2026-04-05 - الأحد
السرحان يكتب "خلف خطوط العدو": العملية الأمريكية المعقدة لإنقاذ الطيار في العمق الإيراني nayrouz نقل خدمات ترخيص جسر مادبا المسائية إلى مركز الخدمات الحكومي الشامل/ مادبا اعتبارا من يوم الغد nayrouz منتخب الشابات لكرة القدم يخسر أمام كوريا الجنوبية ببطولة كأس آسيا nayrouz بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع nayrouz رئيس جامعة الزرقاء يلتقي الطلبة المستجدين nayrouz "المعونة الوطنية" يوقع اتفاقية مع "كوبي" لتعزيز برامج التمكين الاقتصادي nayrouz حازم الرحاحلة يقدم مقترحات إصلاحية بشأن قانون الضمان الاجتماعي nayrouz الجبور يتفقد جاهزية ساحة العلم في المريجمات استعداداً لاحتفال يوم العلم في مادبا nayrouz 30 نيسان آخر موعد لتقديم إقرارات ضريبة الدخل 2025 nayrouz وزير النقل: "الجسر العربي" تدعم التكامل بين الدول العربية nayrouz سرديّة أردنية… تاريخ يُنصفه أبناؤه وقيم لا تُسرق nayrouz اتحاد كرة القدم يواصل إعداد الحكمات لموسم 2026 nayrouz صدور العدد 113 من مجلة مجمع اللغة العربية العلمية المحكَّمة nayrouz "النقل النيابية" تستمع لمطالب أصحاب مكاتب السيارات السياحية nayrouz الطراونة يؤلف كتابًا في النظرية الحديثة في القياس لخدمة الباحثين وطلبة الدراسات العليا nayrouz كلية تعليمية أغلقت أبوابها: نمر بمرحلة تحديات تشغيلية ومالية nayrouz العجارمة تترأس اجتماعاً موسعاً لمناقشة آليات "التدريب القائم على العمل" (WBL) لطلبة الـ BTEC في وادي السير nayrouz اتفاقية بين "التعاونية الأردنية" و" المهندسين الزراعيين" لتدريب 30 مهندساً nayrouz طلبة "الأميرة سمية للتكنولوجيا" يحققون المركز الأول عالميًا في مسابقة (ICC2026) nayrouz العجارمة تترأس اجتماعاً موسعاً لمناقشة آليات "التدريب القائم على العمل" (WBL) لطلبة الـ BTEC في وادي السير nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأحد 5-4-2026 nayrouz وفاة الدكتور عرفات العلاونة مساعد مديرة صحة إربد nayrouz عشيرة الطحان تشكر الرفاعي والصفدي والعودات والقيسي على تعازيهم nayrouz بلدية الموقر تعزي الزميلة عبير الشريفين بوفاة شقيقها nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 4-4-2026 nayrouz وفاة الزميل الصحفي السوداني محمد المهدي nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 3-4-2026 nayrouz العميد فواز الخوالدة يشارك في تشييع جثمان الرقيب عبدالقاهر السرحان - صور nayrouz اللواء المتقاعد إسماعيل الشوبكي يعزي بوفاة العقيد المتقاعد عصام الكفاوين nayrouz وفاة عمر محمود الخشان "أبو قصي" أحد رجالات عشيرته nayrouz بلدية السرحان تعزي الزميلة هند الزعيم بوفاة عبد القاهر الواكد nayrouz الجبور يعزي بوفاة الشاب عيسى قنديل نسيب علاء الضامن nayrouz المركز الجغرافي الملكي الأردني ينعى والدة الزميل سامي البشابشة nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 2-4-2026 nayrouz اللواء الطبيب صلاح الجيتاوي في ذمة الله nayrouz تربية لواء الموقر تنعى والدة ماجد القيسي nayrouz الرائد المتقاعد عمر الظهيرات في ذمة الله nayrouz وفاة الشاب محمد زيد الزيدان إثر حادث مؤسف nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 1-4-2026 nayrouz وفاة حسين مصلح تليلان السليّم (أبو صهيب) والدفن بعد المغرب اليوم nayrouz

استعمار جديد وشق طريق تجاري عالمي.. لماذا يصر الاحتلال على اجتياح رفح؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية :



يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على قطاع غزة لليوم الـ218، ويوسع من عملياته العسكرية في مدينة رفح جنوبي القطاع شيئا فشيئا.


مجلس الحرب لدى الاحتلال درس إمكانية توسيع النطاق الجغرافي للعملية في رفح رغم التحذيرات الدولية الداعية إلى وقف العملية في المدينة المكتظة بالسكان والتي تضم أكثر من مليون و700 ألف نازح.

دراسة مجلس الحرب أعادت إلى البال معارضة الإدارة الأمريكية التي زعمت أنها ستوقف تصدير بعض أنواع السلاح إلى الاحتلال حال قيامه بعملية واسعة في رفح.

هل هناك اتفاق أمريكي إسرائيلي؟
تعنت الاحتلال وإصراره على اجتياح رفح دعا البعض إلى طرح تساؤلات حول إمكانية وجود اتفاق أمريكي إسرائيلي على العملية وإن كان بالخفاء.

الخبير العسكري والاستراتيجي ضيف الله الدبوبي بين أن المفاوضات الرامية إلى وقف إطلاق النار في قطاع غزة فشلت منذ أن وضعت حركة حماس شرطا بأن يكون الوقف دائم مع انسحاب قوات الاحتلال من أراضي القطاع على مراحل، فيما أصر الاحتلال على أن يكون وقف إطلاق النار بشكل مؤقت، ما يعني وجود إمكانية لمعاودة العمليات العسكرية.
وقال الدبوبي خلال استضافته عبر برنامج "أخبار السابعة"، الذي يعرض على شاسة "رؤيا"، إن قصف المقاومة لحشود اللواء 401 المتواجد على معبر كرم أبو سالم وإيقاع قتلى ومصابين في صفوفه سرع من عملية اجتياح رفح.

وحول وجود إتفاق أمريكي إسرائيلي أشار إلى أن عملية اجتياح رفح لم تكن سرا، حيث سرب الإعلام معلومات حول اتصال نتنياهو ببايدن وإبلاغه بموعد بدء الهجوم، وهذا ما يمثل دلالة على موافقة ومباركة الإدارة الأمريكية للعملية.

مراحل الاجتياح
وأوضح الدبوبي أن العملية العسكرية في رفح تقسم إلى مرحلتين، الأولى مرحلة مدنية أو ما يعرف بالخطة المدنية تمهيدا للخطة العسكرية.

وأضاف: "تستمر المرحلة الأولى لمدة 3 أسابيع وتهدف إلى ترحيل أكبر عدد ممكن من المدنيينمن رفح إلى خارجها لا سيما في مناطق خان يونس ودير البلح والمواصي".وتابع:"عملية التهجير بدأت بطريقة شنيعة جدا، وليس تهجيرا قصريا فقط إنما تهجيرا تحت نيران القصف، بهدف صناعة هروب جماعي، حيث أدى ذلك إلى تهجير 150 ألف نازح في رفح خلال 3 أيام".



وقال الدبوبي إن المقاومة استهدفت اللواء 401 الذي كان يتموضع في منطقة" الحشد" التي تكون عادة خارج نطاق أسلحة الجهة الأخرى، إلا أن المقاومة فاجأت العدو واستهدفت قواته، مما أجبره على الرد باستخدام سلاح الطيران الحربي ومن ثم سلاح المدفعية قبل أن يبدأ اجتياحا بريا للمدينة.

هل قبول حماس بالصفقة هو ما دعا الاحتلال لاجتياح رفح؟
الدبوبي اعتبر أن الاحتلال يتملص من صفقة الهدنة، ويسعى لإيجاد الذرائع التي تجعله غير مضطر لوقف إطلاق النار في قطاع غزة بشكل دائم والانسحاب من القطاع بشكل كامل.


وأفاد أن عملية اجتياح رفح تحظى بإجماع وزراء الحكومة وتلقى دعما شعبيا داخل الشارع الإسرائيلي، كما أن المظاهرات التي يشارك بها ذوي المحتجزين لا ترقى إلى المستوى الذي يمكن من خلاله وقف العدوان، عدا عن موافقة بعض ذوي المحتجزين على العملية أصلا.

وبين أن الاحتلال سيواصل تطبيق خطته في مرحلتها الثانية، متوقعاً أن تفرغ قوات الاحتلال مدينة رفح من المدنيين خلال مدة أقصاها اسبوعين وفقا لخطط رئيس أركان الاحتلال.

وذكر أن الثلاث أسابيع القادمة ستشهد تفريغ المدينة بحيث يبقى بداخلها ما لا يزيد عن 200 ألف مدني.

وأكد أن المرحلة التي تلي عملية التفريغ تتمثل في دخول قوات جيش الاحتلال براً إلى مناطق جديدة من رفح وصولا إلى مخيم رفح ومن ثم وصولا إلى البحر الأبيض المتوسط.

لماذا يريد الاحتلال رفح؟
الدبوبي قال إن ترك الاحتلال رفح للمرحلة النهائية من عملياته العسكرية، وذلك بعد أن تعلمت قواته من الأخطاء التي ارتكبتها خلال عملياتها العسكرية داخل القطاع.
وأشار إلى أن التعامل مع المقاومة يختلف عن التعامل مع الجيوش النظامية، حيث أقدم جيش الاحتلال في بداية عدوانه على تنفيذ عمليات اجتياح كاملة للمناطق، ظانا أن تخطيه لمنطقة ما أنه استطاع انهاء المقاومة بداخلها، إلا أنه كان يتفاجأ بعمليات عسكرية ضد قواته من داخل مناطق زعم أنه اجتاحها ودمرها.

وأشار الدبوبي إلى أن مدينة رفح تتكون من 14 كيلو متر فقط، حيث قام جيش الاحتلال بتقسيمها إلى ثلاثة أجزاء على نحو 3 كيلو متر، ثم 7 كيلو متر، ومن ثم 4 كيلو متر أخيرة.

وأوضح أن قوات الاحتلال في الثلاثة أسابيع الأولى ستبقى في القسم الأول من المدينة ولن تتقدم للمرحلة الثانية إلا بعد تطهير المنطقة الأولى.

هل اجتياح رفح جاء لتنفيذ طريق تجاري من غزة؟
البعض ذهب إلى اعتبار اصرار الاحتلال الإسرائيلي على اجتياح رفح والسيطر وعليها يأتي تنفيذا لإكمال الطريق التجاري الذي زعمت دول مجموعة العشرين على تنفيذه خلال السنوات المقبلة.
ويمتد الطريق التجاري وفقا لمعلومات "رؤيا" من الهند مرورا بعدد من الدول، ووصولا إلى قطاع غزة، يحيث تكمل السفن التجارية طريقها عبر البحر الأبيض المتوسط إلى بوابة أوروبا "إيطاليا".

وحسب المعلومات فإن الطريق التجاري الذي تشارك به دول من مجمرعة العشرين يسعى إلى تقويض الحبم الصيني الرامي إلى إعادة إحياء طريق الحرير التاريخي والذي يشق قارة أسيا وصولا إلى أوروبا عبر إيطاليا، ما يجعله مهددا للمصالح التجارية الغربية لا سيما مصالح الولايات المتحدة الأمريكية.

وبالعودة إلى رفح، قال الدبوبي إن "اليهود" طوال التاريخ امتهنوا التجارة وقامروا بها، ما يعني أنهم مستعدون لتوظيف جل امكانياتهم بما فيها العسكرية في سبيل خدمة مشروع كهذا.

وأكد أن ما يجري في غزة عملية استعمار جديدة بمباركة ودعم غربي واضح، حيث سيتم اجتياح رفح من خلال الضغط عبر ثلاث محاور، من الشرق باستخدام قوات المشاة ومن الشمال باستخدام المعدات العسكرية، إضافة إلى دعم وإسناد من اللواء 401 بهدف تشكيل حلقة مغلقة تضيّق شيئا فشيئا إلى حين احكام السيطرة على كافة أجزاء المدينة.
وأشار إلى أن الرصيف البحري الذي يتم بناؤه من قبل الولايات المتحدة الأمريكية قرب قطاع غزة يمثل نواة لهذا الإستعمار الجديد، موضحاً أن الرئيس الأمريكي جو بايدن لم يعارض عملية عسكرية في رفح إنما دعا إلى ضرورة الأخذ بعين الاعتبار للعمليات الانسانية في القطاع.

وذكر الدبوبي أن القوات العسكرية لن تأبه بالحالات الإنسانية خلال قيامها بعمليات عسكرية في رفح.

هل وقف تصدير السلاح سيوقف الاحتلال؟
وحول حديث ألمانيا عن دراستها امكانية وقف تصدير السلاح إلى الاحتلال أكد الدبوبي أنه حتى لو أوقف تصدير السلاح فقد للاحتلال من ألمانيا وأمريكا فإن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو أوضح أنهم سيستمرون في القتال.

وقال إن هناك اتفاقيات دفاع مشترك بين الولايات المتحدة الأمريكية والاحتلال الإسرائيلي تسمح للاحتلال باستخدام مخازن السلاح الأمريكية الضخمة الموجودة في صحراء النقب دون أخذ اذن الولايات المتحدة، ما يعني أن الأسلحة موجودة وكافية.

وأشار إلى أن الاحتلال يملك 612 طائرة حربية و4000 الاف دبابة وغيرها من المعدات ما يجعلهم ليسوا بحاجة إلى أحد.