2026-04-27 - الإثنين
بلدية إربد الكبرى تهنئ محمد الدحادحة بمناسبة حصوله على الماجستير...صور nayrouz تأجيل اختيار مرشح لرئاسة الوزراء العراقية لليوم nayrouz كوريا الشمالية تؤكد دعمها لحرب روسيا في أوكرانيا nayrouz الفاهوم يكتب الأردن واقتصاده الذكي nayrouz تربية بني كنانة تستضيف لجنة التشكيلات المدرسية لمديريات الكورة والرمثا وبني كنانة. nayrouz الزبن يشيد بمشاركات طلبةالنقيرة ومعلميهم في المحافل الوطنية والنشاطات التطوعية nayrouz مفوضية اللاجئين: تراجع أعداد اللاجئين في الأردن بنسبة 1.6% خلال آذار الماضي nayrouz أكسيوس: مقترح إيراني لفتح هرمز وإنهاء الحرب مع تأجيل الملف النووي nayrouz عراقجي يجري محادثات مع بوتين الاثنين nayrouz القيادة المركزية الأميركية: حصار الموانئ الإيرانية مستمر وأعدنا توجيه 38 سفينة nayrouz النفط يقفز بأكثر من 2% مع تعثر المحادثات الأميركية - الإيرانية nayrouz شركة الطيران المنخفض التكلفة "ترانسافيا" تلغي بعض رحلاتها بسبب ارتفاع أسعار الوقود nayrouz ترامب: لا دليل على استهدافي وهجوم العشاء يعكس فكرا متطرفا nayrouz زلزال بقوة 6.1 درجة يهز هوكايدو اليابانية nayrouz وفاة الحاج فهمي يوسف الحساسنة (أبو يوسف) nayrouz جويعد يتراس الاجتماع التحضيري لملتقى ( لأننا معًا) nayrouz أوباما: العنف "لا مكان له في ديمقراطيتنا" بعد إطلاق النار في عشاء مراسلي البيت الأبيض nayrouz مقتل وزير الدفاع المالي في هجوم تابع لتنظيم القاعدة السبت nayrouz الذهب يرتفع مع تراجع الدولار بعد تقديم إيران مقترحا لإنهاء الحرب nayrouz 42 قتيلا على الأقل في اشتباكات عرقية شرقي تشاد nayrouz
وفيات الأردن اليوم الإثنين 27-4-2026 nayrouz الدكتورة ليندا المواجدة تتقدم بأحرّ التعازي بوفاة عبدالله المواجدة nayrouz وفاة عبدالله شقيق اللواء الركن المتقاعد إبراهيم المواجدة nayrouz وفاة معالي الأستاذ الدكتور خالد العمري وموعد تشييع جثمانه في إربد nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 26-4-2026 nayrouz الحاج علي جويعد الدهام الجبور في ذمة الله nayrouz وفاة الحاجه زكيه محمد عبد الفتاح المحارمه. ام محمد nayrouz وفاة لاعب المنتخب الأردني السابق سمير هاشم تحبسم في لندن nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 25-4-2026 nayrouz وزارة التربية والتعليم تنعى الطالب قيس المساعيد nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 24-4-2026 nayrouz وفاة الحاجة خديجة حميد ملكاوي (أم هايل) nayrouz وفاة الحاج مصطفى الشطناوي (أبو معاوية) أحد أبرز الأصوات الثقافية في إربد nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 23-4-2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 22-4-2026 nayrouz الحاج عبدالحفيظ ناجي باير بطاينة (أبو نزار) في ذمة الله nayrouz متقاعدو الكتيبة الطبية ٣ ينعون زميلهم الرائد متقاعد محمد حسين مفلح عبيدات nayrouz وفاة مدعي عام محكمة بلدية الجفر الأستاذة فخر الدماني إثر حادث سير مؤسف nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 21 نيسان 2026 nayrouz الحزن يخيم على جرش بوفاة الشاب محمد رفعت عضيبات nayrouz

حديث الحسين ... المضامين والدلالات

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


الاستاذ الدكتور وائل محمد عربيات


حينما استمعت بكل اصغاء  لحديث سمو الامير الحسين بن عبدالله الثاني حفظه الله ، وجدت أن الحسين قد حمل في قلبه ووجدانه ايمانا كبيرا ومتأصلا نابعا من عقيدة صادقة تمثلت حبا لشعب تربى على فطرة الولاء ، ووفاء لوطن ضرب فيه أروع الأمثلة في معنى  الانتماء، ورغبة صادقة في رؤية أمة عربية متعاونة متكاملة  ، ترعى مصالح كل دولة فيها دون مساس بحق أو انتقاص من مكانة . مستشهدا  على ذلك من انبثاق الأردن وأساس و جوده وشرعيته ، وأنه مشروع عربي وحدوي أساسه المواطن ،وأن لهذا الشعب فضل الوعي  في مواجهة التحديات التي عصفت بالوطن خلال عقود من الزمان . إضافة لقوة المؤسسات ، واتزان الدولة  التي استطاعت أن تحقق التوازن بين الواقع والطموح ، بين الضمير والقناعة ، بين مصلحة الشعب وأمنه وحماية الوطن واستمرار الدولة . وهو الذي استطاع أن يحمي الوطن ليبقى شامخا رغم الأمواج المتلاطمة من حوله على الرغم من كونه الأصغر حجما والأقل مواردا ولكنه غني بشعبه وبإنسانه وقيادته ، هذه الثنائية الصادقة هي سر بقاء الدولة واستمرارها ، هو ذلك الحب الذي نبع من بيت أبي الحسين و أكنافه  ، ذلك هو بيت المحبة الهاشمي قاده أبو الحسين الأصدق قولا والأرشد حكما والأشجع قيادة والأوفى لشعبه ،بيت رعاه  بكل صبر وجلد وتحمل   واقتدار ، وحنت عليه أم الحسين تلك الوفية لوطنها وقيادتها ، المحبة لبيتها واسرتها الكبيرة والصغيره ، وهي تعرض قضايا امتها وعدالة انسانيتها تجاهد بالكلمة  والرواية المقنعة – لقضية شعب تحمل أقسى الظروف وخاض أصعب المحن - بلغة تصل إلى شعوب العالم ليقفوا أمام ضمائرهم  . فكان الحسين ثمرة ذلك الحب ونتاج تلك التربية يتحدث بلغة الواثق المحب  لوطن سيحمله بكل أمانة واقتدار وإرث لن يتخلى عنه على مر الدهور والأيام .
وما كانت تلك القناعات لتتحقق  لولا قناعة الحسين بأبيه و ايمانه بصدقه ووضوحه ، ولا شك أن الابن هو سر أبيه ، وأن"  الابن ينشا  على ما كان والده  ... إن العروق عليها ينبت الشجر ..." حينما تحدث عن باطن أبيه وظاهره عن سره وعلانيته ليضرب لنا مثلا شرودا في عالم السياسة البعيد عن الانتهازية والتضليل والتوتر والقرارات المبنية على الانفعال الذي لا يحقق إلا خسارات يكون الشعب والوطن فيه هو الخاسر الأكبر ، وفي ذات الوقت تبقى القناعة هي القناعه ويبقى الضمير هو الضمير ، وتبقى الكلمة الحرة ، والدفاع عن القناعات وعدم كتمان كلمة الحق ، ورعاية مصلحة الشعوب وحقهم في تقرير مصيرهم ، وعيشهم في وطن يسوده الأمن والسلام هي الأساس . ويبقى الوطن وسيادته وحماية أمن مواطنيه من كل ما يعرض وجودهم وسلامتهم  وكرامة وطنهم فوق كل اعتبار .... وهذا أساس بناء الثقة في عالم بني على عدم الثقه  ، فتوليد الثقة من عقيم الواقع هو التحدي الأكبر في عالم اليوم .
ومن هنا يصوغ سموه معنى فريدا للمواطنه الحديثه  والوطنية الكاملة التي لا يصبح فيها الوطني المتشدد أعلى مواطنة من غيره ، ولا ينتقص المعارض المنتمي من مواطنته شيئا . و يبقى الميزان الفاصل بين هذا وذاك هو مقدار ما يحقق كل واحد فيهم من انجاز للوطن  وبما يقدم من برامج واقعية قابلة للتطبيق في مختلف القطاعات التعليمية والصحية والاقتصادية وغيرها ،لا أن تكون معارضة عدمية تعارض لاجل المعارضة دون تقديم برامج  تسمو بالوطن . وعندها يكون معيار المواطنة المخلصة والانتماء الحقيقي ،هو ما يقدم للوطن ومن أجله ، وهذا ما يحقق تفاعل  كافة الأطياف في المجتمع   ويضمن مشاركة الجميع في صنع القرار ، ويشعر كل فرد بأهميته وضرورة بنائه للوطن  ومن هنا تبدأ دولة الانتاج .
كما أن التعددية التي حبانا الله إياها في الأردن هي مظهر قوة للوطن ولا ينبغي بحال من الأحوال أن تكون سببا للتنازع -لا قدر الله -أو ان تسعى لتعظيم الهويات الفرعية على حساب الهوية الوطنية الجامعة التي تجمع كافة الهويات وتلبسها لباسها الوطني الجميل لتشكل لوحة فسيفسائية جميلة   ،وانموذجا يقدم للعالم أجمع ضمن مشروع وطني نهضوي حضاري ومنهج اصلاح اقتصادي وطني يزيد في النمو الاقتصادي ويحقق الاكتفاء ويستثمر كافة الموارد المتاحة ويسعى إلى تعظيم المنفعة وبناء شراكة حقيقية بين القطاع العام والخاص وهذا ما يهيئ البيئة للانتاج والعمل والاكتفاء .
ومن هنا ينطلق الأردن بدبلوماسيه العالية المتجذرة في طبيعة الحكم وما يتمتع به جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين والراحل العظيم الحسين بن طلال  اضافة إلى الحب المتبادل المبني على صدق اللهجة مع الاشقاء والتطلع إلى العمل بتشاركية وتكامل وتعاون ، ليبدأ البناء العربي بالتكامل المبني على الثقة المتبادلة المستندة إلى ممارسات حقيقية  في العمل المشترك البناء والمخلص ، لنجعل من عالمنا العربي عالما أقوى اقتصادا وأكثر انفتاحا وأوسع أسواقا وأعلى استثمارا في موارده البشرية ، وهذا ما سيقودنا إلى الحضور الدولي الأعلى ، وحل أزماتنا السياسية الأكثر تعقيدا والتي تتطلب جهدا عربيا مشتركا لا تستطيع  اي دولة – بمفردها – أن تقوم بحله ، وحماية شعوب المنطقة وعلى رأسهم الشعب الفلسطيني العظيم الذي قاسى وعانى وتحمل ما لا تطيقه الجبال في ظل عجز دولي وأممي  ، وتهميش حقوق  بوحشية لم يشهد لها التاريخ مثيلا . فالاردن القوي يعني الدفاع عن امته ، والامة العربية المتماسكة والمتكاملة تعني حماية مصالحها وسيادتها وامن مواطنيها
ويبقى الوطن والمواطن هو الاساس في منطلقات الحسين فتعظيم ثروات الاردن الطبيعية والسياحية والتاريخية تتطلب تهيئة البيئة السياحية والمناخ الاستثماري الملائم لالتقاط الفرصة التاريخية وجعل الاردن الوجهة الاكثر اقبالا في السياحة الطبيعية والعلاجية والتاريخية والدينية والاستثمار في التكنلوجيا والعقول البشرية والتدريب المستمر والتاهيل الكفؤ في مختلف القطاعات ، وتعظيم الناتج المحلي الاجمالي والناتج القومي الاجمالي  ، ومن هنا يمكننا أن نبدأ بفكرة البناء الوطني ثم ننطلق إلى لتكامل العربي على مختلف المستويات والاستثمار الأمثل للموارد المتاحة والثروات المتنوعة التي حبانا الله اياها ، لتكون منطلقا للحوار المبني على تحقيق المصالح المشتركة وتبادل المنتوجات الحضارية  ، وبناء وطن وعالم عربي متحاب متعاون متكامل ووطن مستقر مزدهر مبشر بغد أفضل للجميع .
أعتقد أن هذه الرؤية ستقود أردننا إلى الارتقاء والتعاون سواء أكان على الصعيد الداخلي أم على الصعيد الخارجي ، كما أن علاقة وليي العهد سمو الامير الحسين وسمو الامير محمد بن سلمان حفظهما الله ورؤيتهما الحديثه ومنهجهما الاصلاحي الحديث يمكن أن يبنى عليه نواة للمشروع العربي المتكامل والنهضة الاقتصادية المرجوه لتحقيق التقدم والازدهار لشعوب المنطقة – باذن الله -
حفظ الله لنا الحسين واطال في عمر سيدنا ابي الحسين القائد الملهم الشجاع وجلالة الملكه المربية الفاضلة  وأقول لكم شكرا لكم على حسن التربية والاعداد