جددت شركة واحة أيلة للتطوير ومؤسسة إنجاز اتفاقية التعاون الخاصة ببرنامج تبني المدارس التي تأتي في إطار جهود أيلة لتعزيز قطاع التعليم والتعليم العالي إنطلاقًا من إستراتيجية المسؤولية الإجتماعية.
ويهدف برنامج تبني المدارس إلى تطوير القطاع التعليمي والمساعدة في تعزيز ثقافة المسؤولية الإجتماعية للشركات وتعزيز إنخراطها بشكل مباشر في تطوير التعليم، والتركيز على عدة برامج فرعية تشكل بناء القدرات لدى الطلبة وتزويدهم بالمهارات الشخصية والإجتماعية والمهنية اللازمة لتمكينهم من تحديد مسارهم العملي والعلمي بالإضافة إلى ترسيخ ثقافة التطوع والعمل الإجتماعي لدى الطلبة من خلال تنفيذ عدد من الأنشطة التطوعية داخل المدرسة والتي تهدف إلى تحسين مرافق المدارس المستهدفة.
وقال المدير التنفيذي لشركة واحة أيلة للتطوير المهندس سهل دودين في بيان صحفي اليوم الأحد، "نواصل في أيلة تعاوننا الممتد لسنوات مع مؤسسة إنجاز في إطار برنامجنا الخاص بالمسؤولية الإجتماعية الذي نولي فيه دعم التعليم أهمية خاصة".
وأضاف "في ضوء النجاحات التي حققها برنامج تبني المدارس سنواصل دعم هذه المبادرة الفاعلة والتركيز على إثراء التجربة التعليمية للطلبة والمعلمين والمرافق بما ينسجم مع التوجهات الحديثة في القطاع، وبما يمنح فرص مواتية لأبنائنا الطلبة".
وأوضح دودين، أن أيلة على مدار السنوات الماضية أخذت على عاتقها توفير الدعم اللازم للمجتمع المحلي وخاصة في قطاع التعليم والتعليم العالي والبحث العلمي وستواصل أيلة البناء على النجاحات السابقة في خططها المقبلة.
من جانبه، أكد المدير التنفيذي لتطوير الأعمال في مؤسّسة إنجاز مهند الجرّاح، الدور المحوري الذي تلعبه أيلة في دعم برامج إنجاز ومبادراتها نظرًا للإهتمام الواسع الذي تبديه في مسارات دعم قطاع التعليم وتحفيز الطلبة وتأهيلهم للمستقبل.
واعتبر الجراح أن أيلة تعد مثالاً للشراكة الفاعلة مع القطاع الخاص نظرًا للدور الذي تقوم به إنعكاسًا لثقافة المسؤولية المجتمعية التي تتبناها وإيمانها أن للقطاع الخاص دور مباشر في تطوير القطاع التعليمي وتنمية المجتمع.
وتسهم الأنشطة الفرعية ضمن برنامج "تبني المدرسة"؛ كالعمل التطوعي ومشاريع القيادة وتعزيز البنية التحتية والمسابقات في دعم وتعزز علاقات الطلبة مع مجتمعهم وتشجعهم على الإنخراط في مدارسهم ومجتمعاتهم المحلية بشكل كبير.