2026-06-16 - الثلاثاء
لاعبو النشامى بجاهزية عالية ويدعون الجماهير للتشجيع حتى النهاية أمام النمسا nayrouz خبراء: الحرب في إيران لم تسفر عن منتصر حقيقي nayrouz منتخب عربي.. أول إقالة لمدرب في كأس العالم 2026 nayrouz حداد قبيل لقاء النمسا: المنتخب سيقاتل وسيكون صبورا داخل الملعب nayrouz 4 لاعبين يتقاسمون صدارة هدافي مونديال 2026 nayrouz إيران تستهل مشاركتها المضطربة في المونديال بالتعادل مع نيوزيلندا 2-2 nayrouz زلزال بقوة 6.7 درجة يضرب إندونيسيا ويعقبه نشاط زلزالي مستمر nayrouz سلامي قبيل لقاء النمسا: سنواجه منتخبا قويا ولدينا لاعبون يمتلكون المؤهلات nayrouz إليكم سعر مثقال الذهب اليوم في العراق nayrouz السفارة الأردنية في واشنطن تدعو الجماهير الأردنية إلى الحضور مبكرا لمباراة "النشامى" والنمسا nayrouz لندن ستزوّد أوكرانيا بيورانيوم مُخصّب وتشدد عقوباتها على روسيا nayrouz وفاة الممثل السوري أسامة السيد يوسف nayrouz فانس: مذكرة التفاهم مع إيران وثيقة عامة للغاية nayrouz مدرب المنتخب المصري يرى أن التعادل ضد فريق مثل بلجيكا "بمثابة فوز" nayrouz النفط يرتفع وسط مخاوف بشأن اتفاق واشنطن وطهران وعودة الإمدادات nayrouz إليكم ملخص مباراة إيران ضد نيوزيلندا في كأس العالم 2026.. مفاجأة جديدة nayrouz إليكم سعر الدولار اليوم في سوريا الثلاثاء nayrouz إحسان حداد يوجه رسالة حماسية قبل انطلاق مشوار الأردن العالمي nayrouz تحطم قاذفة أميركية "بي-52" في كاليفورنيا ولا ناجين في الحادث nayrouz طقس معتدل في المرتفعات وحار في الأغوار والبادية الثلاثاء nayrouz

مئات المفقودين الإسرائيليين.. ظاهرة تزداد غموضاً من دون إجابة

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
يلف الغموض مصير مئات الإسرائيليين المفقودين، بعد أن فشلت السلطات المعنية في توفير إجابة بشأن ملابسات تلك الظاهرة.

وتشير الأرقام إلى أن قرابة 600 إسرائيلي لديهم سجلات في الشرطة كمفقودين، وبعضهم فُقِد عقب الحرب الدائرة حاليًا.

ونشر موقع "واللا" العبري تحقيقًا، مساء الجمعة، أكد فيه أن "المتوسط السنوي لأعداد المفقودين يبلغ بين 15 إلى 20 إسرائيليا، وأن آخر تلك القضايا تتعلق بالطفلة هايمانوت كاساو (9 سنوات)، التي اختفى أثرها في الأسابيع الثلاثة الأخيرة، وأعلنت الوكالة اليهودية جائزة قدرها 100 ألف شيكل لمن يدلي بمعلومات عنها.

وتساءل الموقع عما إذا "كانت الأرض ابتلعت 600 إسرائيلي خلال السنوات الأخيرة، في وقت فشل فيه المحققون في حل اللغز.

مكتب التحقيقات الفيدرالي
وبرهن الموقع على مدى تعقيد تلك الظاهرة، ضاربًا مثالا على سيدة تبلغ من العمر 34 عامًا، تدعى نوغا يتسحاق، بدأ البحث عنها منذ 22 نوفمبر/تشرين الثاني 2018، وحتى الآن لم يعثر المحققون على أثرها، منذ أن شوهدت للمرة الأخيرة في تل أبيب.

ويتهم والدها، ويدعى رون، الأجهزة المعنية بالتراخي في عمليات البحث، وقال للموقع إنه "كان يتعين على الشرطة بذل المزيد من الجهود".

وتساءل عن أسباب عدم تفريغ المشاهد التي التقطت من كاميرات المراقبة وتقفي أثرها، انطلاقًا من نقطة ظهورها الأخيرة.

واضطر والدها لاستئجار خدمات مكتب تحقيقات خاص، للحد الذي دفعه لمخاطبة مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (FBI).

اختفاء غامض
وشهدت الفترة الأخيرة عمليات بحث عن مفقود يدعى إيتمار شلزينغر (33 عامًا) من مستوطنة "رامات غان"، خرج من منزله في 21 سبتمبر/أيلول الماضي، وعثر على سيارته في منطقة مهجورة، وبدت عليها آثار تصادم.

مفقود آخر يدعى يورام هالال (31 عامًا) من سكان صفد، وكان قد حصل أخيرًا على الماجستير في علم النفس، واختفى أثره عقب هجوم الـ 7 من أكتوبر/تشرين الأول، بعد أن توجه إلى الجنوب متطوعًا للمشاركة في إعداد الطعام للجنود، وفقدت أسرته الاتصال به.

وأسست فاردا مينيفتسكي، وهي سيدة مسنة اختفى نجلها منذ 11 أكتوبر/تشرين الأول 2014، جمعية تطوعية لدعم عائلات المفقودين، وأخبرت الموقع أن نجلها الذي يُدعى دانئيل بلغ حاليًا 43 عامًا، وأن مصيره ما زال مجهولًا، ودعت إلى سن تشريع لتنظيم وضع المفقودين ودعم عائلاتهم.

من كل القطاعات
مسؤول إسرائيلي أبلغ الموقع أنه منذ بدء الحرب انضمت 10 ملفات جديدة لسجل المفقودين، من دون أي معلومات بشأنهم، ومن دون أية صلة لأولئك الذين سُجّلوا خلال هجوم حماس، ومن دون حساب من يعانون أمراضا نفسية.

وذكر رئيس وحدة الكلاب البوليسية، مايك بن يعكوف، للموقع، أن المفقودين ينتمون لكل القطاعات، وأن من بينهم من يعملون في مجال التكنولوجيا الفائقة أو نواب مدراء في شركات رائدة، مضيفًا أن أسباب الاختفاء ربما ترتبط بظروف شخصية أو نفسية، أو على خلفية الحرب.

وأوضح الموقع أن "آلاف البلاغات تصل الشرطة سنويًا بشأن مفقودين، وتنجح الشرطة في حل لغز الغالبية العظمى منها، وفي حالات كثيرة يتعلق الأمر بفتيات يتطلب العثور عليهن شهرا كاملا، فيما توجد حالات على صلة بعصابات إجرامية، ربما قامت باختطاف وقتل البعض".

وردت الشرطة الإسرائيلية على طلب الموقع لاستيضاح الأمر، وقالت إن "المواد البشرية في وحدة المفقودين التابعة لشعبة التحقيقات والاستخبارات الشرطية في تزايد".

تجدر الإشارة إلى أن تلك الوحدة ليست هي التي تباشر عمليات البحث، ولكنها تساعد قوات أخرى ذات صلة.