2026-06-11 - الخميس
الشيخ عاصم طلال الحجاوي يهنئ جلالة الملك بعيد الجلوس الملكي ويوم الجيش وذكرى الثورة العربية الكبرى nayrouz العيسوي خلال لقائه فعاليات شعبية....صور nayrouz توقيع اتفاقية شراكة بين منظمة العمل الدولية ومؤسسة إنقاذ الطفل nayrouz متحف الأردن يخرج دفعة جديدة من المتدربين nayrouz بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع nayrouz وزير العدل: مسيرة تحديث وتطوير يشهدها قطاع العدالة في ظل التوجيهات الملكية nayrouz الهيئة البحرية الإيرانية: إغلاق كامل لمضيق هرمز حتى إشعار آخر nayrouz ديوان المحاسبة يؤكد أهمية تعزيز الرقابة الرقمية nayrouz اتفاق لتأسيس مجلس أعمال بين "تجارة الأردن" وغرف إقليم كردستان العراق nayrouz الخرابشة: التعاون الإقليمي والدولي أساس تحقيق أمن التزود بالطاقة nayrouz منتخب الكراتيه يشارك في الجولة الختامية من الدوري العالمي بالمغرب nayrouz الإمارات تدين تجدد الهجمات الإيرانية في البحرين والكويت والأردن nayrouz الفايز يدعو إلى تشكيل رؤية برلمانية عربية لمواجهة الأخطار وللتهديدات nayrouz مبارك ترفيع فايز محمد عبيدات إلى رتبة عميد nayrouz العقبة تضع حجر الأساس لأول مركز للاقتصاد الدائري الإبداعي في الأردن nayrouz المعاقبة تكتب رحلة تتجاوز الخبر.....الإعلام وصناعة التأثير nayrouz الباحث عقاب العنزي ينال درجة الماجستير بتقدير ممتاز من جامعة الإسراء nayrouz عياد تكتب فخ "اللايك".. كيف تحولنا من صناع محتوى إلى أسرى لشاشاتنا؟ nayrouz تقارير مناخية تحذر من تبعات ظاهرة السوبر نينيو وتأثيراتها على الطقس العالمي nayrouz أكثر من 350 ألف مسافر عبر جمرك العمري خلال الشهر الماضي nayrouz

كتاب "الحارة العمانية.. محلَّة الخضراء.. ولاية بهلا" الحارات العُمانية القديمة وتراثها الحضاري العميق

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

عمَّان – 

يلقي الكاتب محمود بن خليفة بن سالم البيماني في كتابه "محلَّة الخضراء.. ولاية بهلا" نظرة على أحوال الحارات العُمانية القديمة في عمومِ عُمانَ، والتي تنفرد بتراثٍ حضاري عريق، يزخر بثقافةٍ وتاريخٍ وموروثات متأصِّلة، تبيِّن مدى علاقة الإنسان ببيئته ومجتمعه ووطنه، ويحتفي أيما احتفاء بالمفردات البشرية التي أسهمت إسهامًا محوريًّا في الحفاظ على الموروث والثقافة على مر العصور.

وجاء الكتاب الصادر عن "الآن ناشرون وموزعون" في الأردن ضمن منشورات الجمعية العُمانية للكتاب والأدباء، في 142 صفحة من القطع المتوسط، مفصلًا القول عن المحور البشري، استكمالًا لحديثه في الجزء الأول من كتاب الحارة العمانية -والذي ركَّز على المكان (الحارة والمحلَّة)، والسلوك (العادات والتقاليد)- متناولًا عددًا من الشخصيات والأعلام من مجلَّة الخضراء بولاية بهلا، وهم الشعراء والفقهاء والقضاة وأصحاب المراجع العلمية والتاريخية، مع ذكر نموذج التعليم في مدرسة القرآن الكريم.

ويقول البيماني في مقدمة كتابه: «وهذا الجزء من الحارة العُمانية يتطرَّق إلى الجانب البشري في فتراتِه القريبة، نهايةِ القرنِ التاسع عشر والقرنينِ العشرين والحادي والعشرين، مع وجود شخصياتٍ خارجَ هذه الفترة، ليُبرز زاويةً مهمة عزفَ عن توثيقها الجيلُ الجديد بسبب مشاغل الحياة وملهياتها، فما كان منَّا إلا الشروع والانطلاق في التوثيق والسرد لهذا الإرث العظيم، قبلَ أن يغيِّب الموت مَن بقي من كبار السن الذين يحملونه».

ويضيف البيماني: «هذا الجزء من الكتاب لا يمثِّل كلَّ الشخصيَّات الواجب ذكرها، وإنما كانت على أساس توافر المعلومات لدى الباحث، آملًا من العليِّ القدير في الطبعات القادمة تحديثَ المعلومات عمَّن هم في هذه الطبعة، وإضافة شخصيَّاتٍ أخرى، كما أودُّ أن أشير إلى أن هناك مجموعةً من الشخصيَّات ما زالت على قيد الحياة، لها من العلم الحظُّ الأوفر والمكانةُ العلميَّة والأدبيَّة العالية والإصداراتُ العديدة، قد اعتذرت عن إضافة أسمائها في هذا الإصدار تواضعًا منهم في هذا الشأن».

ويتابع البيماني: «حارة الخضراء هي بالتحديد المنطقة التي يحيط بها سورُ الحارة، وبها منازل ساكنيها، وقد تعارف الأهالي على ذلك الموقع بمصطلح "الحارة"، إلا أنهم في الوقت الحالي غادروها ولم يبقَ فيها إلا القليل من السكان، وذلك بسبب التوسُّعِ العمراني وتطورِ أساليب الحياة، وقد كانت المزارع والبساتين التابعة لهم تقع خارجَ ذلك السور، وتمتدُّ تلك المزارع والبساتين من سورِ الحارة إلى سورِ المدينة "الواحة"، الكبير من الجانب الغربي، وإلى الحارات من الجوانب الأخرى، وبعضها يقع خارجَ سور المدينة "الواحة"، ويخرج الناس من الحارة إلى مزارعهم عند ارتفاع درجة الحرارة حيث يُقيمون لهم مساكنَ مؤقَّتة من أجل جني التمور "التقييظ"، وحصاد المحصول "التصييف"».

ويختتم البيماني كتابه قائلًا: «وفي التاريخ الإنساني لمحلَّة الخضراء، ظهرت العديد من الشخصيَّات التاريخيَّة والثقافيَّة والعلميَّة التي كان لها تأثيرٌ مباشر أو غير مباشر في مفاصل الحياة عبرَ العصور، وبغضِّ النظر عن نوع هذا التأثير، خيرًا كان أو شرًّا، فإن العديد من تلك الشخصيَّات استطاعت أن تحفر أسماءها في التاريخ الإنساني».