٢٥ أيار ١٩٤٦ في مثل هذا اليوم الأغر المكلل بالعز والمجد التأم المجلس التشريعي الأردني الخامس وتلي نص القرار التاريخي الذي جاء فيه بحث المجلس التشريعي النائب عن الشعب الأردني أمر استقلال البلاد الأردنية استقلالاً تاماً على أساس النظام الملكي النيابي, مع البيعة بالملك لسيد البلاد ومؤسس كيانها (عبدالله بن الحسين المعظم) .
كما بحث أمر تعديل القانون الأساسي الأردني على هذا الأساس بمقتضى اختصاصه الدستوري, ولدى المداولة والمذاكرة تقرر بالإجماع إعلان البلاد الأردنية دولة مستقلة استقلالاً تاماً وذات حكومة ملكية وراثية نيابية والبيعة بالمُلك لسيد البلاد ومؤسس كيانها وريث النهضة العربية (عبدالله بن الحسين المعظم) بوصفه ملكاً دستورياً على رأس الدولة الأردنية بلقب حضرة صاحب الجلالة ملك المملكة الأردنية الهاشمية. وبعد توشيح القرار بالتوقيع السامي ليكون أول إرادة ملكية تصدر عن الملك المؤسس وبعد انتهاء مراسيم الاحتفال في رحاب المجلس التشريعي توجه الجميع إلى قصر رغدان العامر ومنه إلى مطار ماركا حيث جرى استعراض عسكري كبير ألقى فيه المغفور له الملك المؤسس عبدالله كلمة قال فيها " يا جنودنا وأبناءنا: انتم سياج وطنكم ويوم الاستقلال هذا هو الفجر اللامع من بريق سلاحكم "
أرسى المغفور له جلالة الملك المؤسس عبدالله الاول قواعد إنشاء دولة المؤسسات القوية وأسندها المغفور له جلالة الملك طلال بن عبد الله بدستور حضاري ورفع بنيانها وزاد من شأنها المغفور له جلالة الملك الحسين, ها هو المليك المفدى عبدالله الثاني ابن الحسين يعزز منعتها وصمودها ويدعم في عهد التطور والتقدم ركائزها لتبقى الدولة الأنموذج وليظل استقلالها تاريخا ناصعا مشرّفا للأجيال المقبلة. ويؤرخ يوم الاستقلال في ذاكرة الوطن يوما مشرقا زاهيا توجت فيه مسيرة عطاء وكفاح
مرفق مجموعة من الوثائق و الصور المحفوظة في دائرة المكتبة الوطنية التي توثق للحدث التاريخي (اعلان استقلال البلاد الاردنية و البيعة بالملك للملك عبدالله الأول)