2026-05-25 - الإثنين
أوين يرشّح بوين لخلافة صلاح في ليفربول nayrouz مؤسسة غيث أبو صيام للمقاولات الإنشائية ترفع أسمى التهاني لجلالة الملك وولي العهد بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين nayrouz مسرح احتفال الاستقلال يحمل رواية بصرية تستحضر الهوية الأردنية والتاريخ nayrouz مجمع الملك الحسين للأعمال ينفذ عرض ألعاب نارية بالدرون بيوم الاستقلال nayrouz سالم محمود الترتوري يهنئ جلالة الملك وولي العهد والشعب الأردني بعيد الاستقلال الثمانين nayrouz الملك ينعم بأوسمة ملكية على مؤسسات وشخصيات وطنية - أسماء nayrouz الملك يكرم منتخب النشامى بوسام الاستقلال من الدرجة الأولى nayrouz الونسو يبدأ ثورة التغيير في تشيلسي nayrouz عمّان تتزين بعرض ألعاب نارية بعيد الاستقلال الـ80 nayrouz الحمود يكتب : الأردن سيبقى وطن الحكمة والعروبة.. وتشرفت بخدمة العلاقات الأخوية خلال فترة عملي سفيراً لدى عمّان. nayrouz الاردني عبسي: "دوري الملوك" فتح أبواباً جديدة للمواهب العربية على الساحة العالمية nayrouz الشيخ سالم العارف الزيود يهنئ جلالة الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الثمانين nayrouz بوقفة فخر واعتزاز.. عشيرة العساودة في "كريمة" تجدد عهد الولاء والانتماء في ذكرى الاستقلال nayrouz المهندس الطحان: برّاً وجوّاً وبحراً نحتفل باستقلالنا… nayrouz الابن البار زيد موفق عادل خزنه كاتبي يستذكر والده عميد أطباء الأردن الدكتور موفق عادل خزنه كاتبي في الذكرى السنوية الأولى لرحيله nayrouz حميدات يكتب ليوم الاستقلال ..الاستقلال عهد نحفظه للأجيال .. nayrouz أبشر سيدنا” كلمة ملك أيقظت كبرياء وطن في عيد الاستقلال الثمانين nayrouz محمد أبو نصوح الرياطي من أبناء قطاع غزة يحتفل بعيد الاستقلال الـ80 في العقبة nayrouz جلالة الملك موجهاً كلمة للأردنيين: شعبٌ أصيلٌ عتيدٌ ثابتٌ على مبادئه nayrouz في ظل حرارة تلامس 45 درجة.. منظومة سعودية متطورة لتفويج الحجاج إلى مشعر منى في يوم التروية nayrouz
وفيات الاثنين 25-5-2026 nayrouz وفاة الحاج سليم عياط المسلم الفريج الجبور "أبو طارق" وتشييع جثمانه بعد صلاة العصر nayrouz الحاج محمد أحمد نزال بني سلمان (أبو علي) في ذمة الله nayrouz وفيات الأحد 24-5-2026 nayrouz شركة البوتاس العربية تنعى رئيس مجلس إدارتها ومديرها العام الأسبق المهندس عيسى أيوب nayrouz الهديرس والأسرة التربوية ينعون "والد " محمد الطورة ، رئيس قسم الرقابة الداخلية في لواء الجامعة. nayrouz رئيس لجنة بلدية السرحان وموظفو البلدية يعزون الزميل أحمد الذنيبات بوفاة شقيقته nayrouz وفيات السبت 23-5-2026 nayrouz وفاة الحاج محمد العياصرة صاحب مبادرة ترميم 200 ألف مصحف في الأردن nayrouz وفاة الحاجة فضية الغليلات والدة العميد المتقاعد عوض الغليلات في مادبا nayrouz الحاج محمد صالح العريمي في ذمة الله nayrouz إليكم سعر الدولار اليوم في مصر الجمعة nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 22 - 5 - 2026: nayrouz وفاة رجل الخير والخلق الحاج حسن مرعي الشبول " ابو محمد " nayrouz وفاة الحاج ياسر محمد الخوالده nayrouz وفيات الخميس 21-5-2026 nayrouz الخالدي يعزي آل الكيلاني بوفاة الحاج زياد في الحج nayrouz عشائر الحجايا تودّع الشيخ خلف عطاالله الحجايا والد العميد الركن طارق الحجايا nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 20-5-2026 nayrouz وفاة جابر مفرح المحارب.. رجل عُرف بحسن الخلق والدين nayrouz

الجازي يؤكد على على مركزية القضية الفلسطينية ودعم حقوق الشعب الفلسطيني

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
أكد وزير الدولة لشؤون رئاسة الوزراء الدكتور إبراهيم الجازي، على مركزية القضية الفلسطينية ودعم حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، وعلى رأسها حقه السياسي في تقرير المصير، وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة وذات السيادة والمتصلة جغرافياً على خطوط الرابع من حزيران لعام ١٩٦٧، وعاصمتها القدس الشرقية.


وبيّن الجازي، خلال ترؤسه وفد المملكة المشارك في أعمال الدورة الاستثنائية لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي لبحث العدوان الإسرائيلي المتواصل على الشعب الفلسطيني التي عقدت في مدينة جدة يوم أمس الثلاثاء، إن استمرار العدوان الإسرائيلي الغاشم على قطاع غزة وما يخلفه من كوارث إنسانية، يمثل خرقاً فاضحاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، ويقتل جميع فرص تحقيق الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة، ويدفع المنطقة إلى دوامات جديدة من العنف، تدفع المنطقة إلى الهاوية.

وشدد الجازي على أن الوقف الفوري لإطلاق النار وإنهاء هذه الحرب المستعرة والكارثة الإنسانية والدمار الذي تسببه، "هي ضرورة يجب على العالم أجمع أن يعمل لتحقيقها".

وقال في هذا الصدد: "نرفض توصيف هذه الحرب بأنها دفاع عن النفس، بل هي حرب مستعرة تقتل المدنيين وتدمر بيوتهم، ومستشفياتهم، ومدارسهم، ومساجدهم، وكنائسهم، ولا يمكن تبريرها ولن تجلب لإسرائيل أمناً ولن تحقق السلام في المنطقة".


وأشار إلى إن إيصال المساعدات الإنسانية العاجلة والكافية والمستدامة للأشقاء الفلسطينيين في جميع أنحاء قطاع غزة هي ضرورة إنسانية عاجلة، مؤكداً استمرار الأردن وبالتنسيق مع الأشقاء والشركاء القيام بواجبه الإنساني بإرسال المساعدات الإنسانية للفلسطينيين بكل الوسائل الممكنة.

وأكّد الجازي أن الأردن يدرك أهمية دور وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأنروا) في إيصال المساعدات لأكثر من مليوني فلسطيني يواجهون كارثة إنسانية نتيجة العدوان الإسرائيلي على غزة، منبهاً إلى ضرورة أن لا تخضع الوكالة لعقوبات جماعية نتيجة مزاعم ضد ١٢ من طاقمها البالغ ١٣ ألف شخص في غزة، خصوصاً أن الوكالة بدأت تحقيقاً فورياً في هذه المزاعم، وعين الأمين العام للأمم المتحدة هيئة مستقلة للتحقيق في ذلك.


وحثّ الجازي الدول التي أعلنت تعليق دعمها على العودة عن قرارها لضمان قدرة الوكالة على تقديم خدماتها الحيوية التي تمثل شريان الحياة لأكثر من مليوني فلسطيني يواجهون كارثة إنسانية غير مسبوقة في غزة.

وحول الإجراءات الإسرائيلية الأحادية اللاشرعية واللاقانونية في الضفة الغربية والقدس الشرقية، حذّر الجازي من استمرار هذه الإجراءات خاصة مع تواصل العدوان الإسرائيلي الغاشم على غزة، ومع اقتراب شهر رمضان المبارك، وبما ينذر بتفجر دوامات جديدة من العنف.

كما أكد رفض الأردن لإجراءات إسرائيل وانتهاكاتها المستمرة في القدس بصفتها القوة القائمة بالاحتلال والتي تؤثر على حرية المصلين وتمنعهم من ممارسة شعائرهم الدينية، وإدانة الأردن لاقتحامات المستوطنين لساحات المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف والانتهاكات التي يقترفها المستوطنون الإرهابيون في ترويع المدنيين في الضفة الغربية وقراها.


ودعا الجازي إلى ضرورة وقف جميع الإجراءات الإسرائيلية التي تستهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، وخطواتها الأحادية التي تقوض حل الدولتين وإجراءاتها الاستفزازية التي تدفع إلى التوتر وتفجر العنف وقتل فرص التهدئة.

وجدد التأكيد على التزام الأردن بجهوده في حماية المقدسات في القدس والحفاظ على هويتها العربية والإسلامية والمسيحية، والوضع التاريخي والقانوني القائم فيها، في ظل الوصاية الهاشمية التاريخية عليها التي يتولاها جلالة الملك عبدالله الثاني.

واختتم الجازي كلمته بالقول: "يدفع الجميع اليوم ثمن غياب حل سياسي للقضية الفلسطينية، إذ لا بد من رؤية شمولية للأمن الإقليمي مبنية على أساس حل القضية الفلسطينية، ولذا، فمن الضروري العمل على إيجاد أفق سياسي يقود إلى السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين، فلا أمن ولا سلام ولا استقرار إلا بإنهاء الاحتلال وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس المحتلة على خطوط الرابع من حزيران عام ١٩٦٧".