مندوباً عن سمو الأمير مرعد بن رعد، كبير الأمناء، رئيس مجلس إدارة الهيئة الهاشمية للمصابين العسكريين، ودع مدير عام الهيئة العميد الركن الطيار المتقاعد موران ترك، اليوم الأربعاء، بعثة العمرة الأولى للمصابين العسكريين لهذا العام إلى الديار المقدسة لأداء مناسك العمرة، بمشاركة (46) مصاباً عسكرياً من مختلف المحافظات.
ونقل ترك خلال وداعه البعثة مباركة وتحيات سمو الأمير مرعد بن رعد، للمشاركين وتمنياته لهم بالعودة السالمة إلى ذويهم ووطنهم، مؤكداً أن تسيير مثل هذه الرحلات يأتي تنفيذاً للتوجيهات الملكية السامية بتقديم مختلف خدمات الرعاية والتأهيل للمصابين العسكريين والتواصل معهم في إطار التزام الهيئة بمسؤوليتها تجاههم، وتحقيقاً للتكامل في البرامج والأنشطة والخدمات التي تقدمها الهيئة لمنتسبيها.
ودعا مفتي الهيئة الدكتور عايد الجبور المشاركين إلى التحلي بالأخلاق الحميدة التي حث عليها ديننا الحنيف والالتزام بأخلاق المؤسسة العسكرية الهاشمية وأن يكونوا عوناً لبعضهم للتغلب على مشاق السفر، والاستفادة من هذه الرحلة الإيمانية العظيمة للاستزادة من الطاعات.
من جهتهم، عبر المشاركون عن سعادتهم بهذه الرحلة التي سهلت لهم سبل الاستطاعة لإداء مناسك العمرة بكل سخاء ورعاية وشكرهم للهيئة لالتفاتتها الكريمة تجاههم، مؤكدين الاعتزاز والولاء والالتفاف حول الراية الهاشمية.
وتأتي هذه البعثة استمرارا للنهج الذي اختطته الهيئة في تسيير مثل هذه الرحلات؛ تعزيزاً للقيم الروحية ورفع الروح المعنوية لدى المصابين العسكريين من خلال إتاحة الفرصة لهم لأداء هذه السنة المباركة تقديراً لجهودهم وتضحياتهم في خدمة الوطن وحفظ أمنه واستقراره.