2026-04-27 - الإثنين
مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي بوفاة الوزير الأسبق خالد العمري nayrouz الرمامنة يمنحون المحارمة صلحًا بدل العطوة في حادث وفاة ابنهم “شهيد الواجب” محمد ظاهر أبو رمان nayrouz البنك العربي يواصل برنامج تعزيز الوعي المالي بالتعاون مع المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة nayrouz البنك العربي يرعى فعاليات برنامج "اليوم العربي للشمول المالي" في متحف الأطفال nayrouz العودات: الشباب يمثلون الرافعة الحقيقية لمشروع الدولة في مختلف مساراته nayrouz اجتماع حكومي لتسريع التحول الرقمي في الأردن nayrouz رئيس جامعة فيلادلفيا يبحث مع وفد اتحاد الجامعات الدولي تعزيز الشراكات الأكاديمية وتبادل المنح nayrouz الخضير تلتقي السفيرة الأسترالية nayrouz عاجل | تصادم صهريج وشاحنتين واشتعال النيران في السواقة nayrouz نحو نصف مليون دينار وفورات للمواطنين من حوافز رسوم الترخيص nayrouz الرقاد والبكار يبحثان قضايا المتقاعدين العسكريين على نظام تقاعد الضمان الاجتماعي nayrouz انشيلوتي يتصدر قائمة أعلى مدربي المونديال أجرًا .. ودونيس خامسا nayrouz الرئيس اللبناني: الخيانة هي جرّ لبنان إلى الحرب لمصالح خارجية nayrouz زين كاش راعي ورشة عمل "المحافظ الإلكترونية والدفع الرقمي" في الكرك nayrouz افتتاح مشغل الشعر والتجميل (BTEC) في مدرسة رجم الشامي الغربي الثانوية المختلطة nayrouz لماذا تظهر لك نفس الإعلانات مرارًا وتكرارًا؟ nayrouz الهديرس يتفقد مدارس لواء الجامعة...صور nayrouz بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع nayrouz جمعية الثقافة الرياضية تصادق على التقريرين الإداري والمالي للعامين الماضيين nayrouz مدير تربية البادية الجنوبية يفتتح ورشة تعريفية بمنصة ( نحن ) nayrouz
وفيات الأردن اليوم الإثنين 27-4-2026 nayrouz الدكتورة ليندا المواجدة تتقدم بأحرّ التعازي بوفاة عبدالله المواجدة nayrouz وفاة عبدالله شقيق اللواء الركن المتقاعد إبراهيم المواجدة nayrouz وفاة معالي الأستاذ الدكتور خالد العمري وموعد تشييع جثمانه في إربد nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 26-4-2026 nayrouz الحاج علي جويعد الدهام الجبور في ذمة الله nayrouz وفاة الحاجه زكيه محمد عبد الفتاح المحارمه. ام محمد nayrouz وفاة لاعب المنتخب الأردني السابق سمير هاشم تحبسم في لندن nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 25-4-2026 nayrouz وزارة التربية والتعليم تنعى الطالب قيس المساعيد nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 24-4-2026 nayrouz وفاة الحاجة خديجة حميد ملكاوي (أم هايل) nayrouz وفاة الحاج مصطفى الشطناوي (أبو معاوية) أحد أبرز الأصوات الثقافية في إربد nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 23-4-2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 22-4-2026 nayrouz الحاج عبدالحفيظ ناجي باير بطاينة (أبو نزار) في ذمة الله nayrouz متقاعدو الكتيبة الطبية ٣ ينعون زميلهم الرائد متقاعد محمد حسين مفلح عبيدات nayrouz وفاة مدعي عام محكمة بلدية الجفر الأستاذة فخر الدماني إثر حادث سير مؤسف nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 21 نيسان 2026 nayrouz الحزن يخيم على جرش بوفاة الشاب محمد رفعت عضيبات nayrouz

وفد طبي أردني عائد من غزة.. قصص وشهادات

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
ما إن دخلنا قطاع غزة حتى رأينا استقبالا وديا فيه الكثير من المحبة والأخوة من قبل الأهالي، حيث كان لوجود الوفود الطبية الأردنية أثر بالدعم النفسي لهم وبعث الطمأنينة في أنفسهم كما أكدوا لنا».

هكذا وصف عضو نقابة الأطباء الأردنيين وأخصائي العلاج والطبيعي والتأهيل العائد من غزة، ردة فعل أهالي القطاع تجاه أطباء أردنيين عند وصولهم هناك، ضمن وفد طبي مكون من 10 أطباء من مختلف التخصصات الطبية، بالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية في 24 الشهر الماضي والذي استمر وجوده لأسبوعين.

وبين الدكتور الخطيب  أن أهل غزة يعتبرون الوفود الطبية الأردنية جزءا منهم، ولا يتعاملون معها كوفود غريبة، بل على العكس وجودهم يبعث الأمل والارتياح لديهم نظرا لتقاسمهم نفس الهم والألم ولوجود روح الأخوة الراسخة.

وأشار إلى أن الفريق الطبي الأردني الذي ذهب معه لغزة، كان مختلفا عن بقية الفرق السابقة، فقد كان يركز على الخدمات غير الجراحية، فضم تخصصات علاج الألم، والطب النفسي، وطب العلاج الطبيعي والتأهيل، والعناية المركزة، وجراحة الوجه والفكين، وعناية الجروح، والجراحة العامة، وجراحة الأورام، وذلك لتقييم وضع مرضى الإصابات الناجمة عن العدوان الصهيوني والمرضى المزمنين».

وأضاف الخطيب أن الفريق الطبي الأردني كان متواجدا خلال فترة الأسبوعين، بمستشفيين هما مستشفى غزة الأوروبي في منطقة الفخاري بين خانيونس ورفح، ومستشفى شهداء الأقصى في دير البلح، حيث كان دوامهم بشكل يومي في أقسام المستشفيين المختلفة.

وأوضح أن الفريق الطبي قام بإجراء عمليات للإصابات الناتجة عن الذخائر من مدفعية أو القصف الصاروخي، والتي شملت مختلف التخصصات، كجراحة العظام، وجراحة الأوعية الدموية، والجراحة العامة، وجراحة الوجه والفكين.

وتابع بالإضافة للعمليات الجراحية، كان هناك متابعة للمرضى الموجودين داخل الاقسام، فبعد أن ينتهي المرضى من عمليات تثبيت العظام والبتور، كنا نبدأ معهم بعمليات إعادة التأهيل من الحالة الحادة، والتعامل معهم لاستعادة الوظائف كالمشي، وتجهيزهم لتركيب الأطراف الصناعية لهم.

وقال الخطيب » لقد تابعت حوالي 125 حالة من مرضى البتور والكسور، وتم وضع خطة علاجية لهم، ليكونوا مستعدين لممارسة حياتهم بشكل طبيعي بعد الإصابات، وتخفيف اثار الإعاقات التي تحدث نتيجتها».

ولفت إلى أن الفريق الأردني قام بإجراء عمليات واجراءات لعلاج الألم التداخلي والتخفيف عن المرضى، لأن كثيرا منهم لديه اصابات شديدة معيقة بشكل كبير.

ولضمان استمرارية العمل بالمستشفيين حتى بعد انتهاء مدة إقامة الوفد الأردني بغزة، كشف الخطيب عن أن الأطباء الأردنيين بالوفد كان لهم لنا السبق بعمل دورات تدريبية للكوادر الموجودة هناك، وإعادة التعليم الطبي المستمر بعد انقطاع 7 شهور من الحرب، وذلك لرفع كفاءة الخدمة الصحية.

وبين أنهم قاموا بعمل دورات تدريبية على مدار أسبوع، للكوادر بالمستشفيين من أطباء وتمريض وعلاج طبيعي، لضمان استمرارية الخدمة هناك وعدم انقطاعها، وتم إنشاء فريق لغيار الجروح بالطريقة الصحيحة بإشراف أطباء جراحة.

ونوه إلى أنه بسبب النزوح والإصابات والاعتقالات والوفيات للكوادر الطبية في غزة، أصبح هناك شح ونقص فيها، فأغلب الخدمات حاليا تقوم على المتطوعين من أهل القطاع وليس الموظفين الأساسيين، وبالتالي خبرتهم تكون اقل من الكوادر المدربة أصلا، ومعظمهم خريجون جدد او لم يمارسوا الطب بشكل ميداني.

أما فيما يتعلق بتقديم خدمات الرعاية النفسية، فوفق الخطيب كان عليها طلب شديد، وقد قام الفريق الأردني بتزويد أغلب مستشفيات وزارة الصحة العاملة في جنوب القطاع بأدوية الطب النفسي التي كانت مقطوعة خلال فترة الحرب، مشيرا إلى أن اخصائي الطب النفسي الدكتور عمار العطار كان يعمل مع المرضى بطريقة تساعدهم على تجاوز صدماتهم.

وروى الخطيب قصة مؤلمة لطفل عمره 7 سنوات قائلا » بسبب إصابة حرب ناتجة عن قصف بيته أصبح لدى هذا الطفل بتر في أطرافه السفلية الاثنتين، مما أدى لتكون تصرفاته ومزاجه حاد جدا، حتى مجرد تقييم بسيط لم يقبل بأن نقيمه، وكان عنيفا في التعامل حتى مع والدته».

وأضاف» بعد أن تكلمنا مع والدته، أشارت إلى أنه حاول الانتحار شنقا بعد إصابته، وبعد التعاون مع الطبيب النفسي على تقييم حالته، بدأنا معه بعلاج دوائي ليخفف من أثر الصدمة التي حدثت معه، ثم بدأنا بعمليات تأهيله، والان بحمد الله يتم التنسيق لتركيب اطراف صناعية له، حتى يستطيع ممارسة حياته بشكل طبيعي».

وبالنسبة للقطاع الصحي في غزة، أكد الخطيب أنه شبه منهار، ويقدم فقط أساسيات حفظ الحياة، بسبب الكم الهائل من المرضى الموجودين داخل المستشفيات، وعدد النازحين الكبير الموجودين داخل أروقتهم، إذ لا توجد نقطة لا يوجد فيها خيمة للمرضى، بما في ذلك الساحات الخارجية.

أما غرف المرضى، فأوضح أنها تضم بالعادة من 4-6 أسرة، لكن بسبب الظروف المأساوية هناك، كان يتواجد داخلها ما لا يقل عن 30-40 شخصا، من مرضى ومرافقين وعائلاتهم.