2026-06-15 - الإثنين
أبرز المباريات العربية والعالمية اليوم الاثنين nayrouz استشهاد فلسطينية في الزوايدة وسط قطاع غزة nayrouz أسطول الصمود العالمي يستعد لمهمة جديدة نحو غزة nayrouz الأمم المتحدة ودول ترحب بالتوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران nayrouz إيران: التزاماتنا ستدخل حيز التنفيذ اعتبارا من الجمعة nayrouz جويعد يكرم قسم تكنولوجيا التعليم والمعلومات nayrouz تراجع النفط بأكثر من 4% بعد الإعلان عن إبرام اتفاق أميركي إيراني nayrouz المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات nayrouz ترامب بعد الاتفاق مع إيران: على نتنياهو أن يكون ممتنا جدا للولايات المتحدة nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 15-6-2026 nayrouz ترامب للبحارة وسفن العالم: "شغلوا محركاتكم.. دعوا النفط يتدفق" nayrouz الذهب يرتفع 2.5% بعد التوصل إلى اتفاق سلام أميركي إيراني nayrouz بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا مستعدة لرفع العقوبات على إيران nayrouz ماكرون: قمة مجموعة السبع ستتناول "إعادة فتح مضيق هرمز بشكل دائم" nayrouz مقتل 3 أشخاص في جنوب موسكو جراء هجوم بطائرة مسيرة أوكرانية nayrouz المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة بواسطة بالونات nayrouz أماد ديالو يقود ساحل العاج إلى فوز قاتل على الإكوادور 1-0 nayrouz تأخر سفر منتخب أوروغواي إلى ميامي بسبب خطأ يتعلق بشركة الطيران nayrouz طقس صيفي معتدل الحرارة في أغلب المناطق nayrouz جائزة "AFASU الذهبية" تتوج مسيرة سعيد جمال الدين سرحان تقديراً لعطائه في الصحافة السياحية العربية nayrouz

تونس.. الإقامات الإيكولوجية تجذب السياح تدعم السياحة الخضراء

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


نجحت الإقامات البديلة في تونس في اختراق السوق السياحية بنسبة 9% مما يعكس الاهتمام المتصاعد من السياح الوافدين على البلاد بالسياحة الإيكولوجية أو السياحة الخضراء التي تراعي الاهتمام بالبيئة والمياه والطاقة ومختلف العناصر الطبيعيّة.

وبدأت السياحة الخضراء تتصدر خيارات السياح الأجانب والتونسيين لبرامج الراحة والاستجمام رغم أن السوق السياحية التونسية ظلت لسنوات طويلة موسمية وصيفية تعتمد بالأساس على الشواطئ.

في سياق ذلك أعلنت الجامعة المهنية المشتركة للسياحة التونسية أن 43% من التونسيين يختارون الإقامات البديلة لإحياء المناسبات العائلية والأفراح بينما يعتمدها 44% لمشاركة برامج الترفيه مع الأصدقاء و52% للراحة والاستجمام، حيث تستقطب الإقامات السياحية البديلة في السنوات الأخيرة محبي الطبيعة والباحثين عن الهدوء والراحة بعيدا عن صخب المدن كما يرتادها أيضا 78% من السياح الأجانب.



وأوضح نائب رئيس الجامعة التونسية للسياحة البديلة إسكندر الزريبي، في تصريحات لموقع سكاي نيوز عربية أن عدد الإقامات الإيكولوجية في تونس تجاوز 2232 إقامة موزعة على كل محافظات البلاد ومتنوعة بين ديار الضيافة التي تكون غالبا داخل المدن العتيقة وتحافظ على طابع معماري تقليدي والإقامات الريفية المشيدة في المناطق الغابية والجبلية وبالقرب من الشواطئ.

ودعا الزريبي إلى ضرورة تذليل الصعوبات في وجه الراغبين في إحداث إقامات ريفية ودور ضيافة حتى لا يضطروا للعمل بشكل غير قانوني مؤكدا على اهتمام السائح التونسي في السنوات الأخيرة بالاستجمام في أماكن ريفية وهادئة تقدم خدمات وأكلات لصيقة بالطبيعة والحياة البرية.

وكشف نائب رئيس الجامعة التونسية للسياحة البديلة أن الإقامات السياحية الأيكولوجية وفرت ما بين 15000 و20000 موطن شغل كما ساهمت في تثمين الريف التونسي وتقديم الموروث الثقافي والغذائي في حلة أنيقة وخلق حركية اقتصادية وتجارية في المناطق الريفية المحيطة بها.
ويعتبر إسكندر الزريبي صاحب أول فندق إيكولوجي في تونس حيث شيده منذ أكثر من 10 سنوات في محافظة زغوان شمالي البلاد.

ورغم أن بداية مشروعه كانت مغامرة محفوفة بالصعوبات إلا أنه نجح في إنشاء منتجع إيكولوجي يحافظ على عناصر الطبيعة ويقدم خدمات بجودة عالية.

وقال إسكندر "عندما ما بدأت في 2011 كان السياح يقارنون الإقامة بالفنادق ويستغربون وجد الخيول والطيور في فضاء الإقامة، أما اليوم فأصبح الجميع يفهم خصوصية الإقامات الريفية والإيكولوجية وتحولت إلى وجهة جاذبة للكثير من السياح".

أما حمدي بن فريجة، صاحب مشروع الإقامة الأيكولوجية "دار بية" في محافظة باجة، فيؤكد أن سياحة المغامرة والسياحة الأيكولوجية تحظى اليوم باهتمام كل العالم مما يسمح لتونس التي تزخر بالمناظر الطبيعية الخلابة بالنجاح في توفير عرض سياحي بديل ومتنوع.

وتتميز الإقامة الايكولوجية التي يديرها حمدي بن فريجة بالبناء الطبيعي 100 بالمائة حيث شيدت دار بية من الطين والقش على شكل قباب صديقة للبيئة بين حقول الكرز واللوز والزيتون وتمثل كل واحدة من القباب غرفٍة صغيرة مزينة بستائر من الأقمشة الطبيعية محلية الصنع، أرضيتها مغطاة بمفارش من "الكليم" و"المرقوم" التونسي التقليدي. وبالإضافة إلى ذلك يقاوم المبنى الطبيعي الماء والزلازل حتى 8 درجات على مقياس ريختر.

هذا وتستقطب إقامة دار بية الممتدة على مساحة 2 هكتار هواة المغامرة القادمين من دول فرنسا وأستراليا والأرجنتين ومالطا.

وتجدر الإشارة إلى أن الاهتمام بالسياحة الخضراء ومنشآتها يتزايد في تونس حتى أن القطاع أصبح يستقطب 35% من المستثمرين منذ أكثر من 4 سنوات بحسب الجامعة التونسية للسياحة البديلة، وتحولت بذلك السياحة الصديقة للبيئة لمنافس واعد للسياحة الشاطئيّة في تونس والتي توفر أكثر من 7% من الناتج الداخلي الخام، وتضمن 400 ألف مواطن شغل قار.