2026-03-14 - السبت
الطراونة …الموجة الغبارية والتقلبات المناخية اثناء الصيام تؤثر بشكل سلبي على مرضى الحساسيّة والربو nayrouz مسؤول في كيان الاحتلال: سنفعل في لبنان كما فعلنا في قطاع غزة nayrouz الدول العربية تتصدر مستوردي السلع الأردنية ضمن اتفاقيات التجارة الحرة nayrouz "سبيل نشامى القادسية" توزع آلاف الوجبات الغذائية جنوب الطفيلة nayrouz انخفاض أسعار الذهب والليرات الرشادي والإنجليزي في الأردن السبت nayrouz تعليق بعض العمليات في ميناء الفجيرة الإماراتي بعد هجوم بطائرات مسيرة nayrouz أكسيوس: إسرائيل تخطط لتنفيذ عمليات في لبنان مشابهة لما جرى في غزة nayrouz صدمة جديدة للاتحاد.. الرياض يهزمه بثلاثية ويكتب تاريخًا جديدًا nayrouz انخفاض أسعار الذهب في السوق المحلي صباح اليوم السبت nayrouz النسور: الطلب العالمي على البوتاس الأردني مستقر رغم التحديات الجيوسياسية nayrouz عجلون: الأعشاب البرية مورد غذائي ومصدر دخل للأسر nayrouz زيارة رقابية تشيد بجهود كوادر مركز الهدبان وتناقش التعليم الدامج nayrouz مسؤول في البيت الأبيض: علينا إعلان النصر والانسحاب من حرب إيران nayrouz عاجل. ..سقوط شظايا في منطقة القليعات بالأغوار الشمالية nayrouz إعلام إيراني: لا أضرار في أي منشأة نفطية بعد القصف الأميركي على جزيرة خرج nayrouz هجمات صاروخية ومدفعية على شمال إسرائيل nayrouz قادة أوروبيون ينتقدون القرار الأمريكي بتخفيف العقوبات على صادرات النفط الروسية nayrouz الجيش الإسرائيلي يطلب من سكان أحياء في تبريز إخلاء منازلهم nayrouz الاتصالات": مشروع قابلية نقل الأرقام ونشر الجيل الخامس أبرز ملفات 2026 nayrouz شرطة أبوظبي توقف 45 شخصا على خلفية تصوير هجمات وتداول “معلومات مضللة” nayrouz
وفيات الأردن اليوم السبت 14 آذار 2026 nayrouz وفاة المهندس محمد إبراهيم أبو مندور وتشييع جثمانه بعد صلاة الظهر nayrouz وفاة النقيب عيسى عبدالسلام الصرايرة nayrouz العين شرحبيل ماضي ينعى شقيقة المرحوم الحاج محمد nayrouz وفاة الشاب سعد يوسف حمدي ساري غرايبة nayrouz وفاة اللواء المتقاعد عبيدالله عبدالصمد الخمايسة nayrouz والدة السفير الأردني بلبنان وليد الحديد في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 13-3-2026 nayrouz وفاة المختار الحاج صيتان الحجاج (أبو توفيق) nayrouz وفاة المرحومة حكم مكازي سلامة الخوالدة أرملة المرحوم محمد سويلم الخوالدة nayrouz وفاة الحاجة مريم سليمان الرمامنة " أم عمر المناصير " nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 12-3-2026 nayrouz وفاة الحاجة عائشة محمد صبح الظهيرات...شقيقة معالي نادر الظهيرات nayrouz وفاة الطفل غيث إبراهيم خليل الشرع nayrouz محمد عواد الشتيوي الزواهره في ذمة الله nayrouz قبيلة بني صخر تنعى المربية الفاضلة هدى ضاري مشاش الخريشا nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 11-3-2026 nayrouz وفاة الشاب نزار سليم حسن عبابنة في ألمانيا nayrouz وفاة المربي الفاضل حابس هلال حمود المعرعر العظامات (أبو حاتم) nayrouz كلمات مؤثرة لسحر سعود الخضير في الذكرى السابعة لرحيل والدتها nayrouz

العراق.. قانون مكافحة "البغاء والمثلية" ينذر بعقوبات دولية

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
حذر مراقبون من انعكاسات إقرار العراق قانون "مكافحة البغاء والشذوذ الجنسي" على العلاقات الدبلوماسية مع واشنطن والمجتمع الدولي، مبدين تخوفهم من عقوبات اقتصادية قد تفرض على بلادهم كرد فعل على القانون.

جاء ذلك بعد أن صوت مجلس النواب العراقي في 28 أبريل/ نيسان 2024 على قانون يجرم المثلية الجنسية والبغاء وعمليات تغيير الجنس والترويج العلني لمثل هذه الأفعال، وجاء هذا القانون كتعديل واسع النطاق لقانون البغاء في العراق لعام 1988.

وجاء القانون السابق لسنة 1988 بخمس عشرة مادة قانونية، إحدى عشرة منها فقط تضمنت أحكام وعقوبات مرتكبي أفعال البغاء، ولم يتوسع القانون السابق في تفصيلات وأنواع البغاء غير استعماله لمصطلحين اثنين، السمسرة وبيوت الدعارة.

ونصت أشد أحكام القانون السابق، في المادة (5) منه على الحكم بـ (15) عاماً لكل فعل فاحش بالإكراه والقوة والتهديد، فيما تضمنت الأحكام المتبقية أحكاماً من خمس حتى عشر سنوات.

أما القانون الحالي الذي أقره البرلمان العراقي، فقد تضمن خمسة مصطلحات في تفاسير تعابيره ومعاني المصطلحات فيه، ليشمل الزنا والشذوذ الجنسي بشقيه كما نص عليه القانون، المثلي، وتبادل الزوجات، وشمل المصطلح الثالث، التخنث، وصولاً إلى مصطلحات السمسرة وبيت الدعارة.

ويبدو أن إقرار قانون البغاء أثار غضب المجتمع الدولي وعلى رأسه واشنطن، إذ أعربت السفيرة الأمريكية في العراق ألينا رومانوفسكي، عن "قلق" حكومتها بشأن القانون، مؤكدة أنه "يضعف قدرة العراق على تنويع اقتصاده وجذب الاستثمار الأجنبي".

منظمة العفو الدولية، من جانبها، حذرت من مغبة هذا القانون، وعدته "انتهاكاً لحقوق الإنسان الأساسية؛ كونه يمثل خطراً على العراقيين الذين يتعرضون بالفعل للمضايقات بشكل يومي".

ومع تصاعد رفض المجتمع الدولي لهذا القانون، حذر مراقبون سياسيون وقانونيون من انعكاسات القانون على العراق، سيما في هذه المرحلة من التحولات الدولية التي يجري فيها الحديث عن حقوق بعض شرائح المجتمعات الغربية في تغيير الجنس وغيرها.

الخبير في القانون الدولي، حامد الجاف، حذر من عقوبات اقتصادية ومقاطعة دبلوماسية دولية قد تصيب العراق في حال تم استغلال "قانون مكافحة البغاء والشذوذ الجنسي" للتضييق على الحريات التي يفهمها المجتمع الدولي من منظوره.

وقال، الجاف، لـ "إرم نيوز"، إن "الحكومة العراقية يجب أن تستفيد من تجارب الآخرين في هذا المجال، وكان من الأجدر أن تعدل بشكل بسيط القانون السابق دون إثارة حفيظة المجتمع الدولي، وعدم تكرار تجربة (أوغندا) حين أقرت قانونًا يجرم الأفعال الجنسية المثلية، فتعرضت حينها إلى عقوبات اقتصادية من قبل البنك الدولي، مع فرض واشنطن قيوداً على تأشيرة دخول كبار المسؤولين الأوغنديين".

من جانبه، يرى المحلل السياسي حسام الوزان، أنه كان من الأجدر بالبرلمان تأجيل إقرار القانون إلى فترات أخرى، خصوصاً أنه جاء "في توقيت عودة رئيس الوزراء محمد شياع السوداني من الولايات المتحدة الأمريكية ومحاولته إعادة التقارب بين بغداد وواشنطن وفتح آفاق التعاون الاقتصادي والأمني بالشكل الذي يضمن جهود السوداني في الانفتاح على المجتمع الدولي".

شهدت جلسة التصويت على قانون البغاء لغطاً بين الأوساط السياسية، حيث انقسم المجلس لقسمين، الأول تمثل بالكتل السياسية الشيعية والتي أصرت بشكل كبير على المضي بإقرار القانون، وبين الكتل "السنية والكردية" التي طلبت التريث بالتصويت، آخذين بعين الاعتبار العلاقات الدولية للعراق.

وتضمنت المسودة السابقة لقانون "البغاء والشذوذ الجنسي، التي طرحت عام 2023، عقوبة الإعدام لمرتكبي العلاقات الجنسية المثلية، لكن تم سحبها من قبل رئيس البرلمان، آنذاك، محمد الحلبوسي، لتعاد صياغتها وترفع عقوبة الإعدام.

ولم يكن الحديث عن تشريع هذا القانون وليد اللحظة، ففي عام 2022 أعلن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر عن حملة توقيعات لمعارضة المثلية الجنسية في البلاد من خلال "الوسائل الأخلاقية والسلمية والدينية"، كما وصفها في بيانه حينها.

وأصرت كتل سياسية مثل، عصائب أهل الحق، التي يتزعمها الشيخ قيس الخزعلي على إقرار القانون، وعدت إقراره انتصاراً "للإسلام والدين وتعاليمه"، بحسب وصفها.

أما إقليم كردستان العراق، فقد كشف مصدر حكومي مقرب من رئاسة الإقليم، عن رسائل عبر وسطاء أرسلها الإقليم للمجتمع الدولي تفيد بأنه غير ملزم بالقانون الجديد الذي أقرته بغداد.

وأوضح المصدر بأن الإقليم سيتساهل في عملية تطبيق هذا القانون، مشيراً إلى أن "ثقافة الإقليم وعلاقاته الدولية تختلف بشكل جذري عما هو موجود وسط وجنوب العراق، وأن الحكومة تعرف مدى تأثيرات تلك القرارات على سمعة حقوق الإنسان في الإقليم".