2024-07-15 - الإثنين
مدير مركز راصد : حل مجلس النواب خلال أيام nayrouz السعودية تحقق 4 جوائز عالمية في أولمبياد الأحياء الدولي 2024 nayrouz فلكيّة جدة": الشمس تتعامد على الكعبة المشرّفة اليوم الإثنين nayrouz الاتحاد السعودي يعلن قبول استقالة لؤي ناظر من رئاسة النادي وتعيين لؤي مشعبي رئيسًا جديدًا nayrouz قيادة سلاح الجو الملكي تحتفل بذكرى الهجرة النبوية الشريفة nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 15-7-2024 nayrouz منتخب إسبانيا بطل يورو 2024 nayrouz منتخب إسبانيا يتوج بكأس أمم أوروبا للمرة الرابعة في تاريخه عقب فوزه على إنجلترا في المباراة النهائية بنتيجة 2-1 nayrouz بإشارة بكاء.. كارفاخال يسخر من ساكا في نهائي يورو 2024 nayrouz السجائر الإلكترونية تصيب مراهقة بـ«ثقب في الرئة» nayrouz وزير الخارجية التركي: يجب الضغط على "إسرائيل" لوقف إطلاق النار بغزة nayrouz لماذا يقتل الاحتلال أطفال غزة؟ nayrouz بيان رقم 1 لمركز مؤشر الأداء للمراقبة على الانتخابات النيابية 2024 nayrouz "المهندسين" تفقد الحال للمتقاعدين مرة في العام وفي اي وقت nayrouz 53 دقيقة الشوط الثاني واحد صفر لإسبانيا ضد انجلترا فى نهائى يورو 2024 nayrouz إشادة دولية بمنتخب الناشئين في بطولة كوريا الجنوبية للتايكواندو nayrouz 3 مليار دينار حجم التداول العقاري في النصف الأول nayrouz شوط أول سلبى فى قمة إسبانيا ضد إنجلترا بنهائى يورو 2024 nayrouz الأخصائية النفسية بجمعية كيان للأيتام تضع يدها على الجرح: "خـذوا أسـرارهم مـن أطفالهـم" لماذا يكذب الأطفال؟ nayrouz حوارية تدعو إلى القول الحسن وإيجابية الطرح nayrouz
وفيات الأردن اليوم الإثنين 15-7-2024 nayrouz بالأسماء ... وفاة طبيبين أردنيين nayrouz وفاة " شقيقة " الزميلة المعلمة " نور حسن عمر " nayrouz اربد: عدة اصابات بحادث تصادم في البويضة nayrouz "الجبور" يعزي الزميل عامر الرجوب بوفاة والده nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 14-7-2024 nayrouz والد الإعلامي عامر الرجوب في ذمة الله nayrouz داودية يكتب مهرجان جرش ... مقاومةٌ مؤثرة !! nayrouz أسرة نادي القلم الثقافي في الزرقاء تنعي عضو الهيئة العامة المربية الفاضلة صباح الترعاني nayrouz وفاة المعلمة ايمان صالح السعايدة زوجة العقيد خالد صالح الشنيكات "أبو ريان" nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 13-7-2024 nayrouz يزن النعيمات ينعى عمه nayrouz وفاة " والد المعلمة فادية غانم " nayrouz وفاة الحاج محمد عبد الحافظ المواس العبادي والدفن في مكة المكرمة nayrouz الجبور يعزي الزميل الصحفي زياد المومني بوفاة والدته nayrouz ختم حياته بالقرآن.. وفاة شاب أردني بـ4 جلطات nayrouz وفاة الشاب احمد عاهد المحاميد بعد صراع مع المرض . nayrouz وفاة الحاج عبدالله البحر الشويات "أبو عمر" nayrouz الفاضلة " خلود طالب درويش الشوابكة" (ام ليث) في ذمة الله nayrouz وفاة الفاضلة "وزنه الجوارنه "أرملة المرحوم فالح نهار الهويشان الجبور. nayrouz

إمام المسجد النبوي: في الحج يلتئم شمل الأمة بالتجرد من العصبيات

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
أوصى إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالباري الثبيتي؛ المسلمين بتقوى الله تعالى، قال جلّ مَن قائل ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا)).

وقال: في مثل هذه الأيام في موسم الحج؛ تتجدّد لدى المسلم؛ بل المسلمين أجمع، مواقف تنشرح بها صدورهم، وتهيم بها أرواحهم قبل مشاعرهم، يقلب المرء ناظريه فيرى بأم عينيه مشاهد تثلج الصدر، وتسر الخاطر؛ في ردهات الحرمين وفي صعيد المشاعر المقدسة؛ منظرٌ مهيبٌ حقاً، اجتماع الأمة في ملتقى إيماني روحاني، لباس واحد، نداء واحد، قِبلة واحدة، نبي واحد، مقصدهم رضا رب واحد لا شريك له؛ فلا غَرو أن أراد الله لهذه الأمة أن تكون عظيمة؛ قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «إِنَّكم تُتِمُّونَ سبعينَ أُمَّةً، أَنْتُمْ خَيْرُهَا وَأَكْرَمُهَا عَلَى اللهِ» رواه الترمذي.

وبيّن أن سنة الله وحكمته في هذه العبادات الموسمية، يتجلى فيها التئام شمل الأمة متجرّدين من الشعارات والنداءات والعصبيات، في ظل أمنٍ وارفٍ، وحشدٍ جبارٍ للجهود، وبذلٍ سخي من قيادة وولاة أمر هذه البلاد خدمةً لوفد الله الحجاج والعمار.

ومضى قائلاً: ما أعظم هذه الأمة المحمدية وهي ترفل في أبهى حلتها، وتكتسي أجمل كسوتها، متلبسة بعبادة تتساوى فيها مقامات الناس وطبقاتهم، دون اعتبارٍ للونٍ ولا جنسٍ ولا مرتبةٍ ولا منصبٍ، مشيراً إلى أنها تعلو قيمة المخبر على المظهر، والصدق في القول والفعل على الادعاءات، تجلت هذه المعاني في خطبة الوداع بقول رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (يا أيُّها الناسُ إنَّ ربَّكمْ واحِدٌ، ألا لا فضلَ لِعربِيٍّ على عجَمِيٍّ ولا لِعجَمِيٍّ على عربيٍّ ولا لأحمرَ على أسْودَ ولا لأسودَ على أحمرَ إلَّا بالتَّقوَى، إِنَّ ‌أَكۡرَمَكُمۡ ‌عِندَ ‌ٱللَّهِ أَتۡقَاكُمۡ).

وأوضح أن المشهد الذي نراه اليوم في مناسك الحج يحكي كثيراً من قيم الإسلام؛ المساواة والعدل والألفة والمحبة والتآخي وتحقيق العبودية والتجرد لله والإخلاص والتواضع، وهذا سبب الانجذاب الفطري لمبادئه السامية؛ أحب الناس الإسلام؛ وانتشر وينتشر لأنه واضح المعالم، وحق أبلج، يسعد النفوس، يشرح الصدور، يشبع فراغ القلوب، يهذب حيرة الأرواح، يملأ خواء الفكر، يلبي حاجات النفس ويروي ظمأها، ويمنح الأمن، مستشهداً بقول الله تعالى: (فِطۡرَتَ ٱللَّهِ ٱلَّتِي فَطَرَ ٱلنَّاسَ عَلَيۡهَاۚ لَا ‌تَبۡدِيلَ ‌لِخَلۡقِ ‌ٱللَّهِۚ ذَٰلِكَ ٱلدِّينُ ٱلۡقَيِّمُ ).

وأشار الثبيتي؛ إلى أن هذه الجموع الغفيرة والألوف المؤلفة لم تأتِ إلى الحج بالقوة والقهر؛ بل سبقت أفئدتها أجسادها إلى أروقة الحرمين حباً وشوقاً ورغبة، وتكبّدت المشاق طلباً لرضا الرحمن، وهذا خير شاهد على أن انتشار الإسلام كان وما زال بالبرهان الساطع والدليل القاطع، والسماحة والقيم والأخلاق؛ حيث قال تعالى: (لَآ إِكۡرَاهَ ‌فِي ‌ٱلدِّينِۖ ‌قَد ‌تَّبَيَّنَ ‌ٱلرُّشۡدُ مِنَ ٱلۡغَيِّۚ)، وقال: (أَفَأَنتَ ‌تُكۡرِهُ ‌ٱلنَّاسَ ‌حَتَّىٰ ‌يَكُونُواْ مُؤۡمِنِينَ).

وأكمل بقوله: فلا تعجب أيها المسلم إن اجتمعت هذه الوفود من أقطار الأرض كلها من كل حدب وصوب؛ فإن قيم الإسلام وركائز الإيمان تتجاوز السدود، وتخترق الحدود، وتصل إلى شغاف النفوس في أي بقعة في الأرض؛ فترقيها وتطهرها وتجعلها خلقاً آخر؛ قال الله تعالى: (صِبۡغَةَ ٱللَّهِ ‌وَمَنۡ ‌أَحۡسَنُ ‌مِنَ ‌ٱللَّهِ ‌صِبۡغَةٗۖ).

وبيّن إمام المسجد النبوي أن هذه الجموع أقبلت على الإسلام لأنه دين متوازن متجاوب مع متغيرات الحياة والعصور؛ يستوعب كل أحد، كل زمان، وكل مكان، يجيب عن كل مسألة، ويفكّك رموز كل نازلة؛ قال الله تعالى: (ٱلۡيَوۡمَ أَكۡمَلۡتُ لَكُمۡ ‌دِينَكُمۡ ‌وَأَتۡمَمۡتُ ‌عَلَيۡكُمۡ ‌نِعۡمَتِي ‌وَرَضِيتُ لَكُمُ ٱلۡإِسۡلَٰمَ دِينٗاۚ)، مشيراً إلى أن هذه الأمة الإسلامية أحبت دينها لأنه منبع الاستقرار ومصدره، الاستقرار النفسي، الاستقرار الأمني، الاستقرار الاجتماعي؛ يزيل أسباب القلق والتوتر، ويسكب في النفس الراحة والسعادة والطمأنينة؛ قال -عزّ وجلّ-: (فَمَن يُرِدِ ٱللَّهُ أَن يَهۡدِيَهُۥ يَشۡرَحۡ صَدۡرَهُۥ لِلۡإِسۡلَٰمِۖ وَمَن يُرِدۡ أَن يُضِلَّهُۥ يَجۡعَلۡ ‌صَدۡرَهُۥ ‌ضَيِّقًا ‌حَرَجٗا ‌كَأَنَّمَا ‌يَصَّعَّدُ فِي ٱلسَّمَآءِۚ).

وذكر أن الإسلام قوّى رابطة الأمة الإسلامية بتعزيز معاني الأخوة، والارتقاء بمشاعر المسلم ليكون محباً للخير لكل الخلائق؛ يقول الرسول -صلى الله عليه وسلم-: (لَا يُؤْمِنُ أحَدُكُمْ، حتَّى يُحِبَّ لأخِيهِ ما يُحِبُّ لِنَفْسِهِ)، مضيفاً أن أمة الإسلام تقف شامخة بإسلامها، قوية بإيمانها، عزيزة بمبادئها؛ لأنها أمة القيم والمثل والأخلاق، هذا الذي نشاهده اليوم يجسّد الأمة الواحدة المتحدة في الشريعة والشعور؛ نعمة عظيمة تستوجب معرفتها واستشعار قيمتها والحفاظ عليها بشكر المنعم، وقد كفل الله ديمومتها بنعمة أخرى عظيمة وهي نعمة كتابه وسنة نبيه -صلى الله عليه وسلم-؛ الحصن الحصين والحرز المكين، وبقدر تمسك الأمة بها تدوم ألفتها، ويتماسك صفها، ويشتد بنيانها؛ وهذا يقتضي نبذ الفرقة بكل صورها بالقول أو بالفعل أو بحمل السلاح؛ قال تعالى: (وَلَا ‌تَنَٰزَعُواْ ‌فَتَفۡشَلُواْ ‌وَتَذۡهَبَ رِيحُكُمۡۖ).

ونبّه إمام وخطيب المسجد النبوي، إلى أن الأمة الإسلامية مطالبة بتحقيق الأمن الشامل الذي يتحقق به أمن الدنيا والآخرة وذلك بتحصين العقيدة من الزيغ والشبهات، وتعزيز الأمن الفكري لشباب الأمة من التطرف والغلو والتحزبات، ومن السقوط في براثن الشبهات ومزالق الشهوات، قال تعالى: (فَأَيُّ ٱلۡفَرِيقَيۡنِ أَحَقُّ بِٱلۡأَمۡنِۖ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَلَمۡ يَلۡبِسُوٓاْ إِيمَٰنَهُم بِظُلۡمٍ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمُ ٱلۡأَمۡنُ وَهُم مُّهۡتَدُونَ).

وأشار "الثبيتي"؛ إلى أن الأمة الإسلامية أمة العلم والعمل؛ تواكب التطور النافع، وتشارك في تنمية الحياة، وتحفز على السعي في مناكب الأرض وبناء الأوطان، وتنأى بنفسها عن الجهل والكسل والتواكل، مع المحافظة على ثوابت الدين وركائز الإسلام والقيم، وفي هذا السياق يتحتم على الأمة إبراز سماحة الإسلام ويسره وعدله وسعة أحكامه، والبُعد عن كل ما يشوّه صورة الإسلام ونصاعة تشريعاته، مضيفاً أن المتدبّر في الكتاب والسنة، ومن خلال آيات المناسك وغيرها؛ يرى دعامة ثابتة من دعامات هذا الدين من الحث على التيسير لا التعسير، والتبشير لا التنفير؛ قال تعالى: (يُرِيدُ ٱللَّهُ ‌بِكُمُ ‌ٱلۡيُسۡرَ ‌وَلَا ‌يُرِيدُ ‌بِكُمُ ٱلۡعُسۡرَ)، وقال: (هُوَ ‌ٱجۡتَبَاكُمۡ ‌وَمَا ‌جَعَلَ ‌عَلَيۡكُمۡ ‌فِي ‌ٱلدِّينِ ‌مِنۡ ‌حَرَجٖ).

وختم إمام وخطيب المسجد النبوي بأن المسلم يعتز بهذه الأمة؛ فهي أكرم الأمم؛ قال تعالى: (كُنتُمۡ ‌خَيۡرَ ‌أُمَّةٍ ‌أُخۡرِجَتۡ لِلنَّاسِ)، أمة وسط، لا غلو ولا تنطع ولا تهاون، محفوظة من الهلاك والاستئصال، فلا تهلك بالسنين ولا بالجوع ولا بالغرق، باقية ما بقي الزمان؛ ألا ترون هذه الصفوف التي نصطف بها في الصلاة قد خصّت بها هذه الأمة؛ إذ جعل اصطفافها كصفوف الملائكة، والتكريم الأكبر يوم القيامة حين تأتي هذه الأمة غراً محجلين من أثر الوضوء، وهي الصفة التي يعرف النبي -صلى الله عليه وسلم- بها أمته، ثم تترقى منزلتهم؛ فتكون هذه الأمة أول مَن يجتاز الصراط وأول مَن يدخل الجنة.