شهدت بلدية صبحا والدفيانة تطورًا ملموسًا ومتميزًا ونقلة نوعية بآليات عملها الخدمي والتنموي والمشاريع الإبداعية التنموية، حتى أضحت علامة فارقة بين بلديات المملكة لجهة الارتقاء بواقع الخدمات المقدمة للمواطنين، وكانت من بين البلديات الرائدة التي تحولت من الواقع الخدماتي إلى الدور التنموي.
وقال رئيس بلدية صبحا والدفيانة الدكتور عيد محارب السردية: "إن البلدية تأسست عام 1976 وتبعد عن محافظ المفرق 30 كيلومترا، ولها حدود إدارية مع ثلاث بلديات من جهات مختلفة وممتدة على الحدود السورية نحو 15 كيلومترا".
وأشار الدكتور السردية إلى أن عدد سكان بلدية صبحا والدقيانة 20 ألف نسمة، فيما يبلغ عدد اللاجئين السوريين في البلدية نحو العمل غير الرسمية وأسواق العمل الزراعي لإمكانية استيعاب أعداد كبيرة من العمال.
وأوضح"عيد" بأن الألوية للمشاريع الزراعية وهي من أولى الأولويات والمشاريع الاستثمارية الزراعية، ومنها مشغل تغليف وتبريد ومصنع رب البندورة وتغليف وتجفيف الفواكه، لافتًا إلى أن البلدية تفتخر بأنها لم تعاني من شبهات فساد إداري أو مالي.
وأشار الدكتور السردية إلى صيانة صالات الاحتفالات في نساء صبحا، نساء الدقيانة، لتكون بحلة جديدة، حيث تم إعادة تصميمها من قبل مديرية الشؤون الفنية والهندسية فيالبلدية بأجود المواصفات واللوازم وارقى التصاميم والديكورات العصرية وبشكل يليق بأهالي البلدة وسيتم العمل على صيانةصالات الرجال في صبحا والدقيانة بأعلى المواصفات.
جدير بالذكر أن "السردية" تم توقيع اتفاقية تعاون مع مؤسسة التدريب المهني لاستحداث مشاغل التدريب المهني في مبنى البلدية القديم ، لتوفير خدمات تدريبية لأبناء المنطقة، حيث تم بموجب الاتفاقية اعداد وتجهيز المشاغل لتأهيل أبناء المنطقة في إعدد من التخصصات المطلوبة في سوق العمل ولمختلف المهن، وبما يسهم بتوفير تدريب مهني جاذب يوفر عمالة مهنية ماهرة ومؤمنة لتغطية احتياجات وتطلعات سوق العمل الحالية والمستقبلية.