2026-05-24 - الأحد
البدارين يكتب ثمانون عاماً من الاستقلال.. الأردن وطن الأمن والكرامة nayrouz العريمي: في عيد الاستقلال الـ80 نجدد الولاء والانتماء للأردن وقيادته الهاشمية nayrouz الربضي تكتب :الأردن.. مسيرة عزّ وفخر في ذكرى الاستقلال الثمانين nayrouz السيرة الذاتية لمدير عام مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الأردنية nayrouz ثمانون عاماً من المجد والعزة… وعشيرة الشورة – بني حميدة تجدد الولاء للقيادة الهاشمية بمناسبة عيد الاستقلال nayrouz مجلس الوزراء يقر مشروع قانون الإدارة المحليَّة ويحيله الى مجلس النواب للسير في إجراءات إقراره nayrouz مدينة الملك عبدالله الثاني التدريبية تحتفل بعيد الاستقلال بحضور العميد محمد العبادي nayrouz الحمادنة: الاستقلال قصة وطنٍ صنع المجد بالإرادة والتضحيات nayrouz الشيخ نواف الزبن يطلب وسهيل صالح يجيب بالقبول...الف مبارك للشاب رامي الزبن nayrouz الاستقلال الثمانون للأردن: المشروع الهاشمي والسيادة وآفاق المستقبل nayrouz "البوتاس العربية" تبحث مع مصنعي ومنتجي منتجات البحر الميت تطوير هوية عالمية موحدة للمنتجات الأردنية nayrouz عشيرة صدقه الجوابره: ثمانون عاماً من المجد والاستقلال.. والأردن سيبقى وطن العزة والكرامة nayrouz الكعابنة: عيد الاستقلال محطة لمراجعة الذات وبناء مستقبل أفضل nayrouz الخصيلات يكتب الثمانون.. سيادةٌ وتاريخ، ومستقبلٌ نصنعه بالعمل nayrouz الشديفات يكرّم موظفين مثاليين في قضاء الأمن العام nayrouz الفوسفات تهنئ جلالة الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الثمانين nayrouz هاشم البدادوة يحتفل بعيد ميلاده تزامنًا مع عيد استقلال الأردن الـ80 nayrouz جامعة الزرقاء تعلن عطلة رسمية بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين وعيد الأضحى المبارك nayrouz السعيدات يكتب الإستقلال .... حروفٌ صاغت المجد وراياتٌ عانقت السماء لمسيرة ملوك الأردن الأربعة nayrouz أكسيوس يكشف ملامح الاتفاق الأمريكي الإيراني لتهدئة إقليمية شاملة nayrouz
وفيات الأحد 24-5-2026 nayrouz شركة البوتاس العربية تنعى رئيس مجلس إدارتها ومديرها العام الأسبق المهندس عيسى أيوب nayrouz الهديرس والأسرة التربوية ينعون "والد " محمد الطورة ، رئيس قسم الرقابة الداخلية في لواء الجامعة. nayrouz رئيس لجنة بلدية السرحان وموظفو البلدية يعزون الزميل أحمد الذنيبات بوفاة شقيقته nayrouz وفيات السبت 23-5-2026 nayrouz وفاة الحاج محمد العياصرة صاحب مبادرة ترميم 200 ألف مصحف في الأردن nayrouz وفاة الحاجة فضية الغليلات والدة العميد المتقاعد عوض الغليلات في مادبا nayrouz الحاج محمد صالح العريمي في ذمة الله nayrouz إليكم سعر الدولار اليوم في مصر الجمعة nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 22 - 5 - 2026: nayrouz وفاة رجل الخير والخلق الحاج حسن مرعي الشبول " ابو محمد " nayrouz وفاة الحاج ياسر محمد الخوالده nayrouz وفيات الخميس 21-5-2026 nayrouz الخالدي يعزي آل الكيلاني بوفاة الحاج زياد في الحج nayrouz عشائر الحجايا تودّع الشيخ خلف عطاالله الحجايا والد العميد الركن طارق الحجايا nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 20-5-2026 nayrouz وفاة جابر مفرح المحارب.. رجل عُرف بحسن الخلق والدين nayrouz وفاة الحاج أبو صابر كريم بخش السندي باكستاني الجنسية nayrouz الاستاذ الدكتور القانوني الدكتور محمد سليم الغزو في ذمة الله nayrouz وفاة العقيد المتقاعد حمود رزق المعايطة "أبو أشرف" nayrouz

الرفاعي: ضرورة عدم استثمار القوى السياسية للأحداث الخارجية في المعادلة الداخلية

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
يرى نائب رئيس مجلس الأعيان ورئيس الوزراء الأسبق سمير الرفاعي، أنّه لا يوجد تأثير سلبي للحرب على غزة على مشروع التحديث السياسي.

ودعا الرفاعي القوى السياسية المختلفة، في مقابلة مع المجلة الأردنية للسياسة والمجتمع، إلى الاهتمام بالبرنامج الإصلاحي وليس الاستثمار السياسي في الأحداث الخارجية، قائلا: "اعتقد إن وجد تأثير لحرب غزة فسيكون مجرد استخدام من بعض القوى السياسية وليس من قبل الدولة، يعني بالنسبة للدولة مشروع التحديث هو مشروع أراداه جلالة الملك منذ بداية عهده، وعندما أخبرنا بأنه يريد برنامج لعشر سنوات وأحزاب برامجية داخل البرلمان، فهذا لم يتغير، من هنا أنا أعلم أن السياسة هي أن تقنع الناس حتى ولو بالعاطفة، ولكن الذي تغير هو إقناعهم بالعاطفة دون وجود برنامج حقيقي قابل لتحسين وضع الأردنيين، وهذا ما سيكون قصير الأمد بشكل واضح".

ويؤكد الرفاعي ضرورة عدم استثمار القوى السياسية للأحداث الخارجية في المعادلة الداخلية "رسالتي للقوى السياسية أن لا تستغل أوضاع خارجية لتشكيك بمواقف بعضنا البعض، وألا نغتنم هذه الفرصة لتكون بديلة لوجود برامج عمل سياسية للأحزاب، مما يعني لا شعارات بديلة لبرامج حقيقية".

من جهةٍ أخرى، يرى الرفاعي، الذي كان رئيساً للجنة تحديث المنظومة السياسية أنّ الاستعجال في تشكيل حكومة حزبية بعد الانتخابات القادمة 2024 سيكون مجهضاً للفكرة نفسها، "اللجنة عملت على أحزاب برامجية برلمانية ولم تتحدث عن حكومة، وبالتالي كلما استعجلنا بتشكيل حكومات حزبية بمفهوم أن الحكومة كلها تكون حزبية، كلما اعتقد اننا أجهضنا الفكرة، الفكرة كانت 30% ثم 50% ثم 65%".

وأضاف: اليوم إذا طرح حزب ما رغبته بأن يكون أمينه العام رئيساً للوزراء، أو وزيراً، فسنكون أجهضنا الفكرة كلياً، وإذا عملنا أحزابا صغيرة فقط لتمثيل شخص، فسنكون اجهضنا الفكرة كذلك، لكن التدرج اليوم يعني 30% ثم 50% ثم 65%، وهو ما يعني أن يشتغل النواب كحكومات ظل ليصل جلالة الملك لقناعة أنه الوقت قد حان للأحزاب أن تشكل هي الحكومة".

في المقابل لم يستبعد الرفاعي، فكرة أن يكون هنالك مشاورة للأحزاب السياسية أو إشراك لهم في الحكومة القادمة، من باب التأهيل السياسي قائلاً: شخصياً لست ضد فكرة أن يحصل حزب ما على 6 أو 7 مقاعد في حكومة قادمة، فلنبدأ بتأهيلهم ليكون هناك في المستقبل نواب من الحزبيين الذي عملوا في الحكومات، لا أن يكونوا موجودين فقط لأنهم حزبيين فحسب، بل أن يكون الواحد منهم حزبيا ضليعا، فمثلا ملف الشباب، أو ملف المياه، أو الطاقة، بالإضافة لتمثيل الحزب، أنا أظن ان هذه القضية تحتاج للتدرج".

في تقييمه لموقف الأردن من الحرب على غزة؛ يرى الرفاعي أنّه موقف منسجم مع المصالح الوطنية الأردنية، وإن كانت في بعض الأوقات تغلبت العاطفة على العقل، وهو أمر غير مطلوب، إذ يقول "أحيانا يتحمل الأردن أكثر من قدرته على الاستيعاب، ولكن يتجنب الأردن سيناريوهات لدول دفعت ثمن قرارات خاطئة، وبالتأكيد مع كل هذه المواقف يجب في كثير من الأحيان أن نمشي خطوتين للأمام وخطوة للخلف، ثلاث خطوات للأمام وخطوة للخلف، كي لا يضيع الهدف الاستراتيجي وهو الحفاظ على الأردن، وتقوية الوضع الداخلي وتحسين الوضع الاقتصادي، وفتح فرص للشباب الأردني، وبنفس الوقت مساعدة إخواننا في فلسطين، حتى يتحقق في نهاية المطاف دولة فلسطينية مستقلة.

وعندما يُطرح عليه سؤال يتعلّق بتعريف وتحديد المصالح الوطنية الأردنية فيما يتعلق بالحرب على غزة، كيف نحددّها ونرتب الأولويات، فإنّه يضعها على النحو التالي:

الأولوية الأولى: (كيف نحصن الأردن؟)، حيث أن تحصين الأردن يعني أن دور الأردن القائم على الاعتدال، والقائم على السلام ومحاولة إيجاد علاقات إيجابية مع الجميع، فهذه الأولوية الأولى لأنه يترتب عليها أمور اقتصادية كثيرة، كالأردنيين العاملين في الخارج، والمصالح الاقتصادية الأردنية.

ثانياً: (تحصين الجبهة الداخلية بالمعلومات والمكاشفة الكاملة)، وذلك من أجل أي حالة أو قضية قد نُضطر فيها لأخذ قرار ما، ويشعر المواطن أنه قرار يبتعد عن العاطفة ولكن من أجل حماية الأردن تتخذ القرارات،

الثالثة: (الاستمرار بالانفتاح والدور المحوري الأردني مع الغرب)، ففي نهاية المطاف قوتنا هي قوة الضغط، إذ اصبحت العديد من العواصم تطلب زيارات من جلالة الملك، وليس الملك هو من يباشر في تلك الزيارات فقط، في حين أن كثيراً من الدول لديها موارد كثيرة لا تملك هذه الفرصة التي يمتلكها الأردن.

الرابعة: (إنهاء حالة الاحتلال)، وضرورة الانتهاء من هاجس أنه كل 10 سنوات تطرح قضية التهجير، وبرأيي يوجد أمنيات لبعض أعضاء الحكومة اليمينية المتطرفة الإسرائيلية، لحصر طريقة حل القضية الفلسطينية في أن يختفي الشعب الفلسطيني أو أن يقوموا بتهجيره لدول أخرى، وهذا واضح في حرب غزة، حيث يضغط الجيش الإسرائيلي على أهل غزة نحو الجنوب بهدف إخراجهم منها، وأن تنقل شعب لدول أخرى، وأما الدول الأخرى الموجودة بجوار فلسطين فغالبيتها منهارة، ولا يوجد فيها مؤسسات، لذلك كلما قويت نفسك ومؤسساتك ومكانتك كلما كنت محصن من أي حديث متطرف قد يحصل.

فيما يتعلّق بخطر الترانسفير الفلسطيني من الضفة الغربية إلى الأردن، فيما إذا كان يراه تهديداً كبيراً ومحتملاً للأمن الوطني يجيب الرفاعي " لا يوجد خطر تهجير، لكن توجد أمنيات لبعض أعضاء الحكومة اليمينية المتطرفة، الذين يرون أن حل القضية الفلسطينية يكمن باختفاء الشعب الفلسطيني أو يتهجيره إلى دولة أخرى، وهذا ما نلاحظه في غزة اليوم حيث يضغط الجيش الإسرائيلي على أهل غزة نحو الجنوب، بهدف إخراجهم منها، في المقابل يرفض سكان القطاع ويحاولون باستمرار العودة إلى المناطق الشمالية، أما الدول الأخرى الموجودة بجوار فلسطين فمنها ما هو منهار ولا توجد فيه مؤسسات، لذلك القاعدة هي أنّه كلما قويت نفسك ومؤسساتك ومكانتك، كلما كنت محصن من أي حديث في سياق الترانسفير".