أقام حزب نماء احتفالاً كبيراً بمناسبة الذكرى الثامنة والسبعين لعيد الاستقلال ويوم الجيش، تحت رعاية الأمين العام لحزب نماء الدكتور محمد الرواشدة، ودعوة وتنظيم من رئيس المجلس الثقافي السيدة عروبة الصمادي.
حضر الاحتفال رئيس المجلس الوطني الدكتور فتحي الصالح والنائب الأول للأمين العام الدكتورة صفاء الصمادي وعدد من مساعدي الأمين العام ورؤساء مجالس المحافظات وقيادات وأعضاء من حزب نماء.
وكان من ضيوف الشرف أمين عام حزب العمل السيد معتز أبو رمان وقامات وطنية من مختلف محافظات المملكة الأردنية الهاشمية.
جاء الاحتفال ليجمع بين الفخر بالاستقلال والاعتزاز بتضحيات الجيش، وسط أجواء وطنية مفعمة بالمشاعر والولاء للوطن وقائد الوطن.
بدأ الحفل بالسلام الملكي، وقامت بتقديم الحفل الإعلامية البارزة علا أبو جاموس، ثم ألقى عطوفة الأمين العام الدكتور محمد الرواشدة كلمة عبّر فيها عن أهمية هذا اليوم في تاريخ المملكة الأردنية الهاشمية، وبدأ بتحية الوطن والشعب مضيفاً أن "الاستقلال مناسبة للتذكير بالتضحيات، وهو بداية للمستقبل؛ مستقبل مشرق واعد بإذن الله". كما أشار الرواشدة إلى أن الاستقلال لم يكن ليتحقق لولا تضحيات الأجداد والآباء الذين بذلوا الغالي والنفيس لتحقيق هذا الهدف السامي، مشيداً بدور جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم والجيش العربي والأجهزة الأمنية كافة في حماية الوطن مضيفاً: "لقد بُني هذا الوطن بعرق الجبين، وكانت قصة بنائه قصةً نفاخر بها كل الدنيا، قصةٌ مبنيةٌ على وحدتنا الوطنية، قصةٌ مبنيةٌ على عروبة شامخة، قصة سواعدها أبناء البوادي والمخيمات والأرياف والحضر، قصة سطر بطولتها أبناء بني هاشم وعلى رأسهم عميدها جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم. فالهاشميون هم ملوك العرب، وعبدالله الثاني هو أغلى ما نملك في هذا الوطن الغالي بأهله وأبنائه".
وأبرزت رئيس المجلس الثقافي في حزب نماء السيدة عروبة الصمادي أن: "الاستقلال هو ليس فقط مجرد حدثاً تاريخياً، بل هو رمز للكرامة الوطنية والسيادة؛ إنه يوم نعبر فيه عن اعتزازنا بوطننا وبالإنجازات التي حققناها عبر السنوات. إن الاستقلال يجسد روح التحدي والصمود التي ميزت شعبنا على مر العصور”. وأشادت بدور الثقافة في تعزيز الهوية الوطنية، قائلة: "إن الثقافة هي ركيزة أساسية في بناء الهوية الوطنية وتعزيز الانتماء. ومن خلال الأدب والشعر والفنون، نعبر عن حبنا للوطن وقائد الوطن ونخلد تاريخه وقيمه. إن الشعراء والفنانين هم صوت الأمة، وهم الذين يلهموننا بكلماتهم وإبداعاتهم ليظل حب الوطن نابضاً في قلوبنا".
تخلل الاحتفال العديد من الفعاليات الثقافية والفنية التي أضفت على المناسبة أجواء من البهجة والفرح. وقد شارك في الحفل مجموعة من الشعراء الذين ألقوا قصائد وطنية تلامس القلوب وتستحضر روح الانتماء والفخر بالوطن. ومن أبرز الشعراء المكرمين كان الشاعر فوزي الدغمي والشاعر علي الفاعوري والشاعر محمد الطورة، الذين قدموا قصائد تغنت بحب الوطن وأشادت ببطولات الجيش وتضحياته.
وخلال الاحتفال، قدم مجموعة من مساعدي رئيس المجلس الوطني نبذة عن آخر التطورات في ما يتعلق بالمنصات ومن ابرزهم: الدكتور مطيع الشبلي والسيد محمود عمارة والسيد عبدالله بني هاني والسيد عامر مكحل والسيدة حنين شواهين والسيد محمد الضمور، وأُعلِن عن إطلاق منصة التدريب خلال هذا الشهر والتي تهدف إلى توفير فرص تدريبية في مختلف محافظات المملكة. وتأتي هذه المبادرة في إطار جهود حزب نماء لدعم الشباب وتعزيز مهاراتهم، بما يمكنهم من مواجهة تحديات سوق العمل وتحقيق مستقبل واعد يساهم في بناء الوطن.
وفي نهاية الإحتفال أعلن النائب السابق أمين عام حزب العمل السيد معتز أبو رمان عن تحالف بين حزبي نماء والعمل لخوض الانتخابات النيابية القادمة وأن الحزبين سوف يشكلان قوة وطنية خلال المرحلة القادمة.
وفي الختام سلم عطوفة الأمين العام دروع التكريم لأهالي الشهداء وللشعراء الذين شاركوا في الفعالية.