2026-06-15 - الإثنين
ال خطّاب يعلن قبوله في معهد AMEL ضمن مشروع القيادة الأفريقية والشرق أوسطية nayrouz رئيس الوزراء يزور وزارة الصحَّة ويؤكد ضرورة الاستمرار في تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين nayrouz القعايدة محافظا للمفرق وابوالغنم لـ إربد .. تنقلات في الداخلية nayrouz البرلمان العربي يرحب بالاتفاق بين أميركا وإيران nayrouz اعتماد برنامج الكيمياء التطبيقية بجامعة البلقاء من الجمعية الكيميائية الكندية nayrouz "الشباب وأمانة عمان" تنظمان فعالية جماهيرية لمتابعة مباراة النشامى مع النمسا nayrouz الإدارة المحلية تدعو للاستفادة من إعفاءات وخصومات "المسقفات" والرسوم البلدية قبل نهاية حزيران nayrouz قرابة 9.7 مليار دينار قيمة حوالات "كليك" منذ بداية العام الحالي nayrouz الخريشا تؤكد أهمية تضافر كافة الجهود لتوفير بيئة امتحانية آمنة، مريحة، ومستقرة للطلبة في الثانوية العامة nayrouz أمين عام سلطة وادي الأردن يفتتح مشروع إعادة تأهيل وتوسعة بركة الحسا بدعم من السفارة الأمريكية ....صور nayrouz وزارة الثقافة تنظم ندوة حوارية في عجلون حول دور المحافظة في بناء السردية الأردنية. nayrouz إعلان صادر عن مديرية الخدمات الطبية الملكية. nayrouz " الطاقة النيابية" تشارك في احتفال شركة السمرا لتوليد الكهرباء بعيد الاستقلال الثمانين والمناسبات الوطنية nayrouz الاقتصاد الوطني يمتص توترات المنطقة ويمضي بمسار نمو تصاعدي nayrouz وزير المالية يعلن إطلاق أول «موبايل أبلكيشن» لخدمات الضرائب العقارية nayrouz قاضي القضاة: الهجرة النبوية تؤكد أن نهضة الأمم تبدأ ببناء الإنسان وترسيخ منظومة القيم nayrouz الغذاء والدواء: رصد مادة ثاني أكسيد التيتانيوم في عينات جميد متداولة بالأسواق nayrouz الحكم الدقس يختتم متطلبات الاتحاد الدولي للكراتيه عبر مشاركته بالدوري العالمي بالرباط nayrouz المحامي إبراهيم فالح زيتون بني خالد يهنئ بمناسبة العام الهجري الجديد nayrouz ضمن اشتراكات الإنترنت المنزلي والفايبر زين تطلق بالتعاون مع beIN عروضاً لمتابعة بطولة كأس العالم TMFIFA 2026 nayrouz

قناة عبرية: الجيش تدرب على مهاجمة أسطول الحرية المتجه إلى غزة

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


قالت القناة 12 العبرية إن الجيش أجرى تدريبات تحضيرا لمهاجمة أسطول الحرية الدولي الذي يفترض أن ينطلق من تركيا ويتوقع وصوله إلى غزة الأسبوع المقبل سعيا لكسر الحصار عنها.

وأضافت القناة أنه في الأيام الأخيرة، نفذت (إسرائيل) سلسلة من التحركات السياسية أمام دول مختلفة، وبدأت أيضا الاستعدادات الأمنية لاحتمال الاستيلاء المسلح على سفينة "مرمرة 2″، مشيرة إلى أن قوات النخبة في البحرية الإسرائيلية بدأت التدرب على مداهمة السفينة، والاستعداد لكل سيناريو محتمل، وهو ما يعيد إلى الأذهان الهجوم على أسطول الحرية عام 2010، والذي انطلق أيضا من تركيا نحو غزة.

من جانبها، قالت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" إن المسؤولين الأمنيين يستعدون لاحتمال وصول أولى سفن الأسطول المتوقع أن ينطلق من ميناء توزلا على بحر مرمرة جنوب إسطنبول (غربي تركيا) خلال أيام.

وأشارت الصحيفة إلى أنه تم تأجيل انطلاق الأسطول مرارا، وقالت إن المسؤولين (الإسرائيليين) يأملون أن يتراجع المنظمون عن إرسال السفن المحملة بالمساعدات والناشطين إلى غزة.

ونقلت "تايمز أوف إسرائيل" عن تقرير لوكالة رويترز أن الأسطول الأصلي يضم 3 سفن اثنتان منها سيتم تحميلهما بآلاف الأطنان من المساعدات في حين ستقل الثالثة آلاف الأشخاص بينهم عاملون في مجال الإغاثة وإعلاميون.

وذكرت أن سفنا أخرى ستنطلق من دول أخرى في المنطقة لتنضم إلى أسطول الحرية الذي تشرف عليه هيئة الإغاثة التركية.

وترسو في ميناء "توزلا" 3 سفن على الأقل محملة بـ5 آلاف طن من المواد الغذائية ومياه الشرب والمساعدات الطبية، تنتظر الضوء الأخضر من السلطات التركية للإبحار الأسبوع المقبل إلى غزة من أجل كسر الحصار الذي تفرضه عليها (إسرائيل) منذ عام 2007.

وأعرب 280 ناشطا ومدافعا عن حقوق الإنسان ومحاميا وطبيبا عن استعدادهم للمشاركة في الرحلة، وجاء هؤلاء الناشطون من أكثر من 30 دولة بينها الولايات المتحدة وكندا وبريطانيا والنرويج وألمانيا وإسبانيا وماليزيا.

وقالت الناشطة الحقوقية هويدا عراف إن الناشطين الذي سيشاركون في الرحلة يدركون أن (إسرائيل) يمكن أن تهاجم الأسطول، مشيرة إلى أنه سيتم تدريب المشاركين على "المقاومة غير العنيفة"، بينما حذرت الناشطة الأميركية آن رايت (إسرائيل) من أن أي محاولة للصعود على متن سفن أسطول الحرية أو مهاجمتها ستكون غير قانونية.


قصة أسطول 2010
وفي حال تحرك بالفعل نحو غزة، يواجه أسطول الحرية الجديد خطر التعرض لهجوم على غرار ما حدث للأسطول الأول قبل 14 عاما، حيث إن هذه الرحلة تأتي في ظل الحرب التي تشنها (إسرائيل) على القطاع منذ أكثر من 6 أشهر، وأسفرت حتى الآن عن استشهاد أكثر من 34 ألف شهيد.

وفي عام 2010، أبحر أسطول الحرية الذي ضم 8 سفن شحن وعلى متنه 700 راكب ومساعدات إنسانية ومواد بناء من أنطاليا (جنوبي تركيا) في محاولة لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة وإمداد السكان بحاجاتهم.

وبعد 9 أيام من إبحاره في 31 مايو/أيار أدت عملية عسكرية (إسرائيلية) والصعود على متن إحدى السفن (مافي مرمرة) إلى مقتل 10 أتراك وإصابة 28 من الناشطين الذين كانوا يرافقونهم.

بعد هذه الحادثة، شهدت العلاقات بين (إسرائيل) وتركيا أزمات استمرت إلى حين استئناف علاقاتهما الدبلوماسية بشكل كامل في أغسطس/آب 2022.

يشار إلى أن تركيا من الدول الرئيسية التي تقدم المساعدات الإنسانية إلى المدنيين الفلسطينيين.

ووصلت الجمعة إلى ميناء العريش المصري "سفينة الخير" التاسعة التي بعثت بها الحكومة التركية، وهي محملة بـ3774 طنا من المساعدات الإنسانية لغزة.