2026-06-14 - الأحد
تركيا تستهل مشوارها في مونديال 2026 بالخسارة أمام أستراليا nayrouz "الصاغة": تحسّن تدريجي في الطلب على الذهب محلياً nayrouz الأمن العام: خلل فني تسبب بانطلاق صافرات الإنذار صباح اليوم وتمت معالجته فوراً nayrouz إزالة اسم ترمب من واجهة مركز كينيدي في واشنطن nayrouz د. هشام كمال: التوسع فى الصناعات الصغيرة والمتوسطة مفتاح زيادة الإنتاج وخفض الاستيراد nayrouz مستشفيات البشير تبدأ تطبيق الترتيبات الجديدة للعيادات الخارجية nayrouz امير ابو شكر يكتب خلف النشامى وطن nayrouz السرحان يكتب من كواليس المحترمين إلى ميزان الوعي..."استعادة الرصانة الوطنية nayrouz “الاتصالات” تدعو لعدم الانسياق وراء الوعود الشفوية لمندوبي مبيعات الاتصالات nayrouz مواجهة تحولت إلى كابوس.. تمساح ينهش وجه سائح في فلوريدا nayrouz كازينو لبنان يفتتح مونديال 2026... والدكتور هراتش يضيف جرعة من الحماس والطاقة الإيجابية nayrouz جويعد يؤكد دور سنبلة في تحسين البيئة المدرسية nayrouz مختبر العقبة المركزي يحقق إنجازاً عالمياً غير مسبوق في جودة الأداء المخبري nayrouz الشطناوي تفتتح برنامج التعليم المهني والتقني المبني على المهارات والكفايات (BTEC) nayrouz استشهاد طفل بنيران الاحتلال في خان يونس ونسف مبان شمال غزة nayrouz ترامب سيلتقي قادة من الشرق الأوسط في قمة مجموعة السبع nayrouz واشنطن وطهران تقتربان من إبرام اتفاق وسط غموض بشأن التوقيت nayrouz منتخب النشامى يصعّد تحضيراته لمواجهة النمسا في كأس العالم nayrouz تهنئة للأستاذ ماهر خالد عبطان الخريشا بمناسبة حصوله على الدكتوراه nayrouz التعادل يحسم قمة المغرب والبرازيل ضمن مباريات المجموعة الثالثة nayrouz

الأرصاد السعودية: لن نشهد الحج في الصيف إلا بعد 17 عاما

{clean_title}
نيروز الإخبارية : بينما شهد موسم حج العام الحالي درجات حرارة مرتفعة، وسط تحذيرات المنظومة الصحية في السعودية للحجاج من عدم التعرّض إلى أشعة الشمس بشكل مباشر لتفادي الإجهاد الحراري وضربات الشمس، كشف المتحدث الرسمي للمركز الوطني للأرصاد السعودية، حسين القحطاني، عن أن موسم الحج في العام المقبل يعد آخر موسم للحج في فصل الصيف، مضيفًا أننا "لن نشهد الحج صيفًا إلا بعد 17 عامًا".

وأضاف القحطاني أن الحج سينتقل بعد العام المقبل إلى موسم الربيع لمدة 8 سنوات تبدأ من العام بعد المقبل 1447ه‍، وبعده بـ8 سنوات أخرى سيحل موسم الحج في فصل الشتاء، وبالتالي سنودّع الحج في فصل الصيف لمدة 16 عامًا، متابعاً: معدل درجات الحرارة في حج هذا العام تتراوح بين 45 -47 درجة مئوية.

من جهته، أكد منصور المزروعي، عضو مجلس الشورى السعودي والباحث في التغير المناخي، أن فترة موسم الحج في الوقت الراهن جاءت في فصل الصيف، فيما يشهد العام المقبل أيضاً حلول الموسم الديني بالتزامن مع فصل الصيف، وبعدئذ ينتقل موسم الحج مناخياً إلى فصل الربيع ليستمر حتى ثمانية أعوام، فيما ينتقل بعد ذلك إلى فصل الشتاء، ويقول المزروعي: يأتي موسم الحج في فصل الشتاء بدءا من العام الهجري 1454هـ ويستمر لمدة 8 سنوات، إذ ينتهي في العام الهجري 1461هـ. أما فصل الخريف فتستمر فترة مكوث موسم الحج فيه ما بين عامي 1462هـ وحتى 1469هـ وبذلك تكون الفصول الأربعة قد أنهت دورتها على مدار 33 عاما هجرية، للدخول مُجددًا في موسم الحج بفصل الصيف مرة أخرى عام 1470 هـ، وسيبقى فيه لمدة 9 سنوات.

وكان وزير الصحة السعودي فهد الجلاجل قال؛ إن الفرق الطبية التابعة لوزارة الصحة تعاملت مع أكثر من 2764 حالة إجهاد حراري في أول أيام العيد، إذ تعاملت معها فرق المنظومة الصحية لإنقاذ الأرواح وتخفيف الضرر وإسعافها، وتقديم الرعاية الصحية.



وأضاف "الحجاج بذلوا جهداً عالياً جداً للوصول إلى السعودية من أجل أداء فريضة الحج، ودورنا تمكينهم بأقصى جهد ممكن، والوقاية قبل العلاج، ولا نريد أن يصل الحجاج لهذه المرحلة المتقدمة من الإجهاد الحراري، وننصح باتباع التوعية والتثقيف، مثل حمل المظلة الشمسية أثناء أداء المناسك، وشرب السوائل بانتظام"، مشيراً إلى أن الوضع الصحي العام لضيوف الرحمن مطمئن، ولا يوجد أي تحديات ذات صلة بالصحة العامة، كما لا يوجد أي تفشٍ للأمراض العامة.

وكانت اللجنة الفرعية للتوعية الوقائية بالإدارة التنفيذية للصحة العامة بتجمع مكة المكرمة الصحي قد كثفت في موسم حج هذا العام 1445هـ، جهودها ضمن جهود وزارة الصحة، لتقديم محاضرات توعوية وتوزيع منشورات تثقيفية شملت 56 مقرًا للبعثات الطبية، و278 مقرًا سكنيًا للحجاج لأكثر من 50 جنسية وأكثر من 500 ألف حاج.

وفي الوقت ذاته، دعا وزير الصحة فهد الجلاجل، حجاج بيت الله الحرام إلى تجنب وقت الذروة عند الخروج لأداء ما تبقى من مناسك الحج، من الساعة 11 ظهراً وحتى الرابعة عصراً.

وحث على تجنب التعرض لأشعة الشمس المباشرة، والابتعاد عن الأسطح مرتفعة الحرارة، مؤكدًا أن الحل هو "الوقاية، ثم الوقاية، ثم الوقاية".

واس