2026-05-24 - الأحد
عمل فني جديد يبصر النور بتوقيع نخبة من الأسماء اللبنانية المبدعة , ساندرا الاسمر في عندي بوبي nayrouz مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي آل خاطر وشكري...صور nayrouz العويضات يثمّن موقف الجعفري الوطني.. ويعلن تكريمه بعد العيد تقديرًا لمحبته للأردن nayrouz الميثاق الوطني يتصدر انتخابات مجلس شباب إربد 21 بـ20615 صوتاً ويحصد نصف المقاعد الحزبية nayrouz البدارين يكتب ثمانون عاماً من الاستقلال.. الأردن وطن الأمن والكرامة nayrouz العريمي: في عيد الاستقلال الـ80 نجدد الولاء والانتماء للأردن وقيادته الهاشمية nayrouz الربضي تكتب :الأردن.. مسيرة عزّ وفخر في ذكرى الاستقلال الثمانين nayrouz السيرة الذاتية لمدير عام مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الأردنية nayrouz ثمانون عاماً من المجد والعزة… وعشيرة الشورة – بني حميدة تجدد الولاء للقيادة الهاشمية بمناسبة عيد الاستقلال nayrouz مجلس الوزراء يقر مشروع قانون الإدارة المحليَّة ويحيله الى مجلس النواب للسير في إجراءات إقراره nayrouz مدينة الملك عبدالله الثاني التدريبية تحتفل بعيد الاستقلال بحضور العميد محمد العبادي nayrouz الحمادنة: الاستقلال قصة وطنٍ صنع المجد بالإرادة والتضحيات nayrouz الشيخ نواف الزبن يطلب وسهيل صالح يجيب بالقبول...الف مبارك للشاب رامي الزبن nayrouz الاستقلال الثمانون للأردن: المشروع الهاشمي والسيادة وآفاق المستقبل nayrouz "البوتاس العربية" تبحث مع مصنعي ومنتجي منتجات البحر الميت تطوير هوية عالمية موحدة للمنتجات الأردنية nayrouz عشيرة صدقه الجوابره: ثمانون عاماً من المجد والاستقلال.. والأردن سيبقى وطن العزة والكرامة nayrouz الكعابنة: عيد الاستقلال محطة لمراجعة الذات وبناء مستقبل أفضل nayrouz الخصيلات يكتب الثمانون.. سيادةٌ وتاريخ، ومستقبلٌ نصنعه بالعمل nayrouz الشديفات يكرّم موظفين مثاليين في قضاء الأمن العام nayrouz الفوسفات تهنئ جلالة الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الثمانين nayrouz
وفيات الأحد 24-5-2026 nayrouz شركة البوتاس العربية تنعى رئيس مجلس إدارتها ومديرها العام الأسبق المهندس عيسى أيوب nayrouz الهديرس والأسرة التربوية ينعون "والد " محمد الطورة ، رئيس قسم الرقابة الداخلية في لواء الجامعة. nayrouz رئيس لجنة بلدية السرحان وموظفو البلدية يعزون الزميل أحمد الذنيبات بوفاة شقيقته nayrouz وفيات السبت 23-5-2026 nayrouz وفاة الحاج محمد العياصرة صاحب مبادرة ترميم 200 ألف مصحف في الأردن nayrouz وفاة الحاجة فضية الغليلات والدة العميد المتقاعد عوض الغليلات في مادبا nayrouz الحاج محمد صالح العريمي في ذمة الله nayrouz إليكم سعر الدولار اليوم في مصر الجمعة nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 22 - 5 - 2026: nayrouz وفاة رجل الخير والخلق الحاج حسن مرعي الشبول " ابو محمد " nayrouz وفاة الحاج ياسر محمد الخوالده nayrouz وفيات الخميس 21-5-2026 nayrouz الخالدي يعزي آل الكيلاني بوفاة الحاج زياد في الحج nayrouz عشائر الحجايا تودّع الشيخ خلف عطاالله الحجايا والد العميد الركن طارق الحجايا nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 20-5-2026 nayrouz وفاة جابر مفرح المحارب.. رجل عُرف بحسن الخلق والدين nayrouz وفاة الحاج أبو صابر كريم بخش السندي باكستاني الجنسية nayrouz الاستاذ الدكتور القانوني الدكتور محمد سليم الغزو في ذمة الله nayrouz وفاة العقيد المتقاعد حمود رزق المعايطة "أبو أشرف" nayrouz

كيف يؤثر ارتفاع درجات الحرارة سلباً على الاقتصاد؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية :



تعاني دول أوروبا، ولا سيما على حوض المتوسط، من ارتفاع حاد في درجات الحرارة أدى للعديد من الأزمات البيئية ومنها جفاف وتدني مستويات أنهار أوروبية والحرائق التي ازدادت وتيرتها كثيرًا في الغابات، فضلا عن وفاة العشرات بسبب الطقس القاسي.

كُلفة بشرية واقتصادية

 

وتشير بيانات منظمة الصحة العالمية إلى وفاة 166 ألف شخص بين عامي 1998 و2017 بسبب موجات الحر، معتبرة أن هذا الرقم أحد مؤشرات التفرقة والتمييز الاقتصادي حول العالم، نظرًا لأن غالبية المتوفين في موجات الحرارة العالية يكونون إما من المشردين بلا مأوى يقيهم القيظ أو من العمال الفقراء تحت أشعة الشمس الحارقة.

 

وبشكل عام تسببت وفيات الطقس الحار في 10% من الوفيات المشمولة تحت بند الكوارث "الظواهر" الطبيعية، (في بعض البلدان ترتفع النسبة إلى 50%)، مثل البراكين والزلازل والفيضانات والأعصاير وغيرها، ولكن الملاحظ في وفيات ارتفاع درجات الحرارة أنه "يمكن تجنبها" باتخاذ بعض الاحتياطات خلافا للكواراث الطبيعية الأخرى.

 

ولا تقتصر آثار موجات الحر على "التكلفة البشرية" فقط، بل تمتد لتشمل كلفة اقتصادية أيضا، حيث كشفت دراسة للمنتدى الاقتصادي العالمي عن أن النمو الاقتصادي يتراجع بنسبة 0.15-0.25% سنويًا عن كل درجة حرارة فهرنهايت زائدة على الطبيعي وذلك في دراسة حول تأثير الحرارة العالية على الولايات الأمريكية في الصيف.

 

وبشكل عام يخسر الاقتصاد العالمي قرابة 2.4 تريليون دولار سنويًا بسبب موجات الحرارة، في ظل تقديرات منظمة العمل الدولية أن العاملين يخسرون 2% من ساعات العمل بسبب الحرارة المرتفعة، بما يعادل خروج أكثر من 80 مليون شخص من قوة العمل عالميًا بشكل دائم، وهو تأثير كبير للغاية ومن المحتمل أن يزيد مع استمرار الأرض في الاحترار.

 

تراجع الانتاجية

 

وتشير إحصاءات منظمة العمل الدولية إلى أن بقاء العاملين في درجة حرارة 34 سيلزيوس بشكل مستمر يهوي بإنتاجيتهم حتى 50% وأن البقاء في درجات حرارة أعلى لفترات طويلة يؤثر على الإنتاجية بصورة أكبر ولذلك تمنع القواعد العمل في درجات حرارة مرتفعة أو البقاء في الشمس المباشرة في الصيف لفترات متصلة.

وتتفق حقيقة تراجع الإنتاجية مع ارتفاع درجات الحرارة مع طبيعة الجسد البشري، فالأخير يحتوي على مكون "البروتوبلازم" الأساسي، ويعمل "البروتوبلازم" بأعلى درجات الكفاءة في درجة حرارة 27 درجة مئوية، وتتراجع كفاءته مع ارتفاع درجة الحرارة أو انخفاضها (مع الارتفاع بصورة أكبر) حتى تؤثر الحرارة العالية على قدرة الجسم البشري على أداء وظائفه بكفاءة.

 

ولا تقتصر آثار درجات الحرارة العالية فقط على الحد من إنتاجية العاملين، بل تكشف دراسة عن أنه مع استمرار معدلات ارتفاع درجات الحرارة فإن الناس في عام 2100 سيضطرون لاستخدام طاقة أكبر في المنازل، بنسبة تصل إلى 83%، فقط لزيادة استخدام المكيفات للتغلب على الحرارة العالية والتي ستؤدي لاستخدامات أطول وأكثر كثافة لأجهزة تبريد الجو.

 

كما تشير تقديرات الاتحاد الأوروبي إلى أن الخسائر المالية المباشرة من ارتفاع درجات الحرارة تصل إلى 71 مليار يورو بين عامي 1980-2000، وسط توقعات بأن تكون الكلفة أضعافاً في العشرين سنة التالية بسبب الحرائق الأضخم التي حدثت لا سيما عام 2003 وفي الأعوام الأخيرة بسبب الحرارة المرتفعة.

 

الزراعة أول الخاسرين

 

ويعد القطاع الزراعي أكثر القطاعات الاقتصادية معاناة بسبب الحرارة العالية، حيث تفقد محاصيل الذرة والقمح 10-13% من إنتاجيتها في فرنسا والولايات المتحدة مثلا عندما ترتفع درجات الحرارة عن المعدلات الطبيعية لأسبوع فحسب، وتزداد النسب لتصل إلى 40% في بعض المحاصيل الزيتية الأكثر حساسية للحرارة لا سيما في دول أقل قدرات تكنولوجية مثل دول أمريكا الجنوبية.

وفي بعض الدول الفقيرة -لا سيما التي تعتمد على الأمطار في الزراعة في إفريقيا جنوب الصحراء- تصل نسبة الخسائر في المحاصيل إلى 90% من المزروعات، حتى اقترنت المجاعات في بعض تلك الدول تاريخيا مع موجات الحرارة المرتفعة.

 

والشاهد حاليًا أن ما يزيد الأزمة الأوروبية -بوصفها القارة التي تعاني حاليًا ارتفاع درجات الحرارة- هو اضطرار القارة العجوز إلى اللجوء إلى توليد الكهرباء بالفحم بصورة متزايدة مع تراجع ضخ أو انقطاع الغاز الروسي عن دولها، بما يجعلها تزيد "الطين بلة" حيث إن الطاقة الحرارية التي تنتجها مولدات الفحم هي الأعلى بين وسائل توليد الكهرباء.
المصدر: ارقام