامت القوات المسلحة الأردنية_ الجيش العربي و قائد سلاح الجو العميد الركن الطيار محمد حياصات والأقرباء والأردنيين بالنعي لاجل حبهم للشهيد البطل محمد عبدالله الخضير رحمه الله عز وجل .
انهمرت الدموع وخيم الحزن على لواء الموقر على وداع الشهيد البطل الخضير الذي نذر نفسه منذ تجنيده في سلاح الجو الملكي أن يبقى حاميًا للوطن وأن يدافع بكل ما أوتي من قوة وأن يبقى مخلصًا لجلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين .
وفي ختام الحديث افتقد لواء الموقر أحد ابناؤه بدموع الرجال التي لا تتهاوى وتتساقط الا على أمثال محمد لانه يستحق ذلك وهو ابن الوطن وابن قبيلة بني صخر والجيش العربي وسلاح الجو .